أهم الأخبار

«الجلاء»: 248 حالة اعتداء فى بنغازي خلال يناير

ليبيا المستقبل | 2017/02/07 على الساعة 00:23

ليبيا المستقبل:  أعلنت مستشفي الجلاء للجراحة والحواث، الاثنين، استقبال 248 حالة بينهم نساء خلال شهر يناير الماضي، تعرضوا للاعتداء بالضرب في مشاجرات وحوادث تعنيف منزلي وسطو مسلح في بنغازي وضواحيها. وشملت المشاجرات وعمليات السطو « الاعتداء بالضرب وإطلاق الأعيرة النارية والسلاح الأبيض»، مشيرة إلى أن الفئات العمرية للحالات «تتراوح ما بين سن 3 أعوام وحتى 60 عامًا». فيما كانت الفئة الأكثر تعرضًا للاعتداءات في المشاجرات «هي بداية الثلاثينات من العمر». يشار إلى أن المستشفى  كانت قد أعلنت خلال الآونة الأخيرة أنه تم استقبال 3039 حالة من ضحايا المشاجرات والسطو المسلح والاعتداءات المنزلية خلال العام 2016.

LIBYAN BROTHER IN EXILE | 07/02/2017 على الساعة 09:34
لماذا لانكون صريحين مع أنفسنا ونكتب الخبر بصدق بدل التكتم وإخفاء الحقيقة -2-
وحكايات إختطاف البنات المراهقات فى طريقهن إلى المدارس وكذلك النساء الاخريات عازبات وربات بيوت؛ يقال أنهن اختطفن واغتصبن ثم رموهن على قارعة الطرق٠ وان اغلب اسرهن واهلهن فرحوا برجوعهن احياء سالمات وتكتموا عن امور الاغتصاب حفاضا على سمعتهن وسمعة العائلة ككل٠ هذا هو الحق والواقع المر فى وطننا الغالي ليبيا وكله بسبب إنتشار السلاح فى يد عناصر من المجرمين العتاولة وفى غياب حماية قوة البوليس الامنية القوية والجيدة٠ ولن تنتهي مثل هذه المآسي مادام السلاح منتشر والمجرمين الذين هربوا من السجون طلقاء يعيثون فى المدن فسادا ورعبا٠ ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم٠
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 07/02/2017 على الساعة 09:33
لماذا لانكون صريحين مع أنفسنا ونكتب الخبر بصدق بدل التكتم وإخفاء الحقيقة -1-
ماذا لانكون صريحين مع أنفسنا ونكتب الخبر بصدق بدل التكتم وإخفاء الحقيقة يامن حرر هذا الخبر؟ لقد ذكرت فى تعليقات سابقة لي على مواضيع نشرت عن مغادرة الاطقم الطبية الاجنبية وخاصة الإناث سوى ممرضات او اطباء٠ لقد كتبت مايقوله لى اقرباء وأصدقاء على التليفون من داخل الوطن فى بنغازي وطرابلس والبيضاء وسبها٠ لقد تحدثوا بحسرة وبحزن عن مآلت إليه الاوضاع الامنية من تردي حيث حكوا عن قصص إقتحام رجال مسلحين ملثمين لمقار سكن الممرضات واغتصاب بعضهن تحت تهديد السلاح٠ هذا بخلاف التحرش الجنسي بهن فى داخل المستشفيات وفى الشوارع والاسواق مثل قرصهن ومحاولة لمس صدورهن ( تذكرني بمقال الكاتب الراحل الصادق النيهوم= زورونا لكي نقرصكم)!
آخر الأخبار