أهم الأخبار

تونس: حكومة الوحدة حبيسة الحسابات الضيقة

ليبيا المستقبل | 2016/07/04 على الساعة 04:55

وكالات: انطلقت في تونس اجتماعات لجنة ممثلي الأحزاب والمنظمات للتباحث حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، كان قد دعا إليها الرئيس الباجي قائد السبسي، الشهر الماضي. وكانت هذه الاجتماعات قد تأجّلت أكثر من مرة بعد طلب الاتحاد العام التونسي للشغل مهلة لطرح رؤيته حيال الحكومة، التي لا يتوقع أن ترى النور قريبا في ظل صراع على من يتولى قيادة دفتها. وستركز هذه الاجتماعات، على صياغة وثيقة مشتركة نهائية تحدد أولويات الحكومة المقبلة.

وتضم اللجنة ممثلين عن كل من حزب نداء تونس وحزب آفاق والاتحاد الوطني الحر (أحزاب ليبرالية)، وحركة الشعب (قومية) والتيار الديمقراطي وحزب المسار والحزب الجمهوري (يسار وسط)، فضلا عن حركة النهضة الإسلامية. وغابت عن المشاورات الجبهة الشعبية (تحالف لأحزاب وقوى يسارية) بسبب ما اعتبرته أن طرح هذه الحكومة يندرج في سياق ترميم التحالف بين النداء والنهضة وهو “إعادة إنتاج للفشل”، في ظل عدم وجود برامج حقيقية وواضحة للبناء عنها. ويشاطرها البعض هذا الرأي في ظل تركيز كليّ للقوى السياسية عمن له الأحقية في رئاسة حكومة الوحدة الوطنية.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة نداء تونس عبدالعزيز القطي إن حزبه الذي فاز في الانتخابات العامة التي أجريت في العام 2014، سيدافع عن أحقيته في رئاسة حكومة الوحدة الوطنية باعتبار أنه ارتكب خطأ بالتنازل عنها للحبيب الصيد سابقا. وشدّد القطي، على أن تخلي حركة نداء تونس عن رئاسة الحكومة خطأ جسيم يجب أن لا يتكرر لا سيما وأن التنازل الذي قامت به الحركة على مستوى رئاسة الحكومة وتمثيلية النداء داخل الحكومة كانت له تداعيات خطيرة جدا على الحزب، مضيفا أن نداء تونس حريص على أن يكون أكثر فاعلية وتمثيلية داخل حكومة الوحدة الوطنية لتطبيق برنامجه الذي صوت له التونسيون والذي يتضمن إصلاحات من شأنها إخراج البلاد من أزمتها الحالية.

وكانت حركة النهضة أعلنت في وقت سابق أنها لن تتنازل على حقها في تحديد اسم رئيس الحكومة المقبل، باعتبارها تحوز اليوم على الأغلبية البرلمانية بعد الانشقاقات التي عصفت بنداء تونس. تصريحات النداء والنهضة حول رئاسة الحكومة تعكس تباعدا، ما يعني أن ولادة حكومة الوحدة ستكون جد عسيرة.

 

كلمات مفاتيح : تونس،
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل