أهم الأخبار

ليبيا تودع الشاعر "صالح مصباح عباس"

ليبيا المستقبل | 2017/02/01 على الساعة 18:45

ليبيا المستقبل: غيب الموت، اليوم الاربعاء 1 فبراير 2017، الشاعر الغنائي الليبي، صالح مصباح عباس، عن عمر ناهز الستين عاما بعد معاناة مع المرض. وعباس هو قاصِِ وشاعرِِ غنائي، أصيلي مدينة هون الليبية، ألف عدة دواوين شعرية وقصصية من بينها 5 دواوين حملت إسم "شذى الشوق" و "زهور شُبَاطُ" و "سحر العيون" و"جرعة من البحر" . يشار إلى أن الفقيد عرف بالأغنية الشهيرة التي تغنى بها الفنان، أحمد فكرون، قبل أكثر من 25 عامًا وهي "شباكك ساهر مفتوح بالنسمة بالعطر يفوح". وقد نعت الجمعية الليبية للآداب والفنون الشاعر (جمعية أصداقاء دار حسن الفقيه) الراحل، مقدمة تعازيها إلى أسرته والأسرة الثفافية والفنية في ليبيا.

نورالدين خليفة النمر | 04/02/2017 على الساعة 17:50
إسم لها ..ظل له في ظلال عتمة التهميش
أشكر للسيدة "موارة" على الإيضاح الطريف الذي تفضلت به بأن سالمة إسم لها وظل للكاتب المثابر حسين نصيب المالكى الذي تكمن أهميته في نظري ليس في قصصه كـ: مقبولة،التي قرأتها،وتجسد الحلم،والرجل والنورس التي صدرت في غيابي وإغترابي عن البلاد.بل في كتاباته حول الثراث الشعبي ك: شاعر معتقل العقيلة، صور من الجهاد الليبى فى طبرق ،وتحقيقه لديوان الشاعر الشعبي الكبير هاشم بوالخطابية .لقد لحظنا فيما كتبه تحت سالمة نصيب المقرحي صوته الرجولي الذي حمل في ثناياه البيئة البدوية لمنطقة البطنان ولكن لم يدُر في خلدنا في ذلك الوقت أن يختفي كاتب في إهاب إسم إمرأة بل كان المعتاد العكس .لقد قرأت خبر وفاة المرحوم الكاتب صالح مصباح عباس في صفحة الصديق الكاتب إبراهيم حميدان وعندما لحظتُ كل من كتبوا ترحموا عليه فقط فأنتهزت أن أموضع وفاته شخصاً كاتباً مع رفاقه الذين بدأو معه الكتابة في باب الضؤ الأخضر من1974 ـ 1978 بقفل الدكتاتورية لصحيفة الأسبوع الثقافي حيث طالهم ليس فقط التهميش بل طال بعضهم السجن في معتقل أبوسليم كالمرحوم المهدي العدل ،وتغير مسار الحياة بالتوجه للجيش كحسين غابة ولجميعهم إنقفال أبواب شهرة الكتابة .
شكري القذافي | 03/02/2017 على الساعة 01:13
رحـل مـن تـغـزل فـيـك واصـبـح كـان الشـاعـر الـلي نبـضـه طـرب والـحـان
رحـل مـن تـغـزل فـيـك واصـبـح كـان الشـاعـر الـلي نبـضـه طـرب والـحـان رحـــل مـن عـشـق بـحـورك وشـمـسـك وظـلـك والـنجـوم ونــورك وزاد صـوره بعشـق النضـر لعـيـونـك والطـيـر وقت ايعـود الموكـرة مطـمان لاجـلـك انـصـبـي قــال نــوقـف دونـك ونـدفـع الخـطـر والـظــلـم والـطـغـيـان رحـل مـن تـغـزل فـيـك واصـبـح كـان الشـاعـر الـلي نبـضـه طـرب والـحـان رحـل مـن عـشـق انـسـومـك واجبالك وارضك والشجـر وغيـومـك يـا بــدر ضـاوي فـي ظـلام جهــومـك عشـق مـن تغـرب يـبحث ايريـد أمـان عشـق مـن تـغـنـى وكـل خـيـر تـمـنـى يــــا لـيـبـيـا يــــــا اجــمـــل الاوطــان يــــا لـيـبـيـا يــــــا اجــمـــل الاوطــان رحـل مـن تـغـزل فـيـك واصـبـح كـان الشـاعـر الـلي نبـضـه طـرب والـحـان إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ " 2\2\2017
اسم لها..ظل له | 02/02/2017 على الساعة 20:45
موارة
استاذ نور الدين النمر ....لقد اكتشفت في وقت متأخر جدا...بأن اسم (المة نصيب المقرحي)لم يكن له وجود في الواقع...بل كان اسما مستعارا لكاتب...اشتهر فيما بعد بمجموعة قصصية واحدة...جمعت كل ماسبق له نشره تحت ذاك الاسم!...جاء هذا الاعتراف في زاوية كان يحررها الكاتب...واسمه (حسين نصيب)مؤلف....مقبولة..مجموعة قصصية
نورالدين خليفة النمر | 01/02/2017 على الساعة 20:25
ضؤ أخضر لروح صالح عباس ــ هون
كُنّا ننطق إسمه صالح عباس مرفوقاً ببلدته "هون" ،كما كان يرد مصحوباً بقصته التي ظل يكتبها بدأب طوال النصف الثاني لعقد السبعينيات من القرن الـ 20 في باب خُصّص للواعدين من الكتاب المواهب في صحيفة "الأسبوع الثقافي" الغراء . من أطلق أمامه إشارة "الضؤ الأخضر" الباب الذي ظلت قصته حبييسته هو كاتبنا الكبير عبد الله القويري ولثقتنا في غرباله مشرفاً لاينفذ منه إلا الكاتب الموهوب تعاملنا مع قصص كتاب الباب المؤبدي الموهبة كـ المرحوم المهدي العدل، وحسين غابة، وسالمة نصيب المقرحي، والمرحوم اليوم صالح عباس ـ هون ككُتاب لم يأتِ بعد وقتهم ... في الإشارة الضوئية المرورية يسبق الضوء الأخضر الضؤ الأصفر وهو ضؤ لامعنى له كالموت ،هو إشارة باهته ولكنها منبئة للون الأخضر لون الحياة الأبدية الدائمة الأخضرار آخر حرف من كتابة الحياة ..رحم الله صالح عباس ـ هون قرأناه كاتباً في عام... وعرفناه إنسانا لطيفاً ودوداً عام 2000 بعد 25 عام في مسيرة ثقافة التهميش الليبية . لا يتوفر نص بديل تلقائي.
آخر الأخبار