أهم الأخبار

الهجرة عبر ليبيا على طاولة القمة الأوروبية فى مالطا

ليبيا المستقبل | 2017/01/29 على الساعة 03:03

ليبيا المستقبل ( وكالات):  يناقش قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم المقررة، الجمعة المقبل، في العاصمة المالطية فاليتا خطة متكاملة للحد من تدفق المهاجرين والنازحين، ولاسيما من السواحل الليبية إلى القارة البيضاء، تتضمن تحركًا لإغلاق طريق الهجرة المقبلة من وسط البحر الأبيض المتوسط. وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية، فدريكا موغيريني، خلال مؤتمر صحفي عقدته الأربعاء الماضي إن خطة التحرك الأوروبية ستعرض في اجتماع قمة لقادة الاتحاد الأوروبي المقررة يوم 3 فبراير في فاليتا. ويهدف الاتحاد الأوروبي بشكل خاص إلى الحد من تدفق اللاجئين من ليبيا إلى إيطاليا، وتحسين أوضاع المهاجرين في المخيمات داخل ليبيا والتشجيع على العودة، ولكن أيضًا ضمان طلبات اللجوء في الوقت نفسه. واعتمدت المفوضية الأوروبية الأربعاء نهائيًا الخطة التي يدور الحديث عنها ليبحثها وزراء الداخلية والعدل يومي الخميس والجمعة في فاليتا قبل نقلها إلى رؤساء الدول والحكومات. فيما أعلنت موغيريني أن قمة مالطا ستمثل فرصة لها للاجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لبحث مواضيع الهجرة والسياسة الأوروبية الجديدة في هذا الملف. وكانت موغيريني تخطط لمقابلة السراج في بروكسل حسب ما أعلنت يوم 17 يناير. وقال مسؤولون أوروبيون الأربعاء إن الاتحاد الأوروبي سيقدم إلى ليبيا الوسائل الضرورية ليكون لها «دور مركزي» في السيطرة، وفي عمليات الإنقاذ في المياه الإقليمية وبالتنسيق مع عملية صوفيا العسكرية. ومن بين النقاط الرئيسة التي تم عرضها من قبل مفوض شؤون الهجرة الأوروبي، ديميتريس افراموبولوس، الانتهاء من «تدريب خفر السواحل الليبي، وتوفير السفن اللازمة لتمكنيهم من دور مركزي «في السيطرة وفي عمليات الإنقاذ في المياه الإقليمية، وفي سياسة إعادة المهاجرين إلى الساحل بالتعاون مع مراكز التنسيق العاملة موازاة لعملية صوفيا البحرية. وقالت المفوضية إنها اقترحت أيضًا تدشين سلة مالية بما قيمته 200 مليون يورو على الأقل لتمويل مشاريع في ليبيا، وبهدف تعزيز أمن الحدود الجنوبية وزيادة التعاون مع مصر وتونس والجزائر لتجنب ظهور طرق بديلة. كما تقول المفوضية، وهي الجهاز التنفيذي للتكتل، إنها تدعو إلى زيادة التعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وأيضًا مع البلديات في ليبيا لتحسين الظروف المعيشية في مخيمات اللاجئين التي يتم تعريفها بأنها «غير مقبولة» أو «بعيدة جدًّا عن المعايير الدولية»، والعمل على تسهيل عودة المهاجرين الاقتصاديين إلى دولهم الأصلية الذين لا يمكنهم البقاء في ليبيا وليس لديهم أمل في الوصول إلى أوروبا، مع التأكد من ضرورة حصولهم على الحماية.

 

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار