أهم الأخبار

لافروف وكيري يبحثان في اتصال هاتفي سبل إنهاء الصراع السوري

ليبيا المستقبل | 2016/07/03 على الساعة 05:13

عمان/موسكو (رويترز) - أجرت روسيا والولايات المتحدة محادثات جديدة يوم السبت بشأن التعاون لإنهاء الحرب السورية المستعرة منذ خمس سنوات في الوقت الذي قتلت فيه غارات جوية حكومية ما لا يقل عن 40 مدنيا في بلدة تقع شمال شرقي دمشق. وتسعى موسكو وواشنطن للتوسط لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 400 ألف شخص وفقا لبيانات الأمم المتحدة ودفع أفواجا من اللاجئين للاتجاه إلى أوروبا. وفي أحدث اتصال دبلوماسي بين البلدين قالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية سيرجي لافروف تحدث هاتفيا مع نظيره الأمريكي جون كيري يوم السبت. وقالت الوزارة في بيان "ناقشا...إمكانية التعاون الروسي الأمريكي في القتال ضد الجماعات الإرهابية في سوريا." ولم يحدد البيان الجماعات المذكورة. وتشن روسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد غارات جوية ضد جماعات مسلحة متعددة معارضة للأسد ومنها جبهة النصرة المنبثقة عن تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية وهما جماعتان تعارضهما الولايات المتحدة أيضا. لكن واشنطن تقول إن موسكو تستهدف أيضا جماعات من المعارضة المعتدلة التي لا تتفق فكريا مع تنظيم القاعدة وتدعمها الولايات المتحدة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتلون من المعارضة إن القتال استمر بلا هوادة في سوريا مع قيام سلاح الجو السوري بشن غارات مكثفة على بلدة جيرود شمال شرقي العاصمة دمشق مما أدى إلى سقوط 40 قتيلا من المدنيين وذلك بعد يوم من قيام مقاتلي المعارضة بقتل طيار في سلاح الجو السوري.

وقال المقاتلون إن الغارات استهدفت مركزا طبيا ومدرسة ومنطقة سكنية في بلدة جيرود وهي منطقة ذات كثافة سكانية عالية أبرمت هدنة محلية مع الجيش مما جعلها تتفادى القصف العنيف لمناطق أخرى خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. وأصبحت المنطقة ملاذا لآلاف المدنيين الفارين من المعارك الضارية في الجوار. وذكر المرصد أن العشرات أصيبوا أيضا جراء الهجمات الجوية والقصف الذي نفذه الجيش من مواقعه في المنطقة. وقال متحدث باسم مقاتلي المعارضة إن هذه الهجمات جاءت انتقاما على ما يبدو لمقتل طيار في سلاح الجو السوري هبط بمظلة قرب البلدة بعد أن تحطمت طائرته يوم الجمعة. وقال سعيد سيف القلموني المتحدث باسم كتيبة الشهيد أحمد العبدو التابعة للجيش السوري الحر وتعمل في جيرود إلى جانب جبهة النصرة وجماعات أخرى "الضربات ضد المدنيين انتقاما من قتل الطيار من قبل جبهة النصرة." وأضاف أن مقاتلي معارضة في غرفة عمليات مشتركة استهدفوا قاعدة رئيسية للجيش في المنطقة بصواريخ أرض أرض روسية الصنع بعد الضربات الجوية. وذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن التحطم نجم عن عطل فني وأن الطيار خرج من الطائرة فيما قالت جماعة جيش الإسلام المعارضة إنها أسقطت الطائرة لكنها لم تذكر كيف فعلت ذلك. وأضافت الجماعة أن الطيار جرى احتجازه ثم قتله أحد مسلحي جبهة النصرة فيما بعد أثناء احتجازه في مركز قيادة مشترك.

من ناحية أخرى كثفت طائرات روسية وسورية يوم السبت قصفها لمنطقة إستراتيجية خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب قرب الطريق الوحيد المؤدي إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في المدينة الشمالية. وإذا سقطت منطقة الملاح في أيدي الجيش وحلفائه فإنهم سينجحون في فرض الحصار على مناطق يعيش فيها أكثر من 400 ألف شخص ويسيطر عليها مقاتلو المعارضة. وفي شمال سوريا شن مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية المحاصرون في بلدة منبج هجوما ضخما أدى إلى تراجع القوات التي تدعمها الولايات المتحدة من مناطق داخل المدينة كانت قد أمنتها بعد حملة استمرت شهرا للسيطرة على تلك المدينة الاستراتيجية من تنظيم الدولة الإسلامية. وفي محافظة اللاذقية الساحلية بغرب سوريا عزز مقاتلو المعارضة ومن بينهم مقاتلو جبهة النصرة مكاسبهم في المنطقة الاستراتيجية وذلك بعد أيام فقط من استعادة كنسابا التي تطل على معظم منطقة جبل الأكراد القريبة من الحدود التركية. وسيطرت القوات الحكومية السورية على كنسابا في فبراير شباط في إطار تقدم أوسع في ريف اللاذقية الشمالي في ذلك الوقت لم يكن من الممكن تحقيقه إلا بعد بدء موسكو حملة عسكرية ضخمة إلى جانب الرئيس بشار الأسد في سبتمبر أيلول الماضي.

 

كلمات مفاتيح : سوريا،
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل