أهم الأخبار

موغيريني: ليبيا لا تزال قضية محورية للإتحاد الأوروبي

ليبيا المستقبل | 2017/01/16 على الساعة 14:23

ليبيا المستقبل ( عن وكالة آكي الإيطالية): بالرغم من أن الموضوع الليبي لم يطرح اليوم على جدول أعمال وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلا أن بروكسل لا تزال تؤكد أن عملية إعادة الاستقرار لليبيا تشكل أمر محورياً بالنسبة لها. وفي هذا الاطار، أعلنت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، أن الموضوع الليبي سيعود للبحث خلال اجتماع الشهر القادم. وأوضحت أن الاتحاد مستمر في مهمته البحرية قبالة السواحل الليبية (صوفيا)، والتي بدأت بالفعل في تأهيل خفر السواحل الليبي ومساعدة السلطات على احتواء موجات الهجرة غير الشرعية.

ونوهت المسؤولة الأوروبية بأنه وبطلب من رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فائز السراج،  فإن من مهام عملية صوفيا "تأمين حماية الصيادين الليبيين وتمكينهم من القيام بعملهم، لما لذلك من أهمية على المستوى الاقتصادي"، حسب كلامها. واعتبرت موغيريني أن أوروبا ستكون بأمان أكثر لو كانت المياه الليبية آمنة. هذا ويعقد وزراء الخارجية اجتماعهم الدوري اليوم، الأول لهذا العام، وسط مشاعر قلقة تجاه استمرار غموض الرؤية على الضفة الأخرى من الأطلسي، فأوروبا تترقب بحذر تلويح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بإمكانية تغير نهج تعامل بلاده معها. وتتمحور مواطن الخوف الأوروبية، من المجهول الأمريكي، حول المسائل المتعلقة بالملف السوري والعلاقة مع روسيا ومستقبل حلف شمال الأطلسي (ناتو).

al-zawi | 16/01/2017 على الساعة 15:22
never cared what happens to the Libyans
This lady and the organisation she represents abandoned Libya to the Americans and Gulf States to practice international meddling and soon Russia will come into the mix to launch another type of interference. Europe is already suffering from the Libyan chaos but refuse to put their weight into forcing proper solutions. It is buzzling whether this avoiding of clashes with the Americans was on knowledge of its consequences or due to shear incompetence of the decision makers. Some observers are of the view that the Europeans simply did not care what happens to the Libyans and decided it was not their case. The illegal immigration from Libyan shores and the rise of international terrorism changed all that, but it was too late to change attitudes. For the current European leaders, it is now a matter of waiting for the end of the game and then see what can be done. It will be too late again.
آخر الأخبار