أهم الأخبار

مراسلون بلا حدود تطلب من حكومة الوفاق حماية الصحفيين

ليبيا المستقبل | 2016/07/01 على الساعة 17:57

ليبيا المستقبل (مراسلون بلا حدود): تندد مراسلون بلا حدود بالاعتداءات الاخيرة على الصحفيين في ليبيا وخاصة اغتيال الصحفي خالد الزنتاني المدير السابق للمكتب المحلي لقناة الزنتان ببنغازي يوم الخميس 23 جوان / حزيران 2016. وقد اغتيل الصحفي برصاصة من قناص ينتمي لتنظيم الدولة الاسلامية. يوم 23 جوان 2016 بينما كان خالد الزنتاني الصحفي المتعاون مع عدد من وسائل الاعلام التي من بينها قناة الزنتان وSkynews يغطي المواجهات في الاحياء الغربية من مدينة بنغازي بين جيش الشرق الليبي والجماعات المتشددة التي تنتمي لتنظيم الدولة الاسلامية اصيب برصاصة قاتلة.

بحسب مصادرنا فإن الصحفي المستقل البالغ من العمر 37 سنة كان هدفا واضحا تنظيم الدولة الاسلامية. في مارس 2016 اختفى المدون علي العسبلي على بعد 100 كم من بنغازي وهو على الارجح قد تعرض للاختطاف. في جانفي، اختطف بدر الرابحي مراسل قناة ليبيا HD ببنغازي من طرف جهاز استخبارات عسكري يتبع حسب مصادرنا لما اعلن نفسه الجيش الوطني الليبي بقيادة الجنرال خليفة حفتر. وقد تم استنطاقه مدة 3 ايام تعرض خلالها لاعتدآت مادية و معنوية. ويبقى اختفاء التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري في سبتمبر 2014 قرب اجدابيا غامضا لليوم. في هذا الصدد قالت ياسمين كاشا مسؤولة مكتب شمال افريقيا في منظمة مراسلون بلا حدود: ”تستنكر مراسلون بلا حدود هذه الاعتداءات واغتيال خالد الذي يرفع عدد الصحفيين المغتالين في ليبيا منذ 2014 الى ثمانية. يواصل المجرمون جرائمهم في ظل افلات كلي من العقاب. نحن نجدد نداءنا لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس ان تتعهد علانية بحماية الصحفيين وجعل مقاومة الافلات من العقاب اولوية“. وقد وصلت حالات اختطاف واعتداء اخرى لمراسلون بلا حدود في شرق وغرب البلاد لكن عائلات الضحايا التي تجد نفسها بين الخوف من انتقام الميليشيات التي تنشط في البلاد او تنظيم الدولة الاسلامية فترفض الافصاح عن اسماء المختفين.

في مارس 2016 انتصبت حكومة وحدة وطنية معترف بها دوليا بقيادة فائز السراج في طرابلس ووضعت كاولوية لها الحرب ضد الاسلامويين المتشددين المنتشرين على شريط ساحلي يمتد على حوالي 200 كم من قرية ابو قرين حتى سرت الا ان الحكومة لم تستطع تجميع كل القوى العسكرية المتواجدة بالبلاد وخاصة الشرق اين يرفض مساندوا الجنرال خليفة حفتر تهميشهم من طرف فائز السراج. ويبقى الصحفيون المحترفون وغير المحترفون محصورين في فخ الصراع المعقد على السلطة مما يمنعهم من ممارسة مهنتهم بكل حرية. هذا وتقبع ليبيا في المركز 164 (من أصل 180 بلداً) على تصنيف 2016 لحرية الصحافة، الذي نشرته مراسلون بلا حدود.
 

لا تعليقات على هذا الموضوع
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل