أهم الأخبار

الاستخبارات الألمانية ترصد تصاعدا في حدة التطرف بالبلاد

ليبيا المستقبل | 2016/06/29 على الساعة 06:10

وكالات: كشف التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات الداخلية الألماني (دائرة حماية الدستور) الثلاثاء أن كل أشكال التطرف العنيف (يمين متطرف ويسار متطرف وتيار إسلامي) سجلت تصاعدا كبيرا في 2015 في ألمانيا. وقال وزير الداخلية توماس دي ميزيير في بيان إن «مشاهد التطرف، مهما كان اتجاهه، تشهد ازديادا (متناميا) في ألمانيا. إن دائرة حماية الدستور لم ترصد فقط تصاعدا لعدد المؤيدين بل أيضا اتجاها متزايدا لديهم للعنف والوحشية». وتم في 2015 إحصاء 1408 أعمال عنف من جانب اليمين المتطرف في مقابل 990 في العام السابق. وعزا التقرير هذا الارتفاع في شكل كبير إلى وصول المئات من الآلاف المهاجرين إلى ألمانيا في 2015.

ولاحظت الاستخبارات الألمانية في هذا السياق أن أزمة المهاجرين والاعتداءات الجهادية الأخيرة في أوروبا ساهمت في تغذية أنشطة حركات اليمين المتطرف. وأوضح معدو التقرير أن «مشهد اليمين المتطرف وقدرته على التعبئة وموضوعاته باتت جزءا من الجدل» السياسي الذي تشهده البلاد، لافتين إلى أن هذه الأفكار انتشرت «في وسط» المجتمع، ما يشكل تغييرا عميقا بالنسبة إلى ألمانيا ذات الماضي النازي والتي قاومت طويلا تصاعد هذا الخطاب. وبين أعمال عنف طاولت الشرطة وخصومه السياسيين، ارتكب اليسار المتطرف من جهته 1608 جنحة أو جريمة عنيفة في 2015 مقابل 995 في العام السابق.

وتمكنت هذه التيارات من تعبئة أنصار خلال ترؤس أمانيا مجموعة السبع العام الماضي ولدى تدشين مقر المصرف المركزي الأوروبي والذي تحول إلى أعمال عنف في فرنكفورت، وخلال القيام بأعمال لشل مناجم الفحم التابعة لكبرى الشركات متعددة الجنسية. كذلك، شهدت الأيديولوجيتان الإسلامية والجهادية تصاعدا كبيرا رغم أن الاستخبارات الداخلية تقر بأنها واجهت صعوبات في تقييم هذه الظاهرة. ويقدر عدد الناشطين الفاعلين بنحو عشرة آلاف. ولاحظ التقرير أن اعتداءات باريس وبروكسل تثير مخاوف من «هجمات أخرى في أوروبا وتاليا في ألمانيا»، وأن أزمة المهاجرين قد تكون سمحت بدخول جهاديين ومجرمي حرب من العراق وسوريا إلى البلاد. وأشار التقرير إلى ثلاثة مصادر تهديد: مجموعات أو أفراد اعتنقوا التطرف خصوصا عبر الإنترنت، الأشخاص العائدون من «الجهاد» في ساحات القتال بالعراق وسوريا وخلايا «نائمة» أقامتها «منظمات إرهابية».

كلمات مفاتيح : ألمانيا،
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل