أهم الأخبار

مقترح لمجلس رئاسي جديد يهدد بإسقاط مجلس السراج

ليبيا المستقبل | 2016/06/27 على الساعة 07:04

مجلس النواب الليبي يتفق على تشكيل مجلس رئاسي جديد وفق قاعدة رئيس ونائبين سيتولى نائب رئيس مجلس النواب الحالي امحمد اشعيب رئاسته.

العرب اللندنية: يعتبر الكثير من الليبيين أن عمر المجلس الرئاسي الليبي والحكومة المنبثقة عنه بات أكثر من قصير في ظل عجزه عن السيطرة على البلاد رغم الدعم الدولي والعربي الذي حظي به بمجرد دخوله إلى العاصمة طرابلس أواخر مارس الماضي. وبعد هجوم ما يسمى سرايا الدفاع عن بنغازي على تمركزات للجيش الليبي جنوب مدينة أجدابيا وما أثاره من جدل بين أعضاء المجلس الرئاسي الذين انقسموا بين مؤيد ورافض لهذا الهجوم، بدأ الحديث عن بوادر انهيار للاتفاق السياسي.

وقالت، الأحد، وكالة أنباء التضامن المحلية إن مجلس النواب الليبي اتفق على تشكيل مجلس رئاسي جديد وفق قاعدة رئيس ونائبين سيتولى نائب رئيس مجلس النواب الحالي امحمد اشعيب رئاسته. وأضافت الوكالة أن مجلس النواب اتفق على عدم منح الثقة لحكومة الوفاق، وربط مراقبون بين هذا الخبر وتصريحات رئيس مجلس النواب عقيلة صالح الأخيرة التي أكد من خلالها استحالة منح مجلس النواب الثقة لحكومة الوفاق، مؤكدا أن عددا كبيرا من النواب الذين كانوا يدعمون هذه الحكومة تراجعوا عن موقفهم بعد أن وقف المجلس الرئاسي موقف المتفرج أمام الجرائم التي ترتكبها الميليشيات في العاصمة طرابلس في حق مدنيين عزل.

وشدد عقيلة على أن حكومة الوفاق لن تستطيع العمل في ظل وجود الميليشيات المسلحة، مستندا في حديثه إلى الجريمة التي نفذتها الميليشيات في منطقة القره بوللي بعد قتلها 40 شابا من المنطقة، مؤكدا أن اعتماد الحكومة على هذه التشكيلات المسلحة يعتبر عودة إلى المربع الأول من الأزمة. 

ووقع الفرقاء الليبيون في 17 من ديسمبر الماضي على اتفاقية في مدينة الصخيرات المغربية تقر بتشكيل حكومة وفاق وطني توحد الليبيين وتنهي حالة الانقسام العاصفة بالبلاد. لكن هذه الحكومة ظلت دون غطاء شرعي بعد فشل البرلمان في منحها الثقة مع تمسك عدد من النواب بضرورة إضفاء تعديل على الاتفاق السياسي كشرط لمنح الثقة للحكومة. ويشترط النواب المعارضون للاتفاق السياسي ضرورة تعديل المادة الثامنة من الاتفاق السياسي المتعلقة بالمناصب السيادية والعسكرية والتي تنص على عودة كافة هذه المناصب إلى سلطة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بما في ذلك منصب القائد العام للجيش الليبي الذي يتولاه حاليا الفريق خليفة حفتر، الأمر الذي يراه مؤيدوه سعيا لاستبعاده من المشهد.

وقالت الوكالة إن أياما قليلة تفصل الليبيين عن الإعلان عن هذا المقترح الذي أجمع عليه أغلبية النواب و يحظى بدعم دولي وعربي كبير. ولم يستبعد مراقبون أن تكون الزيارة التي يؤديها حاليا القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر لجمهورية مصر العربية مرتبطة بهذه التطورات نظرا إلى الدور الريادي الذي تلعبه مصر في الأزمة الليبية منذ اندلاعها سنة 2011 باعتبارها الجارة الكبرى لليبيا.

وفي خضم هذه التطورات كثف المجلس الرئاسي نشاطه الفترة الأخيرة حيث عقد أول اجتماع له بالحكومة الجديدة التي توعدت بتشكيل خطط بعيدة ومتوسطة المدى لحل الأزمات العالقة في البلاد. كما عقد المجلس الرئاسي الليبي اجتماعا، السبت، في مقره بالعاصمة طرابلس وذلك لبحث إجراءات استكمال الهيكل الحكومي لحكومة الوفاق الوطني. وناقش رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج مع نوابه خلال هذا الاجتماع مسألة تعيين وكلاء الوزارات.

 

كلمات مفاتيح : حكومة الوفاق الوطني،
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل