أهم الأخبار

لوزون: الأمم المتحدة أهملت الوجود الواضح للمكون اليهودي الليبي

ليبيا المستقبل | 2016/11/20 على الساعة 14:29

ليبيا المستقبل: قال "اتحاد يهود ليبيا" أن عضو لجنة الدستور الصديق الدرسي "يرفض ويستنكر أن يمنح الدستور الليبي حق الجنسية والمواطنة لليهود الليبيين وغيرهم من المكونات الثقافية الأخرى"، معتبرا أن هذا الرفض هو أمر "مستهجن ومرفوض". وأضاف "اتحاد يهود ليبيا"، في بيان صادر عنه وموقع من رئيسه رافائيل لوزون، أن "ما صرح به السيد الدرسي هو نتيجة طبيعة لمجريات حوار مشوه وناقص ومبتور أشرفت عليه الأمم المتحدة من خلال بعثتها إلى ليبيا". كما اتهم لوزون الأمم المتحدة بتجاهلها لحقوق يهود ليبيا قائلا: "نؤكد توجيه احتجاجنا إلى بعثة الأمم المتحدة بسبب ما تمارسه ضدنا من تجاهل ممنهج لحقوقنا كليبيين وكان من حقنا أن نشارك في جلسات الحوار، وهو ما نتج عنه تجاهلنا في انتخابات الأجسام المختلفة". واعتبر الاتحاد أن المكون اليهودي "ليبيون بالوثائق والأدلة والتاريخ والجغرافيا"، معلنا أنهم "لن يتنازلوا عن ليبيتهم مهما كان الأمر، ولا يوجد قانون في العالم يمنع مواطنا من انتمائه إلى بلده". وأكد الاتحاد أنه "لن يشارك في أي تصعيد إعلامي محليا أو دوليا، ولن ينحاز إلى أي جهة ضد جهة أخرى ليبية، ولن يتحدث عن مصالحهم إلا من خلال السياق الليبي العام"، بحسب نص البيان.

 

تقّاز | 21/11/2016 على الساعة 04:54
المواطنة المختارة
إلى كل من تصدى بتعليق مؤيد ولبعض من قد شطح بالمخاطبة والخطاب واعتبار السكان اليهود الذين تركوا ليبيا والذين من بين خَلَفِهِم وربما من بينهم يقولون أنهم ليبيون، فإنه بالإحالة الى دستور 7 أكتوبر 1951 ، الذي اعتبر من ولد في ليبيا وكان بها حاضراً يوم إصداره، ليبيّاً. ثُمَّ أن ذلك الدستور الذي رغم كفالته المواطنة لليهود والطليان وغيرهم ، حين ذاك، إلاّ أن المعنيين من الإيطاليين واليهود وآخرين من مالطا وبعض اليونانيين، من متساكني ليبيا آنذاك، اختاروا بأكملهم الإبقاء على جنسيتهم الإيطالية، بحكم أن ليبيا كانت أرضا إيطالية وكل سكانها رعايا لها. وتأسيسا على أحكام كل من الدستور والقانون الليبي وكذلك الدستور والقانون الإيطالي، التي لم تكن تسمح، حينذاك، بحمل جنسية أخرى ، أتْبَعَتْ ليبيا حسن نيتها بانتهاج المعاملة الخاصة لمن حمل الجنسية الإيطالية من متساكنيها ولم يختار الجنسية الليبية، بمنحهم بطاقات إقامة دائمة، عدِّلت ، فيما بعد إلى إقامة خاصة تجدد كل عشر سنوات. وهكذا أصبح هؤلاء الناس أجانب ايطاليين، باختيارهم الكامل. أثَنّي وأُثْني على ما كل ما احتواه تعليق د. المرغني ...وبهذا اكتفي آمِلاً
Ghoma | 20/11/2016 على الساعة 23:03
Stop Whining and Be What You claim
Libyan Jews have the rights and duties like the rest of Libyans have. But to claim that Libyan Jews were kicked out of the country was not true. They'd left because they may have felt threatened but still of their own volition, and because most if them, if not all(?) were holding other nationalities -there's nothing wrong with that! To make the case even worse is to stick to that urban legend of being kicked out of the country. The insistence on this fable can only be for either bad intentions or to lay the groundwork for some claims that may not square well with the rest of Libyans' priorities or obligations. To blame also the UN for what has not been clearly defined loss or neglect to mention is another of those whoops only some are capable of mounting. If Mr. Louzan is a Libyan, holding a Libyan passport, no one is going to prevent him from taking a flight and land in the country and enjoy the ride with the rest of the six-plus million humans there. Ghoma
عبد اللة | 20/11/2016 على الساعة 22:54
اعدلو هو اقرب للتقوى
يا مرغنى كلامك غير منطقى، كيف تساوي يهود ليبيا الدين هم ليبين قبل ان يكونو يهود بالرومان الدين قدمو كمحتلين وتم طردهم من قبل الفاتحين المسلمين. جل يهود ليبيا تم ترحيلهم بالقوة والترهيب من قبل الحركة الصهيونية والعملا العرب ولعلمك معضمهم غادر الى ايطاليا بريطانيا ومنهم السيد لوزون
الطاهر | 20/11/2016 على الساعة 22:52
عنصرية
لماذا أيها الليبي تطير فرحا عندما تتحصل علي جنسية ألمانيا او كندا وتنكر ذلك علي من هو احق منك مما تزائد عليه بها نعم نحن اتينا غزاة لاراضي لا يربطنا بيها الا الاحتلال والغنائم وبعدها أصبحنا مواطنين بالولادة واليهود لم يغادرو طوعا بل كرها بعد ما سالت دمائهم في ميزران وسوق المشير وأحرقت بيوتهم ومتاجرهم اليهود الذين هجروا وسلالتهم هم مواطنين ليبيين اصليين بكل المعايير
سليمان الفيتورى | 20/11/2016 على الساعة 20:30
ليسوا ليبيين
ما كتبه الدكتور بشير أمين ألمرغنى هو الصواب لماذا سكت اليهود قرابة الخمسين سنة و يتملمون أﻵن ..اليس هذا غريبا ا.اما اليهود الذين غادروا لببيا غالبيتهم لم يبقوا على قيد الحياة و السيد اوزون اعتقد أنه ليس من مواليد ليبيا.و اسمح لى يا دكتور ان أضيف: 1.اليهود عندما كانوا فى ليبيا لهم رئيس حاهلية فكيف لمواطنين ان يكون لهم حالية رسمية فى بلدهم ؟؟؟؟ 2.اليهود لم يطرجوا من ليبيا بل حرضتهم الوكالة اليهودية العالمية على الرحيل و جهزت طائرات لسفرهم
د. أمين بشير المرغني | 20/11/2016 على الساعة 18:43
نتنياهو يدعو للدولة اليهودية وطرد المسلمين والنصارى من فلسطين
يا أبا خليفة . لا صلة فيما كتبه السيد ليون بمسألة الوطن ولا الوطنية ولا المواطنة. فالوطن لا يميز بين مواطنيه بسبب العرق أو الدين الجنس. ومالم يكن دستوره عنصريا أو يشترط دينا معينا لمواطنيه ولا أظن أن دستورنا أو ديننا السمح يسمح بتلك العنصرية. أما الوطنية فهي علاقة الوقوف الى جانبه والذود عنه والاخلاص له تلقائيا وفي كل أمر يتطلب ذلك. أما المواطنة في حق المواطن في المساواة والعدل والحماية والرعاية والمشاركة والخدمات كونه مواطن ذا أهلية. مشكلة من يقول لوزون أنه يمثلهم دعواه أنهم ليبيون طردوا من ليبيا طردا وهذا غير صحيح البتة. ثم يقول أن له حق المواطنه في ليبيا. وأن اليهود اتوا الى ليبيا منذ ما قبل الاسلام. وهنا لو كان هذا دليل فكذلك كان الرومان والاغريق وأمما قبلهم فهل أولئك أيضا ليبيون اليوم؟ يهود ليبيا أغلبهم تصهينوا وساهموا في اغتصاب فلسطين وحاربوا المجاهدين المسلمين الذين قدموا لحماية مقدسات المسلمين بمن فيهم الليبيين ومنهم كثير من استشهد . اليوم الموضوع لم يعد مسألة عودة. إنما هو مقابل ماذا يطمع هؤلاء في وطن خانوه وكيف نضمن وطنيتهم ويتهلهم للمواطنة بعد مائة عام من دعم العدو.
محمد | 20/11/2016 على الساعة 16:48
الجنسية والمواطنة
فيما يتعلق بالجنسية فالسيد لوزون محق ودستور 51 الذي لم يعدل او يسقط بانقلاب 69 يكفل حق الجنسية لليبيين بجميع طوائفهم وأعراقهم ودياناتهم... اما المواطنة شئ اخر.. فهي تعنى المساواة في الحقوق والواجبات وهذا لم يتحقق لليهود الليبيين بعد عام النكبة....
ابوخليفة | 20/11/2016 على الساعة 15:32
المواطنة
تُرى ما رأي جماعة الوطن و الوطنية و المواطنة في الموضوع..؟
آخر الأخبار