إبراهيم سليمان الشريف: سؤال عن محاكمة عبدالعاطي العبيدي 12/4/2013 23:27 إبراهيم سليمان الشريف: سؤال عن محاكمة عبدالعاطي العبيدي
إبراهيم محمد طاهر بحث

لديَّ سؤال لك يا عزيزي القارئ... ولكنه سؤال يتطلبُ منك بعض الرواق: عقل مُتفتح وأعصابٌ مسترخية، بعيداً عن المشاعر الثورية المتشجنة والمنغلقة... خاصةً أنه قد تتبعه أسئلة أخرى...

هل أنت مسترخٍ الآن؟ عقلكَ مُتفتح وخالٍ من العصبية؟ هل وضعت كلاشنكوف الثورة جانباً؟

حسناً...

السؤال هو: ما الضرر في تبرئة عبدالعاطي العبيدي وإطلاق سراحه؟

أرجو ألا تكون قد تحمست كثيراً يا عزيزي القارئ، وألا تكون قد بدأت في الصياح بشعارات الثورة، ودم الشهداء ما يمشيش هبا، والثورة انحرفت، الثورة سُرقت، الثورة قُتلت! أرجو ألا تكون قد بدأت في تلقيم بندقيتك وتجهيز حزامك الناسف؛ الأمر أهون من ذلك بكثير، وإن كنت ستغضب فأرجو أن تصبر قليلاً، فربما لاحقاً سنغضب مع بعض! ولكن الآن أرجو أن تبقى هادئاً وأن تسمح لي بأن أروي لك قصة هذا السؤال...

القصة وما فيها يا عزيزي القارئ أنني لم أكن أعرف من هو عبدالعاطي العبيدي. حين تم تعيينه وزيراً للخارجية أثناء الثورة كلنا أدركنا بأن العبيدي وقع في مأزق لم يستطع الهرب منه – خاصةً إن كانت عائلته معه في وسط طرابلس. وعلى أي حال فإنه لم يكن له دورٌ يُذكر أثناء الثورة؛ فالدبلوماسية في تلك الفترة كانت مصابةً بالعُقم. الشيء الوحيد الذي أتذكره عن العبيدي أثناء الثورة، بالإضافة إلى خبر تعيينه، هو مقطع فيديو اعتقاله بعد تحرير طرابلس – وللأمانة الأدبية فقد اكتشفتُ أنه قام بتسليم نفسه. على أي حال أذكر أنني حين شاهدت الفيديو وسمعتُ التكبير فيه أُصبتُ بإحباطٍ شديد: تركنا كل الذين تلطخت أيديهم بدماء الليبيين على مدى 42 سنة، والذين غرقوا تماماً في الدماء أثناء الثورة، ولم نجد إلا هذا الرجل لنعتقله ونُكبِّر فرحاً؟!!!

حينها تضايقت يا عزيزي القارئ لأن خبر اعتقال عبدالعاطي العبيدي كان نذير شؤم يُحذِّر من أن تتغافل ثورتنا عن الكبائر التي تستوجب القصاص، وتتعلق عوضاً عن ذلك بصغائر لا قيمة تُذكر لها.

ومؤخراً قرأتُ خبر تحديد جلسة النطق بالحكم في قضية العبيدي، وضايقني نفس الشعور. ولأنني لم أكن أعرف شيئاً عن عبدالعاطي العبيدي، وبصفتنا يا عزيزي القارئ شعبٌ قصقاص، فقد انطلقتُ أسأل عنه لتكون عندي فكرة أوضح عن هذا الرجل...

سألتُ بعض كبار السن مِن جيله، فقالوا أنه من عائلة كريمة ونسب عريق، وأنه ولد بلاد محترم ومتعلم، ولكنه عمل مع القذافي 42 سنة. سألتُ بعض من يعرفونه ويعرفون عائلته، فقالوا إنه رجلٌ طيبٌ وهادئ، متواضعٌ جداً وكثير المساعدة للناس، ولكنه عمل مع القذافي 42 سنة. سألتُ بعض من عرفوه في وزارة الخارجية، فقالوا إنه إنسانٌ شريف، وقمة في النزاهة، ولكنه عمل مع القذافي 42 سنة... وغير ذلك الكثير من القصص والأخبار التي يُصدم المرء حين يسمعها. ولعل أكثر ما فاجأني هو مقدار الحزن البعض الذين لا يريدون رؤية العبيدي خلف القضبان، والذي فاجأني أكثر هو الموقف المتعاطف معه والمستنكر لمحاكمته من بعض من أعرف أنهم متحمسون جداً لهذه الثورة...

صدمتي بهذا الرجل فرضتْ علي التفكير كثيراً في الكلام الذي سمعته عنه: محترم وطيب، ولكنه عمل مع القذافي.. متواضع وشريف ونزيه، ولكنه عمل مع القذافي.. فكرتُ في هذه المعادلة كثيراً... وتبادرت إلى ذهني فكرة: ماذا لو استبدلنا تعبير (ولكنه) بتعبير (بالرغم من أنه)؟

رجل محترم وطيب ومتواضع وشريف ونزيه (ولكنه) عمل مع القذافي 42 سنة.

رجل محترم وطيب ومتواضع وشريف ونزيه (بالرغم من أنه) عمل مع القذافي 42 سنة.

الحقيقة لم تتغير: صفاته وواقع عمله مع القذافي أمور ثابتة في المعادلة، ولكن (المعنى) تغير كثيراً، فانتقل من التجريم: (ولكنه...) إلى التقدير: (بالرغم من أنه...) وفي كلا الحالتين الأمر يبقى مثيراً للعجب... وهنا أسألكَ من جديد يا عزيزي القارئ، في ضوء هذه المعلومات الجديدة: ما الضرر في تبرئة عبدالعاطي العبيدي وإطلاق سراحه؟

ربما نقول يا عزيزي القارئ بأن تاريخ الرجل، مهما كان نظيفاً، غير مهم نظراً لأنه عمل مع القذافي أثناء الثورة – وهو نفس المبدأ الذي يُطبق على بعض المجرمين الذين تم تاجهل تواريخهم القذرة نظراً لأنهم أعلنوا انشقاقهم ووقفوا مع الثورة (أو فوقها!)... هي وجهة نظر... ولكن يا عزيزي القارئ مهما اختلفنا حول تاريخ العبيدي أو صحة محاكمته أو التهم الموجهة إليه، ومهما توجسنا من موقفه أثناء الثورة، ومهما التمسنا له العذر، فالكلام ليس المقصود به عبدالعاطي العبيدي...

لستُ هنا بصدد الدفاع عن عبدالعاطي العبيدي، كلا يا عزيزي القارئ، ولكنني أريد الدفاع عن الثورة نفسها، وهذا ما أقصده بكلامي... أريد الدفاع عن العدالة التي تبكي اليوم الدمع والدم على ما يحدث في بلادنا... أريد الدفاع عن كل شيء تستخف به محاكمة العبيدي، كل ما يحاول البعض أن يضحكوا على الشعب ويُوهمونا بأن إدانة أمثال العبيدي هي انتصاراتٌ للثورة، بينما هي في الحقيقة هزيمةٌ تلو الأخرى لها...

هذا ما يُضايقني يا عزيزي القارئ: محاولة الضحك على الشعب، ومحاولة الوفاء لدماء الشهداء بالأوهام... ولذلك سألتك: ما الضرر في تبرئة عبدالعاطي العبيدي وإطلاق سراحه؟

سألتك هذا السؤال يا عزيزي القارئ باعتبار أن سيف القذافي، وعبدالله السنوسي، والبغدادي المحمودي، ومصطفى الخروبي، وأحمد إبراهيم القذافي، ومنصور ضو، والمهدي العربي، وغيرهم من المجرمين المُعتقَلين، هم الذين سوف تتم محاكمتهم وإدانتهم ومعاقبتهم انتصاراً للعدالة التي جاءت ثورتنا تُطالب بها، هم الذين قامت الثورة ضدهم في الأصل – تلك الثورة التي لن يُشترى رضاها بأكباش الفداء مثل عبدالعاطي العبيدي. ومن هنا كان سؤالي يا عزيزي القارئ: إذا انتصرت الثورة فعلاً بمحاكمة ومعاقبة هؤلاء، فما الضرر في تبرئة عبدالعاطي العبيدي وإطلاق سراحه؟ فأين عبدالعاطي العبيدي من المجرمين المُعتقلين الذين مازالت الدماء تغطيهم مثل سيف والبغدادي والسنوسي والخروبي وأحمد إبراهيم وضو والمهدي العربي؟!

وإن قلنا بأننا نريد العدالة المطلقة ضد الجميع، فلا تقلق يا عزيزي القارئ فجعبتي مليئةٌ بالأسئلة! أين عبدالعاطي العبيدي ممن تم تهريبهم ونسيانهم مثل موسى كوسا وعبدالسلام جلود وبشير صالح؟! وأين عبدالعاطي العبيدي من حافظ قدور وفرحات بن قدارة وأمبارك الشامخ وغيرهم ممن تحصلوا على صكوك الغفران وتحصنوا بالثورة وكأنهم أبطالها وهم كانوا في الأصل من بين أهدافها؟!

إن هذه المقارنات كفيلة بأن تُصيب المرء بالضغط والسكر وحتى السرطان حين يُدرك أن العدالة عندنا أصبحت مجرد خرافة تُروى للشعب لكي يصمت وينام: وكان يا مكان تم القبض على مجرم كــبـــيــر اسمه عبدالعاطي العبيدي! وتمت محاكمته! وتم الانتصار للثورة وتحقيق العدالة والانتقام لدماء الشهداء! وتوتة توتة خلصت الحدوتة... وإذا سأل الشعب: أين المجرمين الحقيقيين؟! أين القتلة؟! أين اللصوص؟! فسيكون الرد: خش انخمد ارقد من غير كلام...

فهل فهمت الآن لماذا أنا مُحبطٌ يا عزيزي القارئ؟

هل أدركت لماذا كان سؤال (ما الضرر في تبرئة عبدالعاطي العبيدي...) سؤالاً عادياً جداً؟ سؤال لا يجب أن نتحمس ونتعصب لسماعه، وإنما يجب أن نرد عليه بكل بساطة بالقول: المهم أن تتم محاكمة المجرمين الحقيقيين... ولكن لا يبدو أننا نريد محاكمة المجرمين... يبدو أننا نريد فقط العيش في الأوهام، نريد فقط من يضحك علينا ويقول: ها قد حكمنا على قزقيزة بالسجن خمس سنوات!!! ويا ليتهم حكموا عليه بالسجن لأن برنامجه كان ثقيل الدم!!! ولكنهم حكموا عليه بالسجن وفاءً لدماء الشهداء وتحقيقاً للعدالة! أي عدالةٍ هذه التي تترك المجرمين الغارقين في الدماء وتنشغل بمحاكمة أشخاص لا توجد عليهم قطرة دماء واحدة؟!!! العدالة تبكي، وتنتحب، وتستغيث... وهذا كل ما هنالك... وإن كنتُ قد طلبتُ منك يا عزيزي القارئ أن تُصبر قليلاً قبل أن تغضب، فالآن بإمكانك أن تغضب، فأنا قد سبقتك في الغضب ووصلتُ إلى النواح!

نحن اليوم نقف صفاً واحداً في عزاء العدالة، بينما يحاول البعض أن يضحك علينا ويُقنعنا بأننا نقف في عرس العدالة...

من جديد أعود وأقول أنني لا أريد الدفاع عن عبدالعاطي العبيدي، ولكنني أريد الدفاع عن العدالة... فربما كان العبيدي مُذنباً، وربما كان يستحق عقاباً أقسى من السجن لمدة سنتين، أو من السجن المؤبد في أعين الناس الذين سيحكمون عليه دوماً بأنه من الأزلام... ربما... ولكن أغلب الدلائل تُشير إلى عكس ذلك... وهذا ما أخشاه، هذا ما يُرعبني: أن لا يستحق هذا الرجل العقاب ومع ذلك تتم معاقبته، ليس تحقيقاً للعدالة، وليس بناءً على أي أدلة، ولكن فقط خوفاً من جهل الناس وغضبهم، أو محاولةً لإسكات الناس... إن التضحية بأكباش الفداء على مذبح العدالة هي أكبر إهانة للعدالة...

لقد طرحتُ عليك يا عزيزي القارئ سؤال: (ما الضرر في تبرئة عبدالعاطي العبيدي وإطلاق سراحه؟) شخصياً أقول بكل صراحة بأنني لا أرى أي ضرر في ذلك... الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتضرر هو عبدالعاطي العبيدي وحده! فلربما تحمسنا كثيراً وسكرنا بنشوة العصبية الثورية (الثورية نسبةً للثورة، ونسبةً أيضاً لعقيدة اللجان الثورية!) لربما تحمسنا كثيراً وحاولنا أن ننتقم منه دون أي بينة أو دليل على إجرامه...

ولذلك يا عزيزي القارئ سؤالي كان موجهاً لك أنت، تماماً كما وجهته لنفسي قبلك... لأن المشكلة أولاً وأخيراً هي فينا نحن: الشعب. فلو لم نكن سبب المشكلة، ولو لم يكن جهلنا وتعصبنا وانفعالنا هو الكارثة، لما استطاع أحد أن يضحك علينا بوصف محاكمة العبيدي بأنها (محاكمة لأركان النظام السابق المجرمين)، ولما استطاع أحد أن يُقنعنا بأن إدانة قزقيزة هي انتصارٌ لدماء الشهداء، وأن البحث عن محمد حسن هو استمرارٌ لثورة الحرية والكرامة والعدالة...

ولذلك يا عزيزي القارئ سامحني لأني سأختم هذه المقالة الطويلة – أو هذا الصداع! – بالمزيد من الأسئلة التي يجب أن نُجيب عنها نحن: الشعب...

هل ستنتصر الثورة بمثل هذه المهازل؟! هل سنرضى نحن بهذه العدالة الوهمية؟! هل جاءت ثورتنا لتكون ديمقراطيتها فضيحة وانتخاباتها فضيحة وحريتها فضيحة وحتى عدالتها نريدها اليوم أن تكون فضيحة؟! هل ضحى الشهداء بحياتهم لكي تكون العدالة مجرد راقصة عمياء في مسرحية هدفها تخدير الشعب وإغراقه في الأوهام؟! هل نهاية الثورة هي أن نغسل المجرمين من دماء الشهداء ثم نُلطخ الأبرياء بها ونحاكمهم لنعيش نصراً وهمياً؟! هل أسقطنا النظام السابق لنطبق نفس عدالته المشوهة؟! هل انتفض الشعب للتضحية بأكباش الفداء وترك الذئاب تبرطع دون محاسبة؟! فلماذا غضبنا؟! لماذا انتفضنا؟! لماذا قامت الثورة؟!

إبراهيم سليمان الشريف

S

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
عماد الصلابي
انا كنت نسب فيه و نقول عليه سراق و زلم بعد الي شفته من مؤتمر السرقة و التلول نقوله عدي راك راجل شريف لا كذبت لا سرقت لا سبيت الثورة…...
التكملة
آمنه الوحيشي
العبيدي برئ و الي عمل معه يعرف انه شخص وطني ليبي بسيط قريب من الناس وما خيب و لا رد طلب مواطن بالي في مقدرته كفايه ان منزله و حياة…...
التكملة
أمجد السوكني
بسم الله
انا متاسف لوجود الاستاد عبد العاطي خلف قضبان،و استغرب اصرار الدوله علي تجريمه برغم عدم فعله لاي عمل إجرامي او جنائي ،العبيدي عمل 40 عام والمفارقة انه…...
التكملة
عبد المولى المنبي الشهيبي
اولا احيي فيك جرائتك و انك كتبت علي الراجل الزين هذا الي ما قصده ليبي الا و جبر بخاطره و فزع له و ضيفه فمكتبه و استقبله في ليبيا و…...
التكملة
سهيل السيفاو
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا بالنسبة لي الأستاذ عبد العاطي العبيدي الشخص الوحيد الذي كان في خدمة بلاده وخدمة الشعب وهذه البراء يستحقها والحكم بالبراء جاء من دعاء…...
التكملة
امال عبد الله
اتمنى بشدة ان يتم تبرئه الاستاد عبد العاطي لانه رجل ليبي حقيقي و تملأه الوطنيه و يحب الليبيين و لم يحابي شخص علي تاني و اقول هكي لاننا عشنا في…...
التكملة
عبد الله بوزعكوك
قطعة حسنه و فيها الكثير من الامور التي يتغاضى عنها الناس بوركت عليها اما بالنسبه للاستاد عبد العاطي فاود ان اقول هو بالنسبه لي اشرف و اصدق و اكثر وطنيه…...
التكملة
Khalid Binyazeed
اتفق معك استاد ابراهيم في الفكرة التي تطرحها و صدقا مثلك استغربت تكبير التوار لما العبيدي سلم نفسه و في نفس الوقت صفقه تهريب بشير صالح علي سبيل المتال تجاك…...
التكملة
ليبي و بس
http://www.youtube.com/watch?v=g_RS3Csv5qI
انا لا المح ان يرجع العبيدي لشغل اي منصب و لكن كلام القائد الميداني و الثائر الحقيقي جحا يؤكد فكرة الكاتب فهل حجا ايضا يتحشم علي وجه هنالك…...
التكملة
سالم المسماري-البيضاء
السلام عليكم في منظوري العبيدي تعرض لتشويه متعمد لسمعته و تم تصويره علي انه قريب جدا من الطاغيه و يده اليمنى و للاسف صدق الراي العام كلام الاعلاميين الدين لم…...
التكملة
أخت الشهيد
اني خويا أنقتل وأحني من فشلوم مهد التوار بنقول حجاه وحده حسبي الله ونعم الوكيل في كل كل من سرق ثورتنا وأللي طلعنا علي خاطره الأستاد عبدالعاطي خدام الشعب لولا…...
التكملة
بوعبدالله
والله صدق "بنغازينو" كل من عمل و ساعد و أشترك في حكم الطاغية الهالك هو ظالم و مجرم في حق البلاد و العباد ، أنا انت كيف تحلل و تنظر…...
التكملة
بنغازي
نسأل الله ان يفرج كربه...والله الا خسارة لليبيا وجود رجل بخبرته وحنكته السياسية خلف القضبان.
وللعلم هذا الرجل كان قد تخرج الاول على دفعته من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية…...
التكملة
نور الهدي لياس
حسب ملاحظتي البسيطه كل من دافع عن العبيدي أستشهد بقصص ووقائه عن نزاهته ودعمه لليبين في وقت لم يكن هناك أحد يكترث بهم ..وكل من نادي بأدانته من منطلق القذافي…...
التكملة
علي المنفي
سلمت يمينك و كلام علجرح و الله ان الاستاذ عبد العاطي شخص شريف و وطني و لم يكن الا عونا لليبيين لكنا شعب نمرود للاسف اضم صوتي لك سيدي و…...
التكملة
أنيس السوري
أحيي القارئ على شجاعته في طرح المبدأ و على شجاعته في طرح شخص عبد العاطي العبيدي كمثال....
التكملة
مالك
بيش ماتبيها ديرها مافيش فرق سواء خدم ولا موقع عقد وبعدين شن الفرق الازلام قاعدين...
التكملة
عمران
مجرد سؤال للكاتب ولبعض القراء الأفاضل...لماذا نعتبر بعض الذين كانوا يعملون مع القذافي مجرمين دون ذكر لأنواع الجرائم التي إرتكبوها؟ ألستم تبحثون عن الحقائق وتبنون عليها حكمكم على الأشخاص؟ وأسألكم…...
التكملة
عمر المسعي_NewYork
الاستاد عبد العاطي غني عن التعريف و شخص محترم و ولد بيتيه و عمله في دوله ليبيا السابقه قدر كاتبه المولى عز و جل قام بالكتير من الخير و اخر…...
التكملة
يغازينو
كل من عمل مع المقبور ساهم في دمار ليبيا...
التكملة
امينه محمد السعداوي
انا متعاطفة و بشدة مع الاستاذ الفاضل عبد العاطي وقف معي موقف لن انساه و انا يتيمة و ملقيتش من يوقف معاي ضد شخص من كلاب الطاغية يبي ياخذ حوشنا…...
التكملة
الخفيفي
اش دار العبيدي ؟؟ لا سب الثورة لا الثوار و هو وسط نار اليهودي و هله تحت يده لا زمزك لا طلع الي عرضه و ضناه تحت يدين اليهودي تبوه…...
التكملة
الليبي المقهور
فعلاً خوي أبراهيم الأمر كما تفضّلت وشرحت ، وقد أيّدك فيما ذهبت إليه معظم المعلّقين على الموضوع الذين سبقوني بالرد فيما عدا رأي أو أثنين ، أشكرك وأشكر الجميع على…...
التكملة
محمد الحاراتي
العبيدي معروف و كون خدم مع الطاغي 42 عام مضر فيهم حد هوا وسام علي صدره شكون خدم مع طاغي و نظيف اعتقد هو فقط الي وصل منصب رئيس حكومه…...
التكملة
ناصر الليبي
أخي الكريم علمتني الحياة أن الإنسان الشريف الطيب الخلوق الأمين لا يعمل و لا يستطيع أن يعمل إلا مع من هو مثله ولا يستطيع أن يعمل و يعطي إلا في…...
التكملة
عبد المولي العقوري
كلام شخص عاقل و يميز بين المجرم و الموظف في الدوله الليبيه السابقه شئنا ام ابينا كانت دوله و نظام فاسد ظالم لكنه حقيقي و الذي يثبت كلامك اخي ابراهيم…...
التكملة
محمد الناجح
الفرق بين العبيدي والآخرين هو انه فرح بمنصب وزير الخارجية عندما اختير له وكان يعتقد ان معمر القذافي سينتصر وهو شخص يحب المناصب والنقود لكي يصرفها على. ......أم الدين اتخدو…...
التكملة
فؤاد
هذا الرجل ذهب إلى روسيا ليحضر السلاح الذي إستخدمه المقبور لقتل الليبيين. فتحشم على وجهك أيها الكاتب...
التكملة
سامي المنتصر
ان يحاكم السيد عبد العاطي العبيدي وهو من عائلة كريمة ولم يسمع عنه بانه استغل منصبه في الاضرار بغيره او الاثراء غير المشروع بينما شلقم وجبريل و قدور(وكلنا نعرف تاريخهم),…...
التكملة
مواطن
المجرم ومن شارك في الجريمة ومن حاول إخفاء الجريمة ومن كانت له القدرة على إقاف الجريمة ولم يفعل, كل هؤلاء مشاركون في الجريمة ويتحملون المسرولية ويجب ان يحاكموا. العبيدي وافق…...
التكملة
ميسون
أعتقد أن الشرور التى إقترفها عبد الرحمن شلقم وعبد المنعم الهونى وحافظقدور وعلى التريكى وموسى كوسه ومصطفى الخروبىهى اضعاف اضعاف ما ارتكبه عبد العاطى العبيدى ولكنه سىء الحظ فلوكان فى…...
التكملة
نور الابراهيمي
بالفعل اصبت كبد الحقيقه ما يجري مع البعض الان هو تكرار لمحاكمات القذافي الثوريه الجائرة و ما هيا الا ضحك علي الذقون اجدت الكتابه سيدي و قلمك واعد و عقلك…...
التكملة
ابن بنغازى
الم يكن العبيدى متورط مع القدافى مند 1969 ضد الشعب اليبى ولم يتركة حتى موت القدافى ؟؟؟؟؟...
التكملة
متابع
أؤيد صاحب المقال وأضيف أن أمثال عبد العاطي كثيرون ليس لهم جرم الا أن قدرهم أوجدهم في فترة حكم القذافي وكانوا معروفون من كل الناس بأنهم شرفاء و طيبون وأبناء…...
التكملة
راسم رمضان
مقال ممتاز ومنصف يا أستاذ إبراهيم ٠ الأستاذ عبدالعاطى العبيدي وطنى من الدرجة الأولى ومخلص فى عمله العام والدبلوماسي تميز بفعل الخير ومساعدة كل ذى حق يتوجه اليه، كان شديد…...
التكملة
محمد العبيدى
الاستاذ ابراهيم ان هذه المحاكمات هى من قبيل المسرحية وذر الرماد فى العيون اى ان الحكومة تريد من ذلك بان امثال عبد العاطى وغيره فى يد امينة وان الدولة تحقق…...
التكملة
يوسف العزابى
فى مقال لى على هذا الموقع علق عليه احد المعلقين منتقذا ومن ضمن ماقال اننى كنت عملت مع التريكى والعبيدى وآخرين . فكرت فى الرد عليه حينها ولكنى قللت من…...
التكملة