عبد الله صالح صابر: من اجل ليبيا.. رسالة الى رئيس وأعضاء المؤتمر الوطني العام 15/2/2013 08:04 عبد الله صالح صابر: من اجل ليبيا.. رسالة الى رئيس وأعضاء المؤتمر الوطني العام
عبد الله صالح صابر بحث

بســم الله الرحمـن الرحيم

السادة المحترمون رئيس وأعضاء المؤتمر الوطني العام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

وفقكم الله عزوجل وأعانكم على إتباع الحق، حتى تصان أرواح وأعراض ودماء وأموال العباد بوطني وبلدي ليبيا، ويهدي الليبيين لحقن دمائهم ويؤلف بين قلوبهم ويجعل هذا البلد أمناً سعيداً مستقراً مستقلاً.

يخاطبكم معاصر لميلاد دولة ليبيا، وللمناضلين الوطنيين الذين جاهدوا بحكمة وفطنة وسياسة، واستوعبوا المشاكل والإختلافات بين الليبيين، ناهيك عن ضغوط دولية وإقليمية شكلت حائل لقيام دولتهم الموحدة، حققوا هدفهم لـيبيـا دولة عضو في الأمم المتحدة..، النفط غير مكتشف بها..، جزيرة للملح يسكنها بدو رحل أغلبهم هاجر هرباً من الجوع والعطش وقليلون هم المستقرون... عاشت على المساعدات، إلا إنهم إستولدو ليبيا من رحم الصعوبات، وتشرفتُ بحضور ميلاد دولتنا، ولدت دولتنا ملكية سنوسية فدرالية بعلم ونشيد يتغنى بها وبملكها إدريس سليل الفاتحين، بها دستور، وبرلمان، وعاصمتان وحضوة للبيضاء، وقبيلة البراعصة، دولة إختطفها السنوسي بمعونة أجنبية وجهوية، الوطنيون في غرب ليبيا غضوا الطرف لأجل قيام دولتهم الموحدة، وتاريخ مرحلة الإستقلال يحمل حقائق لايعرفها غير المعاصرين.

فإدريس حكم ليبيا ثمانية عشرعاماً، لا أحزاب فيها، برلمان منحل، تململ في الشارع.. مظاهرات.. سقوط ضحايا برصاص الشرطة في بنغازي يومي 13 - 14 يناير 1964م، والزاوية 26 يناير 1964م، قواعد عسكرية أجنبية لأمريكان وإنجليز، إيطاليون مسيطرون بالآلاف على مناحي الحياة الإقتصادية في ليبيا، بيوت الدعارة بترخيص الدولة الملكية السنوسية، الخمر يباع بالحانات العامة، أكواخ الصفيح بالآلاف يسكنها الناس في كل ليبيا وضع صحي مزري علامته 150 ألف إصابة بالدرن الرئوي، التراكوما، أمية تعليمية على نطاق واسع، قمع بوليسي، إعتقال للوطنيين والأحرار، ملك لاينجب، ولي العهد ضعيف جداً لاشخصية له، أنتج صراع داخل العائلة المالكة، دفع بالملك جدياً بتبني النظام الجمهوري، ضمن تفاعلات الصراع بين رموز العائلة المالكة.

ويدرك معاصري تلك الفترة، كانت نهاية الملكية مطلب شعبي، وأكد مصطفى بن حليم في شهادته على العصر، بقناة الجزيرة منذ سنوات هذا الأمر، فالإنقلاب على الملكية كان يخطط له في تلك الفترة من الأحزاب القومية والدينية، مثل البعث والإخوان المسلمين، والعديد من المجموعات بالجيش والشرطة، من ضمنهم "الشلحي" أحد رموز العائلة المالكة، كل له أجندته وإرتباطاته ،وضمنهم أيضاً جماعة القذافي، الذين سبقوا الآخرين ونجحوا، وسقطت الملكية بالجيش المهمش أمام الشرطة، وحيث فهم الشعب في إنقلاب الجيش تعبيرعن إرادته "حيث أقفلت بيوت الدعارة الرسمية، ومُنع بيع الخمور، وحُرم وجرم بالقانون شرب الخمر بالبلاد"، والذي حمل أفكاراً لعبد الناصر التي كانت سائدة في المنطقة كلها، في ظل زخم شعبي كبير مؤيد للإنقلاب، أصبح للبلاد علم ونشيد جديد، وشعارات الحرية، والإشتراكية ،والوحدة، وتأسس تنظيم الإتحاد الإشتراكي العربي...، معها ألغيت إتفاقيات القواعد الأجنبية، ورحيل 20 ألف إيطالي إستيطاني وأنشأت آلاف الوحدات السكنية محل أكواخ الصفيح، وبرامج وطنية للقضاء على الأمراض المستوطنة، مثل الدرن والجدري والتراكوما، وشلل الأطفال، والقضاء على الأمية التعليمية...إلخ من المشاريع التنموية ضمن خطط تنموية ثلاثية وخماسية مع بناء جيش قوي بمعدات وتجهيزات متطورة، مع نقل ليبيا لدور قومي وإقليمي وعالمي ملحوظ.. حمس الناس وخاصة الشباب وأطال عمر نظام القذافي.

الزخم الذي أسقط الملكية هو الشعب الليبي بكل قواه السياسية والإجتماعية.. وما أنجزه القذافي من تحولات كان بإرادة ذلك الزخم، وبأموال الشعب الليبي وقواه البشرية، والحقيقة كل التحولات الإقتصادية، والصحية، والتعليمية، والتنموية كانت لصالح الناس الذين أيدوه أغدق عليهم مقابل أن يرضوا عليه، ويكون قائداً وحاكماً دائماً ووحيداً، وخُطفت ليبيا من قبل القذافي، كما خطفها إدريس وحولها لتجاربه الفكرية الفلسفية، فأخد بأفكار الديمقراطية المباشرة، بعد أن هجر أفكار ملهمه عبد الناصر، فأسس نظام المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية، وما أطلق عليه التحولات الإشتراكية القائمة على شركاء لاأجراء، والبيت لساكنه والتي خطها في الكتاب الأخضر في شكل نظرية عالمية جديدة، عرضها على الناس، أجازوها من خلال المؤتمرات الشعبية الأساسية، أعطى لنفسه حضوراً قانوني بما يسمى الشرعية الثورية، أعتبر معارضيه معارضين لتوجهات الشعب، وأي محاولة منهم هي سرقة لسلطة الشعب من قبل طلاب السلطة وخاض ضدهم حرب ضروس في الداخل والخارج، سقط ضحايا آخرهم سجناء أبوسليم، كبُرَ القذافي وكبُرَأبنائه، وشاخ أركان نظامه، وشب جيل جديد خرج عن سيطرة أبائهم بالقبائل والمدن المؤيدة والمصاهرة له، مثل الزنتان، ومصراته، والبراعصة، وحدث ماحدث بتونس، فإهتزت المنطقة واهتزت معها ليبيا واندفع شبابها لفعل مافعل شباب تونس، أصحاب الأجندات القديمة أطرو ذلك إعلامياً وآخره 17 فبراير.. الهدف إسقاط القذافي، لاهدف آخر، مات القذافي وانتهى نظامه..، كما مات إدريس وانتهى نظامه، واقـتسما تاريخ ليبيا منذ الإستقلال إلى 17 فبراير بينهما، فهما من تاريخ ليبيا بدون شك، وستطالعه الأجيال القادمة، بشكل حيادي إتجاههما، كما ستصبح أحداث 17 فبراير جزء من تاريخ ليبيا، ويصدرون أحكامهم القيمة عنها بعيداً عن الإنفعالات العاطفية.

السـادة المحترمون.. ليبيا حبي ومتيم بها، لم أبعدها من قلبي وتفكيري ولساني، برغم
إقامتي بأوروبا من ستينيات القرن الماضي، درست هناك والآن رجل أعمال له حضوره بأوروبا وأمريكا، لدي علاقات بمفكرين وأدباء وسياسيين ورجال أعمال، قريب من أوساط صنع القرار بالعديد من الدول، شاب بفرنسا الشابة المتمردة، مصدرالثورة في آواخر ستينيات القرن الماضي، لم أنقطع عن بلدي ليبيا البته ويعرفني بعضكم، أخاطب نواب الأمة وباقي الليبيين، آمل أن يكون لديكم الوقت والإهتمام للإطلاع وأخاطبكم بالآتي:

أولاً : منحاز لليبيا فقط ولا قدسية إلا لله عز وجل، وأنطق بالحق ولا أخشى في الحق لومة لائم، ولست شيطان أخرس، لأني مسلم وأطيع الله تعالى وأتبع سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولن ينفعني لا إدريس ولا القذافي ولا 17 فبراير يوم القيامة، وليبيا صنعها جيل آواخر الأربعينيات من القرن الماضي بقيادة وطنيين، لاذكر لهم في ذاكرة إدريس، والقذافي، و17 فبراير الثلاثة جميعاً لادور لهم في ميلاد دولتنا ليبيا..، هم جزء من تاريخها وهم لم يصنعوها..، ويدفعني حال بلدي المأساوي ليبيا لمخاطبتكم

إزهاق الأرواح بعشرات الآلاف، وجرحى ومفقودين، وخطف وإعتقال، وتعذيب وقتل وسفك دماء وإنتهاك حرمات وأعراض، مهجرين بالملايين خارج بلادهم وداخلها، وإستيلاء على أموال عامة وخاصة!!، وتوقف الحياة الإقتصادية ومشاريع واستثمارات تزيد عن مائة وخمسين مليار دولار، لبنية تحتية وأساسية بها مايزيد عن ستمائة وخمس وعشرون ألف وحدة سكنية سيسكنها الليبيون، ومطارات بمواصفات ومعايير عالمية، وسكك حديد، ومترو أنفاق سيستعملها الليبيون جميعاً، مركبات جامعية لطلاب ليبيين... إلخ ضياع أموال ليبية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، السـادة النواب المحترمين، من فعل هذا؟.. ولصالح من؟!.. وأي عاقل مدرك يرتضي هذا؟ هل فكرتم قبل وقوعه؟!.. إنساق الناس وراء شباب صغار رغبتهم تقليد ماحدث في تونس، رغبة في تقليد أعمى، ضمن حركة الجموع المندفعة، كإندفاع أي قطيع يتبع من في الأمام بدون تفكير في صحة الإتجاه أو الهدف، وأسباب الإندفاع، وضمن هذه الحالة القطيع لايعرف من يقوده ولا أين غايته.

من هو القذافي، ياخصوم القذافي ومؤيديه والمدافعون عنه؟ حتى يكون ثمنه ليبيا واستمرارها وأمنها!، إنتهى إدريس بإنقلاب لماذا لم تنهوا القذافي بإنقلاب، وتسلم معه ليبيا وأهلها..؟ إغتياله لم يكن مستحيلاً وهو كثير التجوال، أو تدميره هو ومن معه في إحدى لقاءاته بصاروخ توماهوك الذي لايخطئ أو طائرات قطرية، أو الناتو.. ويموت القذافي، ويتحقق معه هدف17 فبراير دون تدمير ليبيا أمنياً وإدارياً وسياسياً، واجتماعياً، واقتصادياً، وتدب الكراهية والحقد بين أفراد الأسرة، والعائلة والقبيلة، والمنطقة، والمدينة الواحدة، والأسر، والعائلات، والقبائل، والمناطق والمدن، فيما بين بعضها البعض، وتُهجر عن بكرة أبيها تاورغاء والقواليش وتوارق غدامس وتدمر بني وليد، ويستمر إزهاق الأرواح وسفك الدماء بدون حق أو مبرر إلى الآن.

أيها السـادة المحترمون، صدق السيد عبد الرحمن الشاطر عضو المؤتمر الوطني العام عندما قال لادولة على الأرض، وصدق أ. محمد العلاقي عندما قال لاعدالة تحت ظلال السيوف.

ثانياً: مامبرر كل هذه السجون والمعتقلات العلنية والسرية وأقبية التعذيب، والتعذيب المفضي للموت، والخطف، وإقتحام المنازل، والخوف، والكراهية، والفراغ، والضياع،... والسلاح بكل أنواعه الثقيل والمتوسط والخفيف خارج سيطرت الدولة حيث لاجيش ولاشرطة، حيث لاشئ له معنى، نواب خائفون تحت سيطرة القوة، ليسوا أحرار في إتخاذ قراراتهم أو التعبير بحرية عن الحق والعدل، مامبرر كل ذلك بعد موت القذافي، ألم يكن القذافي له كل ذلك، ولا حق ولاعدل سائد بنظامه، فالقذافي دكتاتور وطاغية وفعل كل ذلك من هذا المنطلق، واستحق الثورة عليه، وموته وهذا ماصنعته 17 فبراير، حيث تحولوا ثوارها إلى دكتاتوريين وجلاديين وطغاة ضد شعبهم وأهلهم ودولتهم، يفاخرون بقتال أهلهم وشعبهم إنتهت 17 فبراير، إلى ما انتهى إليه القذافي ونظامه، والذي يقول غير هذا شيطان أخرس، والذي يقول غيرهذا يأتي ببراهنه وجمعة إنقاذ بنغازي دليل رفض الناس لنتائج 17 فبراير.

17 فبراير، 17 فبراير ماذا تعني؟، ما أهدافها؟، ما نتائجها؟، ماتحمل أي نتائج تقدس لأجلها هل هي دعوة للتوحيد في مجتمع وثني؟ هل جهاد في سبيل الله لنشر دعوته وتوحيده؟ هل هي لتحرير بيت المقدس المحتل من قبل اليهود الصهاينة؟. أليست 17 فبراير حدث فعله وقاده اليهودي الصهيوني الفرنسي ليفي؟، من ينكر ذلك؟، وهذا ما يفاخر به ليفي، من حشد فرنسا والناتو غير ليفي اليهودي الصهيوني لصالح 17 فبراير.

إن المقدس الله تعالى وحده لاشريك له هوالذي أسقط نظام القذافي وأماته، والذي يعتقد خلاف هذا ليس بمسلم مؤمن، وهكذا إنتهت 17 فبراير بتحقق هدفها الوحيد موت القذافي وسقوط القذافي وهذا ما أكده محمود جبريل أحد المنشقين عن القذافي والحاراثي الشاب أحد قادة ثوار طرابلس، الذي كان مقيم ومتزوج بإيرلندا لمدة 17 سنة، عندما قال إتفقنا على إسقاط النظام، ولم نتفق على بناء الدولة، إنتهت 17 فبراير بتحقق هدفها، وليس أمام الجميع المعارض والمؤيد، سوى إستيعاب الدرس وعدم تكرار الخطأ الذي دمر ليبيا وأهان أهلها وأبادهم وشردهم وأهدر أموالهم والإتجاه لبناء ليبيا قائمة على الحق والعدل والمساواة.

ثالثاً: الحديث عن الماضي مضيعة للوقت، فمدح الماضي وشتمه، حال السنة والشيعة في نقاشهم حول علي كرم الله وجهه، ومعاوية رضي الله عنه، حيث لازال الشيعة يتضاهرون ضد معاوية رضي الله عنه، الذي مات منذ حوالي أربعة عشر قرناً، فالقذافي مات كان كافراً أو مسلماً صلى ورائه الملايين وأسلم الناس على يديه، أصله يهودي أو شريف يرجع لفاطمة الزهراء، سفاحاً قاتلاً، دكتاتوراً، طاغية، ديمقراطياً، مفكراً، فيلسوفاً أو غير هذا، الذي يعنينا هو ليبيا يا نواب ليبيا.

أعضاء المؤتمر الوطني العام أعلى سلطة في ليبيا التي لا دولة فيها على الأرض بإقرار عضو المؤتمر عبد الرحمن الشاطر، إلا إنه وفق الإعلان الدستوري فهو أعلى
سلطة في الدولة، يستطيع أن يصدر قرار تحرير بني وليد ولا يستطيع أن يصدر قرار بعودة أهل القواليش للقواليش وعودة أهل تاورغاء لتورغاء وعودة توارق غدامس لمنازلهم بغدامس ويُهاجم مقرهم ويُحتل ولايصدرون قرار بتحريره، بل يحاولون الهرب إلى البيضاء، أيها السادة النواب من يحكم ليبيا خارج القانون والشرعية وهو السلطة العليا غير المؤتمر الوطني العام المنتخب من الليبيين والليبيات الذين تنازلوا عن سيادتهم إليكم لأجل إستعادة ليبيا المخطوفة الأسيرة، فليبيا بحاجة لتحرير حقيقي من كل ماهو غير قائم على الحق والعدل والقانون وعلى رأس ذلك المليشيات المسلحة الخاطفة لليبيا والليبيين، إنكشارية جديدة لاتختلف عن الإنكشارية القديمة، يقولون 17 فبراير سرقت؟، من بحاجة إليها حتى تسرق!!...، من يسرق القتل وإنعدام الأمن والإعتداء على الشرعية...إلخ الذي سُرق وخُطف هو ليبيا التي صنعها دولة؛ جيل طاهر من الليبيين عام 1951م، إننا بحاجة لحراك وطني لإسترجاع ليبيا من خاطفيها، أعلنوا ذلك للناس، اذكروا لهم الحقيقة ولاتكونوا شياطين خرس، إنكم مسئولون أمام الله تعالى يوم القيامة، لأن الليبيين فوضوكم لحكمهم بالحق وإقامة العدل فيهم، إما تحكموا بالعدل وتقيموا العدل فيهم أو تتنحوا شرف لكم أيها السادة المحترمون نواب الشعب الليبي العظيم، والشعب كله معكم وأنسب لكم عند الله تعالى.

رابعاً: معالجة مشكلات ليبيا الكارثية وتكمن في تحقيق، المصالحة بين أهلها ومواطنيها، والتراضي فيما بين بعضهم البعض،هذا المشروع التاريخي أساس بناء ليبيا من جديد به تنتهي الكراهية والحقد وتسود علاقات وثيقة وطيدة آمنة بينهم، ويصبح لاحاجة للسلاح والتسلح خارج جيش الدولة وشرطتها والذي له الحق لدى آخر، عليه أن يتجه إلى مركز الشرطة ليشتكيه إذا المصالحة لم تفيه حقه، ويحال المحضر إلى النيابة وتنظر النيابة في الدعوة إما بحفظها بألآ وجه لإقامة الدعوة أو إحالتها إلى المحكمة المختصة لإصدار الحكم بشأنها، بدون تحقيق خارج القانون، أو تسيس الشكوى وفي هذا حق وعدل يقبله الجميع ويقره العرف والشريعة، والذي لايقبل بالمصالحة يتجه للقضاء وفق قانون الإجراءات الجنائية ولاداعي لإستيفاء الحق بالذات.

يقول تعالى "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون" (10)الحجرات. فبدون المصالحة لادولة كما قال أ. على زيدان رئيس الوزراء المنتخب، ولا عدالة، ولاقانون، ولا سيطرة على السلاح، ولا دستور يرتضيه الجميع، ولاجيش ولا شرطة، ولاأمن، ولا آمان، وهذا فيه إستمرار لخراب ليبيا أكثر ماهي مقسمة خربه غير آمنه، وأنصح تكليف المؤتمر الوطني العام وتفويض الشيخ د. علي محمد الصلابي داعية المصالحة التاريخي في ليبيا، بملف المصالحة ودعمه معنوياً وقانونياً فهو الشخصية الوطنية المؤهلة لذلك، وأتمنى من كل السادة أعضاء المؤتمر الوطني العام الإطلاع على كتابه "العدالة والمصالحة الوطنية ضرورة دينية وإنسانية" لأهمية مايتضمنه بشأن المصالحة الوطنية، بل ينبغي من إدارة المؤتمر أن توزع نسخة من الكتاب على جميع أعضاء المؤتمر، وأن يطلع عليه جميع الليبيين وخاصة الثوار حيث أول من له صالح في المصالحة هم الثوار بشكل شخصي.

فبدون المصالحة سيطال الإنتقام والثأر الجميع ولو بعد حين، حيث أصبح الأمر يأخد بعداً دولياً وخير شاهد ما تناولته المدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية بشأن جرائم معارضي القذافي وإنتقاذها قانون رقم (30) لسنة 2012م بشأن بعض الإجراءات الخاصة بالمرحلة الإنتقالية الصادر عن المجلس الوطني الإنتقالي المؤقت فيما تضمنته المادة (4) منه التي تقول: لاعقاب على ما استلزمته ثورة السابع عشر من فبراير من تصرفات عسكرية أو أمنية أو مدنية قام بها الثوار بهدف إنجاح الثورة أو حمايتها...، والعمل على عقد مؤتمر وطني للمصالحة لرسم صورة ليبيا الجديدة، بمشاركة جميع الأطراف والأطياف السياسية والقبلية من كل أنحاء ليبيا ويحبذ أن يعقد خارج ليبيا في مكان آمن للجميع وبرعاية دولية وإقليمية، وعلينا أن لا نتجاهل الحقيقة فليبيا الآن ليست واحدة، تمزق نسيجها الإجتماعي، وأثر هذا على السلم الإجتماعي بها وبين مواطنيها ومكوناتها الاجتماعية، فهم غير متفقون على علم ونشيد واحد، حتى منتخب كرة القدم غير متفق عليه كونه منتخب ليبيا ويمثل كل الليبيين حيث طرف من الليبيين شجعوا منتخب الجزائر وأطلقوا الألعاب النارية إبتهاجاً بإنتصاره!،.. كـارثة نتجت عن تمزق النسيج الإجتماعي الوطني.

النواب المحترمون هل لكم في زيارة السجون، واللقاء بالأسرى والمعتقلين من مناطقكم التي إنتخبتكم، لتتعرفوا عن حقيقة سجنهم وإنهم وفق قانون العقوبات الليبي
والقوانين المكملة والمعدلة له ليسوا مذانين وأن أغلبهم ضحايا شكاوى كيدية، وهذا ما أكده الشيخ د.على الصلابي في لقاءاته التلفزيونية بقناة تلفزيون ليبيا في برنامج لمة خوت، ستجدون لامبرر لسجن الغالبية العظمى منهم وإطلاق سراحهم لصالح المصالحة وبقائهم معرقل لها إن عتق رقابهم من السجن، أجره كبير عند الله تعالى وعمل كبير لصالح ليبيا، فالذي يحب ليبيا يحب أهلها، وأفضل تضحية في سبيل ليبيا يرتضيها الله هي قول الحقيقة عند سلطان جائر يريد أن يخرب ليبيا أكثر ماهي خرِبه، ألم يقل رسولنا الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم "من رأى منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان"، وقال الله تعالى: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون". [سورة آل عمران : 104] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر أو ليوشكنَ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلايستجاب لكم". وقال الله تعالى: "التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين".[سورة التوبة 112] وفي هذه الآية إمتداح الله أولياؤه بقيامهم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجعل ذلك من أخص خصائصهم وجعله سمة من أبرز سمات المؤمنين وفرقاناً بين المؤمنين والمنافقين، فقال في وصف أهل الإيمان "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم". [سورة التوبة 71] فقدم ذكرالأمر والنهي على الصلاة والزكاة تعظيماً لشأن هذه الفريضة وتنويهاً بقدرها، وهذا يرتب على كل مسلم أن يأخد بهذا وخاصة نواب الأمة وعدد موثر منكم إخوان مسلمون وسلفية وذو حضور بالمؤتمر الوطني العام وبلدنا أنقى بلد إسلامي وأطهر في العالم الإسلامي.

خامساً: ليبيا ليست ملك القذافي أو إحدى جواريه حتى يغنمها من يدعي أنه قتل القذافي وأزال ملكه وحكمه بإرادته ومشيئته دون مشيئة الله عز وجل، وهذا قول به شرك وكفر حتى وإن كانوا لايدركون ذلك من يدعون ذلك، بل يدعون بشهادة من مات في قتال مسلم لأغراض ومكاسب دنيوية وصراع على السلطة، يقول تعالى: "ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءُ عند ربهم يرزقون" وقول الله تعالى صريح هنا ويتعلق بمن قتل في سبيل الله وليس في سبيل مغنم مادي أوسياسي، صحيح أن مادار من قتال في ليبيا بين الليبيين فيما سمي بثورة 17 فبراير هو قتال بين طرف على حق وطرف على باطل، حيث تقر "دراسات تصحيحية في مفاهيم الجهاد والحسبة والحكم على الناس" التي أعدت تحت إشراف / الشيخ عبد الحكيم الخويلدي بلحاج الذي جلبته مؤسسة القذافي من معتقل غوانتنامو، وأحد معتقلي سجن أبو سليم، ووزير شؤون أسر الشهداء والمفقودين بوزارة علي زيدان وآخرين،
وروجعت واجيزت من الشيخ د. الصادق الغرياني، فضيلة مفتي الديار الليبية حالياً، والشيخ الدكتور علي محمد الصلابي عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعلماء
ومراجع دينية من المغرب والسعودية والتي أٌعدت بالقسم العسكري بسجن أبو سليم 10- 8- 2009م في ملخص الدراسة "آرائنا الشرعية والفكرية التي وردت في هذه الدراسة" في بندها ثامناً، وتاسعاً، وثاني عشر، ورابع عشر الآتي
:

- ثامناً: لايجوز الإقتتال بين المسلمين لأي أسباب سواء كانت جهوية أو قبلية أو عصبية أو نحوها ووجوب المصالحة بين المسلمين.

- تاسعاً: نرى حرمة الخروج وإستخدام السلاح من أجل التغيير والإصلاح أو دفع الظلم
والفساد لورود النهي الصريح لذلك، ولما يترتب عليه من سفك دماء المسلمين وغيرها من المفاسد.

- تاني عشر: لايجوز الإقدام على أي عمل من الأعمال إذا غلبت مفسدته على مصلحته ووجوب إعتبار مآلات الأمور،والنظر إلى عواقبها.

- رابع عشر: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على الكفاية وقد يتعين في مواطن ويجب التقيد بضوابطه وأحكامه وكل ما أدى منه إلى تقابل الصفيين وإشهار السلاح فهو خاص بالسلطان.

وأهمية هذه الدراسة تكمن في النتائج التي توصلت إليها بالرغم من إعدادها في ظروف السجن، بما تحتويه من أسانيد وأدلة شرعية في كتاب الله وسنة رسوله وإقرارها من علماء مشهود لهم مثل الشيخ د. الصادق عبد الرحمن الغرياني مفتي الديار الليبية، والشيخ د. علي محمد الصلابي عضو إتحاد المسلمين وعلماء آخرين من المغرب والسعودية.

فالمزايدة بالشهداء والجرحى والمفقودين لأجل تحقيق مكاسب ومغانم مادية وسياسية
وإعتداء على ثروات الليبيين وأموالهم بدون وجه حق، وإعتبار ثروات ليبيا من نفط وأموال يخص القذافي، حتى يُحجز عنها ويُحجر عليها وتُصادر من قبل أولئك المزايدون، أصبحنا نشعر أنهم يقولون: نحن نملك القوة والسلاح، فنحن القوي وعلينا أن نغنم الثروة، ونحكم وتكون ليبيا تحت مشيئتنا، وهذا ماسمعناه عبر القنوات الإذاعية والمرئية غير الوطنية، فضحايا ليبيا وجرحاها ومفقوديها من جميع الأطراف، مؤيدو القذافي ومعارضيه وحتى من بقي في بيته مثل أسرة الغراري بمنطقة سوق الجمعة، أيها السادة نواب الأمة هل يجوز هذا؟! هل هذا حق ياأهل السنة والجماعة، يا إخوان.. يا مسلمين، ألم نهتف شهداء شهداء من أجلك ياليبيا، لنكون شهداء من أجل ليبيا في قول الحق ولانخشى في الحق لومة لائم، في قول الحق والصدح به لإصلاح ليبيا ألم يكن رئيس المؤتمر الوطني العام، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، فليبيا لازالت بحاجة إلى إنقاذها من براثن واقع ظالم أقر بظلمه وخطورته كل العالم، وعلى رأسه "بان كيمون" الأمين العام للأمم المتحدة، وغيره من المنظمات الدولية.

سادساً:  كل ماأنجز خلال 42 سنة مضت أنجزه الليبيون،.. مقاولون في مجال البناء، ومهندسون في الزراعة، والصناعة، والمرافق، والكهرباء، والبريد، والهاتف النقال،
والطيران، ومعلمون، ومدرسون، وأساتذة جامعيون في مجال التدريس، فالنهر الصناعي صناعة؛ هو إنجاز الليبيون بجهدهم وتفكيرهم وأموالهم، كل ماحدث من إنجازات وإخفاقات قام به الليبيون، فنادق أبراج، حدائق، مصانع، خطط تنمية، دراسة بالخارج، مجزرة أبوسليم، السجون، المعارك التي خاضها الليبيون ضد بعضهم البعض، كلها بإرادة الليبيين وبعقولهم، وعلينا التفكير بعقولنا والبحث في مصلحتنا بعيداً عن أي إنفاعلات عاطفية أو مراهقات سياسية وشطحات وتنطع، حتى أولئك الذين قتلوا، وسجنوا، وعذبوا، لابد أن نعرفهم من هم، وتنشر قوائمهم وتعرف أسباب سجنهم وموتهم وحقيقة ماجرى معهم، وهل ثم تعويضهم في السابق ومن إرتضى بالتعويض وتصالح مع الدولة، فالذي تصالح لاتعويض له، وهذا ما تقول به الشرائع والقوانين، والتعويض لابد من موافقة الليبيين عليه في إستفتاء عام لأنه سيصرف من أموال كل الليبيين، وما قام به النظام في السابق إستهدف التراضي مع الناس لإطالة عمره، لأن الذي تراه أنت بطولة لاأراه أنا بطولة، وإذا قتل أوضرب، أو شتم جار جاره هل ملزمون باقي الجيران بتعويض الجار المقتول أو المضروب أو المشتوم وهم لاعلاقة لهم بماحصل له، فالقاتل هوالذي يعوض، والمعتدي على الآخر هو الذي يعوض من ماله الخاص،والذي عارض النظام السابق وأراد إسقاطه ليحل هو مكانه في السلطة، وفشل لماذا باقي الليبيين يتحملون تعويضه معنوياً ومادياً، الذين تتحمل الشعوب تعويضهم من أبنائهم هم ضحايا الواجب، يقتلون ويصابون بالأذى أثناء قيامهم بواجباتهم خدمة لمواطنيهم وشعوبهم، فيعوضونهم ويكرمونهم ويخلدونهم، هل يجوز تعويض من إعدم لأنه تجسس على بلده لصالح دولة أجنبية، أو قتل في مواجهة مسلحة مع رجال الشرطة، عندما يقر عناصر الجماعة الليبية المقاتلة بأنهم كانوا خاطئون وبعد حوار مع شيوخ مشهود لهم ويصدرون ذلك في كتاب وينشر ويستند إلى أسانيد وأدلة شرعية التي أدعوا للإطلاع عليها من قبل كل مهتم، فكيف نعوض من أموال الليبيين من أقر بكونه كان خاطئ ومافعله مخالف لشرع الله تعالى، وبدون موافقة الليبيين عن التعويض من أموالهم، على مدعي الحق المدني رفع قضايا ضد من جنى عليهم، لاضد كل الليبيين، فالدولة الليبية تعني دولة كل الليبيين، علينا أن نفكر بعقل ولا يستغفلنا أحد بأي صورة من الصور أو بشعار من الشعارات، الحكم والفيصل كلام الله تعالى.

سابعاً:  المدرك والعاقل تأكد أن 17 فبراير أنجزت هدفها وأنتهت وما بقي منها سوى شجب وجسر عبور لأصحاب الأجندات الذاتية والخاصة لأفراد وقبائل ومناطق ومدن لها تطلعات لحكم ليبيا والليبيين بالقوة والحيل والسيطرة على أموالهم ومواردهم النفطية، فكيف يلتقي الزنتان ومصراته على 17 فبراير، والأخوان المسلمين والسلفية والصوفية، ودعاة الفدرالية والشعوبية، من ينكر أن مصراته،والزنتان، وبنغازي دول مستقلة بجيشها وكتائبها الخاصة بها، هذه الفوضى الغوغائية ستقودنا لتقسيم ليبيا لتصبح عدة دول مستقلة ولها عضوية بالأمم المتحدة، إذا لم تولد دكتاتورية ودكتاتور كما حصل في أعقاب الإرهاب والغوغائية نتاج الثورة الفرنسية، والدكتاتور أقرب أن يكون قبيلة أو مدينة وهناك مؤشرات تؤشر لهذا والذي يقول خلاف هذا بحاجة لمن يوقظه.

ثامناً: الوجود العربي مهدد ومشكوك في إستمراره بليبيا كما هي مهددة بالتقسيم جراء الشعوبية، جراء الشعوبية التي تمكنت بعد 17 فبراير والتي مطلبها الخفي تطهير ليبيا من الجنس العربي عرقاً ولغة وثقافة إلى جانب مطالبهم العلنية التي أعلن عنها يوم السبت 12-1- 2013م في ملتقى الإستحقاق الدستوري لأمازيغ ليبيا في بطرابلس بحضورالجميع حكومة ومسؤلين وفعاليات مختلفة.

شعوبية مساندة ومدعومة من الغرب بقيادة فرنسا وتلتقي في ذات مطلب التطهير مع إفريقيا الزنجية والصهيونية العالمية، حيث تُحقق لهم نفس المطلب بمنطقة المغرب العربي.

تاسعاً: بالنسبة للعزل السياسي لايعدو عن كونه أحد المحفزات لإستمرار الخلاف وتعميق المشكل في ليبيا، بالرغم من بطلانه إستناداً للإعلان الدستوري، كما أنه لايخدم المصالح الوطنية العليا و وأد للمصالحة الوطنية التي بدونها، لاتكون هناك دولة للجميع.

بديل العزل السياسي هو عزل كل المراهقات السياسية وكل مايشكل خطر وإضعاف للدولة الوطنية الجميعية،كما أنه من هو والذي قد يكون لا أصول ليبية له حتى يعزل ليبي مثله، إن هذا التمادي سيطال حتى الليبيين في جنسياتهم وإنتمائهم إلى ليبيا، إنه تنبيه لكل مراهق سياسي ومدسوس من مخابرات الغير، ومن يخدم في أجندات الغير وهو لايدري مصداق للمثل القائل "رافع القصعة ومش عارف حوش العرس ".... لكِ الله ياليبيا، وكل الواعون المدركون من أبنائك.

إنقاذ بلدنا ليبيا، يبدأ بظهور تجمع لكل من يقر بكونه ليبي بلده ليبيا، وأهله الليبيون جميعاً وأن 17 فبراير إنتهت، مثلما إنتهى إدريس والقذافي وتحرير ليبيا من كل ليس حق وعدل ومساواة وأٌخوة بين الليبيين، خلاف هذا يعني تحرير ليبيا من كل مايعني ليبيا يعني لاليبيا وأخيراً ليس لي إلا هذا القول، فهدم منزل قديم بحاجة لبلدوزر وسائقه، وبناء منزل حديث في حاجة لقدرات مؤهلة لبنائه وبالطبع لن يكون سائق البلدوزر الذي قبض أجره وذهب ياشباب ليبيا وعقلائها وشيوخها ونوابها المحترمون، لامطمع لي في آخرعمري سوى ليبـيا حـره بلد الرفاه الإقتصادي والإجتماعي والسياسي بكل ماتعنيه الكلمة، القدسية فيها لله تعالى دون غيره...

والله من وراء القصد، اللهم قد بلغت اللهم فأشهد.

عبد الله صالح صابر

S

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
Rahel
ورررررررررررررررررى الطاغيه مات وررررررررى الشاذ النجس انسحق وررررررررررررى الجبان المجرم ولا هبو رماد حرقناه حرق وصهرناه فى مصنع الحديد والصلب وذرينا رماده النتن فى صحرة افريقيا غادى.. مبروك عليك ياليبيا…...
التكملة
بارك الله فيك
الله يوفقك الله يجازيك كل الخير والله العظيم كأنك نطقت بكل كلمة تحول في خاطري منذ سنة ونصف والله العظيم فرحت فرح شديد لسماع كلماتك
ليبيا بها عقلا…...
التكملة
فاضل العبيدي
بالله ياكاتب المقال خلي السياسيين يتعلمو منك ....
التكملة
محمد العبيدى
اشكر الاستا> الدكتور خالد المبروك ال>ى اختصر علينا الرد على ه>ا الدعى الدى حاول الظهور بمظهر الوطنى فقام بسرد وقاع حال اللملكة ونسى ان ليبيا فى بداية تكوينها كانت من…...
التكملة
محمد ابوقبة
شكرا د.خالد علي الرد. في الحقيقة انني اصبحت بالدهشة عند قراءة هذه السطور. السبب هو ضيق الافق الواضح لذي الكاتب من وجهة نظري. يا سيد عبد الله، وجود ملازم الشيطان…...
التكملة
طالب العلم
"درست هناك والآن رجل أعمال له حضوره بأوروبا وأمريكا، لدي علاقات بمفكرين وأدباء وسياسيين ورجال أعمال، قريب من أوساط صنع القرار بالعديد من الدول"
هلا نشرت سيرتك الذاتية كي…...
التكملة
عبدالحق عبدالجبار الي أ.د. خالد الناجح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا جزاك الله خيراً . و لكن يا سعادة الدكتور الاجانب الذين تحكي عنهم في العهد الملكي هم الذين كانوا يحكموا البلاد والعباد
التكملة
ملاك
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً ياكاتب المقال...
التكملة
أ.د. خالد المبروك الناجح
أبدأ معك يا سيّد عبدالله (إن كان هذا اسمك الحقيقي وليس حركيًّا كما يوحي الإسم الثلاثي) بسؤالك عن جدوى مخاطبتك المطوّلة هذه لرئيس وأعضاء المؤتمر العام وأنت ترى أن لا…...
التكملة
عبدالحق عبدالجبار الي الاستاذ عبدالله صالح صابر
الاستاذ عبدالله صالح صابر
انشأ الله تكون عبدالله المسلم  وتكون صالحاً وتكون صابراً علي كلامي هذا

كل الذي ذكرته في رسالتك حقاً ولا يستطيع احد إنكاره 
التكملة
صابر صالح عبدالله
تى شنو هالتفتريش وشنو هالعجن والرفس؟؟؟ نصيحة للكاتب بان يريح روحه ويفكنا من دراهات الكبد وتزوير التاريخ ويخلى الملك ادريس رحمه الله عليه فى حاله ويشقي برويحته ويفكنا من ترديد…...
التكملة
الطاهر
مقالةذكرتنا بكُتاب الزحف الاخضر والجماهيرية.....مقالة مليئة بالاكاذيب والمغالطات التاريخية فى حق الملك ادريس والمملكة الليبية...هذف هذه المقالة التشوية ومع هذا ياكاتب المقالة كثير من الليبيين يتمنون عودة المظام الملكى الباهى…...
التكملة
ليبي ابن ليبيا
شكرا لك على قول الحقيقة التى امتنع عن قولها الكتير هنا فى للاسف بعضهم جبناء والبعض عبيد لغيرهم والبعض تجار حروب والبعض عملاء لخارج ومنهم من يلهث وراء المال .…...
التكملة
عبدالحق عبدالجبار
هل تعلم من هؤلاء و مع من كانوا يشتغلون
و هل تعلم انهم من المتسلقين

و تستعمل كلامهم للتاكيد


(أيها…...
التكملة
عبدالحق عبدالجبار الاستاذ عبدالله صالح صابر عليك بالحق كامل
الاستاذ عبدالله صالح صابر
انشأ الله تكون عبدالله المسلم  وتكون صالحاً وتكون صابراً علي كلامي هذا

كل الذي ذكرته في رسالتك حقاً ولا يستطيع احد إنكاره 
التكملة
سعد عبدالله الصغير
الواضح لكل ذي عقل ان أعضاءالمجلس الوطني والثوار والذين يدعون انهم ثوار ليس في مستوى مسئولية المرحلة..-كل يوم يمر له ثمن باهض في تنشئةالاجيال القادمةفي تعليمه وصحته وأمانه- وكل طرف…...
التكملة
تائر ليبي
يا ستاد خليك فى أوربا .
من الواضح انك لا تعرف واقع ليبيا و توار ليبيا...
التكملة