وفاء البوعيسي: هل يجرؤن؟ 16/10/2012 06:54 وفاء البوعيسي: هل يجرؤن؟
وفاء البوعيسي بحث

تابع الجميع بالطبع، ردود فعل المسلمين، شجباً ورفضا للفيلم، الذي أفصح من أول خمس ثوان، أنه بذيء، عنصري وشديد الضحالة، ويعكس حقداً وغضباً مسعورين، على الإسلام والمسلمين، أكثر مما يعكس موضوعية ما، وسرعان ما استدعى "المخيال الإسلامي"، صور اضطهاده، والكيد لدينه، ونبيه، وقرآنه بالغرب الكافر، سيما أميركا التي خرج منها الفيلم، وسرعان ما اسُتدعيت صور المسلمات المقتولات، بسبب ارتدائهن الحجاب، وبرامج التلفزيون،والمقالات، و"الكاريكاتيرات" المسيئة للإسلام وللنبي الكريم، ومحاباة الغرب لليهود، من خلال العقاب على مجرد التشكيك، في مجازر النازية ضدهم، وللمسيحيين أيضاً، بقيام فرنسا تحديداً بنفس الشيء، حيال مجازر تركيا ضد الأرمن، بأوائل القرن الماضي، وطبعاً ارتفع الصراخ بأن الغرب يحقد على المسلمين، ولا يتورع عن اضطهادهم، والتلذذ بالإساءة لمشاعرهم، والتهب الشارع العربي والإسلامي، وانفجرت موجات عنف، ضد الأشخاص والمباني والممتلكات، ولم ينسَ ذلك التيار، التذكير بتسامح الإسلام، واحترامه لباقي الديانات ورموزها، وأنه لا ينزلق أبداً للإساءة لأيٍ منها، لأن ذلك يدخل ضمن إطار إيمانه هو بها، وأخيراً برز صوت هاديء ملتزم، رصين، يطلب العمل على رص الصفوف، للمطالبة دولياً بتجريم الإساءة للأديان، ورموزها، وكتبها، وأنبيائها، وإخراج نقد الأديان عموماً، من منظومة حرية التعبير، وحراستها بتجريم كل من يتعرّض لها بالسخرية، أو النقد، وتقديم طلب رسمي بذلك للأمم المتحدة.

والحقيقة أنني أرغب بتناول الموضوع من ناحيتين، الأولى: مدى صحة القول بتعرض المسلمين للاضطهاد، والعداء دوناً عن غيرهم، والثانية: مترتبات المطالبة بتجريم الإساءة للأديان عالمياً.

الناحية الأولى: مدى صحة القول بتعرض المسلمين للإضطهاد والعداء دوناً عن غيرهم.  

أولاً، التهويل بالرمي بالعداء للإسلام:

لطالما اعتُبرت أميركا على رأس الدول، التي تعتبر معاديةً للإسلام، بسبب تصدّرها لما تسميّه الحرب على الإرهاب، وتدخلها في بلدان مسلمة، كأفغانستان والعراق، تحت هذه الذرائع بالبداية، وما تمخض عن تدخلها من نتائج.

 

لكن واقع سجلات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، يذهب لتقديم مفاجأة لنا جميعاً، حين يرصد نسبة ضحايا جرائم الكراهية الدينية، ليسجل رقما ملوساً، رُصد ضد اليهود، وليس ضد المسلمين، حتى بعد الحادي عشر من سبتمبر، فقد بلغت نسبة الجرائم ضدهم سنة 2010، لكونهم يهوداً بالذات 67%، من إجمالي جرائم الكراهية الدينية، ضد كل الطوائف وحتى الملحدين، في حين بلغت نسبة الجرائم، التي رُصدت ضد المسلمين، لكونهم مسلمين بالذات 12.7% فقط، من إجمالي تلك الجرائم، أما مُجمل جرائم الكراهية كلها، عن سنة 2010، فكانت 1552 جريمة لا غير، وللتثبت أنقر هنا، وإذا عرفنا أن تعداد الأمة الأميركية، يبلغ حوالي 300.000.000 نسمة، فيمكن إذاً إجراء "حسبة" صغيرة، بين تعداد السكان الإجمالي، وبين الرقم المسجل كجرائم كراهية عموماً، وهي فقط 1552 جريمة، ليتبين أنه رقم مهمل، ويأتي دون الصفر بالمئة، عند إعداد إحصائية مئوية لإجمالي عدد السكان، ورقم قليل بالنسبة لعدد الجرائم بشكل عام، ليعكس أنه من قبيل التهويل جداً، اتهام أميركا أو الشعب الأميركي، بتنامي عدائه للإسلام والمسلمين وحدهم، ويمكن تتبع نسب جرائم الكراهية عبر عدة سنوات نزولاً، بالبحث بالموقع ليظهر أن اليهود دائماً، ظفروا بالنسبة الأعلى.

والحقيقة أنه إن كان لأحد، أن يتحدث عن تاريخ طويل، من العداء الديني بأميركا، فهم اليهود بالدرجة الأولى، وهذا ليس اعتمادا على النسب الواردة بالموقع، بل على حقاق لعل بعضنا يعرفها، فمثلاً وحتى منتصف القرن المنصرم، حدّدت الجامعات الأميركية العلمية، وعلى رأسها جامعة كولومبيا، حصة اليهود في الإنخراط بتلك الجامعات، بمقدار ضئيل جداً، ما دفع مئات الآلاف منهم للحضور لأوربا للدراسة، ولعل البعض قد سمع بالأب كولينج الكاثوليكي الطائفة، الذي كان يؤجج الحشود ـ حتى منتصف القرن المنصرم فقط ـ أكثر مما كان يفعل مجايله فرانكلين روزفلت، فكان يحرك العوام من المسيحيين المتطرفين، والشارع الأميركي ضد اليهود هناك، ويمتدح علانيةً، النازية الألمانية في قتلهم وطردهم، وحتى الخمسينيات ربما، كان ثمة خطة هادئة وحازمة، لإستبعاد اليهود من تولي أية وظائف، تنفيدية أو إدارية أو قيادية بالدولة، بما يستهدف إبعادهم من التيار الأميركي العام، لكن المسلمين لحسن الحظ، لم يُقابلوا داخل أميركا، بما قوبل به اليهود، من تحديد لحصصهم بالجامعات، ولا عزلهم عن المشاركة في التيار العام، وإن كان يمكن الحديث عن خروقات أميركية لاحقة بفلسطين، من تجاهل لحق الشعب الفلسطيني، وحقه بالحياة على أرضه، والانحياز لإسرائيل ويهودها، وهو أمر قالت أطرف أميركية، غير محسوبة على الرأي الرسمي، إن الهدف منه أصلاً، هو إبعاد اليهود عن أميركا، وتوطينهم هناك بأرض الميعاد، لتتخلص من وجودهم على أراضيها.

وأياً ما كان الأمر، فإن عداء أميركا للمسلمين، جاء متأخرا جداً، حين وقعت أحداث 11 سبتمبر 2001، وأن إحصاءات ضحايا الكراهية الدينية داخل أميركا، هي قليلة بالمجمل، وأن أكثر ضحاياها ليسوا من المسلمين، بما يعكس وجود أجواء متسامحة إزاء الإسلام، وإزاء سائر الطوائف والديانات هناك.  

ثانياً، الموقف الفرنسي الأميركي بتجريم الحديث عن مجاز اليهود أو الأرمن:

إن موقف فرنسا وأميركا من مجازر اليهود، يشكل انتكاسة حقيقية بنظري، لقيم الديموقراطية واحترام حقوق الانسان، فهما حين تفعلان ذلك، إنما تمنعان الآخر المقابل من مناقشة التاريخ، ومن التدليل على صدقيته من عدمها، بل إنهما تفترضان اتهامه من دون بيّنة، ولا تمنحانه حتى حق الدفاع عن نفسه، ولعل الجميع يعرف أن فرنسا، قد غرّمت مواطنها الفرنسي المسلم روجيه  غارودي، بدفع غرامة طائلة، لتجرّؤه على التشكيك بعدد ضحايا النازية من اليهود، وها هي من عدة أشهر فقط، تتّبع نفس الأسلوب غير الديموقراطي، بمنع أياً كان، من التشكيك في مذابح المسيحيين الأرمن، التي تدعي أن تركيا العثمانية، قد اقترفتها ضدهم، بسبب الاختلاف في الدين، وتصر على تقديم رقم مهول جداً للضحايا، والحقيقة أن ثمة الكثير، مما يقال بشأن الأرمن، من حيث عدد ضحاياهم، ومن حيث الباعث على تهجيرهم، ما يبطل الموقف الفرنسي برمته من تركيا،  غير أن المقام لا يتسع لتناوله هنا، لكنني إنما تحدثت عن كل هذا، لأسأل المسلمين الذين يعارضون فرنسا وأميركا موقفهما، من تجريم الخوض في التاريخ، إن كانوا هم بالذات يسمحون بمناقشة تاريخهم، أو يسمحون بالخوض فيه بالمراجعة والنقد، كالحديث عن أول حرب أهلية، وقعت ببلاد المسلمين، بُعيد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام، بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وهل يسمحون لنا، بالذهاب لغاية تلك الأقاصي، لنقد تصرفات أتاها خالد بن الوليد، اعتُبرت من قبيل الكبائر، وتجاوز عنها أبو بكر الصديق في حينها، هل يمكن أن يتحدث أي أحد من المسلمين أو غيرهم، عن أخطاء بعض أمهات المؤمنين، ومنهم السيدة عائشة، أو الصحابة الأوائل، وبعض العشرة المبشرين بالجنة وعثراتهم، أم سينتهي الأمر بالحكم بتكفير وحز عنق من يفعل ذلك، عوض حتى عن تكبيله، بغرامة طائلة كما حدث مع غارودي؟!  

الناحية الثانية: مترتبات المطالبة بتجريم الإساءة للأديان عالمياً.

بمناسبة المساعي، لتقديم طلب للأمم المتحدة، بضرورة احترام الأديان، وإخراجها من دائرة حرية التعبير، وتجريم مختلف أشكال الإساءة إليها، فلابد من أن يبرز سؤالين، لا مناص من طرحهما بحال من الأحوال وهما: هل سيطلب المسلمين إحترام الأديان السماوية وحدها، باعتبارها تحظى باحترامهم واعترافهم، أم سسيشمل ذلك كافة الأديان بلا تفريق بين وضعي أو سماوي، وإذا ما صدر قانون كهذا، هل يستطيع المسلمون حقاً، تحمل تكلفة إصداره، وتطبيقه على أنفسهم قبل غيرهم؟   

بوضع هذين السؤالين موضع الاعتبار، سيكون من المنطقي جداً، طرح أسئلة من نوع: 

هل سيمتنع مشائخ الإسلام من أقصى الأرض إلى أقصاها، عن رمي المسيحية واليهودية بالتزوير والانتحال؟ هل سيمتنعون عن الدعاء كل جمعة، على اليهود الغاصبين لبيت المقدس، هل سيتوقفون عن القول، إنهم حفدة القردة والخنازير، وأنهم أفعاعٍ وشذاذ آفاق؟ ثم هل سيتم السماح لهم، بإقامة شعائرهم التعبدية ببلدانهم؟ هل يمكن أن نرى كنيسة مسيحية، أو كنيس يهودي بمكة المكرمة؟ وهل يُتصور قبولهم بالدوروز، الذين يقتربون من الإسلام في التوحيد، ويبتعدون عنه في الإيمان بمحمد ابن عبد الله حصراً وقصراً؟ هل سيتقبل المسلمون بشجاعة وسعة صدر، وجود معابد للصابئة، والبوذيين، والهندوس، والمجوس، والأزيديين، وعبدة الشيطان، والمعمدانيين، وعبدة الشمس، والفئران، وفرج المرأة، هل يجرؤون فعلاً، على تحمل تكلفة تجريم المساس بالأديان الأخرى، وطوائفها، ورموزها، وكتبها، ومعتقداتها، وتكلفة وجود معابدها بالخليج والسعودية وإيران وشمال أفريقيا، والتسامح حيالهم وحيال معتقداتهم بنفس القدر، الذي يطالبون الآخرين به حيالهم؟

والأهم من هذا وذاك، هل ستسمح التيارات الإسلامية، بعضها لبعض، بممارسة شعائرها وطقوسها بتسامح، كأن تسمح التيارات السنُية، بمعظم البلدان العربية، بإقامة مجالس حُسينية ولطميات للشيعة، فتسمح لهم بآداء شعائر النواح، وطقوس الفجيعة في عاشوراء، هل ستسمح لهم بتطبيق مذهبهم في زواج المتعة، هل ستسمح لهم بإقامة ضريح رمزي، لأبي لؤلؤة المجوسي، قاتل عمر بن الخطاب، ليحجوا إليه كل عام، ليدعون هناك بالويل والثبور، على الصدّيق والفاروق وذي النورين، من دون تضييق وتكفير، وتقبل بتخريجاتهم ومعتقدهم بشأن المهدي المنتظر، وبأن المرجع الأعلى للمذهب، هو نائب المهدي حتى يعود من غيبته؟ وهل يمكن أن نرى، حضوراً ملحوظاً لمساجد وخلوات سنُية بإيران؟ وهل ستسمح التيارات الشيعية البارزة بالعراق مثلاً، بإنشاء مدارس وخلاوات فقهية، لتدريس المذهب السنُي، والتصريح بأنهم لا يؤمنون بالأئمة الإثنا عشرية، وتقبل بالتيار الذي يعتقد بوجوب هدم القبور والقِباب، وازدراء الآثار والفن التشكيلي؟ هل سيسمح الطرفان معاً، بتقبل فكر ومرجعيات الخوارج، من تكفيرهم للصحابة، والقول بتكفير وقتل العاصي مرتكب الكبيرة، وهل سيقبل ثلاثتهم بالطائفة الإسماعيلية، وطائفة الحشاشين..... الخ، هل سيجرؤ المسلمون فعلاً وقولاً، على تحمل تكلفة ما يترتب على احترام الأديان من نتائج؟!    

وفاء البوعيسي
wafaelbueise@hotmail.com

 

إضغط هنا للتعليق على الموضوع
Reader's Comments
د.المنتصربالله
الكاتبة وفاء البوعيسي: هل يجرؤون؟!......... الأخت الكاتبة، أقول لك ها انا ذا، أولاً اسمحي لي ان أوجه عنايتك ان ((عموماً، وهي فقط 1552 جريمة، ليتبين أنه رقم مهمل، ويأتي دون…...
التكملة
أين أنتم لتجيبوا على هذا السؤال .. هل تجرؤون؟
أين هو المفتي الغرياني والصلابي والشيخي والغويل وكارة وحمزة والمبروك ومن يدور في فلكهم من المنضرين على الناس على الشاشات وفي المجالس وعلى المنابر والمتلحفين بعباءة الدين وغيرهم الكثير من…...
التكملة
فتح الله اليمني
Mr. Belgassem Elkhaldy
my old friend
I like your comments about Wafa.
I really miss your sense of humor
also i miss L.A. the city of…...
التكملة
أمر من الله تعالى للنساء المؤمنات
قال تعالى:( ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )سورةالنور. وقوله ( "ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها"…...
التكملة
صالح درز
ابن رشد رائع ابن رشد لذيذ ابن رشد + وفاء = الحلقة المفقودة...
التكملة
Belgassem Elkhaldy
Hello
In a previous article one of the readers accused you of using 12-year old photo. I noticed that you have posted a recent one that appears to…...
التكملة
محمـد التاجـورى
أولا: بالرغم ان المقال لم يكن بالمستوى المعهود للكاتبة الا انها نجحت فى تبنى اسلوب الاثارة وتحويل مساحة التعليقات الى منبر نشط ملىء بالافكار المتدافعة .
ثانيا: تعليق السيد…...
التكملة
ابن رشد
هذا الرابط لموقع يقدم مقدمة جيدة لنظرية المعرفة، وهي قسم من الفلسفة يبحث في كيف نفهم العالم حولنا ونسأل اسئلة مهمة مثل:
- كيف نحصل على المعرفة؟
-…...
التكملة
الى ابن رشد
لا انت عال الحال هذا تدير ما تبى (يعنى تفعل و تقول ما تشا) او تاكل العشب و ما يكلمك حتى حد على قول بورقيبه رحمه الله - حوارك عقلانى…...
التكملة
berkawe
Keep banging our heads, we listen and learn more, we are very many to do so.. such a talent kept away from leading our way, I don't know WHY?????? and…...
التكملة
ابن رشد
الى صالح درز
عندما تستطيع ان تتجرد وتناقش الفكر من اجل القضية الفكرية بدلا من البحت في شجرة عائلة صاحب الفكرة فتيقن انك بدأت ترتقي سلم الحضارة.
...
التكملة
ابن رشد
إيمانويل كانط

جوابا على السؤال: "ما هو التنوير؟"

كونيغسبرغ في بروسيا، سبتمبر 30th، 1784.


التنوير هو خروج الإنسان من…...
التكملة
شموس نجد
أحاديث كاذبة ولكنها مبجلة

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=55955

-1-
لم أفرغ بعد من قراءة كتاب (تدوين السنة) لمؤلفه إبراهيم فوزي والذي قمت بتحميله من أحد المواقع…...
التكملة
صالح درز
سؤال للسيدة وفاء لقد سمعنا أن امك مصرية الجنسية و هي مسيحية فهل انت مسلمة مثل أبيك أم مسيحية مثل امك ؟ و ليس السؤال الغرض منه التنقيص من شأنكي…...
التكملة
شموس نجد
الأنثى فوق مذبح الأسطورة
-1-
تحكي أسطورة أفريقية أن السماء كانت قريبة جداً من الأرض، وكان الله يتدلى من قبة السماء، لدرجة أنه كان يلمس باليد. وفي يوم…...
التكملة
امة الله
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الآنياء والمرسلين اما بعد يجب ان تعرف كل مراءة مسلمة ان لولا الآسلام ما تحصلة امراءه على حقها في الحياةقبل الآسلام كانت…...
التكملة
الى من لا يفرق بين النور والظلمات
قال الله تبارك وتعالي:(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَ‌ٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾...
التكملة
مفتاح بوشويقير


أحاول ان أحيا قدر الإمكان حياة العقل والتعقل والعقلانية في شؤوني الخاصة كما في الشأن العام. أما مدى نجاحي او اخفاقي (او شيء ما بين البينين)…...
التكملة
الى ابن رشد
اتمنى ان تكون قد قرات القرأن فحتما تتذكر الايه التى تشير الى ان بعض المرسلين جاء ذكرهم بالكتاب الحكيم وبعضهم لم ياتى ذكرهم فكيف لك الجزم بان قرابوتشينو تبعك لم…...
التكملة
من نبيه لأبن رشد
ولعلك أيضا تحتاج لأن تعلم أن نٌظم وقوانين الله التى سنّها للبشر ام تقتصر على سيدنا ابراهيم الخليل وما خلفه وانما هى قوانين الله التى سنّها فى رسالته للبشر عبر…...
التكملة
المتابع
قلت:
"أنني مخلص لليبيا وما تمثله من قيم راقية ونبيلة والتي يتصدرها منذ أربعة عشر قرنا هجريا الأسلام الحنيف"

ليس غليك ان تدهب بعيدا لترى انعدام…...
التكملة
ابن رشد
#الى الليبي المخلض
يشير علماء الانتروبولوجيا الى ان الملك البابلي حمورابي هو اول من وضع القوانين للبشر قبل ضهور الديانات الابراهيمية.
وفي ذلك الوقت عاش بنو اسرائيل اسرى…...
التكملة
لعارف الذي يريد ان يتنصر
يا أخي والله كلامك لخطير قال تعالى (( إن الدين عند الله الإسلام ))
في عز الإسلام في وقت خير البشر والصحابة انتصروا على أعتى الجيوش الرفس والروم…...
التكملة
عاتبيني بين الصحاب
اين يا وفاء مجتمعك المتحضر مما يجري- الآن وفي القرن الواحد والعشرين- من محارق لمسلمي بورما مينامار؟ يحرقون الناس وهم احياء في الاخاديد!!! الم تشاهدي ذلك عبر وسائل الاعلام؟ اكيد…...
التكملة
د. عيسى سالم الطالب\اليونان
غاية الأدب أن يستحى المرء من نفسة أولا. وأيضا,الفضائل الأربعة هى الحكمة,العدالة,الشجاعة و الاعتيدال أفلاطون. من بيننا من يستعمل العاطفة قبل التفكير و العقل. تسلمى بنت ليبيا السيدةو الكاتبة وفاء.…...
التكملة
ليبي مخلص (م,ج,ب.)
مرة أخرى أتدخل لأرد على "المتابع " لأقول له أنني مخلص لليبيا وما تمثله من قيم راقية ونبيلة والتي يتصدرها منذ أربعة عشر قرنا هجريا الأسلام الحنيف.أما بخصوص أنتقادك للتركيز…...
التكملة
العارف
" ان محاولة ايجاد قوانين تحرّم الأساءة للدين لهي أكبر دليل على أن الدين يخشى الحرية الفكرية ", ويخشى بالخصوص حرية التعبير والتي بدورها قد تشجع العقل على الصحوة وطرح…...
التكملة
مسلم غيور
أيتها الضالة كأنك تبررين بأن فعلهم للفلم المسيء مقبول ، نحن نحترم الأنبياء لا نسب عيسى ولا موسى ومن سبهم كفر لقد تماديتي في فسقك وفجورك نزعت الرداء من على…...
التكملة
صديقة قديمة أبغضتك في الله
من قديم عرفنا عدائك للإسلام من روايتك الساقطة للجوع وجوه أخرى سوف نتابعك وسننشر مقالاتك الفاسدة على المشايخ لنعلم حكم الله فيك وشبابنا الذين قاتلوا القذافي لن تغلبهم أفعى تتسول…...
التكملة
محمد ابوشوفة قرب جامع العروصى
اولا لمادا التعليقات اصبحت موجهة لشخص الكاتبة وليس لوجهة نظرها ولرأيها احدهم سأل الكاتبة لمادا خلعت الحجاب سؤال سخيف هل متحجباتك هن عناوين العفة والتقوى ادا اردت ان تعرف انصحك…...
التكملة
بن تاتم
مقالك يظهر تحدى سافر لنمط الحياه بالمجتمع الشرقى عموما - ااه هو منين يودى على فين - احتسابك للنسبه غير صحيح و كذلك المخاطره باستعمالك لبيانات ترجع لمنتصف القرن "العشرين"…...
التكملة
المتابع
ياليبي مخلص (لمن؟)
طبعا اللجوء للشكليات هو وسيلة من لا يملك المنطق والحجة والا فما شأنك انت بما ترتديه البوعيسي؟ وماشأن ذلك بموضوعها؟
طبعا من يعيش تحت مضلة…...
التكملة
سين من الراس
لم أفهم معنى (تجريم الحديث عن مجازر اليهود). من الذي يحرم _مجرد الحديث_ عن مجازر اليهود؟ المعلوم أن القوانين المعنية هي القوانين التي تحرم إنكار مجازر اليهود، وليس مجرد الحديث…...
التكملة
الى الكاتبة
انك تخوضين فى موضوع شائك جدا ياوفاء وبراهينك واستدلالاتك على مايدور فى رأسك هى فقيرة للغاية وياليتك لم تخوضى فى مواضيع كهذه فانى اقرأ مقالاتك وكل موضوع له علاقة بالدين…...
التكملة
إلى الغدر (وفاء) البوعيسي

مرة أخرى تثبتين للسلطات الهولندية بأنك تستحقين اللجوء السياسي، وان قرارههم بمنحك اللجوء لم يكن خطأ بل عاد عليهم بالفائدة وأراحهم عناء التهجم على الإسلام والمسلمين. عدائك للإسلام…...
التكملة
ابن رشد
#الى قارئ
المنهجية متماسكة وانت خير نمودج لما تساءلت عنه الكاتية،
فأنت كغيرك تريد فقط حماية لمعتقداتك ورموزك و لا تأبه حقا لمعتقدات غيرك ولست مستعدا للتسامح والتعايش…...
التكملة
أندحار العقل أمام النقل
http://www.ahewar.org/debat/show.ar
t.asp?aid=71036

والسؤال الهام الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا أندحر العقل أمام النقل وفشلت كل محاولات الوفاق بينهما؟.مع أن الفقهاء المسلمين أفاضوا في بيان تعارض…...
التكملة
السؤال: ما هي آراء العلماء في الدروز؟
الإجابة: سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عما يحكم به في الدروز والنصيرية، فأجاب بما يأتي:
(وهؤلاء الدرزية والنصيرية كفار باتفاق المسلمين، لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح…...
التكملة
الشاعر 'هشام الجخ' متهم بـ 'ازدراء الأديان'
تعرفنا على شعراء الثورة من خلال القنوات التلفزيونية لأن وحي الشعر كان متدفقاً ولم يملك شعراء اللحظة الوقت الكافي لرصّ الشعر في ديوان، أو الانتظار لحين المصادقة على محتواه من…...
التكملة
ابن رشد
لست أذري لماذا ربطت الكاتية بين امريكا وفرنسا من ناحية موقفهما من المحرقة اليهودية فالولايات المتحدة ليس لذيها قوانين تعاقب انكار المخرقة فالتعديل الاول للدستور الامريكي كفيل بإبطال مثل هذه…...
التكملة
فتح الله محمد اليمني
لقد درست المرحلة الجامعية بجامعة كاليفورنيا بمدينة لوس انجلس بولاية كاليفورنيا المعروفة ب"UCLA" بداية من عام 1975 حتى التخرج ولم الحظ أي تفرقة ضد اليهود داخل اسوار الجامعة بما فيها…...
التكملة
ليبي مخلص ( م.ج.ب.)
أول من تجرأ هي أنت .فقد نزعت الحجاب الذي كنت ترتدينه كما يظهر في مقالات سابقة ,فهل كان الحجاب لك تقية أم جبن؟ ثم أنك تنصبين الفاعل وهذه جرأة وعوار…...
التكملة
berkawe
Answer to the last 2 questions( and it is only my answer), those people will never axcept that leniency towards other way of thinking or way of life because they…...
التكملة
قارئ
بدأ الموضوع بمنهجية بحثية وموضوعية قويمه , وانتهى بهرطقة ولخبطة وخلط يمس أساس القيدة. ماهذا ؟
رجاءا لكل ذى أفق قاصر ألا يخوض فيما هو لنا بيّـن فيما…...
التكملة
ام عبد الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
ألى الآخت وفاءأولا تصحيح لمعلوماتك ان المسلمين و الآمركان ليس لهم عداء لليهود الآرثداك أنما عداءهم للسهاءنه الى هم سبب خراب ودمار العالم...
التكملة