مقالات ليبيا المستقبل rss

ترانيم من وحي ثورة السابع عشر

اليوم الذكرى السادسة لثورة السابع عشر من فبراير المباركة.. لن يحتفل بها الانقلابيون الذين يرفضون الاحتفال بعيد الاستقلال.. لن يحتفل بها البرلمانيون الذين يريدون أعادة النظر في النشيد الوطني والعلم.. لن يحتفل بها المرجفون والمتسلقون والمتملقون والمتأمرون ومن يحن الى عودة حكم القذافي.. لن يحتفل بها من استلم (50) مليون يورو لقصف بنغازي وتدمير معالمها وبيوتها وج ...

دَيمومة الكراسي.. وتَستَمِرّ المَهزَلة

أن يحكم الشعب ويجلس على الكراسي! : دَيمومة الكراسي طَرحٌ روَّجَ له معمّر القذّافي مُتهكِّمًا ساخِرًا أو واهِمًا حالِمًا وأحيانًا مُصدِّقا لا أعلَم، لكنّه في كلِّ الأحوال كان يعلم أنّه مَن يَحكم ليبيا فعليًّا وأنَّ توجيهات (القائِد) منهاج عمل وأنّها أقوى من القانون لكنّنا نحنُ (أغلبنا) مَن زيَّنَ له ذلك بدعوَته المتكرِّرة إلى أن "يعلّمنا كيف نحقّق مستقبل ...

لماذا فبراير؟!

في ديسمبر 2010 كانت الجارة تونس تشعل ماعُرف بثورة الياسمين أما شرقاً فالجارة مصر ينتفض شعبها في 25 يناير 2011... وتباعاً بدأت عروش أنظمة الشمال الأفريقي تتهاوى تحت ضغط الشعوب المنهكة المكلومة المرتبكة بفضل حاكميها، هرب أولاً "زين العابدين بن علي" - ديكتاتور تونس الناعم - إلى حضن الحجاز وفي مصر انحاز الجيش للشعب وطالب فرعونها "حسني مبارك" ...

انتفاضة فبراير في اطلالة عامها السابع

17 فبراير واقعيا لم تكن في مستوى "ثورة" فهي في حجم انتفاضة استجابة لظروف معيشية اقتصادية بالدرجة الأولى في ظل بطالة مقنعة ساهمت إدارة النظام السابق في وجودها بالرغم من الإمكانات المتاحة التي كان ممكنا توظيفها لخلق حالة توازن معيشي اقتصادي يشمل كل أبناء الشعب الليبي، وهي كذلك ارتداد طبيعي لانتفاضات مماثلة في كل من تونس ومصر. للأسف لم تحقق 17 فبراير ...

وتساقطت أوراق فبراير...

في ظهر يوم 13 فـبراير من العام 2011 بمدينة بنغازي، اتصل بي علي الهاتف أحـد القيادات المهمة بنظام العقيد معمر القذافي والتي تربطني به معرفة، وكان يهاتفني من شرق البلاد، كاشفًا عن أنه في زيارة ومجموعة لقاءات مع الشباب في المناطق الشرقية بدءًا من طبرق إلى بنغازي، وأخبرني بأنه في اليوم التالي سيأتي إلى بنغازي ويمر عندي لأنه يهمه أن يعرف رأيي فيما يحدث بتونس ومصر ...

النائمون في العسل والنائمون أمام المصارف

دفعتني بعض الظروف إلى أن أتحرك في شوارع طرابلس عند منتصف الليل، وإذا بناظريّ يقعان على منظر غريب، رأيته قبل نحو ثلاثين عاماً في واحدة من العواصم الأوربية. أشباح بشرية تتجمع أمام مبنى ملتصقة ببعضها على قطع من الورق المقوى، بعضها يتغطى ببطاطين رثة، والبعض الآخر يتخذ من معطفه ستاراً يقيه البرد وعتمة الليل. يا سلام..! لقد أصبحنا دولة متقدمة مثل الدول الأوربية، ...

أحتفل أو نكس الأعلام انت ليبي

بعض الناس تحكي وتكتب على تصادم الحضارات وغيرهم يكتب على تكامل الحضارات. من يكتبون على تكامل الحضارات أخذوا خطوات فاعله وإن كانت مؤلمه للبعض وغير مرضيه للبعض. من أمثلة هذا التكامل إنتاج الاتحاد الاوروبي. أين نحن؟. أتذكر أنه لعشرات السنوات تغنى الكُتَّاب وجماهير العرب بالقوميه العربيه وتبعهم بعض الحُكام بالتنادي بالوحده العربيه. وتمت عدة محاولات لوحدة عربيه ...

ربيع ماسوني صهيّوني

لقد جاء في البروتوكول الأول تحت عنوان (الفوضى والتحررّية والثورات والحروب).. فقد ورد في الفقرة عاشرا: (لقد حرّكنا الثورة الفرنسية وجعلنا شعارها - الحرية والمساواة والإخاء - ليرددوها الناس كالببغاوات وهي كلمات تفتقد للإتفاق فيما بينها، حتى ليناقض بعها بعضا فلا توجد مساواة في الطبيعة التي خلقت أنماطا غير متساوية).. وجاء أيضا: (نحن اليهود لسنا إلاّ سادة العال ...

خلوا فيها شرف

هذه العبارة المهيبة التي خلدها شورى ثوار بنغازي بتصويرهم لإعدام الأسير البطل سليمان الحوتي بدم بارد وبدون ذرة شرف هي المفتاح لكل مشاكلنا مع كل المجرمين الذين أمتطوا صهوة الثورة وسرقوها في وضح النهار، فنحن لا نريد شيئا غير ذلك "خلوا فيها شرف" لم يفعل ذلك المؤتمر الوطني سيئ الصيت ولا حكوماته المتعاقبة ولا لجنة الدستور ولا المنخرطين في إتفاق الصخيرا ...

لجنة الملف الليبى المصرية... خيبة الامل؟

ان الخطوات التى وضعتها "لجنة الملف الليبى المصرية" غير قابلة للتنفيذ، ولن تقدم الا مزيدا من استنزاف الوقت وتازم الوضع، حتى فى حالة قبول الاساس الذى قامت علية، لمحاولة السعى لتنفيذها. فالاساس هو اختيار ثلاثين عضو 15 من مجلس النواب و15 من مجلس الدولة الاستشارى، تتفق حول التعديلات المطلوبة على اتفاقية الصخيرات ومجلسها. هل سيقبل مجلس النواب تشكيل لجن ...

آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت موافق ومؤيد لقرار الحاكم العسكري، عبدالرازق الناظوري، بمنع النساء الليبيات دون سن الـ 60 من السفر دون محرم؟
نعم
لا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل