مقالات ليبيا المستقبل rss

هل القتال في طرابلس او الهلال النفطي يحسم القضية‎

نعم يمكن ان يحسم القتال أي قضية في أي لحظة من اللحظات، هذا اذا كانت هناك أصلا لنا قضية نتقاتل من اجلها اما ونحن نتقاتل كمسلمين ليبيين  في شرق البلاد وغربها من اجل مصالح مالية شخصية اوأيديولوجية اوجهوية اوقبيلية فلا فرق ان تنتصر جهة ما على اخرى في الشرق او الغرب او الجنوب دون ان تكون قضية الوطن الاساسية هي الهدف الرئيسي فلا شك ان الرابح والخاسر في هذه ...

شيطانى النفط والربيع... والدمار المُريع

كل ما يصيبنا من سوء، أو قل هلاك / دمار، فى أنفسنا وما نملك، درجنا على نسبته الى فعل الشيطان؟!، رغم ان الله أعطانا أسباب هزيمته، وكرر فى كتابه مراراً، كيفية الإتقاء الكامل لأفعاله ومن ثم شروره... ولكننا نرفض أوبالأحرى نهمل، إتباع هدى الله، رغم ذهابنا للمساجد طول حياتنا (يوم الجمعة على الأقل) وأغلبنا رياءاً... إذاً وإسوتاً ببراقش، لا مبرر لأتهام الشيطان، بما ...

نبّــو جيش... ونبّــو شرطة

يبلغ عمر هذا الشعار اكثر من اربع سنوات، وقد نادت به جموع المتظاهرين  بمدينة طرابلس وغيرها من المدن الليبية  في العديد من المناسبات مطالبة حينها المؤتمر الوطني العام واصحاب القرار السياسي بالاسراع في تلافي الامور ووضع حد للتناسل المتسارع والتغول المرعب للميليشيات، وذلك بتفعيل ما يمكن تفعيله وإعادة بناء ما تقوض من مؤسستي الجيش والشرطة.

اتفاق طرابلس… بين الوهم والتنفيذ

كل اتفاق يساهم في حقن دماء الليبيين وايقاف القتال بينهم وابعاد شبح الحرب عن كل مناطق البلاد ومدنها وخاصة العاصمة امر لا اعتقد يرفضه احد الا صاحب مصلحة او من يجد نفسه في مثل هذه الاحداث هذا امر مبدئ ولا احد يمكن ان يطعن فيه او يقف ضده الا من يستفيد من مثل هذه الاحداث كما ذكرت ولكن لكل اتفاق من اجل تنفيذ ما جاء لابد من شروط ومعطيات حتى يحقق اهدافه الحقيقية وخا ...

هل ستستمر الحرب بليبيا... مقترحات ربما تجد اذان صاغية

هناك فرصة قوية هذه الأيام بليبيا لإيجاد حل سلمي حيث الجميع ضاق وليات الحرب ولا يريدون الحرب مرة اخري. في غياب القيادات الفاعلة من اجل وحدة وأمن الوطن وكذلك عدم وجود وسطاء فاعلين ومهتمين بالشأن الليبي ستضيع هذه الفرصة الكبيرة وتدخل ليبيا في حرب طويلة وقاتلة ومدمرة.   الحرب تقتل الرجال والنساء ولا تفرق بين الكبير والصغير وتولد الحقد والكراهية لعقود ...

حـرب المصطلحـات

تلف عتمة معرفية تامة احدى جبهات الحرب على الإسلام وهي جبهة المصطلحات، حيث تجري الحرب دون أن يكون للمسلمين رد فعل مكافيء للفعل في القوة ومضاد له في الاتجاه! الحرب بالمصطلحات تقع خارج دائرة ادراك المسلمين المحدود جداً، حتى أنه يكاد يكون طفولياً! وفي هذه العتمة التامة يرفض الرئيس اوبما استخدام مصطلح "الارهاب الإسلامي" حتى لا يضفي على الحرب طابع القد ...

مفهوم الارهاب الالكترونى

بتطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحديث في مجالهما، والاجابيات لهما كثيرة اذ ما يتم مشاهدته واستعماله من المنتجات والخدمات التى قدمتها وتقدمها التكنولوجيا باستمرار فهى لا تخفى على احد. هناك الكثير من الخفايا السلبية في الوجه الثانى المظلم لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتى منها ما يتعلق بالارهاب الالكترونى، والذى هو اولا فكر قبل ان يكون سلوكا، اى ق ...

الان حصحص الحق...!! (2)

هذا هو الحديث الثاني لي تحت هذا العنوان: الان حصحص الحق ولم يبق الا الاعتراف... بعد الاحداث الدامية والمجنونة التي تشهدها العاصمة المخطوفة طرابلس منذ ثلاثة ايام قاسية ومريرة وبعد ان طال العذاب وطالت المعاناة وبعد ان طفح الكيل وبعد ان اصبح لا ملجأ من الله الا اليه لم يعد هناك مجال لا للمزايدات ولا لإنكار الحقائق على الارض ولا لتزويرها. لا عبر القنوات الفضائية ...

الثقافة الدستورية بين المفهوم والتطبيق

الثقافة الدستورية هي ثقافة مهمة للحياة والاستقرار وهي غير موجودة في عالمنا العربي على وجه العموم وهي ثقافة لها علاقة بالاستقرار والأمن في البلدان وبالتطور والتقدم وبالحداثة والرقي أيضا. لكن قبل الحديث عن تلك الثقافة نعطي لمحة عن الثقافة بمفهومها العام كي يتضح ما نود طرحه على حضراتكم. ونسأل أولا: ما هي الثقافة العامة؟ فمثلا عندما نقول فلان مثقف ما ذا نعني بذا ...

قوْل على قوْل

في كتابه الموسوم: أسرار وحقائق من زمن القذافي، روى أ. د. عقيل حسين عقيل* ضمن ما رواه من أحداث فبراير، تفاصيل جولات المفاوضات، التي كان قد أجراها - باسم النظام السابق - بمعية الأستاذ بوزيد عمر دوردة، مع كل من الدكتور علي الصلابي والمهندس عبد الرزاق العرادي، بصفتهما يمثلان (ثورة) فبراير. ومن قراءتي لكتاب عقيل، عرفت لأول مرة اسم عبد الرزاق العرادي وأهمية موقعه ...

آخر الأخبار
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل