مقالات ليبيا المستقبل rss

نوري...

يوميا، وعلى مدار السنة، ومنذ عدة سنين، صيفا وخريفا وربيعا وشتاء، يستيقظ السيد نوري علي الفاضلي، فيؤدي صلاة الفجر، وبعد الانتهاء من الصلاة، يجهز بنفسه، حقنة الأنسولين، ويجهز بنفسه أيضأ وجبة الإفطار للوالدة الكريمة، يصعد بعد ذلك، إلى بيت العائلة (حوش العيلة) حيث تقطن الوالدة، فيعطيها الحقنة ويفطرها، ويقوم على خدمتها، حتى تنتهي من افطارها، يتبادل معها، أثناء ذل ...

درنه، المكان الخطأ !!!

نحن نتفهم خوف الرئيس المصري على أمن بلده وأهله بالرغم من أننا حاولنا مرارا أن نتفهم الطريقة التي أتى بها للحكم فلم يسعفنا العقل ولا القدرات من ذلك...؟ وها نحن مرة أخرى نصطدم بعمل آخر شبيه بالأول يقوم به الرئيس المصري وحاولنا فهمه ولكننا لم نستطع ألا وهو مهاجمة الطيران المصري لمدينة درنه في الشرق الليبي...؟

نغم في ذاكرتي

خليفة الفاخري، مبدع غادر بدون استئذان. يوم رحيلة خرجت بنغازي بكل اطيافها تودعه، وتبكيه، كانت مشاعر الحب والود والانتماء هي التي تربطه بالمدينة وهي التي تربطه بأهلها، الذين ارتبطوا به وِجدانيّا من خلال ابداعاته القصصية التي جعلت الكل يري نفسه في أشخاصها، اتّسمَتْ كتاباته بأسلوب جديد لم يألفوه من قبل، كان ينقلهم بثقة الى رحاب كلماته، التي ينحتها مثلما قال صادق ...

فرسان... وأخلاق...!!!

خاض الاسكندر الأكبر اكثر الحروب شراسة ضد القائد والملك الفارسي داريوس.. وبعد ان تمكن من هزيمته مرتين بعث وراه كتيبة من الجنود وشدد عليهم ان يأتوا به حيا.. لا لينتقم منه ولكن ليعرض عليه حكم فارس تحت راية الاسكندر... فاسكندر كان يريد للأمور ان تستتب في بلاد فارس وكان يعلم اهمية داريوس ويدرك ان الصراعات بين القادة يجب ان لا تنحدر الى درك الانتقام الوحشي

كل السلطة للخيال

انتحار بائع خضار يتحول جسده الملتهب إلى معبد للكرامة الإنسانية، ويغدو أيقونة تناقلها مواقع الاتصال، حشود تندلق في الشوارع بهتاف نثري نشاز " الشعب يريد إسقاط النظام" لم تعهده الأذن العربية، وبمضمون لم يعرفه تراث المنطقة السياسي، ولم يمر على خيال الطغاة. طائرة تقلع بالدكتاتور إلى جهة مجهولة، محامٍ سكران يترنح في الشارع الخالي، نصف المضاء، بمونولوج ...

حدّثَ أبي قال… (3 من 3) - جاءني يسعى!

أضيفُ هنا إلحاقا بمقالتي الأخيرة (حدّث أبي قال) في جزئها الثاني ما اعتزمت مُتيقنة أني سأتوقف عندها، غير أن ما جد أني قاربتُ ضالتي ذاك المستشرق الفرنسي من شغف بواحة براك اربعينيات القرن المنصرم، وقد جائني خبرهُ يسعى  بغير احتساب أو توقع، إذ كان مقالي رمية من غير رامٍ، وقد كنتُ عولتُ لسنوات على رد أو نتيجة  لمعلومة سلمتها بشكل شخصي لباحث في العلاقات ...

المختطف حسَـن بُوليفَة مُغيب قسرياً وأخباره منقطعة تماماً!

المُهندس حسَن يُوسـف بُوليفَة الخبير النفطي وعضو مجلس إدارة (شركة الخليج العربي للنفط)، وأحـد كبّار الدّاعمين لثورة السّابـع عشر مِن فبراير والمساندين لها منذ انطلاقتها فِي لحظاتها الأولى، والّذِي ترأس لجنة الطوارئ والأزمة بشركة الخليج بعد الثورة مباشرة (مِن 20 فبراير إِلى 15 مايو 2011م)، خُطف بعدما كان عائداً مِن عمله، وباتجاه منطقة الهواري أقصى جنوب مدينة ...

كل يوم في مدينة ليبية...(4) مدينة البيضاء

عرفت البيضاء في بدايات القرن الأول قبل الميلاد عند الاستيطان الإغريقي في شمال شرق ليبيا باسم بلاغراي وذكرت على خريطة اللوحة البويتينغرية Tabula Peutingeriana في القرن الثالث عشر، وفي العقد الخامس من القرن التاسع عشر عام 1840 تعرف بزاوية البيضاء في بدايات الحركة السنوسية، وفي العقد الخامس من القرن العشرين عام 1933 ابان الاستعمار الإيطالي لليبيا

واجعنى حالك يا ينغازى...

القمامة تحاصر المدينة من كل الجهات، العشوائيات غيرت شكل ومعالم مدينتى الحبيبة، أزدحام لانهاية له أمام جميع المصارف، وأمام جميع المخابز، وأمام محلات بيع اللحوم المستوردة، وأمام البلديات لأستخراج شهادة الوضع العائلى من أجل الحصول على نصيب الأسرة من السلع المدعومة، أو من أجل ختم شهادة الرقم الوطنى لغرض تقديمها الى المصرف من أجل الحصول على مبلغ الـ "400&q ...

الزحف إلينا جميعا لاجتثاثنا من أرضنا هو هدف الحرب الشاملة علينا

أعزائي القراء… لم يعد يخفى على أحد من أن الهجمة على بلادنا بدأت بماهو مقبول لدينا جميعا وهو محاربة الإرهاب الذي تشنه داعش فنحن كعرب ومسلمين أشد الناس وقوفا ضدها وضد كل إرهاب مصطنع في مخابر الأعداء.. ولكن البدايه من مرحله داعش غايتها اقناعي وإقناعك بسلامة توجه عدوك الذي يدعي محاربة داعش وهو توجه مدروس وخبيث. ولكن علينا أن نعلم أيضا علم اليقين أن اختر ...

آخر الأخبار
إستفتاء
هل تعتقد أن الإفراج عن سيف الإسلام القذافي:
سيساهم في حل الأزمة الليبية
سيدعم جهود المصالحة الوطنية
سيزيد من تعقيد المشهد السياسي
اجراء غير قانوني
لن يكون له تأثير
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل