عزة كامل المقهور rss

عزة المقهور وثلاثون قصة طرابلسية (2)

وصف لمعالم طرابلسية عريقة أو (عتيقة).. نصوص ممثلة لأسلوب الراوية في كتابة القصة.. الإعتماد على الوصف الدقيق المصور لمشاهد الرواية المكان والأشخاص (ذاكرة لاقطة).. تستعيد ما احتفظت به من المرئيات.. فتقدم تفاصيل لها دقيقة واضحة المعالم.. رغم البعد الزمني الذي قد يفصل الحدث عن زمن كتابته.. وقد نفتقد الحوار الكلامي المتبادل.. وأيا كان موقع القصة وشخصياتها فلن يكو ...

عزة كامل المقهور: "التاكسيستي" (قصة قصيرة)

ركنت سيارتها في أحد الأزقة الهادئة بالمدينة، أطفأت المحرك، أخرجت هاتفها النقال، أرسلت رسالة نصية "أني بره نراجي فيك.. سيارة بيضا"، انتظرت. كان الزقاق مغلقا بخيمة واسعة، بها فتحتان جانبيتان تطلان على الرصيف، تنتصب أمام بيت العزاء. لم تسمع نحيبًا أو حتى أنين بكاء.. لكنها سمعت رنين الملاعق وهي تحك أواني الألومنيوم فقط، رائحة "البصلّة" غازل ...

عزة المقهور وثلاثون قصة طرابلسية (1)

ثلاثون قصة من مدينتي.. للأديبة عزة كامل المقهور.. وللوهلة الأولى وأنا أقلب صفحات الكتاب ذات الحجم المتوسط.. وأطلع سريعا على عناوين القصص الذي وردت بها.. تبادر لي أنني لن أستغرق وقتا في قراءتها.. إذ أن معظمها قد جاء في بضعة صفحات ولن تحوجني - كما حدث لي بعد ذلك - إلى(التروي).. أو (التأني)... وأيضا (التمهل)... إذا ما أردت متابعة القراءة والتعرف على محتوى القصة ...

عزة كامل المقهور: صغار العشية (قصة قصيرة)

لم أفهم، ولم أحاول حينها أن أفهم ، لماذا هذه التفرقة ما بين "صغار الصبح" و بين "صغار العشية”. كنت طوال مرحلة دراستي الإبتدائية من "صغار الصبح"، لكن عودتي المتأخرة بعد الظهر تجعلني انتظر مضطرة دخول "صغار العشية" إلى المدرسة عبر الباب الحديدي الواسع المطل على شارع الظهرة الرئيسي  وقد تجاوز النهار منتصفه، وخفتت حر ...

عزة كامل المقهور: "حوش اليتريك" (قصة قصيرة)

انقطع التيار الكهربائي منذ الأمس، ولم يكن لزينوبة إلا أن تستعد له. ارتدت الروب الصوف فوق فستانها القطيفة الطويل، وجرابا يصل حتى ركبتيها، عقصت شعرها إلى الخلف ولفت رأسها بوشاح، وتمددت على "المندار"، ولفت جسدها ببطانية، وانتظرت أن تسمع صوت الثلاجة وقد انبعثت فيها الحياة. لكنها سرعان ماغطت في نوم عميق، ولم يصدر عن البيت أي صوت يبعث فيه الحياة سوى صوت ...

عزة كامل المقهور: خديجة وزينب (قصة قصيرة)

ما أن غادرت زينب حتى تبعتها خديجة! قبل أن تكونا ابنتي عم، كانتا صديقتين حميميتين. ولدتا في الأسبوع ذاته.. تفصل بينهما أيام. حضرت القابلة على ظهر بغلة الحاج حسين الشهباء في هجوع الليل، لتحمل بين يديها بعد ساعات زينب.. لكن خديجة أقبلت على الحياة نهارًا.. ذات يوم قائظ، لتستقبلها القابلة منى أيضا.

المكان الطرابلسي في قصص عزة كامل المقهور

توظف القاصة الليبية عزة كامل المقهورعنصر المكان بشكل موفق في كثير من قصصها القصيرة، وتتخد منه محوراً رئيسياً، حتى يكاد يكون المكون الأساسى لمعظم نتاجها، فيحضر المكان في قصص عزة بكامل هيبته، وتتكي عليه لتتبع أبعاد الشخصيات في كل قصة، ودلالتها، ووظائفها فنجدها ترتبط بالمكان والحيز الجغرافي المحدد ارتباطا قويا، تعبر فيه بشكل مباشر جداً، وباسلوب سردي جميل، عن كي ...

"ثورة فبراير في الأدب الليبي" للأستاذ يونس الفنادي

باستهلال توثيقي لأهمية وتاريخ القصة الليبية القصيرة ومساهمتها في إذكاء الروح المعنوية من خلال نصوصها الابداعية المتعددة ودورها في رفع الهمم والعزائم أثناء مجريات ثورة فبراير في ليبيا، يقدم الأديب يونس الفنادي قراءة في عشرة قصص قصيرة كتبتها المحامية عزة كامل المقهور أثناء تفجر ثورة فبراير كنماذج للدور الذي أسهم به الأديب الليبي في مسيرة ذاك الحراك الشعبي وتطو ...

آخر الأخبار