قصص قصيرة rss

ولكن... ما بالحقيبة...؟؟؟ (قصة قصيرة)

"رجل يدخل إلى مطعم وهو يحمل حقيبة جلدية سوداء. يطلب هامبورجر وقهوة، يدفع فاتورته ويغادر دون حقيبته. يوقف سيارة أجرة ويطلب من سائقها التوجه إلى المطار. وفي منتصف الطريق يتذكر فجأة الحقيبة فيطلب من سائق سيارة الأجرة الاستدارة. يُوضح السائق له أنّه لا يَستطيعُ الاستدارة لأنهم في منتصف جسر. يجب أن ينتظر حتى يصلوا إلى الجانب الآخر. عندئذٍ يخرج الرجل مسدساً و ...

نوري علي الصومالي "الأسبوع" (قصة قصيرة)

كان ربيع عام 1950م قد أطل على مدينة طرابلس على غير عادته، ذلك أنه بدلاً من أن يكتفي بإرسال كميات من بذور ورده ليحيل بساتينها إلى حدائق غناء كما تعود أن يفعل فإذا به يفاجئها بزيارة شخصية، مرتدياً حلة قشيبة علت وجهه ابتسامة مشرقة عكست حالة الرضا التي عمرت قلبه... لقد استقل عربة "كروسة" يجرها حصان أبيض اختير بعناية من بين خيول مسيسة غدت مشيته مثل رقصة ...

د. أحمد إبراهيم الفقيه: ابولوجيا الثانية... دفاع عاصمة صحرستان

كانت ابولوجيا الاولى "Apologya" هي تلك التي قدمها اديب وفيلسوف ومفكر من رواد الادب في فجر الحضارة الانسانية، من مواطني الامبراطورية الرومانية "لوكيوس ابوليوس 125-170م" امام قضاته في مدينة صبراته الليبية، وترجم المفكر الليبي على خشيم، هذه المرافعة تحت اسم دفاع صبراته، اما هذه الابولوجيا الجديدة المعاصرة، او المرافعة الميليشياوية، فهي التي ...

نجوى وهيبة: آكتوبر الذي لن يأتي…

قالَ خالي إنّه المهرج الذي يرتدي ملابس براقة ويُضحك الأطفال ويلوّن وجهه، يطلب يدي للزواج، وكان المهرّج أقلّ شخصية أهتم بمراقبتها في السيرك، فقد كان يُعجبني أكثر صاحب القرُود والبهلوان الرياضي الرشيق. كان ذلك قبل أن تمنعني جدتي من الذهاب إلى السيرك مع إخوتي الصغار لأني صرتُ صبيّة.. لازلتُ أذكر كل ذلك وكأنه بالأمس، فبعد يومين على منعي من زيارة السيرك الجوال، ط ...

ناجي عبدالسلام مصباح: مَعَايَا مَزْهَرِيَاتْ

السَّاعَةُ السَّابِعَةُ صَبَاحًا، كَعَادَتِي جَالِسٌ عَلَى رَكَّابَةِ الْبَيْتِ (كُتْلَةٌ مِنَ الْإِسْمَنْتِ تُوجَدُ فِي الْعَادَةِ جَانِبَ الْمَدْخَلَ الرَّئِيسِيِّ لِلْبَيْتِ وَتُسْتَعْمَلُ عَادَةً فِي الْجُلُوسِ وَتَكُونُ أَحْيَانًا إِِحْدَى الدُّرْجَاتِ الْمُؤَدِّيَةِ لِلْبَابِ الرَّئِيسِيِّ). الشَّارِعُ شِبْهُ الْخَالِي خَالٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، مِنَ ا ...

سعيد العريبي: الخنزير ملكا

ذات يوم موغل في القدم.. حدث شيء غير عادي.. من داخل الأرض لا من خارجها.. في ذلك اليوم.. فقد الحظ على حين غرة عقله وحكمته ووقاره.. وتحول فجأة إلى قرد مزر.. ونزل من عليائه.. واعترض طريق خنزير بري.. عادي المستوى.. وشرع يصفق له بيديه الكريمتين. ولم يكتف بذلك فقط.. بل أمسك بذيله.. وجره خلفه إلى قصر الملك.. وأجلسه هناك على سدة العرش.

مجيد الصيد: مناجاة السيدة جيرمانيا

الوووو، الوووو، هل تسمعني؟... الوووو، الوووووو... "الرقم المطلوب خارج نطاق التغطية"... تباً لهذا الحال، تباً لك يا جيرمانيا، خطوطك فاسدة، التغطية في أرجائك ضعيفة، بنيتك التحيتة متهالكة،... تب لك يا جيرمانيا! أوفففففف، "سأحاول الإتصال مرة اخرى بعد لحظات، قد يحالفني الحظ".

محمد إبراهيم الهاشمي: وحدة

كان يجلس وحيدا، على صخرة، هي أيضا وحيدة في هذا الركن من الشاطئ، حينما جاءت فتاة وجلست على مقربة منه، تفصلهما عدة أمتار... في بادئ الأمر، استغرب قدوم فتاة في بداية العشرينات من عمرها، إلى الشاطئ بمفردها. قال لنفسه محدثا، ربما تسكن بأحد البيوت القريبة من الشاطئ. شعر بالبهجة لقدومها، قدومها طرد الوحشة عن المكان. وجود الفتاة في أي مكان يمنحه حيوية وبهاء.

شَبَابِيك... اِلتقَاطاتٌ حَياتيةٌ مُباغِثة

تظل القصة القصيرة من الأجناس الأدبية التي شهدت تطوراً ملحوظاَ خلال العقود الماضية في مجال السرد الروائي أو الحكائي على مستوى الوطن العربي كافةً، وأفرزت العديد من المبدعين الذين سجلوا إضافات مهمة أثناء مسيرتها الطويلة عبر الأجيال المتعاقبة. وإن كان القاص العربي الكبير يوسف إدريس رحمه الله أحد فرسان القصة العربية القصيرة قد وصفها بأنها "رصاصة" فذلك ل ...

مجيد الصيد: صورة وحكاية

في قيلولة يوم من أيام الصيف الشديد الحر، جلس فتحي على فراش المندار في الدارالعربية لبيته، توسّد المخدة وبدأ يتصفح هاتفه الذكي، هاتف أخرموديل إقتناه منذ يومين،... خارج البيت، إكتسحت درجة الحرارة  حاجز الاربعين درجة مئوية  ولولا وجود المكيف لكان يوماً كاريثياً، يبدو أن الجميع تعوّد على التكييف فأصبح كالاكسيجن الضروري للحياة

آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل