قصص قصيرة rss

"على قيد الحياة" مجموعة قصصية جديدة للكاتب الأردني رأفت خليل

يعود الكاتب الأردني رأفت خليل إلى عالم القصة القصيرة بعد عام على إصداره مجموعته الشعرية أكتاف المدينة التي نظمها بأسلوب الهايكو الياباني، وبعد أن أصدر مجموعته القصصية الأولى رجل يخطئ كثيرا سنة 2015. المجموعة الجديدة التي أعطاها عنوان "على قيد الحياة"، والصادرة عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان، تتميز عن مجموعته الأولى بأنها ضمت قصصاً قصيرة&nbs ...

ليلي المغربي: "حقيقة أبريل" (قصة قصيرة)

صحوت كعادتي على تمام الثانية عشر بالضبط منتصف الليل، أو بداية يوم جديد حسب الحسابات الفلكية، من اللحظة الأولى كنت متيقظاً جداً بعد وجبة نوم مشبعة كالعادة أيضاً، مواعيدي ثابتة ومقررة لم تتغير يوماً فيما أذكر، جلت بنظري فرأيت أشقائي يغطون في نوم عميق، شقيقي الذي يكبرني مباشرة كان قد غفى في اللحظة التي استيقظت فيها، لم يحدثني كعادته فقد كان متعباً بعد مناوبة طو ...

سليمة بن نزهة: "إلى رجل لا يشبه إلا نفسه" (قصة قصيرة)

طبع نكهة الاندهاش.. وقع الصدمة.. تلعثم الحروف الأولى.. ولحظات البوح الصادقة.. شفافية الروح.. وصمت الكلمات. فوق جبين المساء أشياء لن تدركها مطلقا لو لم تكن "أنا" هذه الكسيرة بعدك... ما أبشع الحياة ما أقساها بدونك... كيف بالامكان نسيانك كيف استطعت أنت أن تنساني، هل تعرف إنها السابعة صباحا، لم انم طيلة البارحة لم أستطع أن أغمض جفني وأنت بعيد عني. ...

سليمة بن نزهة: "أضغاث" (قصة قصيرة)

ذاك المساء وهو يقلِّب جمراته المتوقدة مرَّ أمامه شريط عشرتهما الطويلة، واعتصرت الحسرة قلبه، كيف رمت بكل تلك الوعود عرض الحائط؟! كيف نفضته هكذا بسهولة كبساطٍ بالي؟ كبقايا حنين أثير، وهو الذي عشقها بجنون، وحارب لأجلها تقاليد أسرته الارستقراطية، وأنتزعها من بين الأفواه المعترضة!

كرنفال الحلم والألم... قراءة في أعمال القاص الليبي عبدالرحمن جماعة

كباقة زهر بري ينثر عبد الرحمن جماعة الكاتب والقاص مقالاته حولنا؛ فتصيب أحدها العين وتقع الأخرى في القلب، وتستقر الثالثة على جرح عميق يسمى وطناً، وتستفز الرابعة الفكر فتستحوذ على بنات العقل، نغفو فيستدرجنا لضفاف المستحيل ليميط عنه غول الرهبة والتردد فيكتب مقال (الحلم ليؤكد أن الحلم ليس مرحلة من مراحل الحياة، وليس فترة من فترات العيش، بل هو الحياة نفسها، والعي ...

"الزعيم"... (قصة قصيرة بقلم/ سالم أبوظهير)

بعد منتصف الثمانينات بقليل استلمت أول وظيفة ‎لي في سوق الشغل، كمشغل بدالة في فندق الواحات الذي يتوسط شارع عمر المختار في طرابلس، وكان الواحات في تلك الفترة واحداً من أهم الفنادق في البلاد بأدواره الستة عشر وواجهته الزجاجية الجميلة العالية. وبسبب ظروف دراستي الجامعية كنت أداوم بالوردية المسائية من الساعة الرابعة إلى ما قبل منتصف الليل، أو بالوردية الليلية ...

ليلي المغربي: "كذبة مارس" (قصة قصيرة)

بطرقات خفيفة على النافذة علمت أن موعد الخروج قد حان، كانت زينب تجلس أسفل نافذة الغرفة التي تجمعها وزوجها وأولادها في بيت أهله، بعد أن تعرض بيتهم للقصف وخسر زوجها سيارته التاكسي التي كانت تؤمن الجزء الأكبر من احتياجاتهم اليومية إضافة إلى راتبها كمعلمة، خسر مورد رزقهم أثناء اشتباكات مسلحة قبل عامين ووافق جاره مشاركته العمل على سيارته التاكسي على أن يتقاسم معه ...

أحمد يوسف عقيلة "على حافة الوادي" (قصة قصيرة)

صنوبرة على حافة الوادي المؤطّر بجدار صخري.. فوقها غراب ينعق.. تحتها كلب أبيض ينبح.. فوق الحافة المقابلة شمس تتهيأ للغروب.. تُريق الألوان في أطراف الغيم. الكلب أكثر حماساً.. يوجّه نباحه إلى الأعلى.. يحاول التسلّق.. يكتفي بسنّ أظافرة على الساق الخشنة. غيمة صغيرة متمهّلة.. تُبلل المشهد.. تقطر أغصان الصنوبرة.. يتوقف الغراب عن النعيق.. ينفش ريشه.. يتوقف الكلب عن ...

"الأشباح"... قصة للكاتبة النيجرية تشيماماندا نقوزي أديتشي

اليوم رَأيتُ إكينا  أوكورو ، رجل اعتقدت لمدة طويلة أنه ميت. ربما كان يَجِبُ أنْ أَنحني لأمسك حفنة من الرمالِ، وأرمها عليه، لأتأكد من أنه ليس شبحا. هكذا يفعل أهلنا. لكنني رجل متعلم، بروفيسور متقاعد، عمري واحد وسبعون عاما. والمُفترض أنْني قد تسلّحت بقدر كاف من العلم للضحك على هذه العادات. لذا لمْ أَرْمِ الرمل عليه. على أية حال لَمْ يكن ذلك مُمْكِنناً حتى ...

عزة كامل المقهور: "ياااااابوستة" (قصة قصيرة)

يقع حي "بوستة" على تخوم ضاحية سوق الجمعة ويتداخل مع حيي زاوية الدهماني والنوفليين،لذا يتأرجح انتماء قاطنيه ما بين المركز والضاحية. هذه الحيرة جعلته يحمل مزيجا من صفات الحي وملامح الضاحية. الحي بصخبه وعماراته وميادينه ودكاكينه وانفتاحه، والضاحية بمزارعها وسوانيها وغلتها وبيوتها وانغلاقها، ليصبح "بوستة" بالنسبة لطرابلس كوحمة الوليد تلاحقه إ ...

آخر الأخبار
إستفتاء
هل تؤيد دعوة مجلس النواب الليبي لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية؟
نعم
لا
الإنتخابت لن تغير من الامر شئ
الوضع الأمني لن يسمح
لن تفيد بدون تسوية سياسية أولا
التوافق على دستور اولا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل