قصص قصيرة rss

خديجة العمامي: راقد الريح... قنطرة

عندما كانت الجموع تهتف "الشعب يريد إسقاط النظام" اقترب أحد اصدقاء سي عاشور وقال له: شعب يحب التقليد فقط عن أي نظام يتحدثون؟ القذافي عصابة هو ومن معه.. في ذاك الوقت تقبل سي عاشور ما قال الصديق.. بعد أن بدأت بيادق الشر تجوب شوارع المدينة بالعديد من المسميات وأصبح عليك أن تعانق أخاك أو ابنك قبل الخروج لأن اللقاء بينكما من الممكن أن يكون اللقاء الأخير ...

خديجة العمامي: على هامش الحروب… ريتا "الضائعة"

في الحروب الكبيرة التي "تسيل فيها الدماء"، و"ينتشر الخراب"، ثمة قصص إنسانية لا يلتفت إليها أحد، تظل حبيسة القلوب والذاكرة، وتحتاج إلى أزمنة كي يكتب فوقها أحد سطراً من هنا، أو صورة من هناك، وفي الحرب الليبية من الممكن أن تظهر آلاف القصص الإنسانية، التي ستظل تُحكى لسنوات عديدة تأتي من بعد.

جمال صالح الهنيد: صورة عجيبة من صور التضحية والفداء

عاش ذكر بعوض وأنثاه في أحد البيوت حياةً هنيةً مطمئنةً لا يكدّر صفاءها حدثٌ ولا يعكّر مزاجها همٌّ... وكان كلما احتاجا غذاءًا، طار الذكر إلى الأزهار يجني من رحيقها ما شاء له أن يجني، وطارت أنثاه إلى صاحب البيت أو زوجته، فتنزل بهدؤ على جسد أحدهما، تلتمس جزءًا دافئاً منه، وتتحسس نبض الدم في العرق، فإذا استيقنت من حسن الاختيار، أنزلت من فيها لعاباً مخدّراً، فإذ ...

جمال صالح الهنيد: أمام قبر رسول الله (قصة قصيرة)

شق صاحبنا العباب، وعبر القارات والمحيطات ليصل إلى "طيبة" على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم. لم يسترح من وعثاء السفر ولأوائه في غرفته بالهوتيل، بل اغتسل في الحال، ثم ارتدى ملابساً كان قد اختارها بعناية فائقة لهذه الزيارة، وتطيّب ثم انطلق صوب المسجد النبوي فدخله بقلب مفعم بالشوق لحِبِّه المصطفى عليه الصلاة والسلام، تسابق خطواته خلجات فؤاده، وتساب ...

د. محمود احمد زاقوب: أشنـابو (قصة قصيرة)

استيقظ  ذاك الصباح بشكل اعتيادي.. حيث وعلى عادته يومياً يستقبل صباحاته.. بحلق وإزالة ما يزرعه الليل من شعيرات حول وجهه ذو الأخاديد العميقة التي خلفها الزمن.. دندن بصوت غير واضح.. قمره يا قمره لا تطلعي ع الشجرة.. ثم والشجرة.. عندها توقف.. يا للهول.. انكسر احد أغصانها إثناء تدحرج شفرة الحلاقة نحو الممنوع.. نحو الشنب.. نظر بعينيه الغائرتين في بقايا المرآ ...

عبيد احمد الرقيق: انتحار الملك!!

كان ملك يحكم قرية، يحمل فلسفة يعتقد أنها متميزة ولصالح الناس، لذلك كان يوعز إلى رجاله بالقبض على كل مخالف وإيداعه السجن. انطلق رجاله يتجسسون ويتنصتون. وما هي إلا بضع سنوات حتى غصت السجون بالمتهمين. وبعد عقود راجع الملك نفسه فوجد أن الفلسفة شيء وأسلوب الحكم شيء آخر. واقتنع بأن أسلوب التفكير يختلف من شخص إلى آخر. ولا يمكن نسخ تفكير الناس في قالب واحد مهما كا ...

جمال صالح الهنيد: الإمام وسيدنا يوسف

"بيت ثامر" قرية صغيرة تتوج أحدى قمم الجبل الأخضر، يلتقي في مسجدها الصغير - الذي على قارعة الطريق الساحلي - بعض شيوخ القرية، يُصَلُّون وراء إمامهم الصلوات الخمس، ويتزودون بنوافلها بعد أن بلغوا من العمر عتياً، ويتأهبون للرحيل من الفانية إلى الباقية على مطايا التوبة والعبادة، ويودّعون دنيا قضوا فيها حيناً من الدهر ما بين لهو ولعب، وتعب ونصب.

المكان الطرابلسي في قصص عزة كامل المقهور

توظف القاصة الليبية عزة كامل المقهورعنصر المكان بشكل موفق في كثير من قصصها القصيرة، وتتخد منه محوراً رئيسياً، حتى يكاد يكون المكون الأساسى لمعظم نتاجها، فيحضر المكان في قصص عزة بكامل هيبته، وتتكي عليه لتتبع أبعاد الشخصيات في كل قصة، ودلالتها، ووظائفها فنجدها ترتبط بالمكان والحيز الجغرافي المحدد ارتباطا قويا، تعبر فيه بشكل مباشر جداً، وباسلوب سردي جميل، عن كي ...

عطية صالح الأوجلي: "زلة لسان!!!..." (قصة قصيرة)

أمام التلفاز يتابع بنهم مباراة مصيرية… فيما هي تطالع الصحيفة. رمت “الجريدة” على الطاولة.. واتاه صوته: "ما عادش فيه وفاء في ها الدنيا…". الحارس ينقذ مرماه من هدف محقق… "تصور… راجل يتجوز بعد مرور شهر على وفاة زوجته…". اللاعب رقم 11.. قصير القامة هذا… لا يُضاهى… "نعم حبيبتي ما ...

ولكن... ما بالحقيبة...؟؟؟ (قصة قصيرة)

"رجل يدخل إلى مطعم وهو يحمل حقيبة جلدية سوداء. يطلب هامبورجر وقهوة، يدفع فاتورته ويغادر دون حقيبته. يوقف سيارة أجرة ويطلب من سائقها التوجه إلى المطار. وفي منتصف الطريق يتذكر فجأة الحقيبة فيطلب من سائق سيارة الأجرة الاستدارة. يُوضح السائق له أنّه لا يَستطيعُ الاستدارة لأنهم في منتصف جسر. يجب أن ينتظر حتى يصلوا إلى الجانب الآخر. عندئذٍ يخرج الرجل مسدساً و ...

إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل