قصص قصيرة rss

بنت طرابلس: "مصير الحي يتلاقي"... من قصص "طرابلس والناس" (1)

الحاصيلو البنوتة عطيت رقم التليفون لحنينتها وهي فرحانة تقول جابت الصيد من ودنه. ولكن الحنة رعشت وعاركت حفيدتها: طيب فيك يلي ما خنبتكش وانت واقفة وتتمعدي مع مرآة غريبة. معادش تعاودي صنعتك، ولما نحرش فيك أمك تمرسلك قرن فلفل في شواربك علي تعويد الدوة، وتوا شن عرفك فيها المرأة، وبلاكشي عزوزة القايلة

من وحي حياة وشخصية وروحانيات الراحل الكاتب الصحفي بشير كاجيجي

قصتان قصيرتان من وحي حياة وشخصية وروحانيات الصديق الراحل الكاتب الصحفي الاستاذ بشير يوسف كاجيجي، احدهما منشورة في كتابي قصص من عالم العرفان، ذكرني بهما ابن الراحل الكريم الاستاذ محمد كاجيجي وطلب مني ان ازوده بهما، ورايت نشرهما، تذكيرا لاصدقاء الصفحة بشخصية مرت بهذه الحياة كانت مثالا للشفافية وجمال الروح، وقوة المحبة للناس والاندفاع بلا تحفظ في طريق الخير وخد ...

عزة المقهور وثلاثون قصة طرابلسية (4) والاخيرة

مشاهد طرابلسية، داخل و خارج بيوت طرابلس... شوارعها، وطرقها، وميادينها، وأسواقها، وشواطئ بحرها، وحدائقها.. اتخذت منها الكاتبة مواقع مكملة.. لحركة شخوص قصصها، وحملت معها وهي تتنقل خلالها  أدوات تسجيلها وتصويرها كتابة، تقدم معالم مرئياتها بدقة وصف ووضوح تبيان.

عبدالرحمن الرقيعي: مواطن دولي... (قصة قصيرة)

بوزيد الهمالي... رجل في العقد الثالث من العمر... متوسط الطول... قمحي البشرة... حاد الذكاء... ذو ثقافة عميقة... انساب ذلك عبر نظراته وكلامه.. ومعالجته للأمور... إذا تكلم أنصت الآخرون... وإذا أخبر صدقوه... شخصية ساخرة... ما أن يسخر من شئ... حتى يحيله الى دعابة لاذعة.. يقول أُغتيل  الوطن فأصبحنا أيتام!! أحبه زملاؤه بلا استثناء.. غير ملتزم في عمله رغم كفا ...

قصص أنثوية عن أشواق المرأة في مجتمع أبوي

 لا تخرج تجربة القاصة التونسية وئام غداس من خلال مجموعتها "أمشي وأضحك كأني شجرة"، عن دائرة القلق بين السّرد والشّعر، فمن العنوان نصطدم بتشبيه لامعقول يذكّرنا بالجملة الشّعرية الشّهيرة للشّاعر الفرنسي بول إيلوار الأرض زرقاء كبرتقالة. فغياب العلاقات المنطقية للتشبيه يخلق صدمة لذهن المتقبّل، ويفتح بابا لتأويل ما ينتظره من تعذيب على رأي فورستر ف ...

عزة المقهور وثلاثون قصة طرابلسية (3)

في العديد من هذه المجموعة القصصية سنجد حضورا للكاتبة يمثل وجودا لها في حركة أحداثها، في مراحل مختلفة من العمر، بدأ من طفولتها.. تتصدرها أحيانا وتظهر في مشاهد جانبية في أحيان أخرى.. تستحضرها الكاتبة، وتستعيد تفاصيل وقائعها، وتقدم معالم وملامح أشخاصها، وأماكن حدوثها، وتصفها  بجلاء وضوح وتفوق قدرة.. وهذه قصتها مع الدراجة أو (البشكليتة).

القاص طارق بنات يدعو القارئ للتصالح مع خيباته في مجموعته" خيبة"

 يعتبر فن القصة القصيرة جدا من الفنون الحديثة والصعبة، إذ أنها تحتاج إلى أقصى درجة من التكثيف، بالكلمة، والعبارة، والجملة، والمشهد، إضافة إلى ضرورة احتوائها على عناصر القصة القصيرة الأساسية التقليدية من مقدمة، وحدث، وخاتمة له، غالبا ما يأتي على شكل مفارقة لغوية أو مفارقة في الموقف. فإذا ما كانت هذه هي شروط الكتابة في فن القصة القصيرة جدا، فسنجد أن من ...

ليلي المغربي: "كذبة فبراير" (قصة قصيرة)

سرحت بتفكيري ونظري ممتد لما وراء النافذة العريضة التي تحتل مساحة كبيرة للجدار المقابل لباب الصالون المفتوح وللكنبة التي اعتدت الجلوس عليها كلما زرت أمينة، تخيلت لو أن هذه النافذة تطل على حديقة خضراء تمتلئ بالزهور باتساعها المغري للنظر بدل إطلالتها على منور البناية الذي يجمع النوافذ للتهوية بجدران تقشر طلائها وظهرت الشقوق في الاسمنت الرمادي الكئيب ليلقي بظلال ...

عزة المقهور وثلاثون قصة طرابلسية (2)

وصف لمعالم طرابلسية عريقة أو (عتيقة).. نصوص ممثلة لأسلوب الراوية في كتابة القصة.. الإعتماد على الوصف الدقيق المصور لمشاهد الرواية المكان والأشخاص (ذاكرة لاقطة).. تستعيد ما احتفظت به من المرئيات.. فتقدم تفاصيل لها دقيقة واضحة المعالم.. رغم البعد الزمني الذي قد يفصل الحدث عن زمن كتابته.. وقد نفتقد الحوار الكلامي المتبادل.. وأيا كان موقع القصة وشخصياتها فلن يكو ...

عزة كامل المقهور: "التاكسيستي" (قصة قصيرة)

ركنت سيارتها في أحد الأزقة الهادئة بالمدينة، أطفأت المحرك، أخرجت هاتفها النقال، أرسلت رسالة نصية "أني بره نراجي فيك.. سيارة بيضا"، انتظرت. كان الزقاق مغلقا بخيمة واسعة، بها فتحتان جانبيتان تطلان على الرصيف، تنتصب أمام بيت العزاء. لم تسمع نحيبًا أو حتى أنين بكاء.. لكنها سمعت رنين الملاعق وهي تحك أواني الألومنيوم فقط، رائحة "البصلّة" غازل ...

إستفتاء
هل انت موافق ومؤيد لقرار الحاكم العسكري، عبدالرازق الناظوري، بمنع النساء الليبيات دون سن الـ 60 من السفر دون محرم؟
نعم
لا
كود التحقق :
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل