محبوبة خليفة rss

سلام لبلادي… (قصيدة: محبوبة خليفة)

صباح السلام  لبلادنا  جمليَّه.. صباح من مُحبَّه وعاشقه وليبية.. صباح السلام الدايم.. من قلب ديما في هواها هايم.. ينبض غلا وشوق ورجاء.. ووينبض تمنّي "للعزيز عليَّ".. ياوطنّا  ديما.. صباحك رايق.. صباح بالفرح.. يسعد اللي متضايق.. إيجيه الفْرَج ياعين طيبكْ جيَّة..

بغداد، سبتمبر 1984*… (قصة: محبوبة خليفة)

ستحطُ بنا الطائرة في مطار بغداد ذات ظهيرة لطيفة من نهاية شهر سبتمبر 1984 وسنُستقبل بحفاوة كبيرة وستأخذنا سيارة جميلة إلى خارج المطار في طريقنا إلى أحد هوتيلات العاصمة العراقية، وسيدور بين أولادي والسائق حوارٌ عجيب تديره طفولة بريئة وسنتقافز - والدهم وأنا في السيارة - محاولين تغيير دفة الحديث أو إسكات الشباب!…

هنيّة بنت السوريلات… (قصة: محبوبة خليفة)

تفتح الباب الرئيسي المطلُّ على الحديقة الخارجية لـ (بارتو) 50* وتدخل الممر الفاصل بين الغرف المفتوحة والمليئة  بالزائرات.. تُسمِعُ متعمدةً صوت خشخشة مفاتيحها وكأنها طبول حرب توشكُ أن تندلع!! ثم تتابع بحركةٍ تعرفها أغلب المترددات على المكان، فترفع يدها لتصل إلى زجاج الإضاءة في الجزء الأعلى من الأبواب وتحرك المفاتيح عليه فيصدر صوتاً قوياً يُحدِثُ إرتباكاً ...

ثلاثُ عجائز من مدينتي… (قصة: محبوبة خليفة)

رأيتهنَّ يتهامسنَ والجزع بادٍ على وجوههنَّ بل وحتى الحزن والبكاء.. ياإلهي، أنا أحبُ إجتماعهن ففيه ضحكات تصل إلى أقاصي الأرض (إي والله)... مالذي غيّب هذه الضحكات المجلجلة وأبدلها بكل هذا الحزن... إقتربت أكثر لأتبين!! سوف لن ينتهبهن لي، من ينتبه لطفلة صغيرة تدّعي عدم الإهتمام بحالتهن وعدم الفهم، وهي في الحقيقة ترصد وتسجل وتُدرج الصور في حافظة الزمن!! صورة بع ...

علاء... (قصة: محبوبة خليفة)

فجأة تلبدتِ السماء بالغيوم وتساقطت امطارٌ غزيرة!! نحنُ في شهر ابريل1986 وهو ليس بشهرٍ ممطر في العادة ببغداد.. اصبتُ برعبٍ شديد واتصلت بطبيبي واخبرته قلقي ومخاوفي فضحك  الطبيب وحاول تهدأتي قائلاً إنّ ما تخافين منه هو احتمال بعيد فلا داعي للقلق.. كان انفجار محطة شيرنوبل بأوكرانيا خبرُ الساعة، والناس  في كل انحاء العالم في قلقٍ ورعبٍ شديدين خشية أن تن ...

سيدة المطار (قصة: محبوبة خليفة)

سألتني عن مدينتي - ولا علاقة لعملها بالطبع بهذا السؤال - غير أنني عرفت السبب بعد أن حدّدتُ لها هويتي الدرناوية فأردفَتْ باسمة: كثّرتوا علينا ياعرب درنة!! فهمتُ من السياق أنها تقصد كثرة، الركاب الدراونة! أدخلتني غرفة التفتيش الخاصة بالجنس اللطيف، وفتشتني بدقة بعد أن اعتذَرتْ قائلةً: ما نفعله من أجل سلامتكم !فشكرتها والتحقتُ بصالة الإنتظار، سألتقي بهذه السيدة ...

محبوبة خليفة: "زيارة"

زارتني عقاب  الليل... قالت جفاك النوم؟... وليلك كما ليلي... عليك طويل؟... استقبلتها ورحبتْ... شاكيتها من نوم فيه اغلبتْ... جفاني وتمّيت  منَّه انعاني... انهكْ فؤادي وذبتْ... مديت إيدي لإيدها ياليل... سامر معاها... انهدّ مني الحيل... تشكي وتحكي المرّ... والقلب ياما  يشيل... قالت  كلام وخفتْ... لمّا العزيزة تئن... من غيبة وديد يحنّ... يأتي ...

آخر الأخبار