محمد الزنتاني rss

سرديات من الأدب العالمي: "نصوص إفتراضية" (5)

وغير هذا الكثير، من إنتاج ضخم لروائي أمريكي عظيم، هو "جون شتاينبك".. روائي اختلف عن غيره، باهتمامه، في أغلب أعماله، بحركة الأحداث في رواياته، أكثر من حركة الشخصيات.. أرغم العالم على منحه الكثير من الجوائز، وعلى رأس القائمة، جوائز البولتزر، ونوبل!

سرديات من الأدب العالمي: "نصوص إفتراضية" (4)

هذا الإبداع، الذي تركزت جل مضامينه على الريف، وقسوة حياة الريفيين في الجنوب الأمريكي الزراعي، والذي صوّره باقتدار، روائي بارع، تصويرا مؤلما، ونثر فيه من روح الدعابة والسخرية، الشيء الكثير، تلك الروح التي سربها داخل النصوص، بدهاء كاتب مقتدر، أنتج تقريبا أكثر من  خمسة وعشرين رواية، ومائة وخمسين قصة قصيرة، واثني عشر كتابا متنوعا، و ترجمت أعماله إلى حوالي أ ...

سرديات من الأدب العالمي: "نصوص إفتراضية" (3)

جلس "ليو" على كرسيه المعتاد، تحت ظلال الأشجار العالية، كقامته، ووضع، كعادته، رجلا على رجل، وشرع يتأمل الفراغ الممتد أمامه، عبر مساحة مزرعته "ياسنايا بوليانا" وعندما لمحني وبعض الأصدقاء نقترب منه مبتسمين، بادرنا بالقول، مبتسما هو الآخر

الأديب والكاتب القاص/ محمد الزنتاني في حفل تكريمه

يطرز فضاءات قصصه في سلم تنازلي ينقلك إلى أعماق قلبه وفكره. يأسرك اصطفافُ الكلماتِ الرقيقة وهي تشدو راقصة على نغمات يعزفها الأستاذ القاص محمد الزنتاني بعذوبة الصورة القصصية أسلوباً، وخيالاً، وموضوعاً يغرق في هموم وأفكار تظل تعبث بمشاعرك حتى ذروة الانتشاء.

سرديات من الأدب العالمي: "نصوص إفتراضية" (2)

وصلنا متعبين إلى مقر إقامته، بيته المحاط بغابة من الأشجار الوارفة الظلال، استقبلنا بمرح، كما هي الأجواء التي ابتدعها في الكثير من رواياته، فقلنا له بدورنا، كي نتعجّل في كسر حاجز الرهبة المرتقبة، لهذا اللقاء، ومع هذا الرجل الاستثنائي بكل معنى الكلمة:

حفل إشهار منتدى ألوان الثقافي

أقيم صباح اليوم الثامن من أبريل حفل إشهارمنتدى ألوان الثقافي، بمقر المفوضية العليا للانتخابات وبحضور عدد من الأدباء والشعراء والأعلاميين وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي. قدمت الحفل الدكتورة الاعلامية نوال الشريف وعضو مؤسس في المنتدى، فيما ألقى كلمة الافتتاح الشاعر عمر عبدالدائم ــ رئيس منتدى ألوان الثقافي وبعد ترحيبه بالحضور والتعريف بالمنتدى قال "آملين ...

سرديات من الأدب العالمي: "نصوص إفتراضية" (1)

نجيب محفوظ، ينتقل إلى مقر عمله سيرا على الأقدام، وكالعادة يقوم كل يوم، كموظف منضبط، بالتوقيع في السجل، في خانة إثبات الحضور، ولا ينسى ظهرا، وعند ساعة انتهاء الدوام، التوقيع في خانة الانصراف، بعد أن يخاطب رئيس دائرته عدة مرّات، قائلا: يا أفندم!

التمنّع في قصة محمد الزنتاني… نص "القرار" نموذجاً

حين تدخل يدك داخل جراب ممتلئ،  فليس بالضرورة أن تلتقط أرنباً سميناً، ذلك لأن محتويات الجراب تعبث هي الأخرى معك، تقترب من أصابعك قليلاً وحين تظن أنك قبضت عليها تفلت هاربة... أحياناً توهمك بأنك أمسكت بضالتك، وحين تسحبها إلى الخارج تجدها شيئا آخر غير الذي تطارده... قد ترهقك اللعبة، وربما تفقد صبرك قبل أن تكتشف أن (التَّمنُّع) بالنسبة للأشياء هو سلوكٌ طبيعي ...

ما فعلته رواية "قصيل"

أجمل ما في الرواية بشكل عام، إنها بمعنى ما فلسفة، وأجمل ما في الفلسفة، أنها منبع الدهشة، وأجمل ما في الدهشة، أنها المحفّز الحقيقي الإبداع !و لذا، فالرواية السوية، ليس لها إلا أن تطرح الأسئلة بالأساس، الأسئلة التي تقود إلى الدهشة، الأسئلة الاجتماعية أو السياسية أو الوجودية، وليس بالضرورة أو ليس من صميم تكوينها (كعمل إبداعي) أن تعطي إجابات!.. وهذا ما حاولت أن ...

آخر الأخبار