ليلي المغربي rss

بشير زعبية بين الصحافة والأدب... تجربة ثرية

في رحلة امتدت عبر أربعة عقود ونيف، بدأها عام 1974 كمراسل صحفي لوكالة الأنباء الليبية، دعمها حبه للكتابة والتعبير، وسبقها بكتابة القصة القصيرة كتلميذ نال عدة جوائز على قصصه القصيرة، ثم أسس عام  1977 قسم التحرير باللغة العربيّة في أول مكتب لوكالة الأنباء الليبية بباريس وهو أول مكتب للوكالة يفتتح خارج ليبيا.

محمد اللبة يتحدث لـ "ليبيا المستقبل" عن ازيائه الشرقية في إيطاليا

فنان تشكيلي ومصمم ازياء، متحصل على الماجستير في الرسم والتصوير من جامعة طرابلس ليبيا  اشتغل بشركة أزهار الربيع بطرابلس في مجال التصميم المعماري والاشراف الهندسي،استاذ في تصميم الازياء ورسم الموضه في معاهد عليا في طرابلس من 2005 الى2015 متعاون بجامعة طرابلس في مادة الرسم الزيتي والمائي، واستاذ متعاون بكلية التربية طرابلس واستاذ في فن التشريح وعلم جمال وت ...

تجاعيد... (قصة: ليلي المغربي)

تأملت صورتها بدهشة ممزوجة بغضب... - يا إلهي.. ماهذه الصورة؟؟ لماذا أبدو غير جميلة فيها..؟؟ تجاعيد تظهر حول عيني!!!! معقول؟؟... لابد أنها الفتاة التي إلتقطت الصورة يبدو أنها لاتتقن عملها... تأملت الصورة مجددا.. - متى بدأت بالظهور ولم انتبه لها..؟؟ اليوم نظرت في المرآة ووضعت مكياجي قبل الخروج ولم ألحظها.!! غريب كيف لم أرها؟؟ متى ظهرت؟؟ أنا...

قراءة في رواية "شريد المنازل" للكاتب اللبناني: جبور الدويهي

تتناول الرواية تأثير الحرب على البشر والحجر وتدمير كل ما يأتي في طريقها، وعن تفتت النسيج الاجتماعي المعروف بتعايشه السلمي بين عدة أديان وطوائف في لبنان، إبان الحرب الأهلية في السبعينيات والثمانينيات. "نظام" اسم بطل الرواية يتحول من طفل جميل يعيش بهدوء ومحبة، إلى ضحية تعبث به الأقدار، وتفرقه عن عائلته التي واجهت المصاعب المادية والاجتماعية والسياسية ...

ليلي المغربي: "طنجرة الشربة" (قصة قصيرة)

مررت على جارتي لأرى إن كانت تحتاج شيئا من السوق، اشتريه لها كالعادة قبل شهر رمضان، وفوجئنا بدخول ابنتها باكية وتصرخ.. (طلقوني منه معاش نبيه..!!!!) بعد تهدئتها كي نفهم منها ما حدث وقلوبنا ترتجف مما قد يكون سبباً لطلب الطلاق!!! بدأت سنية تحكي لي ولوالدتها..

هويتي والهويات القاتلة

قضيت الأعوام الأربعة عشرة الأولى من عمري خارج البلاد، وخلال هذه الأعوام لطالما ذكرنا والدي أننا ليبيون وأننا سنعود يوماً، وحين كبرت شعرت بإختلاف هويتي عمن يحيطون بي سواء في سوريا التي ولدت وقضيت فيها أيام طفولتي أو في ليبيا وطني الذي عدت إليه ، وهذا ما جعلني أبدي اهتماماً خاصاً بموضوع الهوية والقراءة والبحث فيها .

الشاعر عمر عبدالدائم... سيد الدهشات، القادم من الجنوب

شاعر قادم من الصحراء الليبية، ترافقه طفولة باهتة بلا ألوان تماماً كطبيعة الجنوب، وخيبات ارتدت بدلة عسكرية، يحمل أمانيه وأحلامه في حقيبة موصدة بأقفال عديدة، وقصائد طرية ترعرت في بهو الذاكرة، عشق الأدب العربي لغة وشعراً، رضخ لضغوط العائلة في اختيار مساره العلمي، ليقع في فخ الكلية العسكرية، فيما أسماها نكبة لدفعته بالثانوية العامة، ساقته الأقدار لمدينة سراييفو ...

ليلي المغربي: "حقيقة أبريل" (قصة قصيرة)

صحوت كعادتي على تمام الثانية عشر بالضبط منتصف الليل، أو بداية يوم جديد حسب الحسابات الفلكية، من اللحظة الأولى كنت متيقظاً جداً بعد وجبة نوم مشبعة كالعادة أيضاً، مواعيدي ثابتة ومقررة لم تتغير يوماً فيما أذكر، جلت بنظري فرأيت أشقائي يغطون في نوم عميق، شقيقي الذي يكبرني مباشرة كان قد غفى في اللحظة التي استيقظت فيها، لم يحدثني كعادته فقد كان متعباً بعد مناوبة طو ...

صراخ الطابق السفلي... تفتح باب الماضي على مصراعيه

لأن القراءة تخرجنا من سجن أفكارنا وتجددها وتطورها وتجعلنا نقترب أكثر من الوجدان الانساني للكاتب وشخوصه موضوع النص الأدبي، أجد نفسي أحياناً كلما أغلقت كتاباً أعجبني ولامس وجداني أو حفز ذاكرتي، أكتب عنه في محاولة للخلاص من أسره وتأثيره، وهذا ما حصل لي حين أنهيت قراءة رواية "صراخ الطابق السفلي" للأديبة والناقدة الدكتورة فاطمة الحاجي.

ساعة الأرض في بنغازي تثير جدلاً

يقول دستوفيسكي في رسالة وجهها لصديقه ايفان تورغينيف "على فكرة، ما رأيك في الموسيقى؟ هل هي متعة ام ضرورة للشحنة الإيجابية؟ بإعتقادي إنها اللغة ذاتها، ولكنها تعبر عما لم يتمكن الوعي من تذليله بعد، أعني الوعي بمجمله وليس الأحكام العقلية. وبالتالي فهي تعود بالمنفعة الإيجابية. أصحابنا النفعيون لا يفهمون ذلك، إلا ان الذين يحبون الموسيقى من بينهم لم يتركوها، و ...

آخر الأخبار