إذا أردت أن
تختبر طبع أي شخص, أعطه بعض السلطة لفترة معينة, سيُسقِط أقنعته
وسيَظهَر معدنه الحقيقي للعيان. فإذا كان هذا الشخص عادلا, سَيَفيض
عدلِهِ ويعم, وإذا كان ظالما فسيصبح أظلم.
وهذا بالضبط ما حدث مع القذافي, إذ بطبعه العدواني الذي لم يستطع
إخفاؤه عند أول إختبار له كمسؤول عن مجموعة من الجنود (راجع الجزء
الخامس), فقد ظهرت صفة العدوانية لديه وترعرت ونمت بدون رادع عندما وجد
بيده السلطة المطلقة بين ليلةٍ وضُحاها.
لقد إنتهج العقيد القذافي سياسة القمع منذ أول يوم أعلن فيه إستيلاءه
على الحكم, إلا أنه سرعان ما انتبه أنه لا يمكن أن يحقق مخططاته كاملة
إلا بإلغاء أي نوع من القيود التي قد تحد من مسار سياساته. وهكذا, في
يوم 2 مارس 1977 فاجأ الشعب الليبي بإعلان سلطته المطلقة التي أسماها
حينها بِ"إعلان قيام سلطة الشعب" وألغى الدستور الليبي الذي كان قد
أنشئ عام 1951 بعد إستقلال ليبيا من الإستعمار الإيطالي, وكعادته فقد
بهرج هذا الإنجاز بكلمات رنانة حجبت الحقيقة البشعة التي لم ينتبه لها
إلا القلة حينها, وكان هذا إعلاناً رسمياً بالضرب بالحائط بكل ما جسد
حرية الشعب الليبي وبتر حينها ما بُنِيَت عليه الدولة الليبية المستقلة.
وهكذا تسنى للقذافي اللعب في الساحة الليبية بكامل حريته, وبدون حسيب
ولا رقيب ولا قانون قد يردعه أو يردع شرذمة الشر التي كلفها بأداء
أعماله الإجرامية بحق الشعب الليبي بأكمله. بل, تحسبا لأي تغيير قد
يحصل, فقد نصب نفسه فوق القانون, وأعطى لنفسه حق تحويرجميع القوانين,
حتي التي يسنها نظامه, متى حلا له وبدون سابق إنذار. وكذلك قفد منع حق
مساءلته, بل جعل مجرد التفكير في معارضة قراراته المجنونة بمثابة خيانة
للأمن القومي وبالتالي تحق عقوبة الإعدام على كل من يجرؤ على ذلك.
والحقيقة أن العقيد لم يعر الدستور أي أهمية منذ أول يوم إستلم فيه
زمام الحكم في ليبيا, ولكنه بعد إعلان إلغاءه صراحةً, ترتب على ذلك
أمرين:
الأول هو إعطاء الحرية لضعاف الأنفس, وبدون قيود,لاستغلال بساطة الشعب
الليبي وجهله بحقوقه لتحقيق مطامعهم. لقد تم هذا بخبث ومهارة, إذ عَينَ
النظام أولياءه الجهلة لتسيير المرافق التثقيفية الهامة مثل التعليم
والإعلام والإتصالات. كان المؤهل الوحيد المطلوب لتسلم هذه المناصب هو
الولاء الأعمى للقذافي, فلم تُقم لهم أي دورات تدريبية لكي يؤدوا
الوظائف المُناطة لهم على الوجه الصحيح, فهذا الأمر لم يكن بقدَرٍ من
الأهمية كأهمية حضورهم للدورات العقائدية لضمانة تقنين تفكيرهم ليصبحوا
نسخا مصغرة من وثنهم الأكبر, ومع تفاحل غطرسته وجبروته, تحول ولاء
هؤلاء له إلى عبادة.
وبهذا لم يضمن النظام إستمرار جهل الشعب بحقوقه فقط بل منعه حتى من حقه
في تعلم ما يجهل, وذلك بحجب المصادر التي كان يمكنه أن يتجه لها ليرى
الحقيقة بأعينه فيبحث عن كيفية التعامل معها. وهكذا أنتجت سياسته
أجيالا متتالية مكبلة ومشلولة الفكر, مسلوبة الإرادة, سهلة المراس,
قانعة, لا طموح لديها سوى بما يجود به هو عليها, يفرح بها ويراها من
أفضاله, ويسارع في شكره ومديحه لكرمه ولكي لا يفقد المزيد! وصدق من قال:
في جماهيرية العبودية, تصبح الحرية مكرمة!
والأمر الثاني هو: إلغاء الحماية القانونية للشعب الليبي بأكمله,
وبالتالي فقد ضمن القضاء على القلة المثقفة التي قد تفلت من القيود
التي فرضها لضمان استمرار الجهل.
إن هذين الأمرين معاً أديا إلى ما يُسمى بتأثير الدومينو, فتبعهما
إنهيارٌ كاملٌ في جميع دعامات المجتمع الليبي: لقد إنهارت الخدمات
الصحية والتعليمية, كما انهارت باقي المؤسسات التي كان من المفترض أن
تخدم مصالح المواطن مثل الخزانة والمواصلات والإتصالات والأمن والشرطة
والجيش والضمان الإجتماعي وما إلى ذلك من الخدمات التي تعتمد عليها أي
دولة مُنَظمَة في تسيير شؤونها اليومية.
وعلى مدي السنوات التي تلت, نشر أولياءه الفساد والغوغاء في البلد, ولم
تتم مساءلتهم عن أي إنتهاك إقترفوه بحق الشعب الليبي طوال هذه المدة,
بل صاروا يتنقلون من أمانة إلى أخرى لمجرد الظهور بمظهر التغيير, بينما
هم في الحقيقة دمى تربطها بالقذافي خيوط يحركها بها متي وكيفما شاء,
وبدوام ولاءهم له, ضمنوا دوام حمايته لهم.
بالإضافة إلى هذا, فقد تورط النظام في دعم عملايات إرهابية في مختلف
أنحاء العالم بحجة مساندة المظلومين, وبهذا فَقَدَت ليبيا كدولة وكشعب
الإحترام الدولي وأصبح المواطن الليبي المسالم والمضطهد داخل حدود وطنه,
يُهان حتي خارجها ويُنظر إليه في مطارات وموانئ العالم بشك وريبة حتى
يثبت براءته لمجرد حمله جوازَ سفرٍ ليبي, بينما المجرم الذي تسبب له
بكل هذا الذل يمر بحرية من نفس البوابات بجواز سفر دبلوماسي يكفل له
الحصانة الدولية ويحميه من المساءلة.
منذ أن أعلن العقيد القذافي صراحةً إلغاء الدستور الليبي, بدأ مباشرةً
بانتهاكٍ علنيٍ لقوانين حقوق الإنسان في ليبيا. ولا يخفى على أي ليبي
عاصر فترة ما قبل الإنقلاب عام 1969 , وفترة ما بعد الإنقلاب أن العقيد
القذافي منذ بداية عهده لم يتوانى عن إستخدام أساليب التضليل واللعب
بالمفردات والمعاني وتزويرالتاريخ, لخدمة مصالحه الخاصة ومصالح أخرى ما
زلنا نجهل أبعادها, بينما مصالح الشعب الليبي لم تأتى في أي قائمة لدى
رئيس دولته, لا في أولها ولا في آخرها.
لم ينل الشعب الليبي من سياسات العقيد القذافي سوي الوعود الكاذبة
وبنيةٍ مبيتة, والتقلبات المزاجية في جميع القرارات المرتجلة التي
طبقها النظام على الدولة والتي أثبت الزمن كم هي وخيمةٌ عواقبها على
الشعب بأكمله, إبتداء من تأميم الشركات, وقانون البيت لساكنه, وإلغاء
التجارة الحرة وإنشاء الجمعيات بدلا منها, كذلك تنصيب كمشة من الجهلة
في مناصب أكبر منهم, بل أكبر حتى من أحلامهم, مما أدى إلى ضياع كامل
لموارد الشعب, وإهدار لمقدراته ودمار مؤلم لمجهودات المخلصين في
السنوات السابقة, فانهارت جميع القطاعات العامة والخاصة وفقد الكثير من
الليبيين الكادحين محصول عمرهم. إنتشرت الطبقية والمحسوبية والظلم,
بينما إنعدم تطبيق القانون لحماية الفرد.
كُلِلَ كل هذا الفساد بممارسات اللجان الثورية التي صارت مسلطة على
الشعب لمراقبة أقواله وأفعاله, لتتهم, ولتعذب, ولتحاكم, ولتعدم, ولتزج
في غياهب السجون كل من سولت له نفسه أن يُعرِبَ رفضه أو إستياءه, أو
حتى مجرد إمتعاضه, لما يحصل في البلد من أعمال تسئ للمواطن مباشرةً
ولسمعةِ وطنِهِ. وأصبحت اللجان الثورية حرس العقيد الخاص الذي يحميه من
شعبه, وهي يد البطش التي يبطش بها لينتقم بها من شعبه بدون رحمة, لكل
هفوة كبيرة كانت أو صغيرة.
في نفس الحين, أطلق القذافي العنان لهؤلاء المجرمين ليتصرفوا بكامل
حريتهم في الشعب وما يملكه الشعب, من أنفس وأموال وبنين, وذلك مكافأةً
لهم على ولاءهم له, حتى صار المال والبنون نقمةً على مالكهما وصارت
الأنفس برخص التراب.
تم إتهام أبرياء كثيرين زورا وتمت تصفيتهم لمجرد الإشتباه بهم بعدم
الولاء للقذافي, وأصبح أعضاء اللجان الثورية هم الإدعاء, وهم القاضي
وهم الجلاد, وأصبح الشعب بأكمله مُدانا حتى تثبت براءته, ولم يكن هناك
مجالاُ لدفاعٍ عادلٍ لهؤلاء على الأرض الليبية في نظامها الجماهيري
البديع, حيث مُنِعَ "الخونة" من حقهم بمحامي دفاع, وحتى إذا تواجد, فلم
يكن بمقدور المحامي سوى توخي الحذر فيما يقول كلي لا يُزج به هو أيضا
في نفس قفص الإتهام بتهمة التعاطف مع الخونة.
إن ما قام به, وما فرضه القذافي عل الشعب الليبي من حال ليس له مثيل في
التاريخ إلا ما قام به هتلر ضد اليهود أيام الهولوكوست. وحدث للشعب
الليبي بأكمله مثلما حدث لليهود الألمان في عهد هتلر, فقد إنتشر الرعب
بين أفراد الشعب, وفقد الجميع ثقته بأقرب الناس إليه, وانتشرت سياسة
الصمت والخوف, وانعدمت الثقة حتى بين الأب وأبناءه والأخ وأخيه خشية
الوشاية عمدا أو سهواً, واستعبد العقيد وعصابته شعبا بأكمله, كبله
وحرمه من أبسط مقومات الحرية والأمان, ووجد الشعب الليبي نفسه في سجن
كبير ويحذوه أمل في وسيلة ما للخلاص, وظل هذا الأمل يتضاءل مع مرور
الزمن ونمو الدولة الدكتاتورية بجميع مقوماتها ساحقةً في مسيرتها كل
صوتٍ منادٍ للحق على أيدي هؤلاء السفاحين المأجورين المنتفعين من ضياع
حقوق هذا الشعب المغدور به.
لم يجرؤ على مواجهة هذا التيار الجامح من الظلم والسلطة المطلقة إلا
القليل, وبالفعل قام العقيد الدكتاتورتجاه هؤلاء بأسوأ ما يمكن أن يقوم
به حاكم لقمع أصوات الحق فنُصِبت المشانق في الميادين وفي الجامعات,
وتم إختطاف واغتيال الكثيرين من أبناء هذا الشعب المكافح, وراح ضحية
هذا التيار الدموي الغوغائي الكثير من الأبرياء. بل لم يقتصر الأذى
عليهم فقط, بل إمتد إلى أبناءهم, وذويهم وأشقاءهم, بل وحتى أبناء
عمومتهم وجيرانهم وكل من لديه علم ولم يبلغ عن نشاطات هؤلاء أو نواياهم,
هُدِمت بيوت وسُوِيت بالأرض, قُطِعت الكهرباء والماء عن بيوت البعض
الآخر, وطاردت اللجان الثورية من أسموهم بأعداء الثورة حتى خارج حدود
ليبيا, وسُجِنَ أقارب من تمكنوا من الهرب إلى أن سلموا أنفسهم أو, في
بعض الأحيان, سلموهم ذويهم خشية تضرر بقية الأبناء.
لم يتصور الشعب الليبي الذي هلل للرئيس الجديد عام 1969 أن يصل الحال
بليبيا إلى هذا الكم الذي وصل إليه من دمار شامل بعد 40 سنة من حكمه,
بل لم يتوقع أحد أن يدوم حكمه كل هذه المدة. فليبيا ليست بدولةٍ صغيرة
أو ذات مواردٍ بسيطة, وهي بما تمتاز به من ثروةٍ وموارد طبيعية وموقع
جغرافي ممتاز متوسطةً حوض البحر المتوسط, لا يمكن للمجتمع الدولي أن لا
يراقب سير الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية فيها, فكل ما يحدث
في ليبيا له تأثير مباشر على جميع الدول المحيطة, سواء كانت إفريقية أو
أوروبية. هذا بالإضافة إلى المطامع الإقتصادية للدول الكبرى, على رأسها
أمريكا وروسيا, في البترول. وبالرغم من توفر جميع هذه الخواص التي كانت
ستخدم مصالح الشعب الليبي متى كان الوضع في ليبيا طبيعيا, إلا أنها
أصبحت جميعها نكبة على الشعب الليبي تحت حكم القذافي.
إن قراره بإلغاء الدستور وفرض كتابه الأخضر كمرجعية للقانون في الدولة
الليبية واستهتاره بالدين الإسلامي, كان بمثابة تصريح رسمي بنشأة دولة
اللاقانون, والفوضى العارمة.
شجع هذا الكثيرين, من داخل ليبيا ومن خارجها, ليبيين وغير ليبيين سواء,
على سرقة ونهب ما تصل إليه أيديهم من ممتلكات ومقدرات الشعب الذي فُرِضَ
عليه الصمت.
وهكذا إنقلبت جميع المعايير وصار كل منادٍ بحق الليبيين وبالقانون في
ليبيا خائن للوطنية, بينما كل من سار على نهج القذافي المدمر وشارك في
فساد البلد وتخلفه, صار يُرَقىَ من منصب إلى منصب ويزداد نفوذه ليطغى
على الأصوات المنادية بالمحاسبة والإصلاح, إلى أن إنهارت جميع المصالح
في ليبيا وأصبحت دولة متخلفة مدمرة, تحكمها عصابات يملك كل فرد فيها
حسابات ذات أرصدة خيالية موزعة على مصارف العالم, ولا يروي جشعها مال
قارون فهي دوما في صراع مستمر على خزينة الدولة التي لم تفرغ بعد لما
يُضخ فيها من دخل البترول.
كذلك إستمر إستثمار القذافي وزبانيته في جميع أنحاء العالم بينما
إضطرعدد كبير من الليبيين للسكن في بيوت من صفيح, أو بيوت تكاد
تنهارعلى رؤوس ساكنيها, ناهيك عن أنهيار الصرف الصحي, والقصور في
الكهرباء والبنية التحتية كالغاز والمواصلات العامة وضعف المرتبات
والتضخم في أسعار السلع المحلية والمستوردة سواء, هذا بالإضافة إلى
القصور في الخدمات الصحية والتعليمية, ولجوء الكثيرين إلى التسول لسد
لقمة العيش.
كل هذا يحدث في بلد عدد سكانه بسيط جدا, ونظريا فإن دخله من البترول
يمكن أن يجعل من كل فرد فيه أغني من أى مواطن آخر في أي دولة أخرى
منتجة للبترول.
وبسبب إنعدام أي قوانين لمتابعة ومحاسبة المتسببين في هذا الفساد بإذن
مباشر من الرئيس نفسه, لم يجد الليبيين وجهة ليحصلوا منها على حقوقهم
الضائعة تحت ظل الكتاب الأخضر وصاحب الكتاب الأخضر.
إن ما حدث لليبيا ما كان ليستمر في وجود قانون ينظم الحقوق والواجبات,
ومن ثم فقد كانت فكرة إلغاء الدستور من الأمور الضرورية جدا ليصل
القذافي إلى مبتغاه, ولكي لا يتسنى لأحد ملاحقة المفسدين أو محاسبتهم,
وقد أثبت بنفسه صدق هذا الكلام في حديثه يوم 14 فبراير 2009 عندما قال
للشعب الليبي: لا تطمعوا بمحاسبة هؤلاء!
الليبيــــة

تعليقات حول الحلقة الخامسة
ليبيا
الحره: الى الاخ الريح ممكن اتقولي بعد هل الاجتماعات واللي
اديروا فيه قدام السفارة القدافي عدل عليكم غير من الوضع اكيد لا لان ماهوش
خايف منكم تي انتوا معندكم بيش تاكلوا مش اديروا انقلاب على القدافي وبعدين
امريكا وبريطانيا مع القدافي وهما الرموت امتاعه وانتوا قاعدين تتعايطوا
لمنوا وانا اقسم بربي املا ماني من جماعته ولكن اللي اديروا فيه عار وخلاص
ودوتكم فاضيه زي اللي يحرث في اميه ماهو اتريحوا روحكم ولا كانكم ابطال امشوا
لليبيا او اوقفوا في وسط الساحه الخضراء وقولوا مش عجبكم الوضع لكن مش قاعدين
راقدين ولما اتكسدوا اتشدوها مضاهرات اوجو امشوا اقتحموا ليبيا ياابطال لكن
تكتبوا في هل النت او ترسموا في هالصور قصدي جو اعيال اصغيرين امتاع اللي
امسمي روحه الساطور تي كانه بطل يكتب اسمه ايقول انا فولان الفولاني لكن جو
العيال هدا والله الا حالكم ايبكي ويضحك ولمعلوماتك الكلام اللي انقول فيه
اقسم بربي املا حتى جماعة ليبيا ايقولوا فيه عليكم كل ماديروا مضاهره ولاحاجه
ايقولوا عليكم شورهم ماعندهم مايديروا وكانكم انتوا اللي هنا تبوا اترجعوا
المملكه******* دوروا واحد منكم انتوا يالابطال ايشد المملكه اللي ليكم قرون
تبوا اديروها وانا اقسم بالله ماني من جماعته والسلام عليكم.
الريح: خارج الموضوع...
رد على ليبيا الحره. اولا شكلك محبط للغايه.. وثانيآ انت اشوىوتقول الفاتح
ابدآ يعنى لست على حياد.. واخيرآ لولا اللوح اللى مهوش عاجبك هو اللى عرف
العالم بأناهناك شعب اقريب ينقرض. وهو الذى عبر عن ضمير الناس فهمت. وبعدين
انت احكى على نفسك فقط هوالعالم ليس مثلك اوبمعنى اخر راضى او انك..
فاالموضوع ش هامك. وشكرآملاحضه اخيره.. واحد منضره يظحك واحد منضره مزرى.
فتحي
عاشور: نعم قصة الجندي الذي قام القذافي بتعذيبه وكسر ضلع في
القفص الصدري له قصة مؤكدة وهذا الجندي من فزان ورئيس العرفاء الذي شهد ضد
القذافي في المحاكمة اعرفه وهو من قبيلة العواقير من الساحل وقد ظل هذا الرجل
لحين تقاعده بداية التسعينات رئيس عرفاء بينما ترقى زملاؤه الى ان وصلوا
الى رتب عقداء وهذا يدل على مدى حقد القذافي وساديته.
ليبيا
1951 دستور: شكراً جزيلاً للكاتبة الليبية ولكني أنا مع من قال
علينا أن نفكر في كيفية أزالة هذا الطاغية مخرب القزافي ويجب على الليبين
الوطنيين أن يضعوا نصب أعينهم هذا الهدف النبيل والخيار الأستراتيجي ويجب
علينا دعم المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية بكل مانملك من قوة مادية ومعنوية
للسير نحو مقاضاة القذّافي دوليّا. راجع:
بيان ومناشدة حول مقاضاة القذّافي دوليّا
تعليقات حول الحلقة الرابعة
متابع:
أستغرب من هولاء الذين يرددون انه لا فائدة من مثل هذه المقالات.. اذا كانت
الفائدة بالنسبة لهم تعني انهاء القذافي فهذه منتهى السطحية والسذاجة... يا
سادة هذا مقال يحوي معلومات واذا لم تجدوا انتم فيه جديدا فأخرين وعلى وجه
الخصوص الأجيال الجديدة التي لم تعاصر هذه المرحلة قد تجد فيه الكثير من
الفوائد. ثم يا سادة المقالات والأفكار والمعلومات ليس بالضرورة ان تكون لها
فوائد عملية فالبعض منا يقرأ لمجرد التسلية وحب الإطلاع. كفوا عن هذه السذاجة
وانظروا للأمور كما هى... شكرا للأخت الليبية على ما تقوم به واستمري فهناك
من من يتابع ويستفيد.
سيف النصر: لافائدة من
سرد هذه الاحداث علينا ثانية والتي أصبحت معروفة للجميع.. لايهمنا اذا كان
القذافي عميلاً لأمريكا أو بريطانيا او حتى للشيطان... الذي يهمنا هو التغير...
أن التركيز على هذه المواضيع لايخدم القضية الوطنية في شيئ الأ أنها تعكس
اليأس الذي تشعرين به وخيبة الأمل وأنصحك بالتركيز على نشر ثقافة التغيير
والمقاومة بأسلوبك الرائع في الكتابة والتعبير.
محلل وطنى: الى كاتب
المقال: ياخى الشعب الليبى مخنوق بخنجر القذافى المغروس فى ظهرة وانت قاعدلى
اتحلل فى امور تعود الى اربعين سنة للوراء وقاعد اتلف وادور من الصبح على
نقطة تبى اتقولها وهى ان النظام الملكى هو سبب مجىء القذافى؟؟.. اتمنى
ياكاتب المقال بدلا من مضيعة الوقت فى سرد خراريف وتوقعات وتحليلات وضرب
الايبارى المخززات ان تهتم بكيف نزيح القذافى من على صدر الليبيين وكيف نبنى
دولتنا الجديدة وبعدها دق على حسابك وحلل وفسر واضرب الايبارى واحكينا على
سبب انقلاب القذافى بالطريقة ايلى تشفى غليلك وتخليك ترقد فى الليل وانت
متهنىء وتحلم احلام سعيدة..
تعليقات حول الحلقة الثالثة
الليبية: إلى
الكاتب باسم ليبيا الحرة: بعد التحية, لا أعتقد يا سيدي أنك بكلامك هذا
تعني الموافقة على ما يحصل في ليبيا, بل هو ناشئ عن قلة الحيلة. لا أحد
هنا يرغب بيد خارجية لإخراج ليبيا من هذه الأزمة, فلنبتعد عن أسلوب
التخوين, كلنا للوطن والوطن لنا. هذا الكلام مُوجه لليبيين للذكرى ولكي
لا ننسى ولكي لا تذهب تضحيات السابقين هباء وهو للتوضيح أيضاً. ليس بما
يُنشر في منابر المعارضة أي تجني على أحد بل هو لتوضيح الحقائق التي
يعمل النظام على تشويهها ومحوها من الذاكرة. كلنا نرحب بكل من يُضيف أو
يصحح أي معلومة غير دقيقة للأمانة. قد يقرأه غيرنا أيضا, وليس بهذا ما
يمسنا بل يوضح موقفنا ويخرجنا عن الصمت الذي فاق صمت القبور. لا
للإستسلام للظلم والذل. ما يريده كل ليبي حر هو حرية جميع الليبيين
وبرعاية ليبي حر يعمل على أستمرار حرية الوطن والرقي به. فهل هذا كثير؟
الله المستعان.
مهاجر: السلام
عليكم. الي ليبي القديم بالنسبة لغلق السجن لم يغلق كما قلت بعد
الانقلاب المشؤم مباشرة ولاكن اغلق في اواخر الثمنينات وفعلا بنية في
مكانه حد يقة وأسئل اهل عمارات باب بن غشير الطله عليه.
ليبيا الحره:
السلام عليكم اريد ان اقول شيئا واحدا لكم جميعا بما فيه
المقريف وما ادركا من الاخواه الدين يتكلمون عن ثورة الفاتح انتم لا
تعرفون القصة الحقيقية الدين تعرفونه مجرد روؤس اقلام اريد ان اقول
اللذان قما بالثوره بعد القذافي هما المرحوم موسى احمد الحاسي البطل
الرجل الشهم الذي لايوجد مثله احد انا مواطن ليبي وكنت اقرب انسان لهدا
الرجل واخوه مصطفى احمد الحاسي هما الاتنين اللذين لهم الدور الكبير في
ثورة الفاتح واريد ان اقول ايضا لجماعة المعارضة انتم ناس فاضيه بس
فالحين في الكلام وخلاص ولمعلوماتكم ان القذافي مايقدر عليه حد غير
اللي خالقه وانتم فالحين توقفوا قدام هالسفاره وماسكين هل اللوح في
ايديكم ليكم كم سنه على هل حال ولمعلوماتكم انا راني ماني من جماعة
الحكومه ولا من المعارضه بس نبي انقوللكم ان القدافي قاعد على قلوبكم
وبعده هو اولاده وكانكم عابيين على الانجليز يبوا ايديرولكم حل فهذا في
بعدكم لان القذافي شريهم وامريكا برضوا مع القذافي وريحوا روحكم وبلا
العار اللي اديروا فيه والله ماهو امعلين عليكم الانجليز تي كان يبوا
ايعدلوا عليكم راهو من زمان امعدلين عليكم ليكم كم سنه على هل حال وهل
اللوح اللي ماباد لعند توه والله انا قلت هل الكلام لان منظركم ايضحك
بس والسلام عليكم.
فوزي عبد الحميد:
أنا دخلت سجن الحصان الأسود وألتقيت ساعة دخولي بالعقيد طاهر بوقعيقيس
يأخذ صحن أكله وذلك عام 1970 كما دخلت معسكر باب العزيزية وقضيت ليلة
تحت الأرض ثم نقلت إلى المخابرات العسكرية،ثم نقلت إلى مركز بوليس
الأوسط ،واعتقلت في مركز بوليس القوارشه... والان أنا معتقل في مدينة
لوزان لمدة وصلت إلى 28 سنة ولا يمكنني الدخول لأي بلد عربي، لأنها
كلها تسلم وتستلم كما حدث مع الرائد عمر
المحيشي الذي سلمه الحسن التالف مع الطالب نوري الفلاح إلى معمر
القذافي وكذلك مع منصور الكيخيا وجاب الله مطر وعزات المقريف الذين
سلمهم حسني كباري إلى مدمر القذافي... من
الفصل الأول من الكتاب الأخضر.
الليبية: أشكر
التصحيح في موقع سجن الحصان الأسود, إنه في باب بن غشير, وأعتذر إن كان
السجن المركزي هو غير الحصان الأسود, فقد أخطأت بظني أنهما واحد. إن
الوصف الذي ذكرته كان عن الحصان الأسود وهو لم يُهدم في الأيام الأولى
للإنقلاب بل بقي لسنوات, وقصة طلاءه صحيحة وقد شهدتها بنفسي.. أما
موضوع الإعتقال, فهو صحيح, فقد بدأ جمع الضباط منذ السبت والأحد واستمر
ذلك بعد الإثنين الأول من سبتمبر لمدة أسبوع. لا أعرف ما هو العذر الذي
أعطي لهم لتجمعهم, ولكن هذا الكلام صحيح وليس به خلط.
محمد علي السنفاز: أريد توضيح بان
السجن المركزي بطرابلس بـ باب بن غشير وليس (بـ باب العزيزية)
وبالإيطالية كان يعرف بــ (بورتا بينيتو)
porta Benito لعلى وعسى سمي على الفاشي
Mussolini. باب العزيزيزية هناك
المستشفى العسكري ومعسكر باب العزيزية الغني عن التعريف ويفصل المستشفى
والمعسكر طريق. ربما المقصود هنا السجن المركزي العسكري؟ ِشكراً
للكاتية وأرجو المعدرة. عاشت ليبيـــا وعاش شعبها الطيـب.
مهاجر:
اليلام عليكم. بارك الله فيك.عندي توضيح ان السجن
المركزي لم يكن في باب العزيزية ولاكن كان في منطقة باب الغشير.
ليبي قديم:
لا بد من توثيق المعلومات، فمثلا: سجن الحصان الأسود يقع في
منطقة باب بن غشير، التي كانت تعرق بمنطقة (بورتا بنيتو) وليس كما ذكرتِ
أنه يقع في باب العزيزية.. والسجن من يومه
كان اسمه سحن الحصان الأسود ولم يحمل يوما اسم الحصان الأبيض ولم يتم
طلاء هذا الحصان كما زعمتي.. والسجن هدم في
الأيام الأولى لثورة القذافي المشؤمة وتم
بناء حديقة مكانه وموجودة إلى اليوم وهي التي يفصلها الشارع الرئيسي عن
نادي الاتحاد.. وما يعرف بالسجن المركزي هو
سجن الجّديدة وليس سجن الحصان الأسود، وللعلم سجن الجديدة موجود منذ
أيام الملك.. ولم يتم اعتقال أي ضابط قبل
الانقلاب بأسبوع بل تم اعتقال الضابط الكبار بعد الثورة مباشرة (وأذكر
هذا جيدا فقد كان لي قريب معهم).. ارجو تحري
الدقة في المعلومات حتى تكون لكِ مصدقية.
تعليقات حول الحلقة الثانية
الليبية: أرجو
قراءة ما بالرابط التالي لما كتبه لأجدابي:
http://www.libya-al-mostakbal.org/articles0309/alejdabi_030309.html
فتحي عاشور: ايها
الشاهد اين وثائقك طيلة 40سنة ولماذا لم تتكلم وهل كنت تنتظر "براعم
الفاتح" ليأتوا ويستولوا على معارضتك التعيسة. ان اكبر نصر يحققه
النظام هو زرع الشك والتفرقة وانعدام الثقة حتى يصبح المواطن الليبي
في قلق وشك وغير قادر على فعل شئ فلا ترموا الناس بالشبهات ودعكم من
عقلية المؤامرات فنحن لا يهمنا كيف اتى ولما اتى بل كيف نتخلص منه ومتى
فنحن لايهمنا اصله بل ما فعله فينا ويفعله.اما بالنسبة للانقلاب
فلاتكثروا التحليل فانكم لن تصلوا لنتيجة لأنها والله ما هي الا ضربة
حظ لهذا الصعلوك وسوء حظ لهذا الشعب المسكين ودعوة رجل صالح لم نعرف
قدره نتيجة للضجيج الاعلامي الذي احدتثه مصر للتغطية على هزيمة 67
فصاروا يدعون ان الطائرات تأتي لتضربهم من الغرب وصدق الناس
مما جعل النفوس مهيأة للتغيير ،وكذلك ضعف الأجهزة الامنية او انعدامها
والحساسيات الجهوية التي خلقها الآميين او اشباه الاميين من الحاشية
المنادين باستقلال برقة(لا غرابة في ذللك). كما ان روح الخيانة كانت
موجودة في الجيش لاسباب طموحات شخصية او عقائدية فكان هناك اكثر من طرف
يخطط لمثل هذا الفعل كان اقلهم خطورة هذا الصعلوك مما جعل كثير غافلين
عنه لسوء حظ الليبيين. فبالله عليكم لاتهولوا من حجمه ،فلا اميريكا
ولا اي احد كان يدري عليه فهو نكرة، يمكن
اميركا بعد وثوبه على السلطة رأت فيه ارعن يمكن الاستفادة منه فسهلت
خروج قواتها لتزىد من مكاسبه.فيا ايها الشاهد اللي ما شفش حاجة آرنا
هذه الوثائق لكي نتأكد من المؤامرة الصهيونية الأمبريالية الصليبية
العالمية على شعبنا فكأن لا شعب في الدنيا ألا شعبنا ليتآمروا عليه
لكثرة العباقرة لدينا امثال المحامي والشاهد وغيرهم ممن اتحفنا بهم عصر
الجماهير.
تعليقات حول الحلقة
الأولى
ليلى الهوني: الاخت الكريمة/ الليبية
شكرا جزيلا وبارك الله فيك وبك على كل مقالاتك وكتاباتك القيمة، وأود
أن أدعوك عزيزتي لقرءاة مقال الأستاذ/ الراصد السياسي، بعنوان "كشف
النقاب عن بعض أسرار الإنقلاب !". فمؤكد ستجدي فيه الكثير والكثير من
المعلومات والأسرار القيمة، كما أود الاشارة بأن إذاعة صوت الأمل دار
الإذاعة الليبية في المهجر، قد قامت بتسجيل الحلقات صوتيا، وبإمكانك
متابعة ما ذكرت على الروابط التالية. ولكي مني مرة أخرى خالص الشكر
والتقدير والامتنان. راجع:
كشف النقاب عن بعض أسرار الإنقلاب !
بقلم: الرّاصد السياسي *
كشف النقاب عن بعض أسرار الإنقلاب -
برنامج في حلقات - من إعداد: الراصد السياسي
الليبية:
أود أن أدعو القارئ لمراجعة ما رواه السيد د. المقريف في الجزء
السابع من "إنقلاب بقيادة مخبر" عن حادثة الإذاعة ببنغازي في اليوم
الثامن من سبتمبر 1969 التي قُتِل فيها ضابط الصف محمد إبراهيم التومي.
وتم تعليل ما حدث بأنه أصيب بلوثة عقلية (كان في حالة هيجان وكان يصيح
في الجنود طالبا منهم التمرد وقتل الخونة, مردداً: "المخابرات حاصرتنا"
ثم قيل أنه فجر في نفسه قنبلة يدوية. فسر السيد المقريف المخابرات على
أنها الليبية, فمن هم الخونة إذن؟ على الأرجح, تبينت للسيد التومي
حقيقة أرعبته وأثارت حفيظته وأفقدته صوابه, وظن أنه قادر على إقناع
الجنود بتدارك الأمر, إلا أن بشير هوادي حينها قام بالتشويش على
الحادثة وانتهى الأمر بمقتل التومي ثم تفسير ما قام به على أنه أصيب
بلوثة عقلية مفاجئة. التومي لم يكن مريضا نفسيا, ولم يُصب بأي خلل في
إتزانه النفسي قبل هذه الحادثة الي إسدل الستار عليها بمجرد انتهاءها.
mustafa:
thank you for the the good work, and keep going, we need
people like you to tell the trut.
فتحي عاشور: اعتقد أن الدافع لدى
الكثيرىن بالفرح بالأنقلاب في ذلك الوقت هو رغبة البسطاء في التغيير لا
لشئ الا لكونه تغيير وكذلك التأثر بالضجيج الاعلامي الذي كان يبث من
مصر مع الأقرار بوجود فساد لدى الحاشية وهو طفيف أن قورن بماهو موجود
الآن.
الليبية: بسم الله
الرحمن الرحيم, والسلام على الجميع. أنا لست بغافلة عما كتبه الدكتور
محمد المقريف, والأستاذ عميش, وشكراً للسيد الصفراني لذكرهما هنا, ليحث
القارئ على مراجعة ما كتباه من جديد. أدعو القارئ أن يراجع ما كتبه
السيد إبراهيم صهد ايضاً. وكذلك بعض ما سأتطرق إليه في الأجزاء القادمة
إن شاء الله. إن ما أقوم به هنا ليس سرداً لجميع ما حصل أو إعادة لما
سبقني غيري بكتابته وبدراية أفضل أيضا, بل تعمدت الإيجاز وللذكرى, أنا
عمدا تركت الكثير للقارئ ليبحث بنفسه وليرى الحقيقة بنفسه, فالمصادر
وفيرة على النت والحمد لله, وهذه هي أفضل طريقة ليصل كل إلى قناعاته
والتي لن يختلف فيها عاقلان. كذلك, سيدي الشاهد الحقيقي: تقدم إذن
وانشر ما لديك. هنا هو المكان الأفضل ليقرأه الجميع, أما بريدي فسأقرأه
أنا فقط. الهدف من سردي هذا هو أيضا حث من لديه ما يضيف, أن يتقدم به
لنراه جميعاً. كذلك, إنتظر مني المزيد ولا تتعجل الحكم علي. لكم جميعا
شكرى وتقديري العميق. أدعو الله أن يوفقنا جميعا لما فيه صلاح الوطن.
الشاهد الحقيقي: جواب هذا السئوال،
أيتها "الليبية" البريئة، ظهر فى اليوم التالي للانقلاب المشبوه،
فى اليوم الثاني للفاتح من سبتمبر 1969 لدى "السياسيين الليبيين
الشرفاء" الذين تابعوا المؤامرة منذ بداية حبك خيوطها الأولى ! انه اليهودي:
المستر دافيد نيوسم، الذى كان (سفير الولايات المتحدة الأمريكية) فى
ليبيا، ومساعده المستر دونالد اسنوك، ممثلا للمخابرات المركزية الأمريكية، لدى
شركات النفط الأمريكية، وتعاون العشرات من العملاء الليبيين فى داخل
مملكة، الملك الصالح ادريس! والعملاء والخونة الليبيون الأقحاح، يا
أختاه، ما أكثرهم، قديما وحديثا، والآن.. والى الأبد ؟؟ ولكن هذه
الكاتبة (الليبية) على ما يبدو، صغيرة السن وحديثة العهد بالقضية وغير
مسيّسة.. وربما هي من جيل الفاتح أو من براعم الفاتح !! شأنها فى ذلك،
شأن المعارضة الليبية التى يقودها الآن "أعضاء اللجان الثورية"
السابقين والمرسلين من موسى كوسه والوافدين إلى أوروبا وأمريكا بعد سنة
1996 ؟ هذه "المعارضة التعيسة" التى بدأ بتخريبها موظفو القذافي
السابقين والموتورين وعلى رأسهم جميعا:
************************************* ولو تتفضلين بعنوانك
الإليكتروني لأرسلن لك الوثائق والمستندات التى تؤكد لك أيتها (الليبية
البريئة) صحة ما أقول. ومع ذلك ستنشر تلك الوثائق عما قريب جدا.. جدا،
فانتظري ولا تتعجلين. (الشاهد الليبي الحقيقي الذى شاف كل حاجه).
أحمد الصفرانى:
أختنا الليبيـة: حياك الله وبارك جهودك ولنتبع قول الله سبحانه وتعالى
(فذكّر إن الذكرى تنفع المؤمنين) ولأن علامات استفهام كثيرة مازالت
تحوم حول اسرار شخص القذافى وما وراء انقلابه المشئوم واعتقد ان كثير
حتى من رفاقه ممن يسمون بالضباط الأحرار واعضاء مجلس قيادة الثورة لا
يملكون اجابات بل تدور فى رءؤسهم جميعا الأن علامات التعجب والاستفاهم غير
انى اظن أن بعض الاخوة من المهتمين بهذه الأمور وخفاياها بحثوا
ومازالوا يبحثون وقد حصلوا على الكثير من المعلومات والاسرار وكشفوا
البعض ومازال لديهم الكثير ستحين الفرصة قريبا للكشف والتعرية اكثر
فهناك جهات كثيرة دولية وعلى رأسها الصهيونية العالمية تعمل على دعم
القذافى واخفاء كل ما من شأنه اقصاء او نهاية القذافى. وفى هذا الخصوص
فقد تناول كل من الدكتور محمد المقريف وكذلك كتاب الأخ ابراهيم عميش
قدر لابأس به من كشف بعض هذه الخفايا يجب ان نعود اليهما ونتناولهما بالتحقيق
والمتابعه.. وفقك الله والموضوع يجب ان يستمر بالبحث والتعرية لهذا
النظام الفاسد.
ليبى مقهور: بارك
الله فيك... (وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين).
|