07/09/2009

سي آي إي تهدد بوقف التعاون مع بريطانيا بسبب قضية المقرحي

 
ذكرت صحيفة 'نيوز أوف ذي وورلد 'امس الأحد أن مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي اي) هددوا بوقف التعاون في مجال تقاسم المعلومات الاستخباراتية الهامة مع بريطانيا بسبب قرار الأخيرة اخلاء سبيل المواطن الليبي المدان بتفجير طائرة لوكربي عبد الباسط المقرحي. وقالت الصحيفة إن الأمريكيين كانوا حذروا أجهزة الاستخبارات البريطانية من أن السماح للمقرحي بالعودة إلى ليبيا سيخرب العلاقة الخاصة بين واشنطن ولندن، غير أن الأمور ساءت بعد تهديد 'سي آي ايه' بوقف تقاسم المعلومات الاستخباراتية التي يجمعها عملاؤها حول الارهابيين والمعلومات التي تلتقطها أقمار التجسس التابعة لها.  واشارت إلى أن من شأن هذه الخطوة أن تزيد التهديدات الارهابية ضد بريطانيا جراء استياء الأمريكيين من اخلاء سبيل المقرحي، والكشف عن أن الليبيين أُبلغوا بأن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لا يريد أن يموت المقرحي في السجن باسكتلندا. ونسبت الصحيفة إلى مصادر أمنية بريطانية وصفتها بالبارزة قولها ان هذا الخلاف 'يهدد بتعرض أمن بريطانيا للخطر نظراً للأهمية القصوى التي تمثلها المعلومات الاستخباراتية الأمريكية بالنسبة لأجهزة الأمن البريطانية، كما أن عددا كبيرا من عملاء سي آي ايه يعملون كعملاء للاستخبارات البريطانية ويمارسون مهام في غاية الأهمية'. واضافت المصادر أن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) انضم إلى "سي آي اي" في التهديد بتعليق التعاون مع الاستخبارات البريطانية لعكس غضب الولايات المتحدة من قرار اخلاء سبيل المقرحي. ونوهت "نيوز أوف ذي وورلد" إلى أن المعلومات الاستخباراتية الأمريكية مكّنت أجهزة الأمن البريطانية من احباط عملية ارهابية خطط لها تنظيم القاعدة في نيسان/ابريل الماضي، وساعدتها أيضا على احباط مؤامرة عام 2006 لتفجير طائرة بعد اقلاعها من مطار هيثرو القريب من لندن.
 
المصدر: القدس العربي
 
للتعليق على الخبر
الإسم:
العنوان الإلكتروني:
التعليق