10/02/2010
 

 
المجعب يهدد أسرة الشهيد عادل حسين علي القاضي
 
أهيب بالمجتمع الدولي، ولجنة حقوق الإنسان بأنه قد تم التهديد، والضغط عليَّ من قبل المدعو (علي سعد المجعب) الأمن الداخلي البيضاء، بقبول الدية في ابني الشهيد عادل حسين علي القاضي دون قيد أو شرط. والتهديد كان كالأتي:
 
تم استدعاء حفيدي غيث نوري اسباق، وطلب منه حرفيا ، وبقوة أن يضغط عليَّ لقبول الدية والتوقيع على التنازل عن دم ابني/ أو أننا سنتعرض جميعا لمتاعب جمة من قطع للرواتب، وغير ذلك من المشاكل والعراقيل وقال لحفيدي أن المتاعب ستتعرضون لها أنتم أيضاً (يقصد أحفادي).
 
إن ابني الشهيد عادل كان عمره حين سجن اثنين وعشرين عاما. وكان تقيا ورعا ومسالما رغم صغر سنه وفي يوم: 20 يناير 1989.. وهو خارج من المسجد ظهر يوم الجمعة تم القبض عليه من قبل المدعو (عوض الشلوي امن داخلي درنة 1989 (متوفي) ومنذ ذلك التاريخ لم نعرف عنه شيئا سوى بعض الرسائل التي كانت تصل إلينا بطرق صعبة.
 
إنني لا أعرف ما هي تهمة ابني ولماذا سجن، وإنني أطالب المجتمع الدولي ولجنة حقوق الإنسان، وكل المهتمين بهذه القضية الخطيرة، أن يقفوا معي ومع كل الليبيين أمثالي لمعرفة ملابسات القضية، وإن كل ما أريده هو الحق والعدالة. فما هي تهمة ابني؟ وما نوع المحكمة التي حاكمته؟ ومن هم القضاة؟ ومن هم المحامون؟ ولماذا قتل؟ وأين جثمانه؟ وإن لم تكن هناك محكمة، ولا قضاة ولا محامون فإن ابني ليس متهماً، وإنني أطالب بأعلى صوتي بمحاكمة المجرمين، والقتلة مهما كانوا، وأطالب بجثمان ابني واحذر السلطات الليبية على انه لو أصابني مكروه كما أصاب ابني فإن الآخرين سيكملون الطريق في الكشف عن الحقيقة.
 
الحاج: حسين علي القاضي
البالغ من العمر 80 عاما
مدينة درنة المجاهدة
9/2/ 2010