|
 |
القذافي ليس رئيسا ً للإتحاد
الإفريقي!؟
بعد أن خسر
رئاسة الإتحاد الإفريقي - وربما إلى الأبد -
أسبغ على نفسه
لقب "عميد القادة والرؤساء الأفارقه"!؟
بقلم:
سليم نصر الرقعي
أرشيف الكاتب |
|
|
|
تحطمت أمال وجهود العقيد معمر القذافي للبقاء في منصب
رئاسة الإتحاد الإفريقي لعام آخر على صخرة الأفارقة الكبار والصغار على
السواء.. فعاد لجماهيريته الفاشلة وشبه المشلولة بخفي حنين وبلا لقب "رئيس
الإتحاد الإفريقي"وهو يجر أذيال أو جبال الخيبة!.. عاد هذا "العقيد
المسكين؟" كما يعود الجمل بما لا حمل!.. ولم يجد حلا ً لحالة الإكتئاب
الشديدة التي إعترته بعد نزع لقب "رئيس الإتحاد الإفريقي" عنه - غصبا ً
عنه - إلا أن يطلق على نفسه بنفسه لنفسه لقب "فاخر" و"فخم" جديد هو "عميد
القادة والرؤساء الأفارقه"!!!.
وعلى حد تعبير قناة "البي بي سي" - وكما ستسمع في
التقرير المرفق التالي -
تجده هنا-
فقد سلم العقيد القذافي - على مضض؟ -
مساء أمس رئاسة الإتحاد الإفريقي للرئيس المالاوي!.. وجدير بالذكر فإن
العقيد القذافي كان منذ فترة يجري إتصالات مكثفة ويبذل ملايين
الدولارات من جيب الشعب الليبي "المحروم" في سبيل إقناع الأفارقة
بالقبول به كرئيس للإتحاد الإفريقي لعام إضافي آخر ولكن ويا خيبة مسعاه!..
فقد ذهبت جهوده ونقوده كلها أدراج الريح وتحطمت أطماعه الصبيانية على
صخرة الأفارقة الكبار والصغار على السواء حيث رفضت الغالبية من الدول
مجاراته في هذه الرغبة والنزوة السلطوية الشاذة والغريبة والمخالفة
لإعراف وقوانين الإتحاد الإفريقي حيث قيل أن حجة القذافي في طلب البقاء
في هذا المنصب كانت هي إعطاءه فرصة كافية لإنجاز ما لم يتمكن من إنجازه
خلال العام الفائت لضيق الوقت ولكن القادة الأفارقة رفضوا طلبه بشكل
حازم وهم يرمقونه بنظرة حمراء إمتزجت فيها السخرية بالإمتعاض ولسان
حالهم يقول: (يا قايد عارفين طروحك)!... فسلم القذافي رئاسة الإتحاد -
على مضض - وقد بدت على وجهه إمارات الخيبة والحزن والصدمة كما ستشاهد
في الشريط المرفق أعلاه ثم غادر القاعة في إرتباك وهو يجر وراءه جبال
الخيبه!.. بل ولشدة إنفعاله وإرتباكه قام بتسليم "المطرقة" الخاصة
برئيس ومدير جلسات الإتحاد للرئيس الملاوي بطريقة صبيانية لا تخلو من
التهريج!.
ولأن العقيد معمر القذافي يعاني من عقدة نقص كبيرة
وخطيرة.. عقدة نقص كبيرة يشعر بها نفسيا ً في أغوار أعماقه البعيده
وكأنها هوة سحيقة مخيفة ما لها من قرار فإنه ظل طوال حياته يحاول أن
يخفيها ويغطيها بأكبر قدر ممكن من الأكاذيب الكثيرة والإدعاءات العريضة
الكبيره وبأكبر قدر من الألقاب الضخمة والأسماء الفخمة وشهادات
الدكتوراة الفخرية والإنتساب للدوحة النبويه ولكن دون جدوى!.. فالشعور
العميق بالخواء الداخلي ظل يدفعه دائما ً - بشكل جنوني محموم -
للإنتفاخ الكاذب والإنتفاش الخادع والإحتماء بصفات وببطولات لا يمت لها
في الحقيقة بصلة لا من قريب ولا من بعيد!.. لذلك فإن حرمانه من لقب
وصفة "رئيس الإتحاد الإفريقي" بعد الإستمتاع بها لعام كامل بلا شك كان
له وقع نفسي سيئ كبير وشديد على نفسيته المتضعضة أصلا ً وعلى حالة
الخواء والضياع الداخلي العميق التي ظل يعاني منها منذ زمن بعيد ويفر
منها إلى "جهنم" أو إلى الكذب المستمر أو العنف المستعر!!... ولهذا
حاول بكل ما لديه من مال وإحتيال أن يحافظ على هذا اللقب الشكلي إلى
آخر لحظة!.. هذا اللقب الشكلي "غير المهم" الذي ظل أنصاره ونشرات
أخباره خلال العام الماضي يتغنون به كل يوم ويسبحون بحمده ليل نهار
بتكراره الف مرة في اليوم الواحد بلا كلل ولا ملل: "الأخ قائد الثورة..
رئيس الإتحاد الإفريقي".. "الأخ قائد الثورة.. رئيس الإتحاد الإفريقي
الكبير".. "الأخ قائد الثورة .. رئيس الإتحاد الإفريقي العظيم"!!!.
ودون إضافة صفة "الحالي" بالطبع لعبارة "رئيس الإتحاد
الإفريقي" كما جرت عادة الخطاب الرسمي مع من يتولى هذا المنصب غير "القائد
الفريد"(*)
!!..... ولمعالجة هذه الحاله من الإكتئاب الشديد التي إعترت "قائدنا
الملهم الفريد" إثر سحب وإنتزاع لقب "رئيس الإتحاد الإفريقي" منه -
غصبا ً عنه - بعد أن خابت كل مساعيه للبقاء لعام آخر بادر القذافي على
الفور بالإيعاز إلى جماعته القائمين على خدمة شئون دعايته إلى ضرورة
وصفه بوصف جديد آخر وإضافته إلى إسمه في الخطاب الرسمي من باب التعويض
عن اللقب المنزوع عنه!.. وهذا اللقب المستحدث - لأجل عيون القذافي
وللتخفيف من وطأة مرارة خسارة لقبه المؤقت السابق - هو "عميد القادة
والرؤساء الأفارقه" (!!!؟؟) أي ليحل هذا اللقب المبتدع الجديد محل لقب
"رئيس الإتحاد الإفريقي" الذي تم إنتزاعه منه غصبا ً عنه بعد أن إستمات
للمحافظة عليه ولكن - ويا خيبة مسعاه! - فقد ذهبت كل الجهود التي بذلها
من جهد الدولة الليبية والنقود التي بددها من جيب الشعب الليبي أدراج
الريح ولتهوي في البالوعة الإفريقية الرهيبه!!.. وليعود العقيد لخيمته
دون لقب "رئيس الإتحاد الإفريقي".. وربما ليخطط ويكيد لمن حرموه من
الإحتفاظ بهذا اللقب لعام آخر من الزعماء الأفارقه! .. من يدري؟؟ كيف
وإلى أي حد سينتقم منهم إبن إفريقيا البار وحكيم القارة السمراء!!؟؟..
فالجنون فنون كما تعلمون ولله في خلقه شئون!.
سليم الرقعي
(*) في الخطاب الرسمي
عندما يكون الحديث عن رئيس إفريقي آخر يتولى رئاسة الإتحاد - غير
القذافي - تضاف لصفة رئاسة الإتحاد صفة "الحالي" فيقال الرئيس "الحالي"
للإتحاد الإفريقي بينما إذا كان الحديث عن القذافي حينما تولى رئاسة
الإتحاد فلا يذكرون صفة "الحالي" هذه من قريب أو بعيد !!.. بل تقال
هكذا " الأخ قائد الثورة.. رئيس الإتحاد الإفريقي" وكأنهم يريدون
الإيحاء للمستمع المغفل والمستغفل أن القذافي هو الرئيس الدائم الأبدي
للإتحاد الإفريقي كما هو حاله في جماهيريته الفاشلة!!!

-
محمد
لا شلت يمينك... بارك الله فيك
أيها الوطني الشريف سليم الرقعي
-
محمود
بسم الله الرحمن الرحيم... حتى يتأكد
له أن أفريقيا للأفريقيين وليست للمساكين الثوريين أصحاب الأفكار
الهزيلة التي لا تبني دولة ولا يتقدم بها الشعب ولاطعمي خبز مثل
ميقولوا السوريين.
-
سلمان جرمانة
شكرا اخي سليم لكن اريد ان انوه ان
القدافي عندما خاطبة امام الموتمرات ونصحه الشباب الليبي الي التوجه
الي اروربا هي رسالة الي القادة الافارقة اني سوفه انفض يدي من افريقيا
اذا لم تنتخبوني سنة ثانية بعد ماعرف ان لن ينتخبوه للمعلومة فقط
|
|
|