لم يتركوا لكم شيئا..
حبال على المشانق تتدلى / وبعض من حليب في الاناء لم يتركوا لكم
سوى قطرات من جفاف المحبرة/ وتلك الاكفان البيضاء
|
|
من نصوص مجموعة نزيف
الطمأنينة/ الصادرة عام 2006
|
[][]
أين يكمن السر الذي
يختفي خلف المعاناة وتحت الجهل وفوق الفقر وأمام البؤس ويلتف على الجوع
والحرمان
ومازال الانتهاك مستمر إلى حين أشعار آخر وان عجزت الكلاب على النباح وأفلست
الجرذان من القروض المحرّمة (بأسم التشغيل أو بأسم الإنتاج!!).. ومازال
الانتهاك
يطارد الناس في كل ثانية وكل لحظة.. في النوم واليقظة في الحلم والكتابة..
على
الرصيف / على القارعة/.. وما أدراكم ما القارعة!! هل هناك مبرر لتلك التقارير
والأخبار والدراسات والردود الهزيلة التي تصادفنا في بحثنا عن الإجابات
العقيمة..
لكي تكون حياتنا بكل هذا البؤس وبقوة القسوة التي أحسها وأعيشها وأتنفسها
وأمضغها
وأبصرها والمسها وأراها وأمرض بها عنكم ومثلكم.. هل أحاسيسنا وتأملاتنا
وتأوهاتنا
وجوعنا وأشتياقاتنا وحنيننا وألمنا وموتنا وعذاباتنا ومآسينا و.. صار بهذه
العلامة
المحرّمة علينا..فمن ذا الذي سيسرق حجرة المسّ التي توسدتها تلك الأسئلة
وأندس
تحتها ذاك السر الذي صارت عليه هذه البلاد وحال العباد.. (موتى ويخافون الموت!!).
أنها ذات البلاد التي شهدت على الحداثة والتحديث وأسست لها الصحافة والسينما
والمسرح وأبدعت الموسيقى والفن.. وهي ذات البلاد التي شاركت في رسم ملامح
حقوق
الملكية الفكرية والتجارية والصناعية.. وهي ذاتها البلاد التي قبضت على
تأوهاتنا
وشحذت سكاكينها فوق أعناقنا..لتحتفل بعيد المقصلة..!! هي ذاتها البلاد التي
قدمت
عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الشهداء في سبيل الحق والحرية والوطن.. هي
ذاتها
البلاد التي تئن الآن تحت وطأة أقدامكن/ أقدامهم.. سيان وأن جاءت حافية أو
غادرت
عارية.. وهي ذاتها البلاد التي منحت تراخيصها للسفلة ليمارسوا التجويع
السياسي
والرعب الأمني..وكل شيء جاهز وتحت الطلب.. هي ذاتها البلاد التي جهرت
بألسنتهم
وحقدهم ومكرهم وكيدهم ودناءتهم و..بأننا نلعب في دور الضحايا ودور الاضطهاد..
وهي
ذات البلاد التي منحتهم دور للاستبداد وآخر للقمع والتزوير.. هي ذاتها البلاد
التي
انشد لها الشاعر والأديب المهاجر عمر الكدي (بلاد تحبها و تزدريك!!!).. هي
ذاتها
البلاد التي لم يبق منها إلا نص مكتوب بدم خاثر ومعلق حول رقابنا.. (وكأننا
نعيد
إخصاب خطاب العبودية الطوعي
الذي خطه إتيين دُه لابويسي**)
السلام عليكم ( بثمن
!!)
السلام عليكم صارت بقيمة التهميش وسياسات الإقصاء .. السلام عليكم من فروض
الطاعة
والولاء.. والارتزاق وان تشابهت القوادة والنذالة في مراميها واستعارت تصاريح
البغاء.. السلام عليكم بوطأة القمع والتنكيل والكذب الرجيم.. الأيام صارت
تتناسل من
شدة العتمة والليالي أزعجها نباح الكلاب المربوطة والضالة .. والعقارب تكسرت
أظافرها من قسوة الحياة..والشوارع /الأزقة/ الحارات/ الأماكن أوحشها
الظلام..السلام
عليكم بثمن الطماطم المعلب وبأسم وثائق المحرومين وبأسم من حرمهم وحرم عليهم
رزقهم
وقوت ابنائهم و فلذات اكبادهم.. السلام عليكم بأوهام الخديعة المباركة بقرارت
وتوصيات المجالس المخططة والمخضبة والمزركشة والمراكز المزيفة السافرة
الخادعة..وبأي أحرف للكتابة ندون غبار التاريخ.. وبأي ذرات (موكشا) نسبّح
للطريق..
ومن حولنا المساحات تيبست من صلابة الزمان.. واختنقت من عفونة القمامة
والدخان..!!
والأزمنة حياكة قاسية على وجوه النساء حين (غرز) حليب الأمومة في الأثداء..
وحين
اجشهت من عضة الألم وحين اشتد نحيبها واشتعل النواح والبكاء وان احتارت دموع
العذارى في طريق انهمارها على مشارف الحزن.. هذه المدائح تعلو وتخفت/ تصدح
وتخمد/
وكأنها بالموت تدفن الكفن لتبيع التراب.. وتشتري رماد العظام ! في هذه البلاد
الإنسان قيمة مشطوبة عن خرائط الأسماء ودمه مباح بدون إمضاء.. جوعه شريعة..
وقمعه
عبادة وان تبدت الصورة مشوشة أو مبتورة.. هذه البلاد صارت مخيفة حد الجنون
والكفر
وتضرب اطنابها في الفساد وتمتهن رعاية البغاء.. هذه البلاد صارت ماكرة وخادعة
وجاثمة بأنيابها فوق جثث الموتى والأحياء فيالها من مهزلة مركبة وقاسية حد
الرعونة
حد البطر والفجور العظيم.. وان قالت الفكرة غيرها.. فهي المبجلة باستبدادها
دونما
ازدحام دونما طوابير على قوائم الانتظار.. السلام عليكم والابتسامات المختلسة
والقهقهات المختنقة.. ولغة العيون البريئة صارت بثمن النخاسة والقوادة
والارتزاق
والشحاذة.. فأي سلام للذين كمموا العبارة من حلقها ووأدوا البراءة بخنقها
وذبحوا
العصافير بغنائها.. وأدموا الحياة بتقطيع أوصالها دونما شفقة دونما رحمة تليق
بهذا
العناء.. أي سلام يليق بهذا اليوم..وغدا.. دونما صباح يطل / دونما ديوك/
دونما أفق
يضئ رماد العيون/ دونما دموع .. دونما بصيص.. السلام عليكم وما تبقى من ضوء
معتم
وأسلاك شائكة حالت بينها وبين المجئ.. فمن سيدفع فاتورة الكهرباء والمسامير
المدببة
وفاتورة العطش دونما نباح..دونما صياح..دونما قرارات خاسئة..// عليكم السلام
ببلاش!!
ابوالقاسم المشاي
mashaii@hotmail.info

abdelbaset abdelaziz
ماذا أقول اٍن استنطقت عن وجعي والجرح جرحي والسكين سكيني؟ هكذا عبر سميح
القاسم. على هذه الأرض ما يستحق الحياة. وهكذا عبر محمود درويش. المجد
للاْنسان. وهكذا عبرت أنا... تحياتي لك صديقي أبوالقاسم المشاي.
الصادق ثابت
thank you man, you are fighting for
me! you are me talking, and screaming, and shouting loudly" yes we can
live better life in Libya, when we a play the roles of law ,so it's time
for the dictator to go! and Libyan dreams for justice, and freedom, and
democracy must come true. you are doing Libyans and all humans a great job
of knocking our brain to wake and realize the dilemma we in! you telling
us the true and honest thinking. I will be happy that there's Libyan can
see your point of views by an open minds and hearts and take them in
consideration, and doing the best to come up with solutions...sincerely.
keep up the great work.
|