مقالات

سالم الكبتي

صور من البهجه

أرشيف الكاتب
2016/11/01 على الساعة 06:52

(… والبهجة يا اْصدقاء اْحيانا تكون ضرورة!!)

هل تذكرون نازك؟

… واْغانيها. كل دقه فى قلبى. كتبوا كتابك. ماتقولشى كنا وكان. تحت النخيل تلاقينا. فى غلطتك سامحتك. عدنا التقينا لم يعد للحزن معنى. الله اْكبر فى الاْسلام عزتنا. اْغان كثيرة. حاولت فيها اْن تكون اسمهان اْخرى لكنها خرجت من دائرتها وظلت صوتا متفردا فى تلك الاْيام . لحن لها فريد الاطرش ومحمد فوزى وحسن عريبى وغيرهم وغنت لرشاد الهونى وعبدربه الغناى وراشد الزبير السنوسى وخالد زغبية ومحمد المريمى. هل تعرفونها.. هل تعرفون (هيا الحسينى) الليبية الاصل. التى صارت نازك. ولدت فى بيروت عام 1928 ورحلت عام 1982. نازك الليبية اللبنانية. هل تذكرونها وتذكرون اْغانيها.. فى غلطتك سامحتك!!

نسيج لوحده...

بيته كان دائما عامرا بالناس والاْحباب. وكان يقابل الجميع بالترحاب ويغمرهم بالود. وكلهم - صغارا اْو كبارا - يظلون موقع اهتمامه واحترامه دون فرق. كان البيت عامرا بالذكر والوجد والابتهال والكرم مثلما هو عامر فى كل الاْوقات بالجلسات الطيبة رغم الظروف الصعبة التى تعيشها البلاد. وكانت الثقافة والفن والشعر والادب والتاريخ.. وكل شىْ فى مجلس السيد على صفى الدين السنوسى رحمه الله. جلسته لاتمل وحديثه وذكرياته. كان نسيجا لوحده رغم الهموم والمرارة وتكالب تلك الظروف. علاقاته وصداقاته الواسعة مع اْهل السياسة والثقافة والفن شيئ اخر. حبه للوطن والناس لا يوصف. السيد على مثل اْبناء جيله مثال للمروءة والعطاء. هذه صورة له عام 1969 مع الفنان محمد عبدالوهاب عند زيارته لبنغازى. كان صديقه جدا. ستظل اْصداء تلك الحكايات فى ذلك البيت العامر بالرجال فى البال دائما.

محمد سليم.. دير المليحه

فى سبتمبر 1956 اْقيم مهرجان الاْغنية الليبية فى فندق المهارى القديم بطرابلس. اْلحان وتراث وذوق. شارك فيه مجموعة من الفنانيين الليبيين: محمد مرشان ومحمود الشريف ومحمد الكعبازى واحمد الكيش ومحمد الفرجانى.. ومحمد سليم فى صورة نادرة بالجرد الوطنى يغنى ويعزف على العود ومعه محمد مرشان على الكمان. البهجة كانت تملاْ النفوس.. والوطن ينطلق. (وديروا المليحه)!!

السيد بومدين… انريد نرسلك

شادى الجبل.. الفن الشعبى الاْصيل والاْغنية التى تلامس الشغاف.. الصوت الذى يذكرك بالوطن.. بالاهل.. بالاْصدقاء.. والحنين. ذلك كان ذات يوم. وقت اْن كان التحلق حول الراديو فرصة طيبة لاتفوت. فى 22 ديسمبر 1994 رحل.. ودعته بنغازى التى شهدت مولده عام 1916. واْسكنته بعد قلوب اْبنائها فى القبر رقم (3853). بمقبرة الهوارى جنوب المدينة. هذا العام 2016  قرن بالكامل على ذلك. تواصلت اْغانى بومدين بلا انقطاع وعاشت بين الناس. اْسهم وجيله الرائد فى الحفاظ على اْصالة الاْغنية الليبية وشخصيتها. نريد نرسلك ياروح للى غالى.. تشيلى سلامى وتشرحيله حالى. اْغنية اْعجب بها اْيضا د. عبدالرحمن بدوى  فى اْيامه البنغازية وقت اْن كان اْستاذا للفلسفة فى الجامعة الليبية. وراْى ان فيها شيئا من الفلسفة والوجودية. الروح والرسالة والشوق والفن. سمعت منه ذلك شخصيا… شادى الجبل… زمانا عدا..!!

الشعر ذات اربعاء...

يوم الاربعاء 21 اكتوبر 1964 تحرك الطلاب فى جامعة الخرطوم. واجهوا السلطة. شارك الشعب واختلطت الدماء بمياه النيل. استشهد الطالب القرشى واخرين. وحين تسرق الثورات وتضيع التضحيات تبقى الكلمة.. وتعيش القصيدة. قد يكون الواقع هو الواقع السابق فى المنطقة باْسرها. الشاعر السودانى محمد المكى ابراهيم نظم شعرا فيما حدث منذ اثنين وخمسين عاما:

بالاْربعاء طبولنا دقت وزوبعت الفضاء
صيحاتنا شقت جدار الليل واقتحمت فناءه
وتحدرت نارا باْذان الطغاة العاكفين على الدناءه
الخائنين السارقين القاتلين
الحاسبين الشعب اغناما وشاء
بالاْربعاء هتافنا شدخ السماء
حفت بموكبنا بطولات الجدود تزيد
عزمتنا مضاء
وتقاطر الشهداء من اغوار تاريخ البلاد مهللين
مباركين نضالنا
بالاْربعاء الرائعة
نصبوا بروج الموت فوق الجامعة
وتفجر الغاز البذىْ على العيون مدامعا
وتوحش البارود.. لعلع فى الجباه وفى الرئات وفى الصدور
فى لحظة الغدر الذميم تينبعت من خلفنا
زمر الزغاريد التى صدحت بها اخواتنا
فتسوخت قدم الكفاح على لهيب المعركة
ثبتن اقدام الكفاح على لهيب المعركة
الدم يرخص والرئات لتنشوى
لن تنثنى خطواتنا المتشابكة
الاْربعاء على جبين الدهر لؤلؤة ومتكاْ انتصار
زغرودة تحمى ظهور الثائرين
وكاْس افراح تدار
ياغرسة المجد الطويل على مصاريع النهار
فلتسمقى جذعا وتزدهرى باْانواع الثمار
ولتبق راية ثائرين..
وملتقى متسامرين..
ودوحة اْفياؤها مجد وخضرتها نضار

… ويا اْيها السادة يبقى الشعر والفن وتوهج الكلمات. تصنع التاريخ وتحلم بالرائع الذى هو ات. عاشت الكلمات!!

سالم الكبتى

 

نازك

محمد عبدالوهاب والسيد على صفى الدين


محمد سليم


شادى الجبل


الشاعر السودانى محمد المكى ابراهيم

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ابراهيم محمد الهنقاري. | 01/11/2016 على الساعة 22:39
صور من البهجة.
انها حقا صور من البهجة. !! رسمها المتألق أبدا سالم الكبتي هذا الفنان الليبي الأصيل الذي جمع فأوعى. جمع لنا هذه الباقة الرائعة من ذكريات التاريخ والفن تذكرنا بأيامنا الجميلة التي كانت. والتي نحلم دائماً بعودتها. حيوا معي هذا النجم الليبي الساطع.
Dr Shaban Souesi | 01/11/2016 على الساعة 15:49
Useful Memories
Dear Mr al-Kepti Wonderful! You are a candle in the wind, in the darkness. God bless you. Thank you
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع