مقالات

محمد علي المبروك

لمحة صغيرة عن الحرب في مدينة الزاوية

أرشيف الكاتب
2016/10/30 على الساعة 14:42

عن بعد.. قذائف مدوية وطرقات رصاص تشوش الأسماع وعن قرب.. حرب هادمة صادمة بين اطراف في مدينة الزاوية ملكوا سلاحا وما ملكوا فلاحا، سلاحا تأخذ به أطرافا من الحرب حقا وأطرافا تأخذ تأخذ به باطلا في بلاد دون قانون ودون سلطة عامة الا قانون غابي وسلطة غابية وقعت تحتهما العائلات الليبية فرائس لتوحش غابي  يديره ساسة ليبيا ويدفعون به ساسة ليبيا الى مزيد من التوحش.

اندلعت الحرب في مدينة الزاوية بعد اتهام جماعة مسلحة في مدينة الزاوية تنتمي لغرفة ثوار ليبيا بتصفية ثلاثة شبان من مدينة الزاوية، انفجر معه الغضب الذي يحمله اصلا بعض اهالي الزاوية على الجماعات المسلحة حيث تشكلت جماعات مسلحة من بعض القبائل لمواجهة هذه الجماعة وغيرها من الجماعات المسلحة وتحالفت بعض الجماعات المسلحة الاخرى مع هذه الجماعة التى تنتمي لغرفة ثوار ليبيا ومنها الجماعة المسلحة المكلفة بتأمين مصفاة الزاوية، اندفعت القوة التي تشكلت من بعض قبائل الزاوية التى تعتبر أقوى  في التسليح والعتاد الى مقرات هذه الجماعة في داخل الاحياء السكنية من الجهة الشرقية لمدينة الزاوية  وبدأت بينهما مواجهات دامية حامية أدت لوقوع جرحى وقتلى من السكان وأدت الى تدمير وحرق بعض المباني  وتشتد الحرب في مدينة الزاوية في ثلاثة شوارع كبيرة وهم شارع جمال عبدالناصر وعمر المختار وشارع القرضابية وتتراجع المجموعة المنتمية لغرفة ثوار ليبيا امام القوة المشكلة من القبائل الى أضيق مساحة.

نزح بعض السكان من اول يوم للاشتباكات وعلق بعضهم في مواقع الاشتباكات وتجري بعض المساعي لإخراج السكان العالقين من مواقع الاشتباكات، الا ان المؤلم في هذه الحرب هى صور كافرة أشر ماعلى الارض من شرور، ان الجروح والإصابات التى تقع على اهالي الزاوية من هذه الحرب يموتون دون اسعاف فالجرحى ينزفون حتى الموت والمصابين يتألمون حتى الموت فالمشفى المركزي بمدينة الزاوية مقفل لوقوعه في منطقة اشتباكات والطريق الساحلي مقفل من منطقة ورشفانة وجنزور فلايستطيع اهالي الزاوية نقل حالات الإسعاف الى مشافي طرابلس. حفظ الله الزاوية واهلها من كل سوء.

محمد علي المبروك خلف الله
Maak7000@gmail.com

* جرى تبسيط اسلوب المقال حتى تصل المعلومات للجميع من ابناء شعبنا ممن يبحثون عن معلومات مؤكدة عن حرب الزاوية وهى معلومات من اطراف اساسية في مدينة الزاوية.

فاطمة الزوبيك | 02/11/2016 على الساعة 16:47
لاشماته في الموت
نعم معمر ماااااااااات ورسول الله محمد ماااااات وكل الانبياء ماتوا وانت قريبا سوف تموت ونحن ايضا فالموت كأس الكل شاربه (يا ورفلي ابن الحاج ).يتقبلك المولي باذنه مع الشهداء والاخيار
ابراهيم سالم | 01/11/2016 على الساعة 22:18
معمر مااااااااات يادرباش
ماعنديش مشكلة في ان تعبد معمر القذافى فالعبيد لا تستطيع الحياة بدون سوط سيدها انتا حر في نفسك وفى قبيلتك مش حنعلمك معنى الحرية ولا الكرامة المخجل انك تعيد وتكرر والناس تحاول تنسى انككم كنتو اكبر قبائل الغرب عددا لاكن كنتو مطية لراجل لا اصل ولا مفصل والعهدة على خالتة الإسرائيلية طالعة تعيط وتبى ولد ااختها كان يستخدمكم للتنكيل باهل ليبيا ومات المئات منكم موتت جاهلية متفحمين في الرتل اللى كان شايل الورود لبنغازى وسيحان الله سلط ربى عليكم المصاريت منكدين عيشتكم انتو واللى زيكم والله من يوم يومكم مافيكم غير الظ... وعموما الليبيين اللى عليهم داروة لمعبودك والله مادمنا حيين ماتفرحو بردة الخرقة الخظرة متاعكم ولو يتقعد حرب البسوس بيناتنا (لوكان بوزيد عمار كان عمر سوانى بلادة مدام بوزيد دمار على الله ان تبقى حمادة)
البهلول | 31/10/2016 على الساعة 20:00
احمد درباش
يا ابن عمى الورفلي نحن ابناء ورفلة جلنا كنا مع القذافي ومازال موقفنا هو هو السيد البهلول يتألم على ما الت إليه بلادنا وكلامه عن فبراير صادق هل انت بينك وبين نفسك راض عن مايجري في بلادنا من دمار وقتل وحروب هنا وهناك وانتهاكات لبلادنا لطائرات من كل حدب وصوب وتحكم كوبلر وغير كوبلر في بلادنا اليس هذا عار لاترتضى به ابناء ليبيا لااعتقد انك منا ورفلي لان الورفلى لاينكسر ولايبدل جلده ابدا انا ورفلي ابا عن جد وهذا اسمي احمد سالم درباش من انت وما اسرتك .
محمد علي المبروك | 31/10/2016 على الساعة 00:17
اضافة
الساعة 2:10 صباحا - الاثنين لازالت الاشتباكات مستمرة بصورة عنيفة ، وكل مساعي التهدئة او التصالح لم تجدي نفعا ، الهلال الاحمر الليبي يقوم بجهده لإخراج العائلات من مواقع الاشتباكات ولكن لازالت هناك العديد من العائلات العالقة بسبب الإمكانيات المتواضعة لفرع الهلال بمدينة الزاوية ، والى اهل ورشفانة واهل جنزور مستشفي الزاوية مغلق بسبب الاشتباكات ، افتحوا الطريق الساحلي للجرحى والمصابين حتى يتم إسعافهم فبعضهم مدنيين لاذنب لهم فيما يجري في ليبيا
غاده | 30/10/2016 على الساعة 22:08
ليبيا
هذه افرازت فبراير في ظل غياب الجيش و الشرطه و حكم القانون اصبحت المليشيات تفعل ما تشاء وقت ما تشاء ليس هناك عقاب او رادع .
الورفللي | 30/10/2016 على الساعة 20:35
فرصة الشامتين
انظروا إلى الشامتين.. السيد االبهلول لا يضيع فرصة مناسبة أو غير مناسبة إلا ويشتم ويسب فبراير ويصفها باللعينة.. ما دخل فبراير في مجموعة من الصياع في الزاوية أو طرابلس أو سبها تمارس كل ألوان الإجرام وتفتقد إلى الحد الأدني من التربية وحسن السلوك؟.. أليس تكوّن مثل هذه العصابات التي نشأ أعضاءها وترعرعوا أيام الفاتح العظيم وفقدوا الثقافة والتعليم الجيد من مسؤلية قائدك العظيم، أم أنهم نشاؤا في الخمس سنوات الماضية رغم أن أعمارهم على الأقل في العشرينات.. من لا يريد أن يفهم ويملؤه الحقد لا يمكن ايجاد من يفهّمه..
البهلول | 30/10/2016 على الساعة 18:26
ماساة شعب
كم من الالام والاحزان وقوافل الموتى الذين اغالوا غدرا من خلف اقبية الظلام وكم من الدماء والدموع التى سالت على اديم هذه الارض الطاهرة ، ان دائرة الموت تدور رحاها بكل قسوة بين ابناء الوطن الواحد اليس هذه لعنة فبراير اللعين الذي كنا نعتقد انه الطبيب الذي جاء ليداوى جراحنا واذا به هو القاتل الدموي وحيال هذه الماسى والالام التى المت ببلادنا الحبيبة ليس لنا امل بعدها سبحانه وتعالى الا في جيشنا الوطنى الذي يمتلك القوة لمواجهة هؤلاء الخارجين عن القانون لردعهم وحماية المواطنين من شرهم تحية للاستاذ الفاضل مجمد المبروك الذي امدنا بمعلومات دقيقة عن خلفية هذه الاشتباكات الدامية التى كنت شخصيا اجهلها نسأل الله حق دماء الليبين والسلامة لكافة ابناء الزاوية ونقول رغم الجراح والالم سوف ينبلج الفرج قريبا باذن الله تعالى قولوا يارب .
محمد علي المبروك | 30/10/2016 على الساعة 16:58
تصحيح
ورد في اخر السطر الخامس عشر ( ان الجروح والإصابات التى تقع على اهالي الزاوية من هذه الحرب ) هو تفكك غير مقصود في العبارة ناتج عن حالة من التوتر لتواجدي بالقرب من احداث الحرب لحظة كتابة المقال والصحيح ( ان الجرحى والمصابين من اهالي الزاوية في هذه الحرب )
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع