مقالات

سليم نصر الرقعي

أسباب سقوط الملكية ودولة الاستقلال!؟

أرشيف الكاتب
2016/10/28 على الساعة 20:05

في حوار جرى بيننا، احدى السيدات الفاضلات وأنا، بصفحتي في الفيسبوك حول أسباب وعوامل سقوط النظام الملكي ودولة الاستقلال كانت ترى أن الفساد المالي والاداري كان هو السبب الاساسي في سقوط دولة الاستقلال/المملكة كما هو الحال في سقوط امبراطورية وجماهيرية العقيد القذافي واولاده!، فكان جوابي كالتالي:

صحيح أن الفساد المالي والاداري الى حد ما كان أحد العوامل ولكن مع ذلك لم يكن من الأسباب الأساسية ولا العوامل الرئيسة في سقوط واسقاط النظام الملكي، فهناك دول وممالك اخرى كالمغرب والاردن والسعودية في ذلك الوقت كان فيها فساد اكبر مما كان في العهد الملكي بكثير لكنها مع هذا الفساد صمدت أمام رياح وعواصف التغيير الجذري والثوري والانقلابي التي اجتاحت منطقتنا تلك الفترة (فترة المد القومي والاشتراكي وموجة الانقلابات العسكرية)، لهذا ارجح ان السبب في انهيار النظام الملكي الليبي ليس هو ذلك الفساد المالي والاداري المحدود جدا بالقياس للفساد في ممالك أخرى في العالم العربي أو بالقياس للفساد في عهد القذافي او عهدنا الحالي بل هناك اسباب وعوامل اخرى كان لها الدور الأكبر والأخطر والأساس والأعمق في سقوط دولة المملكة من اهمها ما يلي:

(1) قربنا الجغرافي من (مصر/عبد الناصر)، الساس ع الساس والجار جرار!، ضف الى ذلك تواجد عدد كبير من المعلمين المصريين في مدارس المملكة واغلبهم كان ناصريا للصميم تختلط في حسهم الناصرية مع الوطنية المصرية المتطرفة وفكرة (مصر أم العرب وأم الدنيا) [١]!.

(2) شيخوخة الملك ادريس رحمه الله (كان عمره فوق ال 80 عام!!) وزهده في السلطة وعدم وجود ذرية له ترثه، فضلا عن سأمه وملله من الصراعات بين النخب السياسية الصاعدة وكذلك الصراع بين من حوله من الحاشية والمستشارين على أمور تافهة!، ومن الطبيعي في هكذا نظم لا تنتمي للنظم الديموقراطية العريقة والمستقرة أنه في حال ارتخاء قبضة رأس الدولة على السلطة وزهده فيها أن يسري هذا (الارتخاء) في كافة أجهزة نظام الحكم وخصوصا الاجهزة الامنية والبوليس السياسي (كلب الحراسة البوليسي!) الذي يغريه هذا الوضع بالارتخاء بل والنعاس أيضا، فالسلطة بطبيعتها تحب من يحبها وتعشق من يعشقها وتزهد في من يزهد بها وتحرص على من يحرسها ويحرص عليها!، فقوة ونشاط وحيوية أجهزة حماية النظام تتأثر سلبا وايجابا بمدى تمسك الحاكم بالسلطة وحرصه وخوفه عليها، وهذا ما حدث في العهد الملكي د فالملك العجوز سأم السلطة وشعر بالزهد فيها فسأمته وزهدت فيه، فهي بطبيعتها تحب من يحبها ويحرص عليها ويعتني بها ويعض عليها بالنواجذ والانياب بكل رغبة وكل قوة! [٢].

(3) انبهار الكثير من الليبيين بنموذج الحكم الناصري والخطاب القومي والثوري المنادي بالوحدة العربية وتحرير فلسطين وزهدهم في هذا الملك الطيب العجوز الذي لا يحب كثرة الظهور الاعلامي ولا يجيد فنون الاستعراضات السياسية الدعائية والقاء الخطب الثورية والنارية كحال عبد الناصر والقذافي مثلا!!، في زمن كانت فيه الشعارات الثورية والخطابات النارية والمزايدات السياسية هي أهم اسلحة القوى السياسية وزاد كل من يريد كسب اعجاب الشوارع العربية!.

(4) عدم ادراك الليبيين لقيمة وجدية ما تحقق لهم من مكتسبات اقتصادية واجتماعية وعمرانية وثقافية في ظل دولة الاستقلال في زمن قياسي مدهش، وعدم ادراكهم ما سيتحقق لهم من خير وتقدم حضاري لاحقا مع استمرار عمليات التنمية الصاعدة والتي كانت بطيئة بالفعل ولكنها كانت واعدة وستفضي الى تحسن عام في معيشة الليبيين كحال بعض دول الخليج اليوم ويزيد!، (لكن  الليبيين هم شعب الله المستعجل!، ومن استعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه!).

(5) وجود القواعد الامريكية والبريطانية في ليبيا واستغلال عبد الناصر وانصاره في ليبيا لوجودها للمزايدات القومية والتحريض ضد النظام الملكي، مع أن هذه القواعد يوم تم التعاقد معها قبل حقبة النفط كان الدافع الاساسي هو دافع اقتصادي بالدرجة الأولى وهو توفير مصدر دخل للدولة الليبية الفقيرة جدا!، والهدف السياسي الآخر هو سياسي حيث كان الملك ومن معه يرجون أن تشكل تلك القواعد للدول الكبرى نوعا من الحماية لليبيا في وجه القوى الدولية والاقليمية الاخرى المتصارعة والمتنافسة على مناطق نفوذ في زمن تصاعد المد الشيوعي والثوري والاشتراكي!، ومع ذلك كانت تلك المعاهدات والتعاقدات مع تلك الدول في طريقها للانتهاء الفعلي حينما حدث الانقلاب!!!، وتقدير الملك من الناحية السياسية والأمنية في وقت عقد تلك المعاهدات ربما يكون صائبا وذكيا ولكن لسوء حظه أن الوضع النفسي والسياسي العام في العالم العربي تبدل مع ظهور الناصرية في مصر فأصبحت هذه القواعد والمعاهدات في هذا الوضع الجديد تشكل حملا ثقيلا وعارا وبيلا!!.

(6) الغاء النظام الاتحادي الفيدرالي بجرة قلم و بقرار سياسي فوقي متسرع من قبل أن يستنفد اغراضه العميقة التي قام لأجلها، فبعد الغاء النظام الفيدرالي بدأت حالة من الفوضى والتذمر والتململ تسود البلد خاصة في اقليم برقة!!، تلك الحالة التي عبر عنها الشاعر البرقاوي (جعفر الحبوني) بعد شهرين فقط من الغاء الفيدرالية عام 1963 بقصيدة شهيرة تقول: (وين ثروة البترول يا سمساره!؟ ** مغير من الجرايد نعلموا باسعاره!)، وهذا ربما يفسر لنا لماذا كانت (برقة)، المتذمرة، هي منطلق وقاعدة انقلاب القذافي عام 1969 يومها، وأيضا يفسر لنا لماذا كانت (برقة)، كذلك، منطلق ثورة فبراير 2011، اذ أن دواعي النظام الفيدرالي، وليس بالضرورة الاتحادي! [٣]، لازالت عميقة في ليبيا والحاجة اليه واقعية وملحة حتى يوم الناس هذا!؟.

(7) رغبة بعض الدول الغربية أيام الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي في وجود حاكم قوي في مصر وليبيا وعدة دول عربية اخرى كالعراق وسوريا واليمن والسودان بحيث يقف هذا الحاكم الجبار في وجه المد الشيوعي السوفيتي المتنامي في ذلك الوقت، بعكس دول الخليج التي كان نظامها الاجتماعي والسياسي التقليدي والمحافظ لا يسمح، بطبيعته، للشيوعيين باختراقه!، وكان القوميون العرب الاشتراكيون بكل اصنافهم (بعثيين وناصريين وغيرهم) هم فرسان تلك المرحلة وهم اسياد الشارع العربي يومها، كما انهم كانوا على عداء ايديولوجي وسياسي عميق وشديد مع (الشيوعيين العرب) ومن ثم كانت الدول الغربية لا تمانع، رغم خطاب القوميين العرب الناري المعادي للغرب، ان يتولى اصحاب الاتجاه القومي العروبي الاشتراكي زمام الحكم في هذه الدول للتصدي للمد الشيوعي باعتبارهم اخف الضررين وأهون الشرين!، تماما كما هو الحال في زماننا، زمن ثورات الربيع العربي الدامي، حيث كانت امريكا وبريطانيا تخططان في بداية هذه الثورات، كمعالجة سياسية واقعية برغماتية لمشكلة خروج الامور عن قبضة اصدقائها وحلفائها الحكام السابقين، ان يتولى (الاخوان المسلمون) الحكم خلال هذه المرحلة للتصدي للتيار الجهادي السلفي ومن كان على شاكلة (داعش) على اعتبار أن (الاخوان)[٤]، خلال هذه المرحلة، هم أهون الشرين وأخف الضررين، فضلا عن قابليتهم للتدجين السياسي بسبب شدة حرصهم على الوصول الى سدة الحكم!، هكذا كان مخطط الدول الغربية لزمن ما بعد الثورات ثم بعد القضاء على الاتجاه الجهادي السلفي وعودة المنطقة للهدوء والاستقرار سيكون لكل حادث حديث[٥]!؟، فالغربيون يؤمنون بالمثل الذي يقول (لكل مرحلة دولة ولكل دولة رجال!)، هكذا يفكر ويخطط الغربيون استراتيجيا، وهكذا يتعاملون تكتيكيا بحسابات برغماتية وواقعية، تارة تصيب وتارة تخيب، مع مستجدات الحوادث وحالات الطوارئ الخارجة عن التوقع والحساب والتي في الغالب ليس هم من يصنعها بالفعل بل ربما تكون غير متوقعة او تكون بعيدة الاحتمال بالنسبة لهم (!!) ولكنهم في كل مرة تحدث نجدهم يحاولون ركوب موجتها وتخفيف خطورتها بكل دهاء ومهارة، حالهم حال راعي البقر (الكابوي) الماهر حينما يقوم بالقفز فوق ظهر حصان حرون شارد صعب المراس داهم الحي بشكل جنوني مباغت ومن ثم محاولة ترويضه وشكمه ولجمه وتوجيهه حيث يريد هذا (الكاوبوي) وتخفيف اضراره ومخاطره على الحي قدر الامكان!، هكذا يتصرفون ببرغماتية ومرونة ودهاء في اغلب الحالات، فتارة ينجحون ويكسبون وتارة يخسرون ويدفعون الثمن غاليا!، (فيتنام/افغانستان/العراق).

ختاما... في تقديري وتفسيري الخاص أنه، ربما، تكون هذه العوامل المذكورة اعلاه هي العوامل الأهم والاكبر والأقوى في تأثيرها على عملية سقوط واسقاط النظام الملكي ودولة الاستقلال، أكبر وأكثر من أي عامل آخر، فهي أهم وأكبر واخطر من عامل الفساد المالي والاداري الذي بدأ يظهر بعد ظهور النفط في ليبيا، فهذا العامل، على اهميته وخطورته، قد كان تأثيره الفعلي [٦]  محدودا جدا جدا بالقياس للفساد المستفحل في عهدنا وعهد القذافي، فالمقارنة بين الفساد في العهد الملكي بالفساد في عهد القذافي وعهدنا الحالي هو كالمقارنة بين مريضين احدهما مصاب بالتهاب الزائدة الدودية والآخر مصاب بسرطان القالون في مراحله المتأخرة!، كلاهما يحتاج الى معالجة وأدوية وتدخل جراحي ولكن شتان بين الحالتين!!.

سليم نصر الرقعي

[١] كانت والدتي رحمها الله ضمن السيدات الليبيات الملتحقات بمجال التعليم في العهد الملكي وقد ذكرت لي مرة أنه أيام احتفال المدارس بعيد الاستقلال في ليبيا كل 24 ديسمبر من كل عام كان بعض المعلمين المصريين يهنئون المعلمين والمعلمات الليبيين والتلاميذ وهم يبتسمون ابتسامة خبيثة ذات مغزى بقولهم: (العقبال للاستقلال الحقيقي!!)، وكان ذلك يؤثر سلبا في نفوس الليبيين ويشككهم في جدوى وقيمة دولتهم الوطنية ومشروعها الوطني، دولة الاستقلال!.

[٢] عرف القذافي هذه الحقيقة جيدا، فهو باعتباره ثعلبا صيادا للسلطة خاض تجربة عملية في صيدها واقتناصها عرف بشكل عملي نقاط ضعف النظام الملكي، وهي نقاط ضعف لأي نظام سياسي، فاكتشف أن أخطرها وأكبرها كانت في ارتخاء قبضة الملك وزهده في السلطة فضلا عن عدم وجود ذرية من الذكور لوراثة الحكم من بعده!، فحرص القذافي حينما استولى على السلطة لاحقا على تجنب هاتين الثغرتين الخطيرتين من أجل حماية نظامه، فأنشأ جهازا أمنيا قويا وشرسا يتصف بولاء مطلق وأعمى وشخصي له شخصيا وسياسيا وايديولوجيا واجتماعيا  ويخضع مباشرة لتعليماته الدائمة و لتوجيهاته المتكررة من جهة ومن جهة حرص القذافي على أن يكون له عدد كاف من (الابناء الذكور) بما يضمن انتقال السلطة الفعلية العليا وقيادة الدولة لهم من بعده، بحيث لا يكون هناك أي غموض في مسألة الوراثة (مشروع ليبيا الغد!/الجماهيرية الثانية!؟).

[٣] هناك فرق دقيق وعميق بين مفهوم فكرة الاتحاد Union   وفكرة الفيدرالية  Federalism ، واللبس والخلط نتج عن خلل في التعريب، وقد شرحت الفروق في مقالة خاصة لي هنا في موقع ليبيا المستقبل، ونحن في ليبيا اليوم لا نحتاج الى نظام اتحادي قطعا، فليبيا دولة موحدة وواحدة منذ عام 1951 وانتهى الأمر، ولكننا بحاجة الى الفيدرالية كأفضل وأقوى أنظمة اللامركزية الدستورية وأنسبها لطبيعة بلادنا الجهوية ولحل مشكلة المركزية المزمنة والعميقة!.

[٤] كانت تقديرات امريكا وبريطانيا في بداية اندلاع ثورات الشارع العربي لقوة وشعبية الاخوان خاطئة وغير دقيقة وهي دفعت ثمن ذلك الخطأ غاليا فقد اعطتهم، وربما بتزيين قطري، أكبر من حجمهم الحقيقي في الشارع وفي الدهاء والفاعلية السياسية!، حيث تم افشال هذا الخيار الامريكي البريطاني لاحقا، رغم معارضة وضيق امريكا، في مصر وليبيا، وتمت عملية افشال مشروع سيطرة الاخوان على الدولة من خلال تحالف نخب من العلمانيين والليبراليين المدعومين من فرنسا والامارات والسعودية مع بعض ضباط الجيش من جهة، ومن خلال تحالف السلفيين الحكوميين، السلفية الامامية، المدعومين من السعودية مع هؤلاء الضباط أيضا ضد مشروع الاخوان والجهاديين معا، كما ان  بعض بقايا النظام السابق في مصر وليبيا الحانقين على الاخوان والغرب وضع خبرته وثقله لصالح هذا التحرك الشعبي والسياسي والعسكري الغاضب ضد المشروع  الاخواني المدعوم من قطر وتركيا والسودان ، والذي كان يتمتع في أول الثورة بموافقة امريكا وبريطانيا باعتباره أهون الشرين وأخف الضررين!.

[٥] دعم امريكا وبريطانيا لمشروع الحكم الإخواني هو نتاج حساب سياسي برغماتي ماكر يتعامل بمرونة ودهاء مع متغيرات ومفاجآت الواقع وليس بالضرورة نتيجة مؤامرة قديمة مرسومة ومعدة سلفا او حتى تخطيط استراتيجي قديم كما يزعم انصار الانظمة السابقة المنهارة، فهذا التأييد لم يجيئ حبا في الاخوان المسلمين في ذاتهم وانما لاستعمالهم كأداة لصد المد الاسلامي الجهادي السلفي خلال هذه الحقبة، اي كحال استعمال الغرب القوميين العرب بشتى أصنافهم في صد المد الشيوعي بعد حقبة الاستقلال ليعقب بعد ذلك استعمال الاخوان والاسلاميين عموما ضد انظمة الحكم القومي الاشتراكي لاحقا كنظام جمال عبد الناصر ونظام الاسد والقذافي حينما اصبحت بعض هذه الأنظمة تحاول الاضرار بمصالح الغرب في المنطقة أو في العالم!، فبالنهاية اللعبة السياسية الدولية بالنسبة للقوى الكبرى هي كلعبة الشطرنج وأغلب القوى السياسية حتى التي تعادي روسيا او أمريكيا يتم التعامل معها في لعبة الأمم كبيادق على رقعة شطرنج الا أن الكبار يعرفون أنها بيادق بشرية وليست حجرية وبالتالي يمكن احيانا أن تخرج عن نطاق السيطرة وتتحرك على رقعة الشطرنج بشكل غير متوقع وعلى غير ما يشتهون!، هكذا أرى لعبة الامم من وجهة تقديري وتشخيصي الخاص!.

[٦] الفساد المالي والاداري في العهد الملكي انتشاره وتأثيره الفعلي بالفعل كان محدودا جدا ولكن القوى المعادية للنظام الملكي، محليا واقليما ودوليا، والراغبة في ازاحته والتخلص منه باعتباره نظاما يفتقد الى مقومات البقاء ويعاني من الشيخوخة ولا يملك الارادة للدفاع على سلطته بقوة وشراسة كافية كما فعل ملك المغرب وملك الاردن، لهذا ولتسريع عجلة انهيار النظام الملكي  عملت تلك القوى الدولية والمحلية والاقليمية على تضخيم صورة هذا العامل (الفساد المالي والاداري وخصوصا قصة طريق فزان!) اعلاميا بشكل مبالغ فيه جدا والدندنة حوله من خلال ابواق الدعاية الاعلامية الموجهة من جهة ومن جهة اخرى من خلال (لعبة الشائعات) التي عرف هؤلاء أن لليبيين قابلية كبيرة لتصديقها واجترارها بشكل عجيب جدا على بياض كما لو أنها حقائق لا يرقى اليها اي شك!.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
Salem | 29/10/2016 على الساعة 03:09
TRANSPARENCY
As we know our HIGHLY respected CONSTITUTION of, 1951, revised 1963. The wealth of our country was under the direct vision / under supervision of our parliament.- - - - . I consider the CANCELLATION of our Constitution as a major cause of September,1969 military coup. I consider Libya before September , 1969 as the best arab country in all levels , FREEDOM, JUSTICE , very limited corruption.- - - - - .I have one Question, why our new rulers did not reactivate our constitution at least temporary ?. - - - - - .Many parliament members at that time made pressure on the government to END the FOREIGN BASES contract.- - - .THANKS
فائزة بن سعود | 29/10/2016 على الساعة 00:48
برقة
بالاضافة الى ان قبائل برقة تخلت عن امير برقة وملك ليبيا ...رغم ان البيضاء اصبحت عاصمة في مخالفة صريحة للدستور
فائزة بن سعود | 29/10/2016 على الساعة 00:44
تنويه
لا اظن الكاتب يقصدني بكلمة السيدة.... فانا في تعليقي على موضوعه في الفيس بوك لم اقل ان الفساد كان هو السبب في انقلاب سبتمبر.... بل قلت تنصيب رجالا في مناصب امنية ليسوا مؤهلين لها.... والتسيب الذي شاب اداء بعض الشخصيات التي عينت لاسبابا ما قبلية او شللية او باهواء البعض..... واضيف ان حالة الفراغ السياسي كانت مسيطرة ولم يعرف بالضبط من الذي كان يدير الدولة في السنوات الاخيرة ..اي دولة هلامية ..و سخط الناس في المدن الكبرى على البوليس و القوة المتحركة القبليان ورضاهما عن الجيش الذي كان اقل تسليحا واقل قبلية...الخ... كلامي موثق في الكتب وليس من عندي
د. أمبن بسير المرغني | 28/10/2016 على الساعة 21:45
سبتمبر 69 = ديفيد نيويم + الملازم معمر القذاافي
ثورة 69 قامت للاسباب التالية: رفض الملك طلب أمريكا تخصيص جزء كبير من مبزانية ليبيا لمساعدة الدول الافريقية قبل اكتمال خطط التنمية الوطنية وتركه البلاد بعد أن حاس دافيد نيوسوم فيها بالاتصال بالضباط بما فيهم القذافي الذي برع في استخدام موقعه في سلاح الاشارة في متابعة كل الانقلابات تجت التجهيز . ونظاهر تيوسوم أنه ينصح رجال الاعمال بالتفاهم مع ولي العهد مطالبا بفعل شئ لابقاف مخططات الانقلابات الذي يعد لها ضياط بمختلف الرتب ومع بعض المدنيين ومنهم عبد الحميد البكوش ومحمود المغربي وعزالدين الغدامسي . المشكلة الداخلية أن الملك كان يعتمد على قبائل برقة ولا يثق في الجيش واستند على قوة دفاع برقة لحماية العرش والشرطة والداخلية القوية في طرابلس ثم لاشك أن التوقيت كان مهما والشعب يرى التدخل الامريكي لصالح اسرائيل في 67 في الوقت الذي فيه للامريكان في ليبيا قواعد. بعد هزيمة الخامس من يونيو وتجرؤ الصهاينة على الحرق المتعمد لناحية من المسجد الاقصى وعجز مصر بعد النكسة عن الوقوف في وجه هذا العدوان الصارخ. الحقيقة أن الامركان هم من ساند حركة صغار الضباط في سبتمبر , كون الملك لا خليفة قوي له برث العرش.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع