مقالات

عبير الورد

أريدُ طواحين هواء تدور من أجلي

أرشيف الكاتب
2016/10/21 على الساعة 07:43


رسائل عبير الورد (الجزء الثاني) الرسالة (12)
أريدُ طواحين هواء تدور من أجلي


أحملُ علبة تلويني، وفرشاة، وقلم فحم، ورصاص، وجير، ألفُّ شعري كعكة مدورة على قمة رأسي، أنزع أقراطي، أجهز روحي لطقوس الكتابة، يغريني قلم الكحل الأسود، فأخط به جفني، وأمرره على الحسنة الخفيفة أعلى شفتي جهة اليسار، ثم أكمل وضوئي الرومانسي بأحمر شفاه أحمر، أجعله يبدو جاهزاً للفرح، لطقوس الهروب، لبساط ريح يحملني فوق كفيه، أو كتفيه، أو على رحاب صدره، مالفرق؟ ريثما تطلق الحياة سراحي، سأكون قد أنشأتُ حقولي، وأطلتُ في عمر نباتات ظلي، وهذَّبت شعري دون الحاجة لصالون التجميل، ريثما تطلق الحياة سراحي من عنق الزجاجة الذي علقنا فيه جميعاً، سأشتري فستاناً بدون أكمام، مصمم لامرأة سعيدة مثلي، أفكك أزراره، وأترك للندوب التي تقبع في سكون الحرب فوق عنقي عارية، يشهد على أنينها خواء عقول ساستنا  الرهيب، سأشتري حلوى غزل البنات، كطفلةٍ تنتظر البائع، تحمل نقودها في انتظار العبور العظيم، العبور الذي يتلخص في تلوين شفتيها بالأحمر، أتناولها وأنا ممتنة للزمن الذي كفل سلامة البائع الجوال في حانة الشارع...

بكم يبيعون الضمير يا دون كيخوت؟ أريدُ طاحونة هواء تدور من أجلي، تجعلني أعبر مسافات الحلم، أختصر دوران الطائرات الليبية حول العالم من أجل تحقيق التوافق، في قرية ليبية صغيرة، و أوفر مصاريف الفنادق الشاهقة والمترفة في مربوعة بسيطة لقروي حلمه العظيم وصول خط الانترنت لقريته، هذا الذي يستقيل من أجل سعادته عظماء السياسة في الغرب، أريد طاحونة  تضخُّ الأموال الطائلة إليها، وتبعثر أطباق السوشي الكاذبة، لتضعني أمام طبق ليبي شعبي، نتحدث حوله بلغتنا البدائية،وبملابسنا الشعبية  ونوجِّه أصابع الاتهام لبعضنا دون تكلف، نعري جلودنا، ننزع الأقنعة المزيفة، نُخرج الأزمات المختزلة في صدورنا، الاحتقانات التي خلَّفتها الإبر المخدرة، الجفاف، والأكزيما، والنزف، والندوب، والعار، لنشتري ليبيا...

آآآه يا دون… أريد حلماً نبيلا ً، لا أحد يستطيع أن يسلبه مني… يهبني السكون مقابل ابتسامة امتنان لا أهبها لأي كان،  يحملني فوق مناكب حلم يتراءي لي فيه أنَّ ليبيا ملكة جمال الكون، وتاج ملوك المدن، و تمثال عشق، وأيقونة الفرح في هذا العالم المليء بالأوجاع حتى نخاع الماء...

أطلي مدينة الملح بلون السبخات الأبيض، وأشرع النوافذ نحو الجهات، أبني للطيور أعشاش فوق باحاتها العتيقة، أُعطر شوارعها برائحة الحنين، وحكايا السرد الشائقة، أفتح بيوتها باباً باباً لأروي قصص البيوت الغائبة في عتمة الزمن، لا أريد أن تغرق بلادي في الحزن، وهي مازالت شابة صغيرة، لا أريد أن ترتدي ليبيا عباءة ليست على مقاسها، ولا ثوباً قماشه  مصنوع خارج حدودها…

من لي في هذا الليل غيرك؟، أتعايش على صورته، وأقتات الحياة من مضمون معانيه، وأتسربل كحكاية تمضي بين الأزقة؟، لتسرد أمانيها في بساطة عميقة، من لي بهيرودوت ليعيد على مسامعي كيف كانت ليبيا!، ويستحضر بين دفتي التاريخ الأرواح التي عبرت أزمنة  المجد الليبي، وتركت أسماءها عالقة دون أن يطالها غبار النسيان...!!

من لي بكفِّ دافئة تعتقني من إصفرار هذا الخريف؟، تعيدني من زمن الغياب إلى آنية الحضور، تغربل ذكرياتي في ألبوم يحتويني، وتحضرني في إحدى صفحاته صورة دون كيخوت، وهو يطوي يقينه في قلبه، ويمنح روحه لطاحونه تدور به في رحى الهواء النقي!؟

سأهرب لمرافيء مهجورة، كي آمن على قلبي الصغير من براثن الرهاب، أتزين بإسوارة غدامسية، أمتطي حصاناً أبيض، أُطهر العالم بمسحوق الطيبة، أنثرُ باقات الورد، أطلق سراح اليمامات الأسيرة في أبراج المدن المحتلة، أحرر المآذن الصامتة، الغارقة في دهشة تغير أحوال الائمة، أزرع المزيد والمزيد من الياسمين، والريحان، والشماري، والبطوم، والخروب اللذيذ، والإكليل، والورد البلدي، أُحيل حزن الشوارع النازفة إلى ابتسامات، أتركها تنمو حتى  تتكدس، وتملأ موانيء ليبيا، ثم أشحنها للعالم، وأكتب على صناديقها: ابتسامات فرح لعلاج حزن العالم، مدة الصلاحية: مادام هنالك أمل، بلد المنشأ: ليبيا...

عبير الورد
ذات همس لدون كيخوت
20/10/2016

* النص وغيره على مدونتي "سمراااء"

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
يونس الهمالي بنينه | 24/10/2016 على الساعة 10:20
ثقافة راقية
جميل ما تكتبه الأستاذة عبير الورد، حتى أصبحت حديقة تجذب نفوس طيبة تنتشي برحيق كلماتك وتعكس ثقافة راقية.
متسائل م.ب | 23/10/2016 على الساعة 21:02
في عيونه خبر ليس يكذب النظر!؟
بهاء الحضور وطيب العبور وغياب علي سطور الكلمات في موضوعاتها السابقة واللاحقة ذكرني باوهام فارس مخيال آتي بين سجف ليل وغادر قبل الشفق بهنهه في قصة احسبها قد راقت لها وان واربت وقاربت !؟ ، تركت سؤل احدهم ينتظر الجواب معلق علي مشجب الانتظار فإذا الجواب يأتي ليزيد من حيرة المسائل عما كتبت ،حتي خلتها لا تنظر له اجابة ، ولا ينتظر منها رد جواب وليس لمحل النظر في ادراك كنه السعادة وكأنها شمخت بجوابها المقتضب لتستفزه رغما عنه ولو بلا سبب ، فتركت بابها موارباً كأن بينهما سرفانتس ثأر قديم لا يدري ما اجرم في حقها فقد أغْرَته الكلمات المنتقاة بعناية وان كان بريقها يخطف لُب قلمه ليستدرك ما فاته من قصوره في مزاحمة افكارها في ادراك مرفأ المعاني السافرة في اجواء ملبدة وغيوم متراكمة يخرج من بينها ودق القدح في مجافاة مفتعلة وغرور كبرياء النقاط علي حروف متواضعة اخجلها تطاول سنان اليراع وصرير الاقلام المرتجفة ساعة تفتق الفكرة لتتبدي بتبرج يغريه ليكتب ما كتب ......شكراً لرائعتنا في رائعتها .
محب الجمال | 23/10/2016 على الساعة 18:02
حلية الورد من بهائه ...
أجابت " نعم يمكننا أن نخترع صحنا فضائيا يطير من الفرح لأجلنا ، فالفرح متاح لكننا لا نريد أن نفهم أن السعادة فعل يمكن ارتكابه "" رغم تفاؤلي منقطع النظير ، هل علي ان ارتكب فعل السعادة حتي وان كنت رائد فضاء في زمن فبراير لا من جماهيرية الشمس الغاربة ، اقول ليس الإحساس بالشئ كفعله !؟ وان كان الإحساس بالشئ قد يسبق الفعل و ربما يعقبه ، و الا لضحك ذاك الغرناطي في قبره ؟! ، انها كيمياء السعادة سيدتي الشاعرة ترتفع هرمونات الأندروفين والسيروتونين في بعض حنايا المخ فيتملكنا ذاك الإحساس الرائع المفعم بحب الحياة لنستنشق عبير ورد كلماتك الرائعة !!! وان هبطت فما علينا الا الصبر حتي تعلو الموازين مرة اخري في دورتها المتعاقبة مع أحاسيس قلم شاعرتنا الرائعة ، شكراً مع وصال الكلمات !
م.ب | 23/10/2016 على الساعة 16:26
اتاك يعتذر يسألك ما الخبر ؟!
كتبت معتذرا والقلم علي رغم أنف كبريائه المعهود سطر من قبل بعض كلمات حسبتها تجدي وترجماناً عنه لا عن غيره ، أصبت بالاحباط مرة تلو المرات حتي جف ريقه وشخص اليّ بطرف منكسر حزين اذاب القلب رقة لحاله فأسألك ماء الوجنتين فانسكبت العبرات بمداد الكلمات ممزوجة بتأوهات مكبوتة محشرجة علي ذكري وطن ممزق وأشلاء ابنائه الطيبيين كيف لنا ان نختار الافراح اذا لم يكن من الأتراح مهربا ، قلت علني لم افهم المراد ام تراها تناست ان ذاك ممزوج بذاك والا لم يكن اليسر من معني لعسرفي شئ ، قد تغيب الحكمة وراء الآكام لكنها قد تبزغ من وراء ظل الكلمات وان كانت عابرة ، لعل اقصاها المجافاة بل عسي ان يكون اقساها المعاناة ، قد تبدو و يبدو الامر غريباً وكل غريب له رونق وان كانت الكلمات في دلالة معانيها وان صعبت علي الأفهام مراقيها فالأشياء تميز بل تعرف بالتضاد وان كانتا كفرسي رهان ، من اين لي بحكمة طواحين الهواء ومقاتلها قد جرد حسام الغضب عليهامن غمده ، فالحلم ينحاز لصبر والسؤال مبدؤه فكر والكل مآله الي عبر وان كان بندي العين ، والشكر لعبير الورد في تأنق عبارتها، وان قبلت عذر الكلمات فهذا رجاء القلم وربه ،تحياتي
إبن الوليد | 23/10/2016 على الساعة 15:43
الامر اشبه بالتثائب
الامر اشبه بالتثائب فلو أن احدهم تثائب أمام جمع من الناس فسيتأثر بهذا بعض منهم ويبدأون هم أيضا بالتثائب لتنتقل عدوى التثائب للبقية. كذلك الحزن والالم فلو أني أحدثكم عن والدي ووالدتي رحمة الله عليهما سيتذكر حتما كثير منكم والديه. وبالمقابل لو أنني أحدثكم عن أطفالي او أطفال المدرسة المقابلة لبيتي وهم فرحون بالعودة للمدرسة فستتذكرون انتم ايضا أطفالكم. خلاصة القول والذي لم أتمكن من كتابته في تعليقي السابق نظرا لضيق المساحة المتاحة هو أن المشاعر معدية شأنها شأن التثائب ولعل صورة الوردة الحمراء والاسم المستعار للكاتبة يبعثان في النفس التفاؤل ولكن ما كان يحدث في السابق هو أن المواضيع كانت مثل الدلاعة لونها في الخارج غير لونها بالداخل
ابن الوليد | 23/10/2016 على الساعة 15:22
ابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا
إني سعيد جدا أن أرى أثرا طيبا لتعليقي عن الموضوع السابق. فهذا يدل على أن الكاتبة تستجيب لملاحظات القراءنقيضا لما بدر منها في البداية من نبرة دفاعية في ردها علي بقولها "لا تقرأ مقالاتي". أما بخصوص المشاعر وهل نملكها ام تملكنا فيطيب لي أن استشهد بداية بحديث شريف يقول "إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا ، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا" والمراد تحديدا بالاستشهاد هو كلمة تباكوا أي ان ندعي اننا نبكي فهذا سيكون له أثر على من يسمعنا فتخشع قلوبهم ومن ثم تخشع قلوبنا نحن أيضا. بنفس الكيفية عندما يخرج المرء من بيته صباحا عابسا مكشرا فيسأثر هذا حتما في اول من يتصبح فيه، وبالعكس فلو أن احدنا رأي بعض الاطفال يضحكون ويلعبون فستنشرح نفسه. الهدف من كلامي هذا كله هو أن مقالات السيدة عزة السابقة كان فيها كثير من الحزن المتكلف ربما لأنها وجدت تعاطفا من أناس فانسجمت في هذا النمط ولكن عندما قرأت ملاحظات قوية ضد اسلوبها تغيرت وظهرت كإنسانة سعيدة وهذا بالطبع سينعكس عليها وعلينا نحن كقراء ايضا. أنا الآن ابحث عن كلمة مضادة لكلمة تباكوا وتفيد التظاهر بالسعادة
عزة رجب | 22/10/2016 على الساعة 13:43
أشياء نفعلها طوعاً ..و أشياء تأتي إلينا كرهاً
في حضرة البهاء ونقاء العبور ، لكل من إمحمد ، عبدالسلام الرقيعي ... حملني تعقيب سابق لأحد القراء بأن ثمة حزن في كتاباتي يكدر صفوه ، فأجبته أنني لا أملك أن أختار أحزاني ، وهل هذا يمكن ؟ لوكان بيدي لنبذت الحزن الذي يجتاح بلادي في دار الأيتام ، ولتركته يكبر وحيداً ، لا يملك أن يمتزج بي ، لذا اخترت هذه المرة فرحاً يليق بدون كيخوت فليس في يد حالمة مثلي ، ترتسم تجاعيد الحرب على وجهها إلا أن تلجأ للخيال كي تخترع فرحاً يدور بها في طواحين الهواء ، وكذلك سوَّلت لي نفسي بارتكاب الفرح ، لأنه خيار يمكنني أن أفتعله و اختاره ، وهنا أجيب على سؤال عالق في موضوعتي السابقة يقول : وهل بإيدينا أن نختار أفراحنا ....نعم يمكننا أن نخترع صحنا فضائيا يطير من الفرح لأجلنا ، فالفرح متاح لكننا لا نريد أن نفهم أن السعادة فعل يمكن ارتكابه ، أما الحزن فلا نملك اختياره..شكرا لهذا المرور الجميل.
عبدالسلام الرقيعي | 21/10/2016 على الساعة 15:24
(( بُشراكِ ))
هَوِني عليك يا زكية الرائحة ، وارتدي اجمل الفساتين وأكملي الزينة كعروس ، وان كنت اراك غانية في غنى عن كل المساحيق ، اطمئني على سلامتك وسلامة كل طفل وسلامة كل بائع الحلوى في الحواري وسلامة ليبيا وشعبها ، لا تجزعي فاتكِ الروع ، لابد ان يجلس المخلصون تحت شجرة كما فعل الحبيب ، اولاء الذين يكرهون تذاكر السفر والفنادق التى سماءها مزدهرة بالنجوم التي تفوح من مطاعمها روائح طعام رديءالمذاق ، المدفوعة من اموال الشعب ، الطيبون سيحققون الوفاق ، بعد وجبة " مثرودة " خلطتها أنامل فتاة تحلم بعرس الوطن ، واماط الجميع اللثام وتحدثوا بمثلما ينبغي الكلام . ستعودين الى مدينة الملح وستجدين نهر الليثي ، عاد بعد ان سفكت دماء الشهداء قرباناً لكي ينساب من جديد ،، ستشنف أذان الليل زغاريد العذارى ومن الرجال اناشيد ، وستجدين هيردوت كعادته يقتنص ما سيكتب للتاريخ وسيكرر قولاً من ليبيا يأتي الجديد ، وستحملك الجموع فوق رؤسهاوتحاذيكِ ارواح الشهداء الى نهر الليثي وتغربلين ذكرياتك وتغتسلين في مياهه لطهروفرح وستشرعين في غناء ، وستشعرين بأمن كذاك الذي ينساب مع ضحكات الوليد ، بلادي عنقاء كل موت تبعث من جديد
عبدالسلام الرقيعي / دبلوماسي ليبي | 21/10/2016 على الساعة 14:21
(( اشياء تجري مجرى الدم ))
بوح بعبق الوطن تبديه هذه القامة السامقة في جنائن الآدب ، عبق يطرد رائحة الموت والدم والبارود والدخان ، عطر فواح ينشر شذاً يوسع حجم الانتشاء ، ويتسرب معه الى النفوس البائسة املاً بإتساع الكون ، ويُشعل في ظلام الاسى الشموس ، ويهدر نهراً يخيف جفاف. اليأس مبشراً بأن الربيعَ يظل ربيعاً وان " القعمول " يبقى طيب المذاق رغم وخزات الاشواك ، وان من يتذوق جمال شجرة " الشماري " ويستطيب مذاق تلك الفاكهة النادرة ، تهون عليه متاعب البحث عن شجرتها في تبات الجبل ، ومن يعرف حبات " البطوم " اللذيذ أكلها نيئةً كانت أم مقلية ، او ذلك الذي يأكل قرون " الغرمبوش " ، واوراق " الكراث " حارة المذاق ، او الذي يأكل عنب " الزويتينة " و " وردي مسه " ، و " هندي شحات " و " كرموس طبرق " و " دلاع المرج " و موز و رمان درنه ، و طماطم جالو ، وطماطم عسيلة دريانة ، ونعناع قمينس وزيت غريان وتمر غدامس وبصل سبها ومنجة الكفرة وبلح طرابلس ولبن تاجوراءاو الذي يعرف الطعم الفريد والوحيد للحم الخروف الليبي لن يكون نباتياً يوماً ما . ذلك اكسير يجري في عروقنا ولذا لا نتذوق طعماً ولانشتم عبقاً الا طعم وعبق الوطن ،
امحمد | 21/10/2016 على الساعة 09:40
ثورة النفس
هاهي احد بنات ليبيا تتفجر من الداخل لتحكي ما في دإخلها وفي صدور كثير منا .لدرجة من يقراء كتاباتك .يشك بانك .تعرفي ما في نفسة دمتي للوطن دخرا وللاطفال امآ واختآ ولنا نحن بئر لا ينضب ...استمرى ياروح الوطن
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع