مقالات

عمر الدلال

هل بليبيا مجلس رئاسى.. ام مجلس رئاسات

أرشيف الكاتب
2016/06/21 على الساعة 02:03

يغرد السيد كوبلار "وجناحه يرد عليه" مؤخرا: (1) "العمل على قيادة موحدة للجيش الليبي تحت القيادة العليا للمجلس الرئاسي أساسي. فقط عبر جيش موحد ومجهز بشكل جيد تستطيع ليبيا التغلب على الإرهاب"... (2) "فقط عبر خطوات حازمة من قبل الدعائم الثلاث للاتفاق السياسي الليبي، المجلس الرئاسي، مجلس النواب ومجلس الدولة، بإمكان ليبيا التقدم إلى الأمام".

اذن: السيد كوبلا، يحدد لنا املاءات الغرب، بان اساس، التغلب على الارهاب وتقدم ليبيا الى الامام هو"المجلس الرئاسى"... الا يعلم السيد كوبلا، ودول الغرب،بالحقيقة الواقعية لهذا المجلس الذى يتحدثون عنه كاساس، لحل الازمة المصتعصية بليبيا، ام ان كل دعمهم وتاييدهم ومبادراتهم واجتماعاتهم المتتالية. مجرد ذر للرماد فى العيون واستنزاف لوقت الشعب الليبى واستمرار معاناته، الى وقت مناسب لهم يسعون اليه او ينتظرونه.مع الحرص اثناء ذلك على حصار الازمة،بما لايضر المصالح الغربية حارج الحدود الليبية).

فأنا لا اشك بان الغرب، يعلم حاليا، بان هذا المجلس الغير دستورى قانونيا، والمفكك وغيرالموحد ومتعدد الرؤوس والتوجهات عمليا،المحمى بملشيات متعددة الاهداف والمقاصد امنيا. لايمكنه ان يحقق اى نجاح لحل الازمة الليبية، بل سيدفع الازمة للتتفاقم ويزيدها تعقيدا.

فاى مجلس نواب يقدر الامانة المكلف بها، واى جيش وطنى يؤمن بواجب حماية الوطن وسلامته، واى شعب يطمح بمستقبل افضل، يمكن له ان يسلم مقاليد امرة والوطن، لمجلس على هذا الضعف والتفكك المتناقض التوجهات.

لا تعليقات على هذا الموضوع
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع