مقالات

سليم نصر الرقعي

الاسلاميون ومسألة نظام الحكم!؟

أرشيف الكاتب
2016/09/23 على الساعة 07:45

الاسلاميون ومسألة نظام الحكم!؟

(الاخوان الوهابيون والاخوان المسلمون والموقف من الديموقراطية)

أولا: الاخوان السلفيون الوهابيون!؟

اذا كانت الديموقراطية كفر فمعنى ذلك ان نقيضها الديكتاتورية إيمان!!، وهذا ما يذهب اليه اصحاب الاتجاه السلفي بشقيه المتناحرين: الشق الحكومي الإمامي (المداخلة!؟) ولاة ولي الامر المتغلب، والشق الجهادي القتالي والتكفيري (المخارجة!؟) الخارجين على ولاة الامر بالسلاح، فالفريقان يتفقان من حيث المبدأ على أن الديموقراطية كفر ومتناقضة مع الاسلام جذريا ً وعقديا ً ومخالفة لعقيدته وشريعته، وأنه يجب طاعة الحاكم المسلم المتغلب في المنشط والمكره، حتى لو جلد ظهر الامة وبدد مالها وشرد عيالها وتمادى في اذلالها!، فالموقف الشرعي هو السمع والطاعة والصبر والتسليم بل والدفاع قولاً وفعلاً عن ولي الامر المسلم حتى لو كان جائراً وفاجراً ضد كل من يحاول ازاحته وخلعه عن السلطان!، الا أن السلفية الجهادية (المخارجة!؟) يزعمون ان كل حكام وأمراء وملوك ورؤساء  زماننا كفار ومرتدون جملة ً وتفصيلاً ولهذا يعتبرون الخروج عليهم ومجاهدتهم بالسيف والسعي للاطاحة بهم أمراً مشروعاً بل يعتبرونه واجباً شرعياً لتحكيم وتطبيق الشريعة يأثم كل من يقدر على المشاركة فيه ويقعد!، ومن هنا نشأ الصراع الديني الحاد بين الفريقين (المداخلة) و(المخارجة) مع أن كلاهما مرجعيته في فهم اساس الدين، كالعقيدة في الله ومفهوم الايمان والشرك والموقف من الاشاعرة والشيعة والاباضية والصوفية والديموقراطية، مرجعية واحدة وهي السلفية الوهابية، فالمداخلة يدافعون عن ولي أمرهم وامامهم وحاكمهم المسلم بدعوى ان وجود حاكم مسلم غشوم خير من فتنة تدوم، والمخارجة يعتبرون المداخلة فرقة ضالة مضلة موالية للطواغيت والعكس بالعكس، وبين هذين الفريقين فريق سلفي آخر احتار بين الفريقين والموقفين فاختار التوقف والاعتزال والتزام السكوت والبيوت تورعا ً ولسان حالهم يقول: (من السياسة ترك السياسة!) وبعضهم رأى ان الحل يكون بالصبر الى أن يخرج المهدي!، فلا خلاص للأمة ولا رفع لهذه الغمة الا بظهوره، عجل الله في ظهوره!.

وهؤلاء الذين اطلقت عليهم في مقالاتي اسم (السلفية الامامية الحكومية) ممن يسميهم البعض بالمداخلة ورغم انهم يزعمون انهم لا يتدخلون في السياسة الا انهم واقعيا ً يسلكون مسلك الدعوة الوهابية والتي تتمثل في تزاوج (الدعوة) مع (السلطة)، حيث يبحث الداعية السلفي الوهابي كما فعل الشيخ (محمد بن عبد الوهاب) في زمانه على سيف رجل قوي متغلب يستند اليه بشرط ان يكون هناك (اتفاق ضمني او علني) أن يتم تقاسم السلطة بينهما، فيكون للأمير أمر (السلطة السياسية الدنيوية) ويكون للاخوان الوهابيين (السلطة الدينية) كالاوقاف والافتاء والمساجد وشرطة الحسبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!، وهذا ما قامت عليه الدولة السعودية الوهابية في نجد والحجاز أصلاً، أي تقاسم السلطة بين السياسي والديني في توافق وانسجام الا أنه مع مرور الاعوام كانت هناك صدامات ومواجهات تحدث بين الفينة والأخرى بين الطرفين المتحالفين (آل سعود والاخوان الوهابيين السلفيين) فيتم قمعها بقوة السلطان، كما حدث في احداث حركة (اخوان من اطاع الله) عام 1929 أيام (الملك عبد العزيز)، واحداث حركة (السلفية المحتسبة) بقيادة (الجهيمان) عام 1979 أيام (الملك خالد بن عبد العزيز) التي انتهت باحتلال الحرم المكي الامين واعلان ظهور المهدي المنتظر وطلب مبايعته من كل المسلمين !، فاضطرت الدولة السعودية الى قمع هذه الحركة المسلحة بالقوة!!.

ونهج السلفية الوهابية (الامامية) السياسي بالاستقواء بسيف الحاكم المتغلب لحماية وتمكين الدعوة السلفية الوهابية في المجتمع من خلال الاستحواذ على منابر السلطة الدينية يشبهه الى حد بعيد المنهج السياسي لجماعة (حزب التحرير الإسلامي) في اقامة الخلافة، فهو منهج غير انقلابي ولا جهادي مسلح ولكنه يقوم على السعي المستمر لاقناع النخب السياسية والحاكم المسلم بتبني منهجهم واعلان الخلافة مقابل مبايعته كخليفة للمسلمين!!.

ثانياً: الاخوان المسلمون!!؟

الاخوان المسلمون هم ايضاً كما في أدبياتهم وكتابات امامهم (حسن البنا) هدفهم العودة الى دولة الخلافة الاسلامية، وهم بشكل عام ليس لديهم تصور تفصيلي مفهوم وواضح لدولة الخلافة في العصر الحديث وفي الغالب يكتفون بشعارات سياسية عامة ومطاطة وبراقة تداعب عواطف ومشاعر الناس الدينية مثل شعار (الاسلام دين ودولة)(الاسلام دين شامل لكل جوانب الحياة)(الاسلام مصحف وسيف) (فليعد للدين مجده أو ترق منا الدماء!!)... الخ، وهم في مبدأ أمرهم لم يكونوا يرفضون الخروج المسلح واسلوب الانقلابات و(الخلع) لاسقاط الحاكم المسلم الفاجر والجائر الممتنع عن تطبيق الشريعة إذا لم يجدي معه (النصح)، الا أن محاولاتهم العنيفة الفاشلة في مصر وتونس وسوريا وغيرها من البلدان دفعتهم بعد تلك التجارب المريرة الى مراجعات كثيرة انتهت الى تبني المنهج السياسي الاصلاحي السلمي لا الجهادي ولا الانقلابي وتبرأوا من العنف وقرروا العمل السياسي وفق ما هو متاح واقعيا ً مع رفع شعار (نريد المشاركة لا المغالبة!) والمطالبة بالديموقراطية والحريات السياسية الا أن هذا لم يمنعهم في حالة تعرضهم للقمع البوليسي المؤلم الى تشجيع الجماعات الجهادية، من وراء الكواليس، بل وربما دعمها سراً مع الظهور اعلامياً بمظهر المسالم المعتدل المظلوم الذي ينبذ العنف والارهاب ويؤمن بالديموقراطية ولكن لسان حالهم يقول: (واللي في القلب في القلب يا كنيسية!)، فمنهجهم السياسي يقوم على التقية والخبث والتلون والمكر السياسي لتحقيق مكاسب سياسية لهم ضد خصومهم بشتى الطرق خصوصاً بعد أن حدث لهم في عهد (مبارك) (تورم سرطاني خبيث) في (الجانب السياسي والأمني والحركي والمالي) من دعوتهم على حساب (الجانب الروحي والأخلاقي) والذي هو روح وجوهر وأساس الدعوة الاسلامية بل وهو مناط النصر والتمكين لهذا الدين عند الله!، فهذه هي حقيقة حالهم، كما انفضح وكما وضح لنا، من خلال ثورات الربيع العربي التي قفزوا بطريقة بهلوانية خبيثة على ظهرها واستولوا على سفينتها وحاولوا توجيهها حيث يشتهون!، الشئ الآخر أن الاخوان المسلمين في غالبيتهم، كما ناقشتهم، لا يؤمنون بالديموقراطية ايماناً حقيقياً جدياً بل وجدت منهم من يرفض حتى هذه التسمية أي الديموقراطية ويستبدلها بتسميات أخرى كالشورى والتداول السلمي على السلطة و(الشوروقراطية!؟؟) فاغلبهم يرون فيها (وسيلة مرحلية عابرة) تحقق لهم الوصول للسلطة ثم يحولونها من خلال خبرتهم الطويلة في ميدان الحشد والتجنيد والعمل الشعبوي والتعبوي الموجه والماكر الى (ديموقراطية شعبوية موجهة!؟) يسيطر عليها حزبهم الحاكم بل ويقومون من خلال تنظيمهم الشمولي بالتغلغل في كافة مناحي ومفاصل الدولة والمجتمع والسيطرة عليها بالكامل كما هو حال (أوردغان) اليوم في تركيا وحال (بوتن) في روسيا وكما كان حال (سوهارتو) ايام حكمه في اندونيسيا!، فهذه ديموقراطيات موجهة وغير حرة !، بحيث يكون الشكل الخارجي للنظام السياسي هو شكل ديموقراطي تعددي بالفعل ولكن، من حيث الروح والمضمون ومقاصد الديموقراطية، فهي ديموقراطية شكلية شعبوية موجهة تدار حول محور الحزب الحاكم والزعيم القائد!، فايمان الاخوان بالديموقراطية ايمان مصلحي مرحلي تكتيكي وليس بالايمان الحقيقي المنهجي الاستراتيجي العميق والوثيق!، الاخوان حالهم كحال بعض العلمانيين، خصوصا من بقايا الفكر الشيوعي والاشتراكي الملحد المعادي للدين، يحملون بذور ديكتاتورية شمولية تستند لأيديولوجيا دينية او علمانية ويسعون الى استغلال الديموقراطية كرافعة للحكم والسلطة فقط لتمرير مشروع (أخونة) أو (علمنة) الدولة والجيش والشرطة مما يعني واقعيا الحكم الشمولي المستبد والمؤبد!، بل كلاهما إذا سنحت له الفرصة للانقلاب على الديموقراطية والاستيلاء على الحكم لن يفوتها!.

الحل في ليبيا!؟

كما ذكرت في مقالاتي مراراً وتكراراً، اقامة نظام ديموقراطي حقيقي يتمتع بمساحة كبيرة من الحرية والليبرالية ولكنه نظام غير علماني (*)، بل يكون هذا النظام يدور في اطار هوية المجتمع الليبي المسلم وثوابته الدينية والوطنية الأساسية والعامة بحيث يراعي الجميع ان الاسلام دين الدولة وان هذه الدولة هي دولة شعب مسلم وخادمة للمجتمع الليبي المسلم بعيدا ً عن الغلو في الدين أو أدلجة هذا الدين الواسع العظيم وحصره في مفاهيم بشرية مؤدلجة معينة يحاول اصحابها تصويرها كما لو أنها هي كلمة الله والحقيقة المطلقة!، كما ينبغي نشر روح التسامح والسماحة في المجتمع الليبي وهي من روح وأخلاق الاسلام، ويجب ان لا يغيب عنا أن الاسلام دين التوحيد هو من وفر الحماية للصليب المسيحي في دار الاسلام عبر عشرات القرون رغم أن الصليب في عقيدته رمز كفر وشرك وضلال!!، فكيف الحال في اختلاف المسلمين وأهل القبلة فيما بينهم في فهم بعض العقائد والشرائع الاسلامية !؟، والكثير منها هو بالفعل حمال اوجه وظني الثبوت او ظني الدلالة!!؟، فهم أولى بالتسامح والرحمة والتناصح والجدال بالحكمة والحسنى من غيرهم !، والتسامح يعني القبول بحقيقة أن في الاسلام جانبين، جانبا ً ثابتا ً ومطلقا ً، قطعي الثبوت قطعي الدلالة، متفق عليه بين جميع المسلمين بكل طوائفهم ومذاهبهم، وجانبا ً آخرا ً مرنا ً ونسبيا ً وحمال أوجه قد يتبدل بتبدل الاحوال واختلاف العقول والفقه وزوايا النظر والتدبر، وهو ما قد يختلف المسلمون وأهل القبلة عبر الأزمنة والأمكنة والثقافات والحضارات المختلفة في فهمه وتطبيقه، ومن ثم يجب القبول بهذا التعدد وهذا التنوع في فهم وتطبيق الاسلام بين اهل القبلة مع السماح، في ظل حرية التفكير والتعبير العامة، بالجدال العلمي والفكري والفقهي والعقلي والفلسفي الراقي والجاد بين كافة الاتجاهات والاجتهادات بالحسنى بعيدا عن التكفير وتهييج العوام !، فالله هو وحده من سيحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون يوم القيامة في كل خلافاتهم الدينية والدنيوية كما أنه هو وحده من سيحكم بين جيل الصحابة، رضي الله عنهم، فيما شجر بينهم من خلافات سياسية وصلت الى حد الاقتتال وسفك الدماء !، والله تعالى حكمه العدل وقوله الفصل ولا معقب لحكمه عز وجل، وهو خير مرشد وخير معين.

سليم الرقعي

20 ذو الحجة 1437 هجري/عربي/قمري
22 سبتمبر 2016 ميلادي/غربي/شمسي

(*) قولنا (غير علماني) لا يعني أنه سيكون نظاما ً دينيا ً ثيوقراطي بل هو نظام مدني بشري، هل ماليزيا أو باكستان أو الكويت أو ليبيا أيام إدريس وأيام القذافي دول دينية ثيوقراطية!؟ أم هي دول مدنية (مسلمة) دينها الاسلام، بعضها ديموقراطي وليبرالي وبعضها ديكتاتوري وشمولي!؟؟.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ممتعض | 26/09/2016 على الساعة 00:57
درس مجاني
السيد المرغني يتطوع ( مشكوراً ) باعطاءنا درسا لغوياً ، بالعزف على وتر التسمية التي اختارها الكاتب لمقاله ( الاسلاميون ومشكلة نظام الحكم ) مكررا إياها في عدة تركيبات ، لينتهي بِنَا إلى أن الصواب هو ( المسلمون ) وليس ( الاسلاميون ) ، دون أن يتبادر إلى ذهنه أن من بتناولهم المقال هم فرض هذه التسمية من خلال تشرذمهم أيديولوجياً في غيتوهات فكرية يتوهمون أنها تحقق لهم التميز عن الناس ( الآخرين ) بما فيهم المسلمون الذين لا ينضوون تحت ربقتهم ، إلى ذلك فإن اشتقاق تسمية ( الإسلاميين ) من الاسلام لتسميتهم هي الطريقة الأدق للدلالة ، لأنها تحدد انتماءا اسمياً وتحديدا ( مرائياً) مغاير كلياً لانتماء المسلمين الذين لم تلوثهم الإيديولوجيات الظلامية العدمية المناقضة للإسلام وبذا ، فليس من فارق بين أن نسميهم ( إسلاميين ) أو ( متأسلمين ) ففي الحالتين نحن نحقق لهم رغبتهم في التميز علينا ، نحن المسلمون البسطاء .
د. أمين بشير المرغني | 25/09/2016 على الساعة 17:23
مسلمون وليس اسلاميون
الاسلاميون ومسألة نظام الحكم - مسألة نظام الحكم والاسلاميبن - نظام الحكم ومسألة الاسلاميين- نظام الاسلاميين ومسألة الحكم- حكم الاسلاميين ومسألة النظام - . . . . الخ . الله سبحانه وتعالى أنزل لنا الاسلام وهدانا اليه لنكون مسلمين وليس اسلاميين ونحن جميعا والحمد لله كذلك.
ABDUAL | 24/09/2016 على الساعة 15:09
this is 2016 not the stone age
As long as Libyans are armed no group or person can rule them or control them. thanks to internet
ممتعض | 24/09/2016 على الساعة 14:15
ماكيافيلية مقدسة 2
لا تواجهه الأيديولوجيات ( المبتلاة به ) بل تهرب منه عبر اختزال حيوية الإسلام وفاعليته المؤثرة عبر اختزلها في أمجاده الماضية , واختزال منظومته المعرفية ( أسسه المبدئية الوجودية والمعرفية ) ومنظومته القيمية ( أسسه الأخلاقية والحقوقية ) في بعده التشريعي وتقديمه كقانون عقوبات مقطوع الصلة بالأرضية الوجودية والمعرفية والأخلاقية التي يتأسس فيها , حتى أن من يقرأ أدبياتهم بإمعان يحس أنه يطالع أمير ماكيافيلي ومطارحاته مموهة بدثار إسلامي , تفعل الأيديولوجيات المتأسلمة لإضفاء مسحة القداسة على ما تنطوي عليه من نزوعات استحواذية تسلطية , نسمعها ونقرأها كثيرا في دعاوى ( ولاية الأمر ) أمر الناس الذين يزعم معتنقوا تلك الأيديولوجيات ودعاتها , الوصاية على عقولهم وضمائرهم , في تناقض صارخ , ومخالفة صريحة للإسلام الذي يقرر بوضوح أن ( كل نفس بما كسبت رهينة ) المدثر - 38 - و ( كل امرئ بما كسب رهين ) الطور - 19 - , لكنه الجهل بالإسلام ذلك ما أدى إلى انحطاط الثقافة العربية الإسلامية , وأودى بالمسلمين في مهاوي التخلف , الذي لا مسعى لتلك الأيديولوجيات إلا باتجاه تأبيده .
ممتعض | 24/09/2016 على الساعة 13:25
ماكيافيلية مقدسة
مهما يكن من موضوعية المقارنات التي تعقد بين تمظهرات ما يسمى بالإسلام السياسي , تظل الحقيقة التي لا يمكن إغفالها ولا تجاهلها , وأعني حقيقة أن كل تلك التمظهرات تجئ في سياق ما أفرزه إنحطاط الثقافة العربية الإسلامية منذ سقوط بغداد وحتى يومنا هذا , يؤكد ذلك اندراجها جميعا تحت قواسم مشتركة , من أبرزها تجسيد تلك التمظهرات لحالة اغتراب إزاء الواقع والعصر اللذين يكتنفانها فعليا وليس هواميا شأن الماضي الذي تهرب إليه وتحاول استدعاءه , يتجلى ذلك الإغتراب في العداء للواقع وللعصر وفي الرفض اللاعقلاني واللامبرر لما يجئ عنهما , وذلك موقف لا يفسره سوى الجهل بالإسلام , والمناقضة لحقيقية صلاحيته لكل زمان ومكان , فالإسلام لا يعادي الحياة التي يجسدها ( الزمان ) بكامل أبعاده ( الماضي والحاضر والمستقبل , والمكان بكل أمتداداته ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ) - الملك / 15 - , ويعلنان عن طبيعتها التقطورية التقدمية التي ترفض الجمود والتحجر والنكوص , وهو جهل متجذر في الإفتقار إلى المعرفة بالأسس الوجودية والمعرفية للإسلام , الذي لا تواجهه الأيديولوجيات ( المبتلاة به )
Ghoma | 23/09/2016 على الساعة 16:58
Falling into the Same Dig of those You Dug
Half sermon, half sophistry with half-truths and enough generalizations to cover the uncover-able and extend a bit toward the Neverland. The dogmatics in all their shades and hues are interested only in what makes life miserable and shorten its duration. To them worldly matters are pure waste of time since all their energies are directed towards how to leave this world as fast as one could. To that kind of humans all human endeavors to make sense of the world and to improve life in it is an interference with God's intentions or will. As to equating "secularism" with dogmatism and dogmatics was an unfortunate faux pas if not malicious dig into what real democracy consists of. Your recipe for Libya is not much different from those you criticized only in few spices, the ingredients are still the same. At the end the cookery will be the same though a bit bland. Thanks. Ghoma
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع