مقالات

عمر النعاس

عن أي خلاص انتقالي مؤقت يتحدثون...!!!

أرشيف الكاتب
2016/09/13 على الساعة 17:15

يكثر الكلام عن  (الاتفاق السياسي... وكأنه الخلاص الحقيقي)... عندما أسمع كلام من (مسؤول مؤقت في دولة ليبيا) أو من (مسؤول أجنبي) يصف فيه  (الاتفاق السياسي) بأنه الحل الوحيد...! عندها يزداد يقيني بثلاثة أشياء:

الأول: هؤلاء المتحدثون مستفيدون تماماً من الوضع الراهن الانتقالي.
الثاني: هم يريدون الدخول في مرحلة انتقالية رابعة... وخامسة... الخ.
الثالث: هم يجهلون تماماً العملية الدستورية، أو يحاولون تجاهلها.

الحقيقة التي لا يدركها ولا يبصرها هؤلاء الجهلة أو المتجاهلون: أن الحل الحقيقي المطروح بقوة هو (مشروع الدستور) الذي أقرته الهيئة التأسيسية المنتخبة من الشعب الليبي، بأغلبية معزّزة بمدينة البيضاء يوم 19/4/2016م.... أن هذا المشروع هو الآن ملكا خالصا للشعب الليبي وهو الذي يملك قبوله أو رفضه. ويجب على كل السلطات العامة والأجسام المؤقتة في (دولة ليبيا) أن تعمل على تمكين الشعب الليبي من ممارسة حقه الدستوري وتقرير مصيره من خلال الاستفتاء وقول كلمته الفاصلة إما بــ(نعم)   أو بـــ(لا)... بإقرار مشروع الدستور من الشعب ونفاذه، تجرى انتخابات تشريعية ورئاسية ومحلّية، حرّة ومباشرة وفق أحكام الدستور، حيث ينتخب الشعب من يخدمه...!!!

الدستور الليبي هو الدستور الذي يصنعه الشعب الليبي... إن الدستور هو الخلاص الحقيقي للخروج بالبلاد من مرحلة انتقالية يحكمها الصراع على السلطة، إلى مرحلة استقرار  يسود فيها (مبدأ التداول السلمي على السلطة)... إن الدستور هو طوق النجاة الحقيقي لحفظ البلاد من مخاطر الانهيار... إن الدستور هو صمّام الأمان الحقيقي للحفاظ على كيان الدولة الليبية... إن الدستور هو الضمانة الحقيقية لحقوق وحريات الأفراد من عسف السلطة.

حفظ الله ليبيا... حفظ الله الشعب الليبي الأبي.

أ. عمر النعاس 
12/ 9/ 2016

الصابر مفتاح بوذهب | 14/09/2016 على الساعة 18:19
لم الأصرار على تسويق مشروع دستور فاشل لم يتفق عليه حتى اعضاء لجنة صياغته .
دستورك الهلامى غير المحدد الملامح لا يختلف فى شئ عن الأعلان الدستورى السئ الصيت الذى اوجدكم والذى ادخل هذا الوطن فى متاهة لا يعلم الا الله متى نخرج منها . مالم يوضحه دستورك المعيب هو حقوق المناطق ووجوب تساويها وان لا تطغى منطقة عل اخرى . ويتم ذلك بوجود مجلس للشيوخ متساوى التمثيل للمناطق تكون له الكلمة العليا خصوصا فى شأن الحكم واختيار الحاكم وفى الشأن المالى والأقتصادى وفى شأن السياسة الخارجية . خلاف ذلك انصحك ان لاتجهد نفسك للتسويق لدستور يحمل بذور الشقاق ولن ينتج الا الفشل مثل الفشل الذى انتجه الأعلان الدستورى . بصراحة لا اظنكم فى مستوى الآباء المؤسسون رغم ان تشكيل لجنتكم جاء على غرار تشكيل لجنتهم ولكن الفرق يكمن فى الحس الوطنى وفى بعد النظر .
Ghoma | 13/09/2016 على الساعة 23:16
Naked Butt With a Golden Ring
As the saying goes to the carpenter everything appears in need of nails. I don't blame you for being obsessed of the fruits of your labors. The question is not whether or not to submit the Constitution to a referendum, but only when. You insist the time is now! Some others see the country is still in turmoil and far from being able to come together and hold an election. Priorities are important. First comes the political and military agreements to come together as a nation and to stop shooting at each other and then all doors are open to do what is deemed more urgent. As important as the Constitution is, it's still not a panacea. Constitutions are like contracts, they're in need of institutions to carry them to fruition and to enforce their application. Thanks. GhomaGhoma
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع