مقالات

المهدي الخماس

الطبيب الليبي ساحه مستباحه

أرشيف الكاتب
2016/09/08 على الساعة 10:34

الطبيب الليبي موجود وثابت ومحافظ على بقايا المنظومه الصحيه. الطبيب الليبي حافظ على حياة الليبيين في مراحل مختلفه من الاستقرار السياسي او عدمه ومنع حدوث الكوارث الصحيه في ظل النظام السابق وأثناء الثوره والآن في ظل اللانظام. الطبيب الليبي مارس الطب بمختلف التخصصات. قام ببعثات داخليه الى المناطق النائيه. إشتغل بدون مرتب. ضرب وسجن واستبيح وقتل أثاء تأدية عمله. هذه حقائق لاأستطيع ولاغيري يستطيع أن يخفيها. يستثنى من هذه الحقيقه من لم يتقيد بأداب المهنه كطبيب أو أستاذ ومن تركها لسبب أو أخر وهو موضوع خارج عن موضوع اليوم.

كتبت سابقا مناديا بتخصيص يوم وطني للطبيب الليبي. يوم يشار فيه الى الطبيب الليبي بعين الرضا من مجتمعه ويُذكَّر بوظيفته وواجبه الاجتماعي والمهني. كتبت قبل ذلك ان الطبيب الليبي إنسان ومواطن له احتياجات وعليه واجبات. على كل ماشجعني على الكتابه اليوم هو ماقرأت مؤخرا عن قرار من أحد وزراء الصحه بزيادة مرتبات الأطباء الأجانب.

وظيفة الطبيب واحدة ولها علاقه بنوعية التدريب وصعوبة التخصص وندرته وخبرة الطبيب. وقد قامت الجمعيه الليبيه للمهن الصحيه بالولايات المتحده مشكوره بمسحا بهذا الخصوص. عندما تُمارس الطب في اغلب الدول يكون المقابل الوظيفي مربوطا بالوظيفة الشاغرة وغير مربوط بالدِّين أو الجنسيه أو القبيله أو الإتجاه السياسي أو الجنس.

أشياء كثيره في مهنتنا تحتاج الى عنايه وكتابه ومناقشه ولكن موضوع اليوم هو مرتب الطبيب الليبي. الطبيب الليبي الذي يجب أن يكون مستورا وقادرا على مصاريف عائلته والمشاركه في المؤتمرات العلميه بدون اللجوء الى أي وسائل اخرى لزيادة دخله. وعليه أرى ان توصف الوظيفه ومرتبها ومن يشغلها يتقاضى ذلك المرتب سواء ان شغلها ليبي او هندي او غيره. ربما إذا كان التعاقد خارج ليبيا تحتاج الى تذاكر سنويه.

يكفي من ظلم الطبيب الليبي وإحباطه. يكفي من النظر اليه كمواطن من الدرجه الثانيه. مُنِع من التحضير بالخارج لسنوات عديده. مُنِع من الدعم المالي للمشاركة في المؤتمرات الطبيه وأخيرا نرفع من مرتب الطبيب الأجنبي. الطبيب الليبي كان عاجبه باهي كان هذا "يشرب من ماء البحر" كما قيل سابقا للمواطن الليبي. هذا أمر لايستقيم وعلى الجمعيات المهنيه ومؤسسات المجتمع المدني المختلفه إبداء الرأي بالخصوص.

هذا مجرد رأي ليفتح باب النقاش في النهوض بالطبيب الليبي والرفع من معنوياته وزيادة تعليمه وتشجيعه على العطاء والسلوك المهني القويم.

الدكتور المهدي الخماس
أستاذ جراحة زراعة الأعضاء - جامعة ولاية أوهايو

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
حسان ادريس احمد | 18/09/2016 على الساعة 18:00
طبيب من الواقع
قبل الحديث عن مرتب الطبيب يجب النظر ف الطبيب نفسه. بداية من مراحل دراسته للطب .. ..الطبيب الليبي مهان بداية من دراسته على مدى سنوات الطب. .ف كلية الطب لا يوجدنظام لا يوجد جدول ثابت و معين بتواريخ و تواقيت ثابته ..لا يوجد مناهج معتمده للكليات ..لا تو جد قاعات و معامل مناسبه لا يوجد منحة للطالي و لا يوجد تحفيز و لا يوجد تشجيع و اعانه للطالب لخوض البحث و الخوص فيها و معرفة خفايا منذ السنوات الاولى للطب .. هذي بداية اهانة الطبيب و يهان ايضا. بعد تخرجه عندما لا يجد يعمل فيه و يعمل لسنوات بدون مقابل تحت مسمى اتشمنت و يهان اكثر عندما يمنو عليه بتوقيع عقد بمقابل ٧٢٣د.ل ..بدون اي تاهيل و لا دورات رفع كفاءة و لا دورات تدريبيه و لا ماي مشاركات ف اي مؤتمر طبي .. اهانة الطبيب نامية. مع مراحل تطوره ..لابد من اعادة النظر ف كل هذي ال مراحل اللي يمر بيها الطبيب ليتم حلالمساله من جذورها .
Ghoma | 09/09/2016 على الساعة 22:50
Medicine Is Crawling to Its Adalescence
There's no Libyan Medicine nor Libyan physicians yet to speak of! There's a beginning to indigenize this profession like many others still at the stage of embryos. Libya still needs a generation of well-trained and experienced professionals in medicine as well as in many other fields to take by the hands and to train the next generation. Until this happens we still suffer from badly trained professionals put into the field from the first day to face situations and conditions beyond their abilities and experiences. The fact that Libyan patients are seeking help everywhere says a lot about the local health and medicine. To dedicate a day to any profession is up to that profession. To ask for more money you've to prove the productivity, skills or any other qualifying attributes, of that specific profession have increased to deserve a raise. Otherwise, they got their education on the expense of society, society would reward them whatever it sees fit. Thanks. Ghoma
دناجي بركات | 09/09/2016 على الساعة 20:38
الطبيب الليبي
لدي مقترح ربما لا يعجب البعض بخصوص ما طرحه المهدى وهو تكملة لما كتبته وعلقت على هذه المقالة.: هو أن نقوم بمؤتمر للأطباء الليبيين داخل ليبيا ويكون هذا المؤتمر لا علان وتسمية يوم الطبيب الليبي .طبعا سيكون جزءمن المؤتمر علمي ويكون جزء اكبر مخصص منه لتاريخ الطب والأطباء الليبيين. من يحب هذه الفكرة أن تطبق ان يتواصل معنا ويشرح وجهة نظره.
المهدي الخماس | 09/09/2016 على الساعة 19:38
رد على الاخ علي المرغني
شكرًا علي على التعليق. كلامك سليم ودفاعك جيد. بالمناسبه النرجسية وانا مانتلاقوش. كلها أراء للنقاش بدون تصنيف او أمراض نفسيه سابقه.
دناجي بركات | 09/09/2016 على الساعة 09:00
الطبيب الليبي
فعلا الطبيب الليبي يجب أن يعامل بكل احترام. لقدكنت شاهد عن عمل الأطباء الليبين سؤ من هم بالداخل او اتو من الخارج أيام الثورة وكيف أن كل جريح تمانقاذه وعلاجه بتمريض ليبي وأطباء ليبيون وفي مستشفيات طبية. كذلك اجري الكثير من العمليات الصعبة للكثير من الجرحي. في نفس الوقت الخدمات الأخرى كانت تسير بانتظام ولم تحدث أي كوترث. اثذكر عمل جبار قامت به لجنة الازمة ببنغازي اثناء الثوري عندما صار نقص في أطباء التخدير حيث عمل جدول لجميع أطباء التخدير بالمنطقة الشرقية وهو جدول مناوبات وكان بعض الأطباء يناوب لمدة اكثر من 24 ساعة ومنهم من يأتي من درنه وطبرق للعمل في بنغازي.كان هذا بدون مقابل .. للأسف ولا واحد من الحكومات او الوزراء بعد المتب التنفيذي شكرهم أو قام بتكريم الشهداء من الأطباء والتمريض والعاملين بقطاع لصحة رغم انني أوصلت هذا للسيدة الحمروش ودوغمان والكيب وزيدان وكتبت عليه اكثر من مرة. تبقي مهنة الطب إنسانية والطبيب الليبي اجاد في عمله وقت الحرب والسلم وفي هذه الأيام يتصارعون من أجل أن ينال المواطن الرعاية حيث هناك شح في المال والمعدات والأدوية.. هل سيكون هناك يوم للطبيب الليبي. نحن أطباء لي
علي المرغني | 09/09/2016 على الساعة 06:11
ليبيا
مهنة الطب لاتختلف عن اي مهنة اخري مثلا لولا عامل القمامة لانتشرت الاوبة ولولا الشرطي لكثر الاجرام ولولا المزارع لمتنا من الجوع ولولا التقنية الحديثه التي هي من ابتكارات المهندسين ما استطتاع الطبيب ان ينجز نصف ما ينجز وبدون الادوية التي هي في معظم الاحيان من انجازات الكميائيين ما استطاع الطبيب حتي علاج ابسط الالتهبات ولولا المدرس ماتعلم احد فهل سنخصص يوم لكل مهنة ام النرجسية تجعل المرء يظن ان مهنته يدور الكون حولها
المهدي الخماس | 08/09/2016 على الساعة 12:53
اسف لم أقلها
قيلت للشعب الليبي سابقا ان يشرب من ماء البحر. انا لم أقلها ولن اقلها او اقبلها.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع