مقالات

عمر النعاس

إنها الغشاوة... إنهم لا يبصرون... إنهم لا يسمعون...!!!

أرشيف الكاتب
2016/09/08 على الساعة 10:35

هل على أعينهم وأبصارهم غشاوة؟ وإلى متى هذه الغشاوة؟... يقول الله عزّ وجلّ: {خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ}... لماذا لا يقولونها صراحة؟ إنهم لا يريدون رؤية الواقع الليبي على حقيقته.

هناك من يقول أن "الحوار السياسي واجتماع تونس هو الفرصة الأخيرة"... للوصول إلى توافقات..!! هذه التوافقات التي يحرصون على انجازها هي توافقات مؤقتة.. ولكنّ من أطرافها، وهل هم يمثّلون ليبيا فعلاً؟ هل هذه التوافقات المؤقتة لصالح ليبيا أم أنها لتحقيق مصالح "شخصية أو حزبية أو جماعية أو جهوية"؟ كل هذه التوافقات تهدف لترسيخ مرحلة انتقالية مؤقتة رابعة.. وقد تصل هذه المرحلة الانتقالية الجديدة المؤقتة لسنوات وسنوات... تليها اجتماعات أخرى لتحقيق مرحلة مؤقتة خامسة...لسنوات وسنوات... وهكذا...!!!

إن دماء المتصارعين على السلطة تزداد حُمْرة ونضارة، ودماء الليبيين تُسفك وأرواحهم تُهدر بلا هوادة. هل وضعوا نصب أعينهم حال المواطن الليبي المهجّر والمشرّد والنازح داخل ليبيا وخارجها؟ هل يسمعون بكاء الثكالى والأرامل والأيتام، وأنين الأطفال والعجائز والشيوخ في العراء... دون أكل ولا غطاء؟ إلى متى يدوم مستنقع الدماء؟ ألا يكفينا تقتيل وتهجير وتشريد وبؤس وشقاء وضنك العيش؟ لماذا لا يبصرون؟ لماذا لا يسمعون؟ لماذا لا يفقهون؟ لماذا لا يزيحون الغشاوة ويبصرون الحقيقة الساطعة؟

إن خلاصة المراحل الانتقالية جميعها... ستكون مرحلة استقرار وفق احكام الدستور...!!!! لماذا لا يتبصّرون في الوثيقة الدستورية  لعلّها تكون سبباً لحقن الدماء؟ لماذا لا يفتحون أعينهم على "مشروع الدستور" التوافقي الحقيقي الذي أقرته الهيئة التأسيسية يوم 19/4/2016 بمقر الهيئة بمدينة البيضاء بتوافق عدد (37 عضوا وعضوة، وهم منتخبون انتخابا حـرّا  ومباشراً من الدوائر الانتخابية في كل أنحاء ليبيا)؟ 

لماذا لا يقتنعون أن الهيئة التأسيسية منتخبة من الشعب لهدف واحد وهو صياغة مشروع الدستور الذي يؤسس لمرحلة استقرار وأمن وسلام، وينهي حقبة الصراع المسلّح على السلطة لترسيخ مبدأ التداول السلمي على السلطة؟ لماذا لا يفتحون أعينهم وأبصارهم على حقيقة أن الحل الحقيقي هو الدستور؟ لماذا لا يتنازلون عن كبريائهم ويقتنعون بالحقيقة الساطعة كالشمس؟ لماذا يصادرون حق الشعب وهو صاحب الكلمة النهائية والفاصلة من الاستفتاء على مشروع الدستور بـ(نعم)  أو (لا)؟  لماذا يحاولون فرض وصاية على الشعب الليبي؟ لماذا يحاولون حرمان الشعب من ممارسة حقه الدستوري؟ لماذا لا يقولونها صراحة؟...  لماذا لا يعترفون؟ من هو الذي يهاب قيام دولة القانون؟ لماذا لا يقولون أنهم لا يريدون قيام الدولة الليبية الجديدة؟ دولة القانون والعدالة والمؤسسات والتداول السلمي على السلطة.. دولة الحقوق والحريات واستقلال القضاء... الدولة التي يخضع فيها السلطان لحكم القانون والقضاء.

لماذا لا يقولونها صراحة... أنهم يهابون قيام دولة القانون... لأنهم يخافون من الخضوع للقانون ويخافون من المثول أمام القضاء عن كل ما اقترفته أيديهم في حقِّ ليبيا؟  إنهم يخافون من المساءلة في ظل قيام دولة القانون. لماذا لا يعترفون بذلك صراحة أمام الشعب... ويطلبون صفح الشعب الليبي؟ لماذا على ليبيا أن تكون رهينة بيد من لا يعرف قيمة ليبيا؟ وبيد من لا يعرف قيمة دماء وأرواح أهل ليبيا؟ من هم أولئك الذين يقرّرون مصير ليبيا خارج ليبيا؟   وهل مصالحهم الحقيقية في ليبيا؟ 

الشعب الليبي هو من يملك تقرير مصير ليبيا... والدستور هو الحل الحقيقي... حفظ الله ليبيا.

أ. عمر النعاس
7/9/2016

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
.عمر النعاس | 13/09/2016 على الساعة 17:01
إرادة الشعب تكمن في الاستفتاء.. تمكين الشعب من الاستفتاء هو الحل.
السيد المحترم/ متابع. السلام عليكم وكل عام وانت بخير. كلامك قيم جدا ولهذا أجد نفسي احاول توضيح شيء هام جدا.. أكيد إن القول الفصل هو للشعب الليبي... والشعب الليبي تكون كلمته خلال الاستفتاء.. إن ما تم في قاعة الهيئة التاسيسية هو ان 37 عضو منتخبون من كل الدوائر الانتخابية في انحاء ليبيا قاموا بالتوافق على إقرار مشروع الدستور يوم 19 / 4 / 2016 بمدينة البيضاء. علينا ان نقتنع ان كل عضو من اعضاء الهيئة له صوت واحد.. وهذا بالطبع لا يعني أن من انتخبه اكثر عدد يكون له اكثر من صوت. وإلا كان لدولة الصين أكثر من 200 صوت بالجمعية العامة ويكون لدولة ليبيا صوت واحد. وإلا كان للصين بمجلس الأمن 20 صوت ويكون لكل من فرنسا وبريطانيا صوت واحد. ويكون لأمريكا صوت واحد في حين يكون للصين 5 أصوات. الأمور لا تحسب هكذا. إن ارادة الشعب الحقيقية تظهر من خلال الاستفتاء على مشروع الدستور.. وما نعمل على تحقيقه هو تمكين الشعب الليبي من قول كلمته الفاصلة إما ب(نعم) أو ب(لا). الأغلبية التي تتحدث عنها لها كل الحرية بان تقول كلمتها في الاستفتاء.. اما داخل الهيئة ، كل عضو له صوت واحد لا غير. لك التحية والاحترام.
مشارك | 12/09/2016 على الساعة 22:31
الرحمة!
يا غومة ارحم اللغة الانجليزية يا راجل حرام عليك! اللي قالك ان الكتابة الجيدة هي انك تدور اكثر و اعقد كلمة للتعبير عن فكرة بسيطة (و في كتاباتك كثيرا ما تكون الفكرة غير موجودة من الاساس) اللي قالك هكي يبي يصحك عليك. شنو هالجُمل since the hazy days of social revolution و غيرها؟ الايام المغبشة للثورة الاجتماعية؟ تعليش تحكي؟ Whether power or property the fact remains that the state was formed 4 thousand years ago الدولة تكونت قبل اربعة الاف سنة. اي دولة؟ تقصد مفهوم الدولة؟ و شنو معنى "الدولة، سواء السلطة او الممتاكات" تفيش تفترش؟ ملينا من امراض الليبيين المزمنة و المستعصية. خلك من السياسة و الدستور و الدولة، شوفولكم علاج يا هو! شوفو فقي و الا طبيب نفساني
متابع | 12/09/2016 على الساعة 02:05
تدليس
يا دكتور عمر انت تقول ان المسودة صوت عليها 37 عضو من الهيءة وتطالب باحترام ارادة الشعب الليبي الذي هو الناخب ومن خلال متابعتنا لخلفيات الاعضاء المقاطعين للمسودة وقواعدهم الشعبية اتضح لنا ان اربعة من ممثلي طرابلس الخمسة بالهيءة رافضين للمسودة ويرفضها ممثلي مدن مصراته وزليتن والخمس وترهونة ومسلاتة والنواحي الاربعة والزاوية ومصراتة وصرمان ولا يخفي على سيادتك ان سكان هذه المدن يشكلون اكثر من 60 في الماءة من سكان ليبيا و... فأين هي ارادة الشعب والناخبين التي تتحدث عنها ....
Ghoma | 10/09/2016 على الساعة 23:18
Which Paradigm You Follow May Decide Where You End
The paradigms of the birth of the state were relevant as far as its initial foundation in the hazy days of social evolution. Whether POWER or PROPERTY, the fact remains the state was formed some four thousand years ago. The task today is not to discuss these old paradigms, rather to be aware of their existence and to understand the implication of each. The Re-founding of a modern state in the 21st century goes beyond the contingent and requires deeper thinking than looking to the Constitution as a panacea to all ills of a broken country. It demands few definitions: who's the sovereign from which all sources of law emanates? Who and what is the building block of society? What is the main theme around which everything else revolves, I.e. Liberty. What is the architecture of the state that suites the principles of freedom, equality, fairness, etc.? What role the state assumes, beyond the nanny state, with minimum intrusion into the lives of its citizens? I hope you guys have discussed t
Libya 4 all | 10/09/2016 على الساعة 19:10
الشعب سيقول كلمته
صدقت في أن الشعب سيقول كلمته وأنا سأقولها من الآن لا لدستوركم الجهوي القبلي الذي يمزق ليبيا والشعب سينتبه لمؤامرتكم أنتم ومن وراءكم وسيقول لكم اذهبوا إلى الجحيم
Libya 4 all | 10/09/2016 على الساعة 19:06
دستوركم هذا يمهد للتقسيم وحروب اهلية بلانهاية
مسودتكم متاع ال٣٧ صوت اطلعت عليها مادة مادة وكلمة كلمة وهي تنضح بالجهوية المقيتة وتقسيم البلاد إلى أقاليم والتمهيد لتقسيمها وليس فدرلتها وسؤالي هنا لماذا لم تعتمدوا النظام الفيدرالي بشكل واضح وصريح ومحدد لماذا تجعلوها سلاطة لا هي دولة فيدرالية ولا دولة بسيطةززز هذه المسودة حتما ستؤدي إلى حروب لا نهاية لها (واذا ما تجاوزنا الاشكاليات الكبيرة في طريقة اقراركم للمسودة بالمخالفة للاعلان الدستوري وفرضها بالمغالبة وذبح مبدأ التوافق)
أ،عمر النعاس | 10/09/2016 على الساعة 11:02
الحرية والعدالة
السيد جمعة/مرة اخرى.. أحييك وأقول ان الحوار شيق ولكن لن يجد كثير من النفع طالما أن نية الاقتناع غير واردة أصلا أو هناك نية لمقاومتها. إن المصطلحات التي اوردتها استنادا إلى كتابات جون راولز (نظرية العدالة سنة 1971) والذي لاقى كثبر من النقد ما حدا بالكاتب لاجراء تعديلات عليه لاحقا ومن ثم اصدار كتابه الثاني والذي يتكلم عن (العدالة كإنصاف). وكتاب جون ميل (عن الحرية سنة 1859) وهو يناقش موضوع علاقة الحرية بالسلطة وهو لا يختلف كثيرا عن نظريات العقد الاجتماعي والتي جاءت كمحاولات لتفسير نشأة الدولة. هي كلها تبقى مصطلحات والعبرة بالمفاهيم والمعاني. يرجى مطالعة هذه الورقة: http://www.libya-al-mostakbal.org/95/2044/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-1-%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9.htmlوفي كل الأحول ان هذه المصطلحات (الحرية والعدالة) هي مصطلحات ذات مفاهيم.. وهذه المفاهيم نسبية من زمن لاخر وتعتمد على كثير من الظروف السائدة في المجتمع ولا سيما المعرفة. لك التحية والاحترام
أ.عمر النعاس | 10/09/2016 على الساعة 10:27
دع الشعب يقرر ولا وصاية على الشعب
السيد/ مواطن.. أرجو أن نبتعد عن محاولة مصادرة حق الشعب... وأن ننأى بأنفسنا عن محاولة فرض وصايتنا على الشعب. ما تم انجازه هو مشروع دستور من هيئة منتخبة من الشعب ومن كل الدوائر الانتخابية في ليبيا. إن الحكم والفيصل هو الشعب في الاستفتاء العام. المشروع متوازن وتوافقي بامتياز. اذا لم تكن قد اطلعت عليه... ارجو الاطلاع وقراءته جيدا قبل رمي الكلام جزافا.... شكرا ولك التحية. جفظ الله ليبيا. https://www.docdroid.net/qCNkTu1/-.pdf.html
مواطن | 10/09/2016 على الساعة 09:22
السم في العسل
أن الهيئة التأسيسية منتخبة من الشعب لهدف واحد وهو صياغة مشروع الدستور الذي يؤسس لمرحلة استقرار وأمن وسلام، وينهي حقبة الصراع المسلّح على السلطة لترسيخ مبدأ التداول السلمي على السلطة؟ ولكن دس السم في مواد الدستور واضح وزرع الفتنة في مواده لا تخفى على الشعب
Ghoma | 09/09/2016 على الساعة 17:45
Constitutional Matters (II)
The first for the idea of liberty and its centrality to human beings. Humans were endowed by their Creator full liberties and freedoms, which they've to protect from the intrusions and infringements of the state. Thus the freedom of conscience, for instance, demands the separation of the divine from the mundane. As to J. Rawls's idea of fairness was based on the old but yet still meaningful notion of the "Veil of Ignorance" behind which the writers of Constitutions would set themselves before all the acquired burden of the ego was set in place. As pure humans simple and without ideologies, interests or concerns, they sit to coin few distilled and loaded principles that would make life more enjoyable to go through. The crux of the matter is not to write a bunch of articles, that is the job of parliament, but to set few well-thought about, condensed, and flexible, on par with the Holy Scripts, tenets to be cherished if not worshipped. The task is not an easy one, but is worth striving
Ghoma | 09/09/2016 على الساعة 17:22
Sources and Matters Constitutional(I)
Thanks for recommending the articles to read. I'd read some of them when they were posted. I even reacted to some of them. Since we're in the advise mode, let me give my own, for what it is worth, recommendation to read. Since I believe, with all due respect to you and your colleagues efforts, this draft is not going to go anywhere. It's not up to the history, the country's size and resources, present traumas, and future aspirations. As the saying goes: Fasted so long only to break it on a single date! The country needs and deserves something that would set it on fire, so to speak and makes it fall in love with its potential. The Constitutions were never meant to be, compromises, agreements, or contracts of how to get out of the impasse, mere prose, but rather a distilled and refined poetry to live by and to die for. To that end, John Stuart Mill's essay "On Liberty" and John Rawls's "Theory of Justice" are a must to read. Thanks. Ghoma
أ،عمر النعاس | 08/09/2016 على الساعة 23:35
شكرا على النصيحة... ملاحظتك ستؤخذ بالاعتبار...
أ/ جمعة... مرحبا بك مرة أخرى... يسعدني أنك غيرت أسلوبك الهجومي إلى اسلوب رؤية ونصيحة. إن كلامي في المقالة ينصب على تاكيد أن المرحلة الانتقالية ليست هي الحل الحقيقي لليبيا... ولكن مرحلة الاستقرار وفق أحكام الدستور هي المرحلة الحقيقية والتي يسود فيها مبدأ التداول السلمي على السلطة. نحن نعرف أن المشكلة الحقيقية حاليا هي الصراع على السلطة باستخدام كل الأساليب بما في ذلك الصراع المسلح... ولكن ما نطرحه في مشروع الدستور هو التداول السلمي على السلطة وفق آلية محكومة بالنصوص الدستورية. كلامك حول استخدام اسلوب مناسب للتعريف بالدستور اتفق معك فيه ويسعدني جدا موقفك الداعي لمخاطبة عامة الشعب بالأسلوب المناسب والذي يكون كل الناس قادرين على استيعابه وفهمه وإن شاء الله ستؤخذ ملاحظتك بالاعتبار. أشكرك مرة اخرى ويسعدني جدا التحاور معك... وأرجو مرة أخرى مطالعة المقالتين اللتين أشرت لك عنهما في تعليقات سابقة. لك مني كل التحية والاحترام حفظ الله ليبيا.
أ،عمر النعاس | 08/09/2016 على الساعة 22:54
المواطنة قيمة وانتماء وعطاء ومشاركة...
أ/ أسامة... نعم المواطنة... وما هي المواطنة؟ المواطنة ليست عدد... المواطنة قيمة وانتماء وعطاء ومشاركة حقيقة في بناء الدولة. مشروع الستور هو مشروع توافقي بامتياز توافق عليه 37 عضو وعضوة من كل الدوائر الانتخابية من كل انحاء ليبيا. وهو مشروع يطرح للاستفتاء على الشعب الليبي والشعب هو من يقول كلمته ب(نعم) ام (لا). المشروع يؤكد على وحدة الدولة الليبية وعدم عودة الدكتاتورية واللامركزية وضمان الحقوق والحريات وتوزيع عادل ومناسب للثروة وضمتن حقوق الأجيال القادمة. ونظام قضائي مستقل . كما يتضمن آلية لتعديل النصوص الدستورية خلال 5 سنوات من نفاذ الدستور. انا على يقين انه مشروع دستور توافقي بامتياز ويجمع كل الليبيين والليبيات داخل ليبيا وخارجها على كلمة سواء هي بناء ليبيا. حفظ الله ليبيا.
Ghoma | 08/09/2016 على الساعة 15:48
The Constitution Shouldn't Be a Threat to Anyone
Mr. Omar you've to answer some the questions you posed. You're knowingly or not considered an insider to the present mess! Believe it or not some may even go to say you're one of those who has a hand in it. So, please don't use the Constitution as threat to anybody. On the contrary, the Constitution supposed to bring the squabbling and divergent parts together. If not many paid attention to the draft was perhaps because, you guys, the drafters, have not addressed the public in its language and in the right way. Remember the Libyan saying: the mistake was always committed by those who claim to be the wiser. If you keep brandishing the Constitution, the rule of law, as a threat it'll be long time before any of the fighting bunch will trust what is coming and give up their weapons. So be careful of what you say and how you say it. Thanks. Ghoma
أسامة بن الأشهر | 08/09/2016 على الساعة 12:42
المواطنة
الاضافة الى المثالب الحقوقية الموجودة فى الدستور، والمخالفات القانونية، وتخوينكم وتصنيفكم المفترى لكل من خالفكم، الا انى ما اود التركيز عليه هنا ان هذا الدستور التحاصصى الجهوى الذى ينتهك حق المواطنة لن يكون الا سببا رئيسيا فى قيام نزاعات وحروبا أهلية نتيجة الظلم والاجحاف الذى يحتويه. من يريد بناء دولة مؤسسات وقوانين لايهمل الركيزة الأساسية لها وهى مبدأ المواطنة.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع