مقالات

المنتصر خلاصة

اين محمد الزوي بعد محنة السجن؟

أرشيف الكاتب
2016/09/04 على الساعة 14:41

كنا نعتقد بان محنة السجن ومايحدث لليبيا عذر كاف ليخرج  رجل المعي كالزوي بمشروع مصالحة حقيقي يذهب الى الاعتراف بحقيقة المعضلة التي تجلس فيها ليبيا بحيث تعترف كافة الاطراف ببعضها البعض فتنصف بعضها البعض ضمن اطر دولة القانون والتداول السلمي على السلطة واحلال الكفاءة بدل الولاء ليجد كل ليبي نجيب الفرصة لكي يخدم بلده... التخلف عن القيام بالواجب سيجعل الاخر يمعن في تدخلاته بحجة التوسط وايجاد الحلول وما هي الا املاءات لن يمكننا الافلات منها لعقود.

على الوطنيين نكران الذات والعض على النواجذ والمبادرة بالحلول الواقعية قبل ان يفلت الزمام ..كنا نعتقد ان اطلاق سراح الزوي سيتبعه مشروع سلام الفرسان يتنازل فيه الليبيون لبعضهم البعض دون الاضطرار لبيع الولاء والتنازل عن القيم والعمالة للاجنبي.

صحيح ان الزوي وعبر تصريحاته الصحفية المصرية لم يذهب بعيدا وكان غامضا وهو الامر الذي جعل مصطفى الزايدي يعقب على تصريحاته الصحفية في محاولة لفك اللبس عنها... الا ان التعويل كان على حكمة السنين وتجارب الايام فالزوي ينتمي لذلك الفريق المستنير للنظام السابق وبأمكانه عمل الكثير لليبيا وانقاذها اذا حسنت النوايا.

عدم خروج الزوي علينا بمشروع تصالحي بمشاركة وصياغة زملاءه الموقوفين قد يعطي اشارة سلبية اذا ما اخدنا بالاعتبار ان من يقبع في السجن اليوم هو القادر الحقيقي على صناعة السلام الدائم في ليبيا اذا ما توفرت العقلية القادرة على صياغة تفاهمات تطرح الشكوك والهواجس وتذهب للوجع فتعالجه.

ليبيا اليوم اجتازت مرحلة من الظالم ومن المظلوم فالجميع في الرمق الاخير بعد ان تبددت الثروة وزهقت الانفس وتشرذت الاسر وتبلذت الاذهان فتسيدت الانقسامات وبرز الغوغاء والسوقة يريد ان يرسم لليبيا خطها ليأكل حظها والذي لايتعدى الارتهان والعمالة للاجنبي.

ان كافة الاطراف تحتاج الى ضمانات حقيقية للانخراط في أي عملية تصالحية ودون هذه الضمانات ستظل المشاريع واللقاءات براويز للذكرى فمن اجتماعات مصراتة الى غريان وطرابلس وهاهي نالوت اليوم لن تكون اكثر من اجتماعات فلوكلورية على القصاع لتذوق الاكلات الشعبية.

لازال السيد كوبلر يتحفنا بشخصيات يعتبرها مؤثرة ونافذة او هكذا يريد صناعتها واخر هذه اللقاءات التحضير في تونس لخبراء المصالحة في ليبيا طبعا اطباق مفضلة لابد ان تكون على موائد كوبلر من السيدة عزة المقهور الى السيدة الفلاح احداهما كاشفة وبطريقة بعيدة عن ثقافتنا والاخرى محجبة وقد استبدلت البياض بالسواد وهذه ايضا بعيدة عن ثقافتنا فالسواد شعار سياسي تقمصته فرق عديدة بالجزيرة العربية انما في شمال افريقيا شعارنا البياض... الاثنتان تستوردان لنا عجائب من خارج البلاد احدهما ساهمت في نكبة لجنة فبراير سيئة الصيت والتي جلبت البرلمان البائس والاخرى تخاطبنا بفقه تستمده من خارج الحدود.

المنتصرخلاصة

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
يوسف العزابى | 07/09/2016 على الساعة 10:37
تعليق
قرأت ان السيد محمد الزوى بعد خروجه ورحيله الى مصر قال فى مقابلة نشرت له , الان علينا ان ننسى سبتمبر وننسى فبراير .... هذا هو البرنامج فماذا بعد الكفر الا الضلال المبين .....
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع