مقالات

إبراهيم قراده

الامازيغ والليبيون، والامازيغية والوطن

أرشيف الكاتب
2016/09/04 على الساعة 14:45

لا وكفى من السكوت: كلمة واضحة وصريحة لبعض نشطاء الامازيغية!

عذرا لباقي اهلنا واخوتنا وشركائنا في الوطن الليبي، فان الخطاب موجه حصراً هذه المرة لاهلي المتحدثين بالامازيغية او بعضهم، ليس بدافع التعصب والعنصرية بل لتحديد الرسالة. أتعشم خيراً بان نحطم معاً صنم الصمت لان الصمت هنا موت وفناء، وأتعشم اصوات ترتفع لتنبه وتحذر.

لاهلي المتحدثين بالامازيغية في ليبيا، الذين تم ويتم تهميشهم وإسكات صوتهم ودورهم الوطني بتعنت واصرار من قبل مجموعة وكلت ونصبت نفسها لتكون المتحدث والممثل الشرعي الأوحد والوحيد باسم امازيغ ليبيا والحق الامازيغي، ففرضوا بقوة الاكراه والتلويح بالضرب بيد من حديد على كل من يخالفهم، ففرضوا على الامازيغ الانعزال والاعتزال والتقوقع عن شجون الوطن وتفاعلاته، كأسلوب وحيد للممارسة العمل الوطني والسياسي.

لقد استخدم ابطال الامازيغية المنتفخين- الذين لم يستشهد منهم احد بعد من اجل "القضية الامازيغية"- استخدموا خطاب شعبوي صادح ومتشجن، تنفيري وابعادي، جعل الكثير من عموم امازيغ الوطن ينسحبون، وجعل الكثير من اهلنا في ليبيا يستغربون ويستنكرون سماع هذا الصوت النشاز، وعدم سماع اصوات امازيغية بديلة، لدرجة ان الكثير من اهلنا في الوطن وقع في خانة التعميم، بأن كل امازيغ ليبيا متطرفون ومتشددون. وبل وصل الامر للاعتقاد بان الخط واللون الواحد المسموع، هو الخطاب الوحيد الذي لا غيره.

الكلمة الصريحة والواضحة، لأولئك الذين اختطفوا المدن الليبية الامازيغية بالترهيب والاكراه والتطرف باسم الدفاع عن الحق الامازيغي، الحق الامازيغي الذي احتكروه، وصاغوه قدموه في قالب متطرف ومتشدد وخشبي، كأن لا احد غيرهم يفهم ويعرف، ولدرجة اقصاء المختلف والغاء المخالف بالتهديد والتشنيع والتشهير والكيدية ونشر الإشاعات وصنع الاكاذيب، حتى تفرغ وفرغت لهم الساحة ليمارسوا شهوة أوهامهم وليبرزوا كأبطال ولو من ورق، وليغتصبوا غصباً دور وساحة العمل والتفاوض السياسي بدعوى احتكار التمثيل، وليعقدوا صفقات التسويات بذريعة انهم الأحرص والاذكى والاقدر.

الاشكالية العجيبة والمحيرة، ان بعض اولئك يحاولون تغطية ضعفهم الفكرى وتدني قدرتهم على العطاء الايجابي والمفيد بالصراخ العالي المتطرف. وايضاً، فبعضهم يمارس التقية والتخفي بعدم تحمل مسؤولية فشلهم، مع سعيهم الدؤوب لافشال غيرهم لإخفاء فشلهم المزمن. كما ان بعضهم يمارس الدجل المتطرف كطريق قصير وسهل للزعامة الفارغة والشهرة الجوفاء.

السؤال لهم وإليهم: لنرى ما هي نتائج خطابكم وتكتياتكم؟ قد تجيبون بالربط بما يحدث الان في ليبيا من إخفاقات واختناقات، وان في ذلك دليل حكمة وبرهان حنكة. ولكن، ما قولكم في انكم جعلت من امازيغ ليبيا مبتعدين ومبعدين عن الحراك السياسي الليبي، والذي سيرسم وسيشكل خريطة ليبيا المستقبلية لمدة طويلة. لقد اتبعتم اسلوب المبالغة في الاهداف وعدم واقعيتها، ورفضتم اي تدرج في الحق الامازيغي وتضمينه ضمن الوعاء الوطني، وجعلتم الكثير من الليبيين يتخوفون من وجود أهداف تهدد وحدة الوطن. لقد فرضتم الكلام العالي والسكون المميت، فعدم ورفض الحركة لا يصنع اخطاء لانه الخطيئة الكبرى.

القول لكم، كفى وكفى، فلقد تجاوزتم كل الخطوط حتى تراجع وعزف الناس، وحتى ظننتم ان الناس يرهبونكم ويخافكوكم، ولكن الناس تبتعد وتتباعد عنكم لا خوفاً او جبناً بل تجنباً وتحاشياً لوحل المستنقعات، الذي تجيدون السباحة فيه.

كم ان السؤال إليكم مرة اخرى، هل فكرتم في تداعيات وعواقب ونتائج خطابكم التهييجي وأسلوبكم المستفز، على الامازيغ وعموم اهلنا الليبين؟ هل تريدون ان يتقاتل ويهجر عرب وامازيغ ليبيا بعضهم البعض، لتبثوا صحة رائكم السديد؟! هل لليبيا والليبيين الرغبة والقدرة على تحمل تبعات القتال والتهجير والتدمير لأسباب عرقية او طائفية في حرب اهلية لا تتوقف إلا على الخراب والدمار؟ انظروا حولكم جيداً، وتابعوا السياسة جيداً، وأقرأوا التاريخ جيداً، واستمعوا لروايات الاجداد جيداً، وتعلموا مفهوم حقوق الانسان جيدا، ولا تغتروا بمعسول خيال بطولاتكم الوهمية في الحجرات المغلقة وعلى مسافات بعيدة، لأنكم لن تعرفوا من المعاناة إلا دموع مؤقتة.

لقد إساءتم كثيراً لأهلكم ولكل ليبيا بافشالكم وعرقلتكم لأي مساهمة في جهد للتضامن الوطني الساعي للخروج من ازمتنا الليبية الموجعة. لقد تطاولت وعمت اساءتكم واخطائكم، وعم وانتشر سكوت ناسكم عنكم، حتى اعتقد الليبيون ان كل الامازيغ مثلكم.

لعلمكم ولعلم اهلنا في كل ليبيا، في برقة وفزان وطرابلس، أنكم كامثالكم المتواجدين في اي منطقة او قبيلة او مدينة في ليبيا لا تمثلون إلا انفسكم، ولا تعكسون إلا ارائكم ومصالحكم فقط. وهكذا هو الامر دائما، بان كل مجموعة بشرية تمثل نفسها فقط، وان ادعاء شرعية التمثيل والدعم الشعبي له شروط وأدوات الغير متوفرة. ومن ذلك شرعية الحرص على سلامة الوطن ومصلحة كل الشعب الليبي.

ليبيا هي الوطن، هي التاريخ والجغرافية والهوية، وهي الحاضر والمستقبل والمصير المشترك، بكل تنوعاتها وتعددتها، والتي لايمكن اختصرها في مرحلة تاريخية واحدة فقط، ولا في رقعة جغرافية واحدة فقط، ولا مكون هوياتي واحد فقط، ولا بعد ثقافي واحد فقط، ولا في وجهة نظر واحدة فقط، بل هي التنوع في الوحدة والتعدد في الاتحاد والتفاعل في التضامن، بكل الجمال الوطني والرقي الانساني.

من حقكم ان تعبروا عن رائكم وتعلنوا توجهاتكم، ولكنه ليس من حقكم ومرفوض ان تحتكروا لانفسكم فقط كل الحق، وتخونوا وتهددوا المختلف معكم والمخالف لكم، فذلك ديكتاتورية وارهاب وخبل، لأنكم بذلك لا تختلفون عن فكر وأيديولوجية الارهاب الديني والقوموجي والشوفيني والداعشي.

وختاماً، فالحديث وإن اقتصر لاهلي امازيغ ليبيا، إلا انه ينشد كل اهلنا في ليبيا، لان اعراض التطرف المتشدد والتهييج الضيق وخطاب التنفير تعاني منه كل ليبيا. وايضاً، فمن المهم التاكيد على ان الروح الوطنية المتسامحة والحرص على حرمة الوطن وراحته لا تعني قبول وتقبل التجاوزات على الحقوق الوطنية.

قد اكون مخطئاً او مغلياً في تقديري او تعبيري، ولكنه الحرص على ليبيا، والخوف على اهلنا من شرور التطرف والتشدد وعدم تقدير العواقب. وحفظ الله كل ليبيا وكل اهلنا الليبيين، وأعان الله الليبيين على العبور نحو بناء دولة ديمقراطية سالمة مسالمة، تراعى فيها حقوق الانسان والمواطنة.

اعرف جيداً ان صراحتي هذه- والتي دفعت إليها دفعاً وغير راغب، بعد ملاحظتي الطويلة للسكوت والصبر الطويل من قبل الكثير وعلى مضض توقياً واتقاءً من شراسة وضرر وسلاطة لسان بعض المتربصين والموتورين المعروفين. اعرف بانني سأدافع ثمنها عدواناً وتطاولاً وتخويناً وستفتح علي باب "جنهم" من قبلكم، ولكن مرحباً بلهيب جهنمكم، من اجل سلم ليبيا وسلامة الليبيين، الذين "اللي عندهم ما يسدهم ويكفيهم من معاناة ودم ودموع.". انها محاولة صغيرة لانقاذ الوطن من بعض التطرف والتشدد والشذوذ، نتاج انتهازية الجبناء والمتهورين والمتربصين والمغرورين.

وللحديث بقية متوقعة ومستوجبة...

ابراهيم قراده/ ادرار نفوسه
igrada@yahoo.co.uk

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
د.على عبد اللطيف حمبده | 09/09/2016 على الساعة 02:16
الأمازيغ أهلنا وليسوا اقليه
أحسنت يا اخ ابراهيم. مفهوم الإقليه مسيس ودخيل علي التاريخ الليبي وحتى فى الجزائر والمغرب خلقه الاستعمار.
سعيد احمد مرجان | 08/09/2016 على الساعة 07:25
كفانا فتن يا يوسف
علينا ان نسعى لبناء ليبيا الجديدة دون اثارة الفتن العرقية وتعليم ابناءنا على مبدأ الاخوة الليبية القائمة على الاحترام شكرا لكاتب المقال على حكمته ومنطقه السليم واقول لاستاد يوسف ربي يهديك .
فتحي صقر | 08/09/2016 على الساعة 07:22
ليبيا تجمعنا على قلب رجل واحد
على الرغم من كوني امازيغي لم اشعر قط في حياتي باني اعاني من التميز ابدا بل لي كل الحقوق والواجبات التى تتوفر لكل ليبي مهما كان عرقه لذا اطالب السيد عمي يوسف العذابي ان يكون حكيما وليبيا وطنيا وان يبتعد عن اثارة الفتنة وان لايساهم في ايقاظها .
يوسف العزابى | 07/09/2016 على الساعة 07:35
تعليق على مقال
الشكر الوافى لصاحب المقال فقد منح لمنتقذى اصحاب المواقف والرأى العادل من الامازيغ الليبيين , منحهم الفرصه لشن هجماتهم وكيل المديح له .... الوقت والموقت يحتاح هذه المقالات وهذه المواقف .....وعلى فكره فهؤلاء لن يرتضوا بماقيل وغدا لو حدث وكتبت مقالا ولو مغاريا قليلا فستنصب عليك لعناتهم وانت جرب ......
مراقب دقيق للمشهد الليبي | 06/09/2016 على الساعة 22:25
الخطر الذي ينهدد الامازيغ
المصيبة ان الاحوة الامازيغ لاينتبهون الى الاعيب الاخوان والجماعة المفاتلة بل انهم يدفعونهم الى اشياء لاعلافة لها بالقضية الامازيعية مثل انخراطهم في عمليات مبليشيات فجر ليبيا ونهريب البشر والهجرة الغير شرعية وتهريب الوقود .. غدا الدول الكبرى واالاخوان الذي انهوا وجود حلفانهم السابقين داعش في سرت سيعمدون هذه المرة الى ضرب الامازيغ بالتعاون مع الاخوان والمقاتلة بحجة القضاء على الهجرة الشرعية ونهريب الوقود المنطلقة من شواطيء زوارة وطرابلس...الاخوان سيعملون على التخلص من الامازيغ وحرق اوراقهم ليخلوا لهم الساحة في طرابلس وينفردوا بها
حفيد عقبة بن نافع | 06/09/2016 على الساعة 17:03
سدد الله خطاك ولا فض الله فاك
كنت ولازلت دائماً من المعجبين بكتابات السيد إبراهيم قرادة ، أقول له بارك الله فيك وسدد الله خطاك ولا فض الله فاك . رؤوس الفتنة معروفين ورأسهم الكبير للأسف هو من يتربع على قمة هرم الكونغرس الأمازيغي العالمي والذي هدد العرب الليبيين بالطرد من ليبيا ولا ننسى المطبلين والمزمرين وساكبي الزيت على النار من بعض الكتاب الأمازيغ في هذا الموقع سامحهم الله . أستاذ إبراهيم تقبل فائق الاحترام وشكراً .
الورفللي | 06/09/2016 على الساعة 14:59
نحن في الهواء سواء
هون عليك يا أستاذ ابراهيم، ما تسميهم متطرفي الامازيغ يقابلهم نفس النماذج في كل مدينة وقبيلة في ليبيا، ولقد عرف الليبيون جميعا أن هذه الاصوات (اصوات التطرف بأنواعها) هي اصوات نشاز. ولا أعتقد شخصيا أن إخوانك الليبيين يحملون أخوانهم الامازيغ ما يصدر عن هذه المجموعات الشاذة مهما علا صراخها> ولابد أن تعرف أن هذه السلبية التي تشاهدها في الصف الامازيغي هي امتداد لنفس السلبية في بقية الصف الليبي. وهذا من المفارقات التي تبين مدى توحد الليبيين حتى في تفكيرهم وسلوكهم بصرف النظر عن عرقيتعم، .. تحياتي
متابع | 05/09/2016 على الساعة 14:47
أبناء الوطن الواحد
أشكرك على هذه الأريحية العالية في طرح الموضوع. و الشكر لهذا الطرح الموضوعي العقلاني المبتعد و المتخلص من أسر العرق و القبيلة و المنطقة و الجهة. هذا طرح من زاوية أخرى لم يبديها أحد من قبل و هذا ما هو مطلوب لمد جسور التواصل و التفاهم و الحرص على الروح الوطنية المتسامحة التي أشرت اليها. هكذا يجب أن يكون الخطاب و هكذا يجب أن يكون التواصل مع الأخر. إنه وطن واحد يحمل الجميع و به يفتخرون أمام الآخرين. و في هذا الإطار ينبغي الحرص على القول أنه عندما يتم التحدث بهذا الأسلوب فسنجد الجميع على طاولة واحدة لخدمة وطنهم و أهلهم لا فرق بين هذا و ذاك. أبناء الوطن أقرب من الآخرين حتى ولو كانوا من نفس العرق و هذا ما على الجميع معرفته و تفهمه. مرة أخرى هكذا يكون للكلمة الصادقة و الهادفة رجال.
berkawe | 05/09/2016 على الساعة 07:07
Libya
Sir, No one in Libya Knows For sure If his or here's origin pass the The 4th Generation. We all in Libya could be a mix of Amazigh, Jewish, African, Asian or may be Mayas and Aztecs who knows?? This argument should Stop and let all of us be just Libyans....
امازيغي ليبي | 05/09/2016 على الساعة 07:01
ليبيا امنا الحنون
على الرغم من كوني امازيغي واعتز باصلي لكن ايضا اشعر قبل كل شي انني ليبي متشبع بالثقافة العربية الاسلامية ولم اكن في حياتي اشعر في قرارة نفسي انني جسم غريب حتى جاءت هذه النكبة "فبراير " ارتفعت اصوات من اخوتي الامازيغ الحالمين بالزعامات والشهرة على حساب المواطنة واستحقاقات الوطن الذي تعرض لمؤامرة هذه المؤامرة التى جعلت ابنائي لاول مرة يتسألون نحن ليبين او امازيغ من اين جينا ؟ لقد خلق الخطاب الهمجي والمتعصب حالة من التباعد بين ابناء الوطن الواحد هؤلاء الذين يحملون شعارات التعصب الامازيغي ضرور من حيث لايعلمون الامازيغ وجعلوهم يبدون كجسم دخيل على المجتمع الليبي ، وللاسف ان من يقود تيار العصب الامازيغي هو معاد للوطن وللتعايش السلمي ويسعى لاثارة الفتن والدسائس لاهداف غامضة دعونا نبز هذه الترهات والالتحام مع ليبيا الام الحنون التى طالما احتضنتنا عبر الاف السنين دون تميز بين ابناءها عربا وامازيغا وطوارق وتبو وقرعان ، اللهم ابعد عنا الفتانين من الامازيغ والعرب وحبب الينا امنا ليبيا وليكن عملنا على رقيها وامنها وسلامتها جتى نشق طريقنا بالحب والاحترام المتبادل اخوة اعزاء وشكرا لاخي إبراهيم قرادة.
السويسى | 05/09/2016 على الساعة 02:02
الأمازيغ جزء أصيل مسكون فى الكل .
كل الشكر والتقدير للأستاذ أبراهيم على المناشدة الرائعة التي تجسد تحيزه القوى لليبيا وحوصه على وحدتها الوطنية , أن هذا التحليل المتزن يمثل الارث الفكرى للاخوة الامازيغ دون تعصب أوحمية زائدة , كما يبدو الفارق واضح في هذا المقال بين مايدعو له الكاتب المحترم , وبين مايسوقه بعض المتطرفين الامازيغ من خطاب يناهض التسامح ويقوم على الأنغلاق وضيق الأفق,, ومحاولة فرض الوصاية وتغييب المكون الامازيغى ( دون أدراك ) عن أنتماءه الوطنى , متجاهلين مايمكن أن يسببه ذلك من ضرر بالغ وهزات عاصفة على المكون الوطنى والسلم الاجاتماعى .
متشائم | 04/09/2016 على الساعة 19:50
غدا لناظره لقريب.
الكل يدرك ان العيش السوي امتداد لامم وثقافات متعددة ، لكن رابطة الوئام والتاخي الفت ورسخت وشائح عميقة وقوية ، تحية لكاتب الذي اعتقد انه (....) اجاد تشخيصا للعلة ثم حدد العلاج بل وسبل الوقاية الحميدة...اجمالا عرض نحتاجه، ومناشدة طيبة لكل عاقل ان يتقيربه...
عبدالواحد محمد الغرياني - مملكة السويد | 04/09/2016 على الساعة 18:00
لن نرضى بأن يكون الأمازيغ ( أكراد ليبيا )
إقرأ يا ( أ.د ) فتحي أبو زخار، ويا يوسف العزابي، ويا حفيد '' كسيلة '' ويا أمازيغي، ويا '' جبالي '' هذا المقال جيداً وبهدوء، ومَرَّاتٍ عِدَّة، بدون '' تشنج '' واحفظوه جيِّداً، وترجموه إلى اللغة الأمازيغية، وعلِّمُوه لأطفالكم في المدارس.. كُلُّ الليبيين سواسية .. لا فرق بين عربي وأعجمي إلاَّ بالتقوى. ولا تَجلبوا لأنفسكم الأهوال ... ونحن العرب لا نرضى بأن يكون أخوتنا وأهلنا في الدين والوطن '' الأمازيغ '' ( أكراد ليبيا )!!؟؟
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع