مقالات

يوسف العزابى

وسرت اللى نحكيلك عنها...

أرشيف الكاتب
2016/09/02 على الساعة 15:21

كان الشيخ ابراهيم سليمان البارونى رحمه الله، وهو ابن الشيخ سليمان باشا، يقيم فى منزل قدمته له حكومة ولاية طرابلس بعد عودته ببعض الوقت من العراق، واظن ان ذلك كان فى بداية ستينات القرن الماضى، كان يسكن وحيدا بينما تسكن زوجته واولاده فى شارع البلديه وراء الفندق الكبير. وتجاوره فى السكن شقيقته المرحومه عزيزه حرم المرحوم الاستاذ عمرو احمد البارونى المعروف بتوليه ادارة مدرسة باب بن غشير لمدة طويله عرف فيها بصرامته وانضباط المدرسة اساتذة وطلابا.

الشيخ ابراهيم كان له ابن هو المرحوم عزالدين يقوم بزيارة له مبرمجه لتسلم طلبات والده الاسبوعيه من مؤونه وغيرها وتسليم مايكون قد اشتراه له بناء على الطلبية السابقه. هكذا كان برنامجه الاسبوعى تسليم واستلام. من بين ماكان يطلبه الشيخ ابراهيم بعض الصحف الليبيه التى كانت تصدر بعد قيام الانقلاب. فى عام 69. وكان الشيخ متعاطفا معه كمايبدو وذلك كرد فعل طبيعى آنذاك لسوء المعاملة التى لقيها هو ووالده الشيخ سليمان من السنوسيين.   كان يعيش عالما خاصا لايخرج الا الى امام بيته يسير فى خطوات رتيبه قارئا لما فى يديه ومناقشا نفسه ولو بصوت عال ان لم يكن هناك من  عابر مار قربه حيث يتوقف ليرد التحيه وينتظر حتى يختفى العابر المار.

الواضح انه كان مرتاحا للانقلاب فحرص على طلب الصحف وكان يعد ايضا رسائل بالقترحات والتوضيحات لارسالها للمجلس، ثم بعد ان يئس بادربالانتقاذات لكن رسائله التى تحملها كانت لاتصل كما قال لى ابنه، رحمه الله اذ كان يخفيها خوفا من رد الفعل على الوالد والاسره.

من ضمن المقترحات التى صدرت عن الشيخ ابراهيم لمجلس قيادة الثوره آنذاك اختيار مدينة سرت كعاصمة لليبيا باعتبارها مدينة وسطا فى هذا الفضاء الشاسع من الوطن، ولااعلم ماقدم من مبررات اخرى، وهذه الرسالة بالطبع وصلت ويبدو انها اخذت محلها من التفكير عند اصحاب القرار لتتحول سرت بعد ذلك الى مدينة حضاريه حديثه وعاصمة ادارية حولت اليها الحكومة والوزارات بل واصبحت فيها احياء بالارقام  وبالدولار اما اليورو فلم يكن قد استقر بعد. واصبحت فيها قاعات استقبلت رؤساء العرب فى اجتماع قمه، وقصدها العشرات من زعماء الدول ورجالاتها. اقتراح بسيط من رجل منعزل فى بيته حول سرت الى ماهى عليه الآن، كثير من حسن الحظ، وكثير من سوئه ايضا.

كانت الثورة وبالا على سرت، وكان يمكن الا تكون كذلك، لكن ابنها الذى لم يجد مكانا يلجأ اليه بسبب ما الحقه بالليبيين من ظلم وجبروت وسوء معامله، جاء فارا اليها من طرابلس بعد سقوط قلعته فى باب العزيزيه، وكان لابد من مطاردته وتحملت سرت جزءا كبيرا من الدمار وسوء الحال والمئال الذى لازالت آثاره عالقة بقوة حتى هذه الساعه. ذهب هو وتلقت سرت الجزاء بوجه حق وبدونه. فالعواصم عادة لاعلاقة لها بظلم الطغاة اللهم الا فى تلك الفئة الباغية المتعاونة من ابنائها مع الطاغيه وكانوا علامة بارزة فى مسير ثورة الفاتح العظيم اوصلت زعيمها وهم معه الى المصير المحتوم وتلقت المدينة العقاب وسوء الحساب على مااقترفوه فى حق الليبيين وغير الليبيين.

كانت قمة المعاناه هذا الاختطاف للمدينة واهلها من تنظيم لايرعوى عن اقتراف ابشع الجرائم هادفا الى تأسيس امارة قد ينطلق منها الى اعلان دولة ليس فى ليبيا وحدها وانما فى شمال افريقيا اذا لاقدر الله ولم يقدر الله، فالله سبحانه وتعالى لايقدر للشر ان ينجح ابدا الا لفترة عقابا للقرى الظالمه التى يامر مترفيها ليفسقوا فيها فيحق عليها القول ويدمرها تدميرا. وقد سكت الحكام الليبيون عن اختطاف سرت وخافوا من الاقتراب من تنظيم الدولة ولاحتى بالحديث عنه وادانته بل سمح له البعض منهم بالاموال بطرق مشروعة وغير مشروعه وزوده بعضهم بالسلاح بيعا وشراءا وهكذا ضاعت سرت تقريبا فى احضان هؤلاء الاشرار.

منذ شهور تلاث قرر شباب ليبيا بقيادة شباب مصراته، وهم دائما سباقون لتقديم التضحيات من اجل الوطن، ان ما يجرى فى سرت يجب ان ينهى بقوة السلاح. وتقدم الشباب بقضهم وقضيضهم واحرزوا الانتصارات تلو الاخرى وقدموا الدماء انهارا يوما بعد يوم، لكنهم لم يتراجعوا ولم يخافوا وكان لابد ان يكون النصر حليفهم " ولينصرن الله من ينصره". وهكذا مع اطلالة ماكان يسمى بالفاتح من سبتمبر العظيم تبدو بشائر تحرير سرت ملوحة فى الافاق. حاملة تحت جناحيها بشائر لامال بانفراج فى مشاكل وعقد كثيره فى طريق المصالحة الوطنيه وصيانة الوحدة الليبيه واعادة عجلة الدولة والحكومة لتدور من جديد لتوفر للمواطن الامن والامان والعيش الكريم وآمال فى البناء والتنمية والتقدم والاستقرار لتعود ليبيا كما ينبغى لها ان تكون. دولة متوسطيه محترمة مرهوبة الجانب مستقرة الاركان توفر الامن والسلام لها ولجيرانها وللعالم اجمع، لاتتدخل فى شؤون احد ولاتسمح لاحد ان يتدخل فى شؤونها، ديدنها التعاون المشترك والعيش الكريم.

من البشائر الواجب تسجيلها التى سايرت انتصارات سرت، الاتفاق المصراتى التاورغى لحل قضية كانت شغل الليبيين الشاغل، وقد نتج عنه اعادة سكان تاورغاء الى مدينتهم مع بعض التفاصيل الاخرى التى لابد من معالجتها. ايضا هناك الاتفاق بين الزاويه وورشفانه لفتح الطريق الساحلى والطرق الفرعية الاخرى وكانت حقيقة مأساة اقضت مضاجع الكثير من المواطنين وسببت الكثير من المشاكل الامنية والاقتصادية والاجتماعيه. أيضا الاتفاق بين بوابات الرجبان والزنتان وجادو والرحيبات لمنع تهريب الوقود والحيوانات الى خارج الوطن وكانت النتائج باهره، وهو تعاون لم يكن متوقعا ابدا من اشهر قليلة ماضيه.

النقلة الاساسية المبشرة الاخرى الاتفاق بين البرلمان والرئاسى على تقديم قائمة لحكومة جديده وهو امر ايجابى ومؤشر على ان هناك اتفاق بان الحل السياسى قد يسير فى اتجاه التوافق. وايضا عودة النائبين المقاطعين الاسود والقطرانى الى المجلس الرئاسى، وزيارة رئيس المجلس وبعض رفاقه الى اماكن متقدمه من الجبهات فى سرت وزيارة السيد امعيتيق الى ورشفانه. ايضا استطاع الرئاسى ان يحدث بعض الاجراءات المهمه، بالطبع لم يتمكن من حل مشكلة الكهرباء ولم يفلح فى حل مشكلة السيوله، ولازالت المجموعات المسلحة هى الحاكم الفعلى فى العاصمه لانها تتسلح ببنادقها، لكن قد تنفع بعض الاجراءات فى تخطى هذه المشاكل واحدة بعد الاخرى. مثل تعيين مجلس ادارة جديد لمؤسسة الكهرباء ورئيس جديد للحرس الوطنى ومحاولة الامساك رويدا رويدا بتلابين رداء الوطن الممزق واعادة رتقه. استطاع ايضا ان يجد مدخلا للاستعانة بالاصدقاء ولم يتأخروا ولاشك ان مساعداتهم كانت عاملا اساس فى الاسراع بتحرير سرت.   هناك مع الاسف من ينتقد بل ويخون  اذ فى نظرهم لايجوز الاستعانه بالاجنبى ولوكانت النتيجة ان تضيع البلد كما كان هو حال ليبيا الى حد كبير.

تحرير سرت مؤشر خير على المدينة وعلى سكانها وعلى ابناء ليبيا جميعهم بدون تخصيص. مع الاسف وانا اطالع قائمة نشرت باسماء الشهداء او بالاحرى اعدادهم والى اى مدن ينتمون لاحظت غياب مدينة مهمه وانى لاْتساءل لماذا ياترى هذا الغياب.

سوف تنعم ليبيا وسرت فى المقدمة ان شاء الله قريبا بالامن والامان والاستقرار، الامور تتطور الى الاحسن ولو كان ذلك ببطء نوعا ما. والاسباب معروفه  فالرئاسى لايملك عصا لاعسكرية ولاسحرية تساعده فى اسراع خطاه وتحييد العقبات من الطريق ولو بالقوة او بالخوف منها، لايوجد عنده شىء من هذا النوع. الامل الكبير هو ان يسمح ابناء سرت الذين عاشوا ايامهم كما ينبغى ايام القائد ويحلمون بعودة النظام او الايام، أن القائد بين يدى الله وان النظام لن يعود وان محاولاتهم ستعيد مدينة سرت الى المعاناة من جديد والليبيون على ما اظن لن يسمحوا لهم بذلك.

الامور فى شرق البلاد تبدو اقل تعقيدا، بنغازى هى المحنة الكبرى، وكما تقول الاخبار تبدو الامور سائرة الى تقليص مناطق المواجهة نحو الخلاص النهائى لتعود رباية للدحاة من جديد تمنحهم الامن والحضن الدافىء باسلوب اكثر روعة وحنانا. السيد حفتر اظنه هو الآخر تعلم من التجارب وعرف ان العناد يؤدى الى النهاية بكارثه والحصيف من تعلم من تجارب من سبقه. لابد ان تجد له الحكومة الجديده مكانا لائقا به ليساعد فى بناء الوطن ورفعته.

هى صحيح مناسبة سبتمبريه لكنها احتفال بانتهاء نهائى لتلك الذكرى التى خلفت كل هذه المآسى لليبيا الحبيبه. كل عام وانتم بخير.

يوسف العزابى
1-9-016

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
سرتاوي100 | 05/09/2016 على الساعة 00:31
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
وكأن اهل هذه المدينة ليسوا مسلمين موحدين. لكن هناك فيتو على اهل سرت في معضم مؤسسات الدولة الليبية باعتبار ان السرتاوي خطر يجب محاربتة علما بأن الايام اثبتت ان اهل سرت كانو ولازالو اكثر الناس مرؤة وانفة فلم يمدوا ايديهم لاحد على الرغم من ابنهم هو من حكم ليبيا لأكثر من اربعين عاما وكانو اقل الناس تذمرا فحتى خلال الحرب ضد تنظيم داش في شهر8 سنة 2015 استمرت الحرب بين ابناء المدينة وداعشت لاكثر من خمسة ايام وهذا لم تقم بة اي مدينة في ليبيا. بينما نجد مدننا توضف اعمالها لأغراض برغماتية صرفة.بل ان الاخرين كانو يقفو موقف المتفرج لان الذي حدث كان في سرت وسرت ليست في حساب الليبيين ل لا قديما ولاحاضرا.لا اود الاطالة فقط اود ان اذكر الكاتب ان قدوم مصراتة لتحرير مصراتة ينطبق علية المثل "ليس حبا في معاوية ولكن بغضا في علي". ان الحديث عن مدينتي يطول شرحة ولكن اود ان اذكر ان الهروب من الحقائق ولو كانت مرة لن يجلب الشفاء. ان الاوان لم يحن بعد لكتابة تاريخ سرت ربما كثيرا من الحقائق المحزنة وربما المخزيةايضا ستضهر في حينها. وعندهاسيكون لكل حادث حديث وللحديث بقية
سرتاوي100 | 05/09/2016 على الساعة 00:11
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ
اود ان ادلي برائي في مقال السيد يوسف العزابي حيث انني من متتبعي كتابات السيد يوسف المحترم وكذلك باعتباري من سكان سرت مولدا ونشأة. ان ماحصل في سرت هي مسئولية اخلاقية يتحملها كل الليبيين.حيث ان معمر القذافي لم يكن سرتاويا بالمعني الضيق حيث انة كانت منضومة حكم شارك فيها كل الليبيين(اود الاشارة هنا انني متجرد من الميول الفبرارية والسبتمبرية). وكل ليبي اثر في المشهد الليبي بطريفة او اخرى سؤاء كان هذا التأثير قويا او ضعيفا. فلو اخذنا استفادة المدن الليبيه من الانفاق والخدمات سنجد ان هناك مدنامعينة كانت مستفيدة في حقبة القذافي اكثر من استفادة مدينة سرت سواء من الناحية الخدمية او من الناحية الاقتصادية سوف لن اسأل عن اسباب استفادة هذه المدن هل هي شطارة اهلها اهم مكرمة من القذافي(اترك للقارئ الحكم). ولكن مايهمني في هذه الفترة بعد زوال نظام او منظومة القذافي هو انة ان الاوان لنجلس ونراجع الدفاتر القديمة: ان سرت تم المشاركة في تدميرها والانتقام منها من كل الليبيين فأول وصمة عار على الليبيين هو اطلاق مسطلح اسرائيل علي سرت من قبل الليبين وكأن اهل هذه المدينة لا تربطهم صلة رحم بباقي الليبين وكأن
متابع | 04/09/2016 على الساعة 11:49
سرت بين زمنين
و سرت اللي نحيلك عنها موقعها في وسط بلادي. ما قاله احمد حسن الفالح هو ما حصل بالضبط. المؤتمر الوطني السابق بقيادة نوري ابوسهمين هو الذي أدى الى ما فيه سرت الآن. بعد انتهاء الدواعش في سرت سوف تظهر صور الدمار و الخراب فيها و سوف تكون مشاهد صادمة للجميع. أين ما وصل الارهاب و التطرف و الفوضى فهذا يعني حتى نهاية الحجر و الشجر. أما أهالي سرت الذين يعانون النزوح و التهجير و التشريد و الشتات فلم يتوقعوه يوماً. قد تكون الأيام و الأحداث هي التي تعلم الناس كيف يعيشوا مع غيرهم في الوطن و لكنه درس قاسٍ بعد الذي حصل و بعد فوات الآوان.
امازيغي | 04/09/2016 على الساعة 10:55
نحن الامازيغ
نحن الامازيغ وليس غيرنا سوف نبكي الدهر كله على عهد معمر بومنيار القذافي الذي ساوا بين كافة الليبين عرب وامازيغ ، وستخبرنا الايام كم كنا خاطئين ومسرفين في التفأل من عهد "ليفني " الذي كشف في كتابه كم فرض الليبيون في عهد الازدهار ليدخلوا الى عهد الظلام والردة والضياع نحن الامازيغ ضحكوا علينا في الدستور وكل ما نال الامازيغ في عهد (فبراير) هو اللغة الامازيغة التى هى موجودة منذ الازل ويتكلمها ابناءنا بدرجات مختلفة وهي في ظل العولمة ظل لغة منقرضة وتعلمها مضيعة للوقن ( كلاها شي لاهو ميرايل كلاهي نبي لاهي واسو دي لاهي بوراس هنتو ) لغة لاقيمة لها حتى لو خرجت من القبر فلن تفيد ابناء اللغة العربية التى هي لغة القرآن هجرها العرب لتعلم لغات حية للتفاعل مع العصر ونحن كل ما نلناه من "ثورة ليفني الصهيوني " هو تعميق الكراهية والاقصاء واصبح مستقبلنا كامازيغ في خطر حيث ان المتطرفين وانصار فجر ليبيا اشد عنصرية من الابتاريا الله يرحم القذافي وانا كامازيغي واسم ابني القذافي خائف على ابناء جلدتي من هؤلاء الاخوان
احمد حسن الفالح | 04/09/2016 على الساعة 00:37
لابد من الحقيقة كامله
الاستاذ العزيز يوسف .. الحقيقه لابد من تكون كامله للاسف القفز لايساعد الوطن ووحرت اخفالك لثلاث حقائق وكلها مش عيب ولاداعي لاخفاءها الحقيقه الاولی ان من دعم تسليم سرت لراعش وانصار الشربعة هم فئة الاسلاميين في المؤتمر الوطني ومن واكبهم في المناصب الحساسة وبعض قوی مصراته بعد اخراج كتيبة الجيش او العقيد صلاح بوحليقه والحقيقه الثانيه ان حكومة زيدان وبعض من فترة الثني حاولوا الوقوف في وجه تسليم سرت وقد سماها وقتها " بيان غات" الحكومي بالاسم فقامت عليها الدنيا وانت واحد منهم تقريعا واضعافا ولحقها مشروع فجر ليببا ومشر شروق ليبيا الثوري وانتهی بخروج 166 ومهاجمة المواني النفطيه والثاله اقوات امريكا وبريطانيا وايطاليا وفرنسا شاركت فعليا في القتال علی الارض في ضؤ ضعف اداء كتائب مصراته وححم خسائرها وهذا امر معروف ورجاء فمعزوفة الابهار والاشاوس و النفخ لن ينفع الوكن
ابن سرت | 02/09/2016 على الساعة 21:08
سرت ليست مدينة عصرية
كان الاحرى بكاتب المقال زيارة المدينة ليتأكد انها لا تختلف عن باقي المدن الا بمجمع الامانات الذي اصبح خراب حتى قبل 17 فبراير الاحياء 1،2،3 كانت موجودة قبل 1996 ومنازلها قديمة الانشاء خير دليل كثير من طرقات المدينة تفتقر للبنى التحتية ولاتزال المدينة تعاني ازمة تصريف مياه الامطار حتى قبل 17 فبراير . اتمنى ان يتم انصاف المدينة ولتقم جهة معينة بحصر اعداد التعيينات والطلبة الموفدين للخارج والوزراء والمسئولين في عهد القذافي ومن اشتغل في السفارات والبعثات الخارجية وستثبت الارقام ان سرت ربما لم تحصل على نصف ما تحصلت عليه مناطق اخرى
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع