مقالات

د. الهادي يحي كازوز

ثقافة اقصاء الآخر....

أرشيف الكاتب
2016/09/02 على الساعة 15:20

ثقافة اقصاء الآخر بل حتى تكفيره وبل حتى اهدار دمه وحتى قتله
أدت بنا للعيش في جهنم في الحياة وربما كذلك في الآخرة

حياتنا وحياة كل أهلنا في الوطن في جحيم.. تعليم سيء للغاية كان يجب أن يسمى تجهيل.. ثقافة أسوء.. فقر مدقع بالرغم أن بعض الناس يملكون المليارات.. غلاء فاحش جدا في الأسعار.. استغلال.. فساد في كل مكان.. صحة سيئة جدا ونظام صحي مخزي... جوع...خطف...قتل..حرق.. ترهيب.. انعدام لمعضم مقومات الحياة التي يعتبرها بني الانسان من أساسيات العيش مثل الكهرباء... انعدام كامل للمؤسسات الضرورية التي يجب أن تقوم بخدمة المواطن...بطالة عالية جدا وانعدام القدرة على والرغبة في العمل... كسل مدقع... حياة جهنمية... ألخ..ألخ من كل الهموم التي يمكن أن يتوقعها انسان.

وصلنا لهذه الحالة المزرية جدا لعدة أسباب ولكنني أعتقد جازما بأن ثقافتنا في اقصاء الآخر والتي مارسناها منذ عدة قرون وما زلنا نمارسها هي السبب الرئيسي لمعضم ان لم يكن كل مصائبنا وهي ما تسببنا فيها نحن وليس أي أحد آخر... ليس الاستعمار ولا الرجعية ولا الامبريالية ولا القذافي أوما شابه ذلك من كل انواع تفاهات استخدام مشابك الملابس في كل وقت لتعلقيق مشاكلنا عليها أووضع هذه المشاكل عندما تظهر، وضعها في ثلاجة التجميد التاريخية وقفلها حتى "يحن الله" أويأتي "قائد عضيم مغوار" لحل هذه المشاكل وانقاذنا... وفي الأثناء يجب اتهام شخص اواشخاص أومجموعات اخرى أودولة أخرى أوديانة اخرى بما حصل لنا.

اذا كنا نريد بكل صدق أن نفهم ونشخص مشاكلنا الحقيقية وليس فقط "نرقص من حولها في دائرة مغلقة ونترقب القائد المغوار الذي سيأتي لحل كل هذه المشاكل بعصاه السحرية’" يجب علينا بأن نكون أولا صادقين مع أنفسنا ولا ننافق أنفسنا ولا ننافق بعضنا ولا ننافق الله، ونتفق جميعا بأن جل مشاكلنا ناتجة من ثقافتنا القبلية العنصرية التي تقصي الآخر بانتظام. هذه الثقافة السيئة التي لم تفرض علينا من المستعمر ولا من ديانة أخرى ولا من نظام سابق حكمنا بل هي فرضت علينا بعاداتنا المجتمعية الناتجة من ثقافتنا التي تتحكم فيها بالكامل القبيلة.

ثقافة اقصاء الآخر والتي نعتمدها للاسف الشديد في حياتنا اليومية هي أسوء مكونات ثقافتنا والتي ادت بنا لهذه الحياة الجهنمية وهذا الخراب وهي التي ستؤدي بنا للزوال ولجهنم في الآخرة.

"الآخر" عندنا هودائما الأسوء: هوالذي يسرق وليس "أنا".... هوالذي يرشي ويرتشي وليس "أنا".. .. هوالذي لا يتبع الدين السليم وليس "أنا"... هوالذي يقود سيارته دائما بطريقة سيئة ودائما يتسبب في تعطيل حركة والمرور وليس "أنا"... هو... هو... هو... هو... وليس "انا".

"الآخر" يبدأ بالبعيد ولكنه ينتهي حتى بأقرب الاقارب وفي الأخير لا يبقى الا ال "أنا" الذي هوفقط على حق.

"الآخر" هوذوالديانة الغير اسلاميية أوما يسمى ب"الكافر" وحتى ان كان ينتمي لديانة نؤمن بها مثل ديانة عيسى ومريم وديانة موسى. هودائما على خطاء وهودائما سيء حتى وان كنا لا نعرف من هو... وفي كل صلاة نبتهل لله أن يحرقهه وأن ينزل عليه كل عقابه... حتى وان كان هذا هوابن بلدنا ويحب بلادنا بقدر حبنا لها وربما أكثر وحتى ان كان جارنا (في بعض البلدان العربية والاسلامية بعض هؤلاء الناس يكونون جيران المسجد ويسمعون هذه الدعوات بطريقة شبه يومية) وحتى وان عمل هذا "الآخر" اكثر مما نعمل في مساعدة اخواننا كما يحصل في بلدان عديدة وحتى وان وقف معنا في كثير من الشدائد الشخصية والوطنية أكثر مما فعل أبناء جلدتنا... وهذا ما حصل في كل العصور ومن العديد من هؤلاء... ولكن هل نعرف مثلا من هو"موسى بن ميمون" أو"نعوم تشومسكي" أوالآلاف والآلاف والآلاف من امثالهم؟.

ولكن حتى وان استطعنا (وهذا ما فعلناه في ليبيا) اقصاء بل انهاء كل "الآخر" الذي نطلق عليه لفظ "الكافر"، ونبقى فقط ذوالديانة الواحدة لوحدنا في البلد، فلا بد أن نواصل البحث عن "الآخر" لاقصائه... في هده الحالة فان "الآخر" هوالمسلم (الآخر) ذوالمذهب الاخر مثل الشيعي أوالأباضي أوالصوفي وحتى وان تم اقصاء هولاء وبقينا فقط ذوالديانة الواحدة وذوالمذهب الواحد فلا بد من البحث عن "آخر" لاقصاءه وهذا يكون "اسلامي" او"علماني" أو"اخواني" أو"سلفي" ألخ...وبعض هؤلاء الآخرين يمكن أن يعتبرون حتى أسوء لنا ممن نطلق عليهم كفارا... وحتى وأن انتهينا من هؤلاء فهذة الثقافة المدمرة  تستمر ولابد من البحث عن "آخر" لاقصائه لأن هذه الثقافة هي ثقافة ال "أنا فقط على حق"... والآخر في هذه الحالة هو"الغرباوي" أو"الشرقاوي" أو"القزاني" أو"التارقي" او"الجبالي" أو"الثوري" أو"الملكي" أو"الرجعي" أو"الجرد" أو"الطحلوب" أو"الفبرايري" أو"السبتمبري"... أو.. وربما حتى ما يمكن ان يسمى ب"الشلافطي" وليس "ولد بلاد"، لا يهم، المهم أن يكون "آخرا"... وحتى لوحاربنا بعضنا كل هؤلاء الآخرون وحدث ما حدث من دمار ودمرناهم (يعني دمرنا أنسنا) وحتى ان أجليناهم من بيوتهم وقراهم ومدنهم فلا بد من الاستمرار في البحث عن "الآخر" واقصائه وحتى ربما تكفيره وحتى محاربته وهذا يمكن ان يكون من قبيلة اخرى حتى مجاورة وحتى ان كانت في الحقيقة تضم اهالينا وحتى من "لحمة" اخرى من نفس قبيلتنا... وان انتهينا من هؤلاء ف"الآخر" يمكن أن يكون في بيتنا: المرأة ("الآخر" الدائم)، صغير السن، كبير السن، ابن العم أوحتى الأخ.. ألخ... لا يهم فهو"آخر" وأنا" دائما الأحسن والأجمل، الأكثر أناقة، والأكثر تعلما (حتى وان كنت أكبر الجهلة) وذوالثقافة الأعلى وذوالمرتبة الأعلى والوحيد الذي يفهم الدين وتفسيره الصحيح وتفسيرات "الآخر" مخطئة بالكامل ولذا ف"أنا" الأحق على تفسيره واطلاق الفتاوي حتى بتكفير الآخرين واهدار دمهم،.. والوحيد الذي يعي مصالح البلد ولذا ف"أنا" الوحيد الذي يمكن بل يجب أن يحكم والوحيد الذي يصلح أن يكون وزيرا والوحيد الذي يجب أن يكون سفيرا ووووووووووومن كل هذه التفاهات وهذه الجرائم التي نعيشها كل يوم... هذه هي ثقافة "ألآخر"  الذي لا يفقه شيئا ولا يمكن أن يكون شيئا. وهكذا يتحول "الآخر" لعدولدود لا بد من اقصائه بكل الطرق... حتى بتكفيره (بل في كثير من الأحيان هذه الاستراتيجية هي الأسرع في الاستخدام ضد "الآخر") وحتى باهدار دمه وحتى بمحاربته وقتله... وهوما يحصل أمام أعيننا في كل أركان البلد في كل يوم.

أعتقد أن كل هذه المصائب الثقافية المدمرة التي حلت بنا مصدرها نظام تجهيلي (سمي بنظام تعليمي بطريقة خاطئة) وانعدام ازدهار ثقافة حرة سمحة تحترم انسانية الانسان وتتقبل الآخر وهذا كله كان نتاج اتباع منهج حياتي أعتمد بالكامل على نظام قبلي عشائري ظالم في حق الكثيرين بل ربما في حق الجميع وخاصة من هوخارج الدائرة الصغيرة للقبيلة ولكن في كثير من الاحيان حتى الكثيرين من داخل الدائرة الصغيرة وخاصة المرأة.

اعيد متأكدا القول، نتيجة رصد هذه المصائب التي سببت وما زالت تتسبب في دمارنا ودمار كل الوطن لعدة سنوات ورصد طرق حياة مجتمعات أخرى عديدة، بأن هذه الثقافة السيئة والاجرامية لم يفرضها علينا أحد... لا الاستعمار ولا الامبريالية ولا الرجعية ولا الكفار ولا الحكومات ولا الأنظمة المتعاقبة التي حكمتنا بل فرضناها وما زلنا نفرضها نحن على أنفسنا عن طريق نظام اجتماعي ونظام معيشي سيء جدا..لأننا بقينا نعيش في "حلقة اجتماعية يمنع الخروج منها" وهكذا أنتهى بنا المطاف لأظلم (من الظلام) عهد في تاريخنا.

لا تتسارعوفي الحكم وانكار وجود كل هذه المشاكل والمصائب كما نفعل دائما... هذا ان كنا قد وصلنا هنا لقراءة هذا النص المتواضع... لنتريث قليلا ولنبحث حولنا وسنرى أن هذا ما يحدث لنا كل دقيقة من كل يوم في كل ركن من أركان الوطن... ولكن الأهم الآن هوالتحلي بالشجاعة وتقبل الحقيقة المرة... على الأقل في قبول  التعرف على مشاكلنا الحقيقية والشجاعة الأكبر هنا هوالجلوس مع "الآخر" لأيجاد حلول مناسبة حتى وان كانت مؤلمة وحتى وان اضهرت بأننا جميعا أخطأنا وليس هناك "آخر"، ف"الآخر" في الحقيقة هو"أنا" ولننهي عصور "الرقص في دائرة مغلقة حول مشاكلنا المستعصية" واتهام "الآخرين" فقط بها.

لأ أعتقد بأن جهلنا التاريخي العميق جدا (وهذه حقيقة لا بد ان نقتنع بها حتى ننهي نفاقنا لأنفسنا ولله)، جهلنا  تعليميا وثقافيا ومعرفبا، والذي أدى لهذه الثقافة المدمرة على مدى عصور من الزمن، يمكن أن يفهم بطريقة سهلة وسريعة من الجميع، والمهم أن هذا (وخاصة القول بجهلنا) لا يمكن أن يتقبله الناس بسهولة بل أعتقد أن الكثيرين ان لم يكن الجميع سوف يرفضه بل أعتقد بأنني سوف أتهم بكل التهم مثل الجهالة والعمالة وغيرها  (في الأخير أنا دائما انتهي بالقول أنني الوحيد الذي لا يعرف... وأنا سعيد بذلك) ولا يمكن أن تزول المشكلة بين ليلة وضحاها،... لا أعتقد أن هذا قد حدث من قبل في تاريخ مجتمعات أخرى كذلك.. ولكن هذا يمكن ان يفهم من قبل نخبة ويجب أن تكون هذه النخبة مؤثرة.في المجتمع... ولكن استسمحكم عذرا لأنني سوف ابوح لكم بأحد أسراري... أولا وبالرغم أنني اواكب وأعرف مجتمعنا لحد ما، لا أدري ان كانت هناك نخبة وأرجوأن أكون مخطئا... بل الأسوء من ذلك وكذلك أرجوصادقا أن أكون مخطئا هوأنني أعتقد وبعد سنوات عديدة من الرصد ومحاولة الفهم أن ما يسمى بالنخبة (ان كان هذا صحيحا) أوعلى الأقل جزء كبير جدا من النخبة في ليبيا على مدى عصور كثيرة (وليس فقط كل القرن الماضي وتاريخ ليبيا الحديث) كانت السبب في انتشار ثقافة سيئة بما في ذلك الثقافة المدمرة... ثقافة اقصاء الآخر.. ما يسمى بالنخبة وخاصة تلك التي تتصدر أوتعمل من داخل النظام القبلي والجهوي تمكنت من تثبيت الجهل التعليمي وخاصة الجهل الثقافي، ورأينا هذه النخبة في الستين سنة الماضية (العهد الملكي والسبتمبري والفبرايري) قد شاركت بطرق عديدة في وضع البلد في نفق مظلم بانحيازها للقبيلة أوالعشيرة أوالجهة أوالنظام أوالحزب أوحتى لشخص وليس للوطن. للأأسف الشديد فقد وضع الوطن في نفق مظلم وكلنا نرى الدمار اليومي المستمر ولا نعرف ما هي النهاية وما هوالحل... ما العمل؟؟؟ لا أدري... سوى ان "نجرم" "كمجتمع" (بطريقة اجتماعية) وليس "كحكومة" ثقافة "أقصاء الآخر وخاصة تكفيره وخاصة اهدار دمه وخاصة قتله"... ليس هناك شهداء هنا... هذا افتراء ونفاق وأعتقد أنه كفر... بل القاتل والمقتول في النار (ان كانوا يتحاربون).

هل هذا الحل ممكن؟ أعتقد...فقط يحتاج لحركة اجتماعية يقودها مخلصين ينبذون القبلية والجهوية واقصاء الآخر ويكون انتمائهم فقط لليبيا.

الهادي يحي كازوز (لست كاتبا)
أغسطس 2016

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
خالد | 04/09/2016 على الساعة 18:33
احيانا تكون الحقيقة مرة.
يؤسفني قول ذلك لكنها الـ ........... " أعلم أنني من هذا المكان وأنتمي لهذا الوطن لكنني لأفتخر بأنني أحد افراد هذا الشعب " ضميري
ممتعض | 03/09/2016 على الساعة 20:13
إقصاء الآخر هروب من الذات2
وعلى محاولة استكشافها ومعرفة مايكمن فيها من أدواء وتشوهات .. إذا لم يكن يعرف .. فلا أقل من أنه يحس أنها ما يتسبب بضياعه وافتقاده الثقة في نفسه ورسوفه في القنوط الظلامي العدمي ، بل على النقيض من ذلك ،فهو يمعن في الإنكار والهروب من الذات باسقاط كل مثالبه وهناته على الآخر المختلف ، جاهلاً في العاده أنه إنما يعلن عن عدم رضاه عن ذاته ورفضه إياها وعجزه عن قبولها كيفما كانت ومحاولة انقاذها من مآزمها بمعرفتها وشجاعة مواجهتها ، فالذي يعجز عن حب ذاته هو أعجز من أن يحب غيره ، وما من منقذ هنا فلا قبيلة ولا ايديولوجيا ولا حزب ولا نجع ، لا مال ولا سلطة ولا ادعاء يمكن يجدي ، فقط المعرفة والحب ، فليس .. وإذا كان .. الآخرون جحيماً .. مثلما يقول سارتر ، فإن .. الأنا .. هي الشرارة التي تضرم ذلك الجحيم .
ممتعض | 03/09/2016 على الساعة 19:51
إقصاء الآخر هروب من الذات
ليس إقصاء الآخر ثقافة ، اللهم إلا بمعنىً مجازي ، وذلك من منطلق أن الثقافة بالأساس رؤية فكرية وموقف تجاه الوجود والعالم والذات .. وبغض النظر عن عمق ورحابة تلك الرؤية أو ضيقها وضحالتها .. في حين رفض الآخر دليل الافتقار لأية رؤية ، فهو أقرب إلى الإرتكاس التحسسي لدى الأميبا ، سلوك حسي خال من العقل ، وبصيغته هذه يكشف عما وراءه من مآزم كيانية ووجودية طابعها العام ومنطلقها افتقاد المعنى والقيمة الناتجين عن الجهل بالذات الخاصة ، أما منبته ففي الحس الظلامي العدمي ، وتعبر عنه اللغة بمصطلح .. الأنانية .. بما تتبدى خلاله من تضخم نزعة التملك بتجسدها في الميول الإستحواذية التسلطية ، والتي يجئ تضخمها على حساب نزعتي السمو والتجاوز ، والاجتماع اللتين تكونان إضافة إليها الفطرة الانسانية ، التي لا يتحقق سواءها بالتوازن والاتزان بين نزوعاتها الثلاث ، وذلك ما يعجز الأناني عن تحقيقه ، ويلقى نفسه بذلك في الظلام وعلى شفير العدم ، ولينتهي إلى رفض ذاته التي اختزلها في ضمير متكلم .. أنا .. لاتجاوز حدوده ولا دلالته أفق نزعة التملك الكامد .. ولكنه وبحكم عجزه المترتب عن ذلك لا يجرؤ على مواجهة ذاته بكليتها وعلى
عبد الله | 03/09/2016 على الساعة 08:00
التعددية الفكرية هي الحل..
كل ما قلته صحيح، ويقول به كثيرون أيضاً، ولا مخرج لنا إلى بر الأمان إلا بجعل الفكر هو الذي يجب أن يكون التكتل حوله، التعددية الحزبية المبنية على الفكر، ولكن مع الأسف طالما نحن تابعون وبرغبة الكثيرين منا فالأمل في انتظامنا في تعددية مبنية على الفكر مستبعد إن لم يكن مستحيل، إذ المطلوب البقاء في خانة التخلف، ولا شيء يحقق ذلك إلا تقسيم المجتمع إلى أعراق قبائل طوائف وما شابههما من مصطلحات المجتمعات البدائية تلك المجتمعات التي خطط لها لتظل ترزح في خانة الطفولة أبد الأبدين، والخطة محكمة تؤدي إلى تبني الأغلبية للقبيلة والطائفة وعاء يجمعهم ويوفر لهم الحماية، وذلك بسبب عدم المساعدة على قيام نظام حكم رشيد يعدل بين الناس ولا يظلمهم لا سيما الضعيف منهم في إطار إتاحة الفرصة للقبيلة والطائفة ليقوم كل منهما بحماية الأفراد المنتمين إليهما ولذلك تجد من يقول لولا القبيلة لظلمت، لولا القبيلة لما صرت سفيراً وأنا جاهل، لولا القبيلة لزج بي في السجن لأنني سرقت الشركة التي وضعت مديراً لها، هل إلغاء الأحزاب شهر فقط بعد الاستقلال؟ وهل مقولة من تحزب خان؟ ولماذا ظهور المكونات والأقليات بعد 2011؟ هل كل ذلك تم صدفة؟
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع