مقالات

محمد علي المبروك

بيوت دعارة علنية وسرقات لأعضاء الموتى

أرشيف الكاتب
2016/08/29 على الساعة 14:47

البحر ملآن ولايشبع والشيطان لايشبع شرا ولايقنع والحاكم جشعا خاملا لايعمل ولايصنع وهذا ماجنته أيادي شعب لايجب عليه ان يصافح بها  بل عليه ان يلطم بها. 

من البلايا المستجدة على الواقع الليبي هى الانتشار العلني لبيوت الدعارة في بعض المناطق الليبية وسرقة الاعضاء البشرية للأموات، حيث بدأت تنتشر فعليا في مناطق ليبية بيوت دعارة تحت حماية جماعات مسلحة وامام مسامع وأعين جهات رسمية لانزع ولا فزع  لها الا القعود والتفرج على انتشار هذا الوباء الذي شوهد بؤر انتشاره في بعض مناطق من طرابلس والجنوب الليبي والشرق الليبي وهى بيوت دعارة على نوعين، نوع يدار بخليط من نسوة مهاجرات من افريقيا وبعض النسوة الليبيات، تقضى النسوة الأفريقيات فترة في هذه البيوت لتحصيل مبالغ هجرتهن غير الشرعية للمهربين الى دول أوربا عبر ليبيا وتلجاء بعض النسوة الليبيات الى هذه البيوت لاجل العيش بسبب الحروب التى فككت بعض الاسر وقتلت عوائلها وشردتهم من بيوتهم مع انعدام اي حماية معيشية لهؤلاء النسوة ونوع اخر من بيوت الدعارة يدار بنسوة ليبيات فقط في بعض المناطق اللائي جمعتهن ظروف واحدة هى ذاتها الظروف الناتجة عن الحروب وتشرف على هذه البيوت جماعات مسلحة لم تكتف باستقبال النسوة لاستغلالهم بل تجلب بعض الفتيات والنساء المختطفات وحجزهم في بيوت الدعارة هذه بما يشبه السبي وإجبارهن على الدعارة في هذه البيوت بالقوة والاكراه ومن تمتنع يقومون بتعذيبها في بلاد لاسطوة رسمية او قانونية فيها الا سطوة المجرمين.. في بلاد حكامها على اجمعهم أسرابا من البعوض لاتجيد الا امتصاص دماء الشعب الليبي وإفراز الفيروسات في عروقه والطنين المزعج  في اسماعه.

يرد بيوت القذارة هذه العديد من طلاب القذارة ليبيين واجانب وبقدر الخلط الجسدي الفاحش الذي يحدث في هذه البيوت فهناك خلط اخر يحدث في هذه البيوت وهو  خلط الامراض بين الاجساد وأبرزها السيدا المنتشر اصلا وفصلا في ليبيا والذي سيزداد انتشارا مع انتشار بيوت الدعارة في عهد القذارة.  

في هذا الواقع العاصف الذي عصف بكل شئ وبما عصف فانه عصف بجثث وعظام الأموات في المقابر الليبية المهملة المنتهكة فقد انتشرت جريمة جديدة في اغلب مناطق ليبيا لم تكن معهودة الانتشار وكانت تحدث  نادرا وهى سرقة الجثث وسرقة عظام الموتى من المقابر وتباع داخل ليبيا وخارج ليبيا بعد تهريبها وتستخدم في انواع من السحر ومما قيل لي عند بحثي في هذا الامر ان العظام تستخدم ايضا بخلطها مع المخدرات بعد طحنها وهو امر أرجحه هنا بعيدا عن الاثبات فيمكن بدل ذلك استخدام العظام الحيوانية بدل العظام البشرية ولن تكلف مخاطر لصانعي المخدرات والامر الجلي ان العظام والجثث تستخدم في عوالم السحر وفي طقوس شريرة عديدة ومنها طقوس عبدة الشيطان  وتباع العظام خصوصا في محلات العطارة بأسعار مرتفعة في بعض دول الجوار الليبي بيعا سريا كاتما بعد ان تباع وتهرب من ليبيا.  

يتوقع مع هذا التطور الاجرامي الذي له رخصة مطلقة في ليبيا والذي يبتدع فيه اشنع انواع الجرائم المستجدة ان تزدهر تجارة الاعضاء البشرية خصوصا للاطفال بعد خطفهم وهناك شواهد حدثت في ليبيا ولكنها غير مثبتة لاطفال خطفوا ومن مرجحات خطفهم نزع أعضائهم البشرية او تزدهر تجارة بيع الاطفال الذكور والإناث بعد خطفهم او بيعهم من والديهم بسبب الفقر ونقلهم لدول أوربا والدول الاخرى لاستغلالهم جنسيا او للتبني وقد حدث هذا الامر فعليا لاطفال العراق والتى يتشابه وضعها المعيشي الحياتي مع الوضع المعيشي الحياتي في ليبيا، ياأبناء الشعب الليبي.. لن يرحموا حياتكم ومماتكم ولن يرحموا اطفالكم ولن يرحموا عائلاتكم من اوضاع قادمة هى أسوأ الأسوأ ان لم ترحموا انفسكم بالغضب وقلب كل الاجسام السياسية تنفيذية وتشريعية وتوابع هذه الاجسام  والتي ترعى هذه الاوضاع والتي لا تبدئ الا الثرثرة والتظاهر والتحايل والكذب والإغواء حتى أوصلونا الى الأسوأ واوصلوا انفسهم على حسابكم الى الاحسن في دول أوربا وتونس ومصر وتركيا وليبيا ومااقاموا حسن حياتهم الا على قيام سوء حياتكم، حسبك الله ياليبيا.. حسبك الله ايها الشعب الليبي.

محمد علي المبروك خلف الله
Maak7000@gmail.com

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
LIBYAN BROTHER IN EXILE | 02/09/2016 على الساعة 18:58
لاتلقوا باللوم على ثورة 17 فبراير فيما وصلت اليه البلاد من فوضى وتدهور٠
لاتلقوا باللوم على ثورة 17 فبراير فيما وصلت اليه البلاد من فوضى وتدهور٠ أللوم كل اللوم والمسؤولية كل المسؤولية تقع على عاتق من وثق فيهم الشعب الليبي منذ البداية وهو المجلس الوطني الانتقالي الذي يعلم كل أعضائه قبل غيرهم بخطورة فتح كل مخازن السلاح ومانتج عنها من مأسي يعانيها الشعب الليبي الطيب حتى اليوم٠ ذاك المجلس أساء التصرف ولم يضبط امور البلاد كما يجب وتركها كسفينة فى بحر هائج تتقاذفها الامواج حتى تحطت على صخور الفوضى والانقسام٠ ولاينفع التحسر على مافات، ولكن كان من الواجب والمسؤولية أن تطلب قوات امم متحدة دولية لحراسة كل مخازن السلاح والسجون والحدود بدل إهمالها حتى إنفلت زمام الامور٠ مع تقديري واحترامي لموقفهم البطولي ضد الطاغية المقبور وازلامه إلا أنى احمل رئيس وأعضاء المجلس الوطني الانتقالي على ترك البلاد بدون ضوابط وربط بعد سقوط الطاغية المقبور ونظامه الشرير العفن٠ وشكرا للكاتب المميز محمد علي المبروك خلف الله على إثارته لهذه القضايا٠ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم٠ حفظ الله وطننا الغالي ليبيا والليبيين الطيبين (فقط) من كل مكروه ومن كل شخص حقود شرير- اللهم امين
berkawe | 01/09/2016 على الساعة 04:54
libya
sorry for the atheism comment, it meant for other article....
berkawe | 01/09/2016 على الساعة 04:44
Libya
The same #@%$ houses existed in the Monarchy Regime, the Jamaheriah regime, and continued to this date. Selling dead body parts, cremation would stop it. To the commentator, atheist thinkers and writers NEVER went against Humanity, religious people did and still do...
خسين الرياني | 31/08/2016 على الساعة 08:53
بيوت دعاره مفتوحه لاستاذ مخمد المبروك
احي الكاتب المميز الاستاذ محمد المبروك... مقال جيد ومميز و يدق ناقوس الخطر و الحالة التي وصلت اليها ليبيا و انتشار الشعوذة و الدعارة و تجارة بالاعضاء البشريه والمخدرات...بعض التعليقات الساذجه من العقول السلبية محاولة بائسة من تقليل خطر هذه الازمة الاخلاقية التي تمر بها ليبيا و وحطر سيطرت مليشات مسلحه الاجراميه على الوضع بالمدن وغياب المؤسسات الامنية...انه مخطط قذر يمارس فيه المجرمين تسلطهم على المجتمع الليبي يجب التصدي له بكل انواع التوعية و الاعتراف بأن هناك انتشار لجريمة ببعض المدن الليبية و خاصة العاصمة و الجنوب الليبي...
اجميدي الكاسح | 30/08/2016 على الساعة 23:55
يا شعوباه ويا الله يا ألله.
صرخة علها تجد لها منصتين ولن يبدل الله لنا حالا إلا أن نعترف ونتوب ونتبدل لأن النصر بالنصر والهداية منه لنهتدي، المسألة عميقة إستقواء وجشع وطمع وارتكاب فواحش ممن جاؤا بمقولة لا للفواحش فصاروا افحش ...لك الجر والمغفره فوا وطناه.... ويا شعوباه ... ويا الله يا الله...
ممتعض | 30/08/2016 على الساعة 20:10
عذراً
عذرا فقد قصد كتاب .. الطرائد .. للصحفية الفرنسية أنيك كوجان / أرجو العذر
محمد علي المبروك | 30/08/2016 على الساعة 20:05
رد لعزيزي مشارك
عزيزي المعلق مشارك ، أعرفك من خلال تعليقاتك عبر ليييا المستقبل مثقفا دقيقا في أحكامك الا ان استخلاصك للمقال هذه المرة كان غير صائبا ولن أرد على تقييمك للمقال فتلك افكارك وذاك رايك الشخصي ولكنني سأرد على خطأ وقعت فيه عند قرأتك للمقال ، سرقة اعضاء الموتى ذكرتها قائمة في ليبيا وليس توقع وماذكرته توقعا هو سرقة اعضاء الاحياء من الاطفال والتجارة بهم كما يحدث في العراق ، عزيزي المقال أمامك فراجعه ، بيوت الدعارة وسرقة اعضاء الموتى قائمتان في ليبيا ومنهما برز استنتاجي التوقعي بالتجارة بأعضاء الاطفال الاحياء والتجارة بهم ، المقال واضح وانت مثقف من مثقفي ليبيا مابك ياعزيزي ويبقى تقديري لك
ممتعض | 30/08/2016 على الساعة 19:41
ليس جديدا لكن إثارته مهم
ليس الإنحطاط الأخلاقي الناغل في مجتمعنا جديداً ، فهو بعض من الإرث القذر الذي يئن من وطأته راهننا ويتهدد مستقبلنا ، ومن قرأ كتاب .. الرهائن .. الذي يتحدث عن مخازٍ مقززة كان يمارسها القائد الملهم ، يعترف فعلاً أن .. الناس على دين ملوكهم .. خصوصاً وأن ملهٓمنا وملهِمُنا كان .. ملك ملوك .. ، وإن يكن ذلك الإرث بعضاً من مآثره ومنجزاته المعبرة عن مدى مقته لنا وحقده وغله علينا ، فإن بلوغ ذينك الحقد والغل النقطة الحرجة وانفجر في وجوهنا .. افتحوا مخازن السلاح .. فإنه للأسف لم ينته ، بل أن شظاياه هي التي تمسك بخناق الوطن وخناقنا ويصر على ديمومة الفساد الذي زرعه ملك الملوك ... شكراً لكاتب المقال على الأقل لأنه تجاوز حواجز نفاقنا ووضعنا في حضرة وجه من وجوه الإرث القذر الذي نصر على إنكار وجوده ، كذباً ونفاقاً منا .
مشارك | 30/08/2016 على الساعة 15:18
مقال عجب 2
في الجزء الاخير من المقال يقوم الكاتب بتفسير سبب وضعه لقصة "تجارة الاعضاء" في العنوان بانه "يتوقع" ان نسمع قريبا بسرقة اعضاء الموتى! أي ان الخبر غير صحيح باختصار و لكن الكاتب سمح لنفسه بوضع هذا في عنوان المقال لانه "يتوقع". بدل من المواضيع المبالغ فيها و التي غرضها جذب الانتباه sensationalism من الاجدر بالكتاب الاهتمام بتحليل و توثيق و تفسير ما يحدث حولنا من احداث تبين الكثير عن الشعب الليبي (العربي المسلم) مما كان ربما مخفيا او مجهولا او مستبعدا فهناك كمية هائلة من المعلومات و الاحداث التي تحتاج دراسة علمية منهجية قد نخلص منها بنتائج تفيد المستقبل. هذا رأيي و شكرا.
مشارك | 30/08/2016 على الساعة 15:12
مقال عجيب
المقال غريب و ليس بمستوى المقالات التي اعتدنا عليها من الكاتب. فالعنوان يوحي بان المقال سيتحدث عن انحدار جديد في الحال الليبي بينما ما داخل المقال عبارة عن ذكر اشياء ليست جدبدة او تنبؤ باشياء لم تحدث بعد! فبيوت الدعارة و خاصة بالطريقة الموصوفة (العنصر الافريقي) موجودة و مزدهرة منذ الازل و لا عجب فهي اقدم مهنة على وجه الأرض! و على كل حال، ان الدعارة بمفهومها الاشمل اي: بيع الذمة و الضمير مقابل المادة هي مهنة ليبية بامتياز في مجتمع غير منتج و لكنه يريد ان يستهلك و بالتالي لا حل الا الاتجار فيما لا يجب الاتجار به سواء الجسد او الضمير او الدين. فهذا الموضوع اذا ليس لا جديد و لا مستغرب. اما عن سرقة عظام الموتى التي يقول الكاتب انها تستعمل في طقوس "عبادة الشيطان" لا يملك المرء الا ان يتساءل عن ما يعرفه الكاتب عن عبدة الشيطان بخلاف المفهوم الشعبي المنتشر و المتكون في أغلبه من افلام الرعب و ربما حتى بعض ال"فيديو كليب" لاغاني اجنبية من نوع معين. هل لدى الكاتب مصدر يمكننا الرجوع اليه يوضح الطقوس التي يتحدث عنها؟ ثم في الجزء الاخير من المقال
محمد علي المبروك | 30/08/2016 على الساعة 14:40
اضافة من بعض القراء
السادة القراء تأكيدا لمعلومات المقال امدني اليوم عبر بريدي الالكتروني بعض القراء بتقرير دولي لمنظمة (foundation Walk Free )العالمية يتحدث عن عمليات الاستغلال الجنسي في ليبيا ويصنف ليبيا في المرتبة السادسة من بين تسعة عشر دولة عربية في العبودية والتى منها الاستغلال الجنسي وبيوت الدعارة وتقرير لصحيفة التايمز البريطانية يتحدث عن بيوت دعارة في منطقة طرابلس ويحدد حي من احياء طرابلس بالاسم تنتشر فيها هذه البيوت من غير باقي المناطق والتى أدلتها لدي
العربي | 30/08/2016 على الساعة 07:25
انتشار الفواحش
فعلا ... في ظل سيطرة المبلبشسات والعصابات المسلحة والدروع وتنظيم القاعدة وداعش وانصار الشريعة والجماعة المقاتلة بعد تخلصهم من الشرطة والقضاء والقانون والبحث الجنائي انتشرت الفواحش والزناوبيوت الدعارة والمخدرات على نطاق واسع باعتبارها تجارة رائجة لهم ومصدر دخل كبير للاموال والامر ليس مستفربا فتنظيم المقاتلة هم من شجعوا هذه الظاهرة مبكرا منذ بدايات 17 فبراير وحسب ماذكره عبدالرحمن شلقم في مذكراته فانهم كانوا يجلبون عددا كبير من النساء والبنات الى الضباط والجنود القطريين في الفنادق وفاعدة معيتيقة بل كانوا ايضا ينقلوهن سرا الى الدوحة مقابل مبالغ مالية
البهلول | 30/08/2016 على الساعة 06:24
لاحول ولاقوة الا بالله
في البداية يطيب لي ان احي الاستاذ الفاضل المتألق دوما بمقالاته الجادة الاستاذ الفاضل محمد المبروك الذي كشف لنا في هذا المقال ما انتشر من امراض اجتماعية وخلقية في هذا العهد القذر الذي عنوانه الجريمة والبغاء والقذارة ، ما كنا نريد ان نصل الى هذا المسوى المتدني من الاخلاق والقيم القذرة ، كم وكم وكم من الجرائم التى انتشرت في بلادنا التي اصبحت مرتعا لكل الاوساخ للاسف مع انتشار جرائما ما كانت لنشر بين جوانبنا لو هذه الفوضى العارمة التي اوقعنا فيها انقلاب الاخوان والمخططات الاجرامية لحلف الناتو الذي استباح بلادنا ودمر حتى قيمنا واخلاقياتنا التى كنا نعتز بها ، نعم ظاهرة "الدعارة " وهي اقدم واقذر مهنة في التاريخ اصبحت منتشرة بصورة ملفت للنظر وعلامة بارزة لضياع جيل من الشباب كنا نعول عليهم كثيرا في انقاذ بلادنا وبناء مؤسساتها ولكن المخطط الاجرامي جد خطير لانه يستهدف افراغنا من محتوانا الديني والاخلاقي بعد ان دمر كياننا الجغرافي المكاني ولطخ تاريخنا واساء الى رموزنا التاريخية ها هم الاجانب جاءمن كل حدب وصوب لينهشوا في جسدنا دون رقيب او حسيب اين الديوك المتصارعة على السلطة من كل هذا العهر والفساد
محمد علي المبروك | 30/08/2016 على الساعة 01:53
رد
السيد علي ، الهدف من هذا المقال واضح ولايحتاج مني الى ايضاح ، أعيش في داخل ليبيا واعرف تماما مايحدث فيها ، وللاسف وصلت الأمور الى هذا المستوى ، ولا اكتب في مواضيع حساسة مثل هذه المواضيع الا بعد الإثبات والحجة وبعد البحث والتقصي ، بيوت دعارة موجودة في مناطق معروفة محددة يحميها مسلحين وعظام للموتى تسرق من بعض المقابر لبيعها والامر في ذلك بالدليل العيني والمصور والاشهادي
علي | 29/08/2016 على الساعة 23:58
الهم هم والهم فيه ما تختار
أريد أن أعرف الهدف من هذا المقال. هل هو تحذير من وضع قادم؟ أم خبطة صحفية عن بوادر امراض اجتماعية جديدة؟ أم فزاعة وتحذير؟ رغم أن ليبيا حبلى بكل أنواع الضياع مع ذلك في اعتقادي لم تصل الأمور إلى هذا المستوى، ليس لأن الليبيين أخلاقهم عالية أو ما شابه، بل لأن الليبيين غير متعودين على هذا المستوى من الجريمة المنظمة، تماما مثل عدم تعودهم على تفجير السيارات المفخخة في الاسواق (كما يحدث في العراق مثلا). او عدم نعودهم على تفجير انفسهم في دول الجوار. أتمنى من الكاتب إلا يذهب بشططه بعيدا. فرغم مأسوية المشهد إلا أن: الهم هم والهم فيه ما تختار. هكذا يقول المثل الشعبي.
عبدالحق عبدالجبار | 29/08/2016 على الساعة 17:59
افرازات الاخوان
لا حولة ولا قوة الا بالله ... حسبنا الله ... هذا نتيجة اعمال الاخوان
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع