مقالات

سعيد رمضان

الرئاسى والنواب... أتفقوا على أن لايتفقوا

أرشيف الكاتب
2016/08/29 على الساعة 13:06

مايحدث الآن من مماحكات سياسية من أجل أن يستحوذ هذا أو ذاك على المناصب والحقائب الوزارية التى تمكنه من شل حركة الأخر، بات واضحا وضوح الشمس أمام الجميع، السيد رئيس مجلس النواب متمسك بمنصب القائد الأعلى الذى كان يتمتع به قبل التوقيع على الأتفاق السياسى وأعتماده من قبل المجلس كمنهاج عمل تم الأتفاق على العمل به، وأعترفت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية به وتمت مباركته بالداخل من قبل الأغلبية من نواب الشعب بالمجلس، ولكن بكل أسف هذا العناد والتمترس بالمناصب والشرعية التى لاوجود لها شعبيا ودستوريا، فالأغلبية من أبناء ليبيا بالداخل والخارج يؤيدون الأتفاق بين الأخوة فى كل المدن الليببية، فلماذا يصعب علينا هذا الحل كل من مجلس النواب والمجلس الرئاسى فهذه هى أحدث المعارك والمماحكات على السلطة فى ليبيا، لماذا لايتم الأستفتاء على الأتفاق السياسى بدلا من محاكمة أتفاق جديد بأتفاق قديم وكأننا نريد أن نستنسخ نفس الأتفاق القديم.

لقد تحولت الأزمة الليبية الى أزمة أتفاق سياسى ولم يعد هناك أزمات ولامشاكل فى ليبيا سوى الأتفاق السياسى، نعم أهملنا مشاكلنا الداخلية وماتعانى منه البلاد من خراب ودمار وتشريد، وبدلا من حشد العالم لكى يساعدنا فى أعادة أعمار ليبيا بعد أن قامت الحكومات المؤقتة التى فشلت فى بناء بيت واحد على مدار الخمس سنوات الماضية، بل ساهمت فقط فى تدمير وتخريب المزيد من البنى التحتية بكل المدن الليبية، كل هذه المشاكل من صحة وتعليم وكهرباء وغذاء وكساء لاوجود لها وليس لدينا أزمة سوى أزمة الأتفاق السياسى بين الرئاسى وبعض النواب بزعامة رئيس مجلس النواب، مجلس النواب الذى يمثل كل ليبيا لاينحصر على 61 عضو من أعضاء كتلتى السيادة والأصلاح بالمجلس، مجلس النواب وغيره من الأجهزة السيادية يتمتعون برواتب ومزايا خيالية لاتنقطع عنهم شهر بشهر، فمرتب النائب بالمجلس يعادل مرتب خمسين موظف متقاعد فى الشهر الواحد، وأطالة عمر الأزمة لايتأثر به الأخوة نواب الشعب.

يجب أستغلال جلسة مجلس النواب القادمة والتى يقال بأنها ستناقش مدى شرعية منح المجلس الرئاسى فرصة ثالثة لتشكيل حكومة توافقية قد حدد رئيس المجلس عقيلة صالح ملامحها مسبقا وأى تغيير فى المواصفات لن يقبل بها وسيكون المجلس الرئاسى فاقد للشرعية وأنتهى، ونرجع الى أسطوانة أنتخاب رئيس من مجلس النواب لتفادى الفراغ السياسى وغيرها من هذه الخزعبلات التى يتمسك بها البعض حتى الآن.

أتكلوا على الله وأتفقوا لصالح ليبيا وليس لصالح دول الجوار وغيرهم، لاشأن لنا بحروب غيرنا، فكونا من أخوانى وأزلام وثوار وهذا الكلام الذى مزق نسيجنا الأجتماعى وجعل الأخ يقتل أخيه من أجل تركيا أو مصر، كفانا مهازل، أعطوا لعقيلة مايريده وأشترطوا عليه كما يشترط عليكم، ويجب أن تكون هناك أجهزة رقابية مستقلة لاتتبع مجلس النواب ولا الرئاسى، وتكون تابعة للشارع الليبى خلال المرحلة الأنتقالية القادمة، المواطن لايهمه ولايشكل له مشكلة وجود مجلس رئاسى بنائبين أو بتسعة نواب، المواطن الليبى بحاجة الى أفعال ملموسة على أرض الواقع، فليتفق أولا المجلس الرئاسى ومجلس النواب على حلحلة مشاكل المواطن الليبى قبل أن يتفقوا على توزيع المناصب لحساب هذا وذاك، فماذا سيقدم لنا هذا وذاك؟

على المجلس الرئاسى ومجلس النواب تجاوز هذه المحنة وكفانا لقد أصبحنا أضحوكة أمام العالم، فالسيد عقيلة صالح حينما يأتى الى مصر يقوم السفير "محمد الدرسى " المعين من مجلس النواب بأستقبالة ومقابلة وفود رسمية بأسم ليبيا، وحينما يأتى السيد السراج أو النواب الداعمين للأتفاق السياسى وحكومة الوفاق الى مصر يقوم السفير "طارق شعيب البرعصى" المعتمد من وزارة الخارجية لحكومة الوفاق بأستقبالهم ويقابل معهم الوفود ويبرم أتفاقيات بأسم ليبيا، دولتان لليبيا فى مصر والخارجية المصرية تغنى أغنية "ةأحتار دليلى".

نتمنى أن يخفف السيد عقيلة صالح رئيس مجلس النواب من نبرته وخطابه العدائى لكل من يخالفه " الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية وغيرهم ممن وافقوا على ضرورة الحل السلمى والسياسى للأزمة الليبية، وبارك الله فى كل من يريد حقن دماء الأخوة فى ليبيا.

سعيد رمضان
متابع للشأن الليبى

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
موسى الأشخم | 23/09/2016 على الساعة 13:27
لم أعلق ولن اعلق على أية مقالة في ليبيا المستقبل
للمرة الرابعة أقول بأنه ثمة من ينتحل شخصيتي ليكتب باسمي تعليقات في ليبيا المستقبل كانت آخرها في تقديري مقالة سعيد رمضان أعلاه.ودعني هنا أقول لهئية تحرير ليبيا المستقبل وللقراء أيضاً: إنني لم أعلق ولن أعلق على أية مقالة منشورة في ليبيا المستقبل وإن اردت أن أعبر عن رأيي فسأنشر مقالاً لا تعليقاً إن اتسعت صدور محرريها ومن هناك فأنني أتبرأ من أية تعليقات تنشر باسمي فيهاوهذا لا يعني اتفاقي مع ما ورد في مقالة سعيد رمضان ولا حتى اختلافي مع ما ورد في التعليقات المنسوبة لي بالضرورة غير أنها لم تكتب بلغتي ولا باسلوبي فهي لا تعبر عني وإن اتفقت جزئياً أو كلياً مع رأيي. بريدي الألكتروني للعلم elash_m@yahoo.ca
مسعود التائب | 02/09/2016 على الساعة 17:55
حينما يكون التوريث لابناء ليبيا يكون مرفوضا
الان انصار الملك والحاشية الملكية تطالب وتنادي بتوريث حفيد الملك بينما اذا طالب البعض بتوريث ابن القذافي سيف الاسلام نعدها جريمة ثم ان النظام الجماهيري يؤكد على الملكية الجماهيرية وليس على الملكية الفريدة ولكن الشعب لم يفهم الجماهيرية لهذا هو اليوم يعاني ومازال سوف يعاني حتى الموت في ظل حكم عصابات الاخوان الذين يتمسك بهم الرب لانهم عملاء ولصوص وخونة ولادين ولااخلاق لهم يحبون السلطة والمال والفسق لعنهم الله .
سعيد رمضان | 01/09/2016 على الساعة 09:02
ليبيا الغد أفشلها القذافى بكان البديل فبراير
ليبيا الغد مشروع لأصلاح النظام أولا من أجل القبول به فى المجتمع الدولى ولكن بوجوه جديدة غير الوجوه التى لن يقبل المجتمع الدولى بالتعامل معهم ،ليبيا الغد تسليم وأستلام وتوريث للحكم بطريقة سلمية ووافق القذافى على كل الشروط ولكنه حاول كعادته أن يقدم أصلاحات شكلية مع الأبقاء على نفس المفسدين ،القذافى ونجله هما من فتح الباب للأخوان المسلمين وغيرهم من الأسلاميين حينما باركوا توريث السلطة ،سيف هو من قام بأستغلال الأسلاميين للتخاص من نفوذ الحرس القديم والعسكر ،القذافى هو من أمر بأنهاء المشروع وأقصاء نجله سيف الذى لاقى ترحيب شعبى ،القذافى هو من تراجع عن المشروع ورفض استكمال الشروط التى فرضها المجتمع الدولى من اجل تسليم السلطة لأحد أبنائه ،لقد وافق على مشاركة الأخوان وغيرهم فى السلطة ،القذافى هو من فشل فى أحتواء الأسلاميين ولهذا تراجع عن المشروع ،لماذا قبل القذافى بمشاركة الأسلاميين ووافق على عودتهم للبلاد وأخراجهم من السجون ؟كفانا تضليل مشروع ليبيا الغد هو مشروع توريث ،جميعنا أرتضينا بهذا المشروع الذى سيخلصنا من فساد الحرس القديم للقذافى ولكن عشق القذافى للسلطة هو سبب فبراير وأسقاطه بالقوة .
البوطي | 01/09/2016 على الساعة 07:21
حزب الوطن
الان عرفت ان السيد البهلول رجل وطني محب لليبيا يريد انقاذها كبقيت الليبين الشرفاء الطيبين ، ثقوا ان نهاية الماسأة قريبا سينقشع النور وتبقى ليبيا امنا الحنون تضمنا بين جوانحها اخوة احباء هناك تطور في المشهد الليبي يبشر بخير بعودة اهل تاورغاء ومصراته اخوة احباء انها بداية انقاذ السفينة من الغرق اقول ليبيا لن تغرق مادام فيها رجال مثل البهلول .
عادل كارة | 01/09/2016 على الساعة 07:15
السفينة خرقها الاخوان
خرقها الاخوان ليغرقونا جميعا في بحر الجحيم ولكن كما قالت السيدة فاطمة لليبيا رجال لن يسمحوا للعابثين ان يغرقونا عبر حكمهم الاشرعي لاتحزن استاذ البهلول ان غدا لناظره لقريب .
أ.د يوسف الشين | 01/09/2016 على الساعة 07:11
قشة الدكتاتورية
نعم نحن في حاجة الى قشة حتى دكتاتورية الهوى لنتمسك بها حتى لانغرق في بحر التيه والضياع أحسنت اخي البهلول .
فاطمة غندور | 01/09/2016 على الساعة 07:07
لليبيا رجالها
تحياتي للاستاذ البهلول وللاديب يوسف القويري اقول ابناء ليبيا الحبيبة لن يسمحوا ابدا لسفينتنا ان تغرق لانها امنا جميعا انها الوطن الغالي .
يوسف القويري | 01/09/2016 على الساعة 07:04
ضمير الشعب
كلامك يا استاذ البهلول هزني من الاعماق نعم نحن الان في حاجة لانقاذ السفينة من الغرق حتى على يد الشيطان المهم ان ليبيانا لاتغرق .
berkawe | 01/09/2016 على الساعة 06:46
Libya
To Mr Said Ramadan, keep coming, your articles and comments on this site are very well appreciated by some of us who are Not bias to any but the wellness to Libya. Thank you Sir for your Inputs...
البهلول | 01/09/2016 على الساعة 06:05
حزب ايه اللي انت جاي تتكلم عليه (3)
وهذه الثورة التى جاءت في التوقيت الخطأ شارك بها للاسف ابنائي ومات فيها اثنان دون تعقل وبلاهدف غير انهم اندفعوا مع جوقت المندفعين وهما لايعرفان لماذا ماتا ولاي هدف قدما روحيهما مثل العشرات من شبابنا الذي قضى ومازال للاسف يقضي في هذا الحروب العبثية لااعفكر في اقامة حزب ولا اعادة الماضي لانه لن يعود وكما قال الخبراء الاجانب الذين تعتزون بهم ان ليبيا لن تعود كما كانت لاجغرافيا ولاسياسيا ولااجتماعيا ولااقتصاديا هل تفهم الان لماذا اطالب بمرحلة من الدكتاتورية الوطنية "مثل دكتاتورية فرانكوا في اسبانيا ودكتاتورية ديغول في فرنسا ودكتاتورية جورج واشنطن في امريكيا " علما بان كل هؤلاء من العسكر ولعلم جل رؤساء امريكيا من العسكر ليس حكم العسكر كله خطأ اعيد قراءاتك مجددا يعقلية مغايرة انا لااطلب منك ان تكون من انصار النظام السابق او ان تنسلخ عن فكرك الاخواني الذي انسلخت عنه انا ايام الشباب لانني لم اجد فيه الا الضياع الخبث والخديعة كل ما اطلبه منك اتباع المنطق والقراءة الصحيحة لمسار المشهد الليبي نحن الان في حاجة الى دكتاتورية وطنية نقذنا وتوحدنا حتى بالقوة الاب عندما يضرب انه ليس كرها له بل لتربيته
البهلول | 01/09/2016 على الساعة 05:52
حزب ايه اللي انت جاي تتكلم عليه (2)
هذا المشروع الذي رصدت له ميزانية فلكية ولكنه ضرب من قبل الدول الغربية والاخوان الذين خانوا العهد وانقلب على تعهداتهم لسيف الاسلام رائد الاصلاح في ليبيا الحديثة انني حزين على الفرصة التاريخية الوحيدة الجادة التى كانت سوف نقل الشعب الليبي ولاول مرة من التخلف الى رحاب التقدم وفقا لمراحل مخطط لها بدقة وعلى يد خبرات مهرة وجماجم لاول مرة يجتمعوا بهذا الزخم لاصلاح الشأن الليبي وبقيام هذه الثورة ضاع كل شي وليبيا فقدت فرصتها التاريخية لان سعر النفط في ذاك الوقت والفرصة التاريخية الذهبية للاصلاح لن تتكرار ابدا اولا الفط انهارت اسعاره الشباب الذي كان في الامكان توظيفه لتحقيق التنمية وبرامجها العمالقة جل مات في حروب عبثية لاهدف لها الا الموت الفرصة التاريخية بكل مكوناتها راحت ولن تعود لان ليبيا كانت موحدة وتحت نظام امني قوي الان ليبيا غير موحدة ولن تتوحد الا بقوة السلاح لان لغة السلاح للاسف هي التي تسود في المشهد الليبي المحزن العبد لله صدق او لاصدق لم استفيد على المستوى الشخصي العائلي من النظام السابق ولم اتولى اي منصب اداري او سياسي اوثقافي نه بل على العكس تماما القذافي صادر كل ممتلكات ابي ا
البهلول | 01/09/2016 على الساعة 05:41
حزب ايه اللي انت جاي تتكلم عليه (1)
مع احترامنا لكل ليبي وطني يسعي بكل جد لانتشال ليبيا من براثن هذه الفوضى التي افرزتها ثورة فبراير (ليفني ) التى لم تخلف للشعب الليبي الا المآسى والالام والتخلف والضياع لو كانت هذه الثورة نابعة من ضمير الشعب الليبي واحدثت نقلة نوعية وتاريخية وحقت اهداف سياسية واقتصادية واجتماعية راقية والله لوقفنا بجانبها وقدمنا ارواحنا فداءنا لها المسألة هي عملية قراءة من منظور وطني للمشهد الليبي بكل جوانبه ومكوناته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الخ هذه القراءة تقول لنا ان المسار الذي تسير عليه البلاد غير صحيح على الاطلاق ولذا لابد من اتخاذ موقف دون الانقياد لتوجهات لايرتجى منها الخير ولقد سبق ان اوضحت بانني كنت معارضا لنظام القذافي ولكن عندما بدأت سياسة الانفتاح واصلاح التوجه العام للدولة وتم وضع الخطط والبرامج الاصلاحية والتى كانت تسير بوتيرة نحو الافضل للشعب الليبي التحمت مع كثر للدفع بهذا الاصلاح نحو تحقيق الاهداف السامية والنبيلة لمشروع ليبيا الغد وفعلا تحولت ليبيا رغم البط في التنفيذ الى ورشة عمل دؤؤب واصبحت مشاريع التنمية تعبر عن نفسها من خلال شواهدها الشامخة وكم حيز في النفس ان هذا
سعيد رمضان | 31/08/2016 على الساعة 12:35
مع كامل أحترامى لأنصار النظام السابق ولكن
لايعقل أن يسلك البعض ممن يطلقون على أنفسهم أنصار النظام السابق وعبر دكاكينهم السياسية المعارضة لأتجاه فبراير على طول الخط وتعمل جاهدة على أسقاطه بالرغم من تظاهرها بالدعم لأحد أطراف فبراير المتمثل فى النواب وحفتر ولكنها تفعل كما يفعل الدواعش من أستغلال للأزمات ومحاولة جنى المكاسب السياسية على حساب راحة وأستقرار المواطن ،وأن تدعم هذا عسكريا وفى نفس الوقت تتفاوض مع ذاك على موال أخر ،وكل يوم تكبر رقعة أنصار القذافى وتكبر معها مشاكل البلاد ،ماذا قدم أنصار القذافى الذين خذلوه ويطالبون الآن يحقهم فى الميراث بدعم هذا ومداهنة ذاك ،لماذا لايلتئم شملكم فى حزب سياسى ربما تعجبنا سلطة الشعب بطريقة جديدة تختلف عن الطرق السابقة الشكلية بشعاراتها الجوفاء ،بكل أسف شهادتكم مجروحة لأنكم تحرضون طرف على أخر للتشفى والأنتقام ولايهمكم الوطن الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا ،الحركة الشعبية الوطنية الليبية وحركة النضال الوطنى وغيرها من دكاكين السمسرة السياسية بالقاهرة ولايعيرها أحد أى أهتمام ،قدموا مشروع من أجل ليبيا والليبيين وكفانا شعارات وأمجاد لاوجود لها وتوقفوا عن صب الزيت على النار وكونوا معول خير مرحب به .
الداهش | 31/08/2016 على الساعة 03:09
امغير غني يا موسى
تحية لاخوني البهلول ونقول للسيد موسى الاشخم كل فاتح وانت بخير امغير غني وبس.
موسى الاشخم | 31/08/2016 على الساعة 03:06
كل فاتح وانتم بخير
هل تشرق غدا شمس الجماهيرية مجددا ويسود السلام والامن والاستقرار ونغني شمس الجماهيرية عن ارضنا ما تغيب .
د. المبروك درباش | 31/08/2016 على الساعة 02:21
مقعد بلا خسارة
السيد البهلول يدافع عن الوطن الذي ضاع والسيد سعيد رمضان متمسك بمقولة معزة لو طارت .
د. مصطفى | 31/08/2016 على الساعة 02:11
تخاريف سعيد رمضان
هل لنا ما هو الحل السحري للازمة الليبية الذي لدي سعيد رمضان ؟ السيد البهلول ينظر للموضوع من منظار منطقي للخروج من الازمة ، حيث ان الدول التي مرت بازمات مشابهة كان الحل يكمن في فرض النظام بالقوة لان الاطراف الاخر ليس رافعة صناديق الاقتراع فوق رؤوسها وانما هي ترفع البنادق والبلاد كما هو واضح بها الدواعش والمليشيات الاخطر من الدواعش لانهم شلة من اللصوص والعملاء المأجورين هل السيد سعيد رمضان يقول لنا لماذا وقف الصهيوني "ساركوزي " والصهيوني "ليفني " مع ((الثوار)) لتدمير ليبيا ؟ وهل ليبيا بعد ((ثورة فبراير )) احسن حالا وكيف ؟ هل السيد سعيد رمضان يقدم لنا قراءة احصائية عن الربح والخسارة كم رحبت ليبيا وكم خسرة من جراء ((ثورة فبراير )) هل ليبيا هي القذافي ام كيان جغرافي تاريخي اجتماعي ؟ هل النظام السابق هو معمر وعائلته ام الشعب الليبي بكل مكوناته ؟ هل يعرف السيد سعيد رمضان ان الاموال التى فقدت او اختفت جراء (ثورة فبراير )) تقدر ب700 مليار وان قيمة اعلى برج في دبي هو مليار ونصف هل يقول لنا اين اختفت هذه المبالغ الطائلة ؟ اسألة نود الاجابة عنها حتى نعرف الحقيقة ومن ثم يكون الحكم منطقي
البهلول | 31/08/2016 على الساعة 01:27
لااتقام ...
انا ليس من ينادي بالانتقام من احد مهما كان موقفه وهذه الثورة اللامباركة لي فيها اثنين من "الشهداء" صدق او لاتصدق وكما قلت حفتر ليس من انصار القذافي وقد كان موقف القذافي منه واضحا وقد قاتل لاسقاط القذافي كما قاتل الاخوان والمقاتلة وبقيت الشلة اياه لحسابات خاطئة في الوقت الذي كان النظام يتجه نحو الاصلاح القصة ليس كما تتصور (الدفاع عن القذافي ) من عدمه القصة هي بلادنا ليبيا التى تحترق الان بسبب غباء الاخوان لو هؤلاء الاخوان التزموا باللعبة الديمقراطية ونزعوا عنهم اوهامهم القديمة لما وصلنا الى هذه المواصيل العبد بالله لااطالب بعودة الموتى ولكن اطلب من يقذ ليبيا من هذا الوضع المزري ممكن انت الان تعيش في المنفى الاختياري ولاتلتمس معاناة الناس اليومية في ليبيا التى حل بها الخراب والدمار اطالب بمرحلة دكتاتورية وهي حتمية لانتشال البلاد واعادة توحيدها مجددا سواء اكان على يد حفتر او غير حفتر لان القراءة التاريخية السياسية تؤكد انه لايمكن اقامة دولة ديمقراطية في ظل غابة من الاسلحة وزعامة لاحصر لها من المليشيات التى تسميها ثوار لوكانوا ثوار لدعموا الجيش والتحموا به من اجل ليبيا الافراد زائلون .
سعيد رمضان | 30/08/2016 على الساعة 20:43
يسلم عليك العقل
ياسيد بهلول هويتك كمدافع من أشد المدافعين عن الفاتح والقائد ومبروك عليك بمناسبة الذكرى 47 للفاتح ،بكل أسف لاهدف لكم سوى الأنتقام لكرامتكم ،وهذا واضح فى تعليقاتكم المحرضة على الحسم العسكرى بين الأخوة ولاعمل لكم سوى صب المزيد من الزيت على النار لكى تتشفوا وتنتقموا ممن نزع العرش عنكم ،كل من يخالفكم أخوانى وتناسيت أن الأسلاميين وغيرهم كانوا جنبا الى جنب مع حفتر فى أسقاط نظام القائد ،فهل الآن تجاملون حفتر وتعاقبون الثوار الذين تحصرونهم فى الأخوان ،وتناسيتم بأن حفتر من الثوار وأعتقد سيأتى يوم وتنتقمون منه هو الأخر ،ولكننى أتسائل كيف تسمحون لجماعتكم الزوى وموسى أبراهيم وقذاف الدم )بالتفاوض مع الأخوان والمقاتلة ،أم أنكم تتعاملون كما الأخوان بأن الضرورات تبيح المحظورات ،كفانا أتهام لبعضنا البعض لأهداف مفضوحة كفانا تحريض على الأنتقام بين الأخوة .
البهلول | 30/08/2016 على الساعة 18:37
قال صاحب العقل
مشكلتك يا استاذ سعيد رمضان عدم الانصاف والموقف العدائي الغير مبرر من السيد حفتر، لاسباب غير معروفة بالتحديد وثانيا موقفك المؤيد على طول الخط لمن يسيطر على طرابلس تحديدا الاخوان المسلمين المناضلين الذين لو عرف الله فيهم خيرا لنصرهم لكنهم دائما مهزومين على مدى التاريخ اليس النصر من عند الله لماذا لم ينصرهم الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لااغتقد انك تجادل في الاجابة على هذا التساؤل المنطقي ، ثم انك تتحدث عن صاديق الاقتراع وكانها هي عصا موسى نتائج صناديق الاقتراع لو اعترف بها جماعتك الاخوان لكأنت الامور الان على احسن مايرام ولكنهم كعادتهم يريدون السلطة على عجل تك دون روية او تعقل والنتيجة هي التى تراها هل صناديق الاقتراع هي الحل في ظل عدم احترام نتائجها لااعتقد انك تمتلك الجواب ؟وقصة مثل قصة رجل امي رأى رجل يرتدي جلباب مطرز ويضع على رأسه عمامة كبيرة ويضع على ارنبة انفه نظارت وتبدو عليه الوجاهة فقدم إليه رسالة ليقرأها له فقال لها الرجل والله أنا لااعرف القراءة فقال الرجل هذه العمامة الكبيرة على رأسك ولاتعرف القراءة فما كان من الرجل الا ان خلع العمامة من رأسه ووضعها على رأس الرجل وقال له إقرأ رسالتك
سعيد رمضان | 30/08/2016 على الساعة 11:10
حنانيك ياسيد بهلول
مشكلة السيد بهلول لاتختلف عن مشكلة حفتر فى عملية تصنيف الأخر ،ومن الخطأ أن نضع كل الأسلاميين فى سلة واحدة حتى المعتدلين والوسطيين منهم ،ولانضع كل الكتائب فى سلة واحدة ،وخاصة وأن قوات حفتر بها مايزيد عن 60 فى المية من تعدادها من الكتائب والحشد الشعبى ببعض الأحياء السكنية فى بنغازى أضافة الى الكتائب القبلية التابعة للقيادات العسكرية من مناطق الشرق الليبى ،فلايعقل أن نقول عن حرس المنشآت النفطية بعد أن أعلن تأييده للمجلس الرئاسى بأنه مليشيا أرهابية ،أو كتيبة المهام الخاصة أو سرية الأستخبارات قد تم حلها لأن كل من فرج أقعيم وأبولغيب قد ألتحقوا بركب وزارة الدفاع والبرغثى ،بينما نقول عن كتيبة أولياء الدم وكتيبة التوحيد السلفية أو كتيبة أبوبكر الصديق بالزنتان جيش ليبى ،أخى الفاضل لوسحب العالم يده من ليبيا ستتحول الى صومال ،هل تعلم بأن مخزون الكيماوى بليبيا قامت الدول بنقله الى ألمانيا بالأمس ونحن نتصارع على الوزارات ،وهاهى سرت أوشكت على التخلص من الدواعش ،الديمقراطية أخى الفاضل تساوى دولة زائد صناديق أقتراع ونحن لدينا صناديق أقتراع وليس لدينا دولة ،فلنبنى دولتنا أولا بدلا من صب الزيت على النار
البهلول | 30/08/2016 على الساعة 07:10
الحل العسكر وان طال الصراع
امام هذه الوضعية المزرية التى تقولب داخلها المشهد الليبي بكل افرازاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، واصبحت المليشيات تصول وتجول طول البلاد وعرضها وعجزها ان تحقق الامن والاسقرار في ليبيا المقسمة نتيجة لان معظم هذه المليشيات هي التى تمارس كل الجرائم التى طبعت المشهد الليبي بابشع الصور الارهابية والدموية امام هذا العهر السياسي والفوضى الامنية والانتشار الير مقنن للسلاح لايوجد حل وامل للخروج من عنق الزجاجة الا على ايد الجيش الوطني الذي عليه ان يتحمل المسؤلية التاريخية والوطنية بانقاذ ليبيا من الضياع ومن العهر السياسي والفكر لهؤلاء الاخوان السفلة تأيدهم لتدخل الكفار الامركان لاحتلال البلاد بحجة محاربة الارهاب وهم من زرع الارهاب في بلادنا التى كانت في عهد معمر امنة هؤلاء الاخوان يؤيدون التدخل الاجنبي ولايريدو الجيش الليبي ان يقضى على الارهاب وينقذ البلاد على المجاهد حفتر ورفاقه خوض معركة تحرير ليبيا دون الالتفات للعملاء الجبناء الذين يتحدثون عن الديمقراطية التى لايعرفون حتى ابجديتها سحق للعملاء والخونة بياعين الوطن المجد والخلود لشهداء الفاتح شهداء ليبيا والخزى العار لموتى انصار الناتو
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع