مقالات

عطية صالح الأوجلي

نعم كانت قرية...!!!

أرشيف الكاتب
2016/08/22 على الساعة 05:12

سألني أحدهم أذا ما كانت بنغازي حقاً قرية قبل سبتمبر 1969..؟
فردت ذاكرتي على عجل قائلة... "نعم لقد كانت "قرية"....!!!.
"قرية" بمناخ ثقافي مميز، حيث تصدر العديد من الصحف اليومية مثل الحقيقة، الرقيب، العمل، الزمان، برقة، البشائر…الخ وتصدر مجلات مثل قورينا وجيل ورسالة، قرية بجامعة كانت منارة للمعرفة والعلم بأساتذة مميزين من كل اصقاع العالم وبمحاضرات أسبوعية مفتوحة للجمهورحيث كنا نتمتع برؤية زوار محاضرين من أرجاء الوطن العربي، كما كانت هناك أنشطة ثقافية بالأندية الرياضية مثل نادي الهلال ونادي التحدي... كان هناك العديد من المكتبات التي توفر الكتب والمجلات وبأسعار زهيدة. كانت هناك صحف ومجلات تأتينا من عواصم الثقافة العربية ومن طرابلس مثل مجلة الرواد وصحف كالحرية والرائد والبلاغ.

كانت هناك حركة كشفية نشطة تقيم المعسكرات والمهرجانات وتفوز في المسابقات الدولية. كانت "قرية" بما تحويه من المكتبات المدرسية والمسارح المدرسية والمراسم ومعارض الفنون التشكيلية. كانت قرية مزدانة بالبعثات التدريسية المميزة من مصر وبالاساتذة الأفاضل من فلسطين والسودان والعراق الذين كانوا بآرائهم وبنقاشاتهم وأحيانا بتعصبهم وخصوماتهم يساهمون بشكل وأخر في تشكيل وعي جيل بأكمله. كان هناك شيوخ دين وعلم كابوصبع والصفراني وادهيميش وبوعود وغيرهم. وهناك اندية رياضية تتنافس بقوة مع نضرائها بكافة المسابقات المحلية والعربية.
كانت قرية بمراكز ثقافية مثل المركز الثقافي المصري والأمريكي والبريطاني والمكتبات العامة... وبإذاعة مسموعة بحق اشتهرت بحسن اداء مذيعيها كعلي أحمد سالم والوسيع والشريف وبن دادو وغيرهم وببرامج مميزة كالتي يعدها الدكتور عبدالهادي بولقمة والدكتورعلى فهمي اخشيم وبفنانين كيوسف العالم وصدقي ومحمد نجم ومحمد مختاروالشعالية وبومدين وغيرهم ... كان هناك المسارح كالشعبي والوطني . كانت قرية بكتاب وشعراء مثل أحمد رفيق المهدوي، الصادق النيهوم، خليفة الفاخرى، محمد الشلطامي، رشاد الهوني، محمد المسلاتي، يوسف الدلنسي، علي الفزاني، محمد عبدالرازق مناع، محمد بازامة وأخرين... مما زخرت بهم ساحتنا الثقافية.. كانت قرية بدور عرض سينمائية كسينمات ريكس والبرينتشي والحرية وهايتي والاستقلال و9 أعسطس والنهضة، ومصائف بحرية كجليانة ونادي الملاحة.
كانت قرية بحركة عمالية فاعلة ورموز وطنية نشطة وحركة رياضيه مزدهرة وأسواق تجارية تمتد من شارع الاستقلال وسوق الظلام والجريد وشارع ابوغولة حتى الاسواق الشعبية بالرويسات وسوق التركة كلها تزخر بالبضائع وتستقبل الزبائن من مصر الى تونس ، بمصارف عالمية كباركليز بنك ودي روما والبنك العربي وبنك مصر والمصارف الليبية التي كان بعضها مصارف أهلية، كانت مقراً للخطوط الجوية الليبية و للمكتبة الوطنية والمؤسسة الوطنية للنفط. كانت قرية تعج بوكلاء تجاريين لمعظم السلع العالمية وبفنادق ومطاعم فاخرة ومقاهي متنوعة ومطار دولي وميناء رئيسي وزوار وجاليات عربية واجنبية وجمعيات أهلية ..بل وحتى كلية حربية.
نعم بنغازي كانت قرية... "كونية"...!!
عطية صالح الأوجلي
* هذه التدوينة كانت ردا على سؤال ولا علاقة مباشرة لها بما قاله او لم يقله أحد.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
ايمن الورفلي | 24/08/2016 على الساعة 23:35
نفس المشكلة
كلمة ولكن هذه هي مكمن المشكلة وتبين الفرق بين المتحضر الذي يرى ان الحقوق تشمل الجميع ولا توجد استثناء بكلمة ولكن الاغلبية تريد هكذا. محاولة ايجاد اعذار ما هي إلا وسيلة لسلب حقوق الآخر. حتى الفكر القبلي يعترف بالقبائل الاخرى ولكن يريد الحكم والجاه لابنائهم دون غيرهم ياعتبارهم ان قبائلهم من اكبر القبائل فهم الاغلبية.
فائزة بن سعود | 24/08/2016 على الساعة 14:07
الى السيد ايمن الورفلي
نعم انا مع الحقوق دستوريا لكل اطياف المجتمع... ولكن كيف ؟؟؟ لابد من التوازن بين مطالب الاقليات والاكثرية ولابد من معرفة تجارب شعوب العالم الاخر في حل هذه العقدة... حتى لا نظلم الاكثرية او الاقلية .
ايمن الورفلي | 24/08/2016 على الساعة 11:53
الواقع والخيال
فانكن واقعيون ، جل المناطق الليبية يسودها الفكر القبلي وهذه هي المشكلة التي نتجنب الاعتراف بها ، يتواجد الفكر القبلي في طرابلس بين سكانها خديثي الاقامة ( ابتداءا من سبعينات القرن الماضي )وهذا كان سببا في ما آلت اليه من مشاكل واحتطافات. انا لا ادافع عن طرابلس ولست من سكانها واكره التعصب سواءا كان قبليا جهويا او عرقيا . فكلنا شركاء في الوطن متساوون في جميع الحقوق الفكرية واللغوية عربا وامازيغ واي طائفة من الطوائف العرقية في هذا الوطن. وببساطة ياسيدة فائزة هل انتي مع الحقوق الثقافية ودسترتها لاخوتنا التبو والامازيغ؟
Ghoma | 23/08/2016 على الساعة 21:33
Benghazi Was. Never a Village
What amazes me how some of us get carried away with a piece of thought on the whim, in such a linear fashion, without giving it its due merits. For example, was Mr. Ojuly' village a mere metaphor, a reminiscence on olden good days, or just letting the imagination rove its fancy? Certainly was not a sociological nor an urbanistic or a statistical definitions, but rather some writer's twisting of history and logic. Perhaps he intended to broaden the traditional and rather narrow definition. The one that says: a village was a simple settlement with fewer than 2500 residents mostly related in one form or another, living somewhere between the farm and the next town. But to call a city the size of Benghazi a village in no way could be considered a compliment barring some bizarre and out of this world logic. Benghazi was and still is a great city that saw its good, mediocre, and now bad days. Thanks. Ghoma
فائزة بن سعود | 23/08/2016 على الساعة 21:08
الى السيد ايمن الورفلي
سبحانه الله حضرتك تقول انك مع راي السيد ليبي ليبي وهو الذي اتهم بنغازي بالفكر القبلي ولكنه استثنى طرابلس من هذا الفكر تماما.... وانا سالتك سوالا محددا: هل طرابلس مستثناة في رايك من الفكر القبلي .؟؟؟؟.. فلجات الى اتهامي لمجرد التساؤل...ربما لا تريد الاجابة وانت حر ....سبحانه الله فعلا
NADIA | 23/08/2016 على الساعة 17:09
RE-APOTEMKING VILLAGE
MR. GHOMA , PLEASE STOP SPLITTING HAIRS
ايمن الورفلي | 23/08/2016 على الساعة 15:21
نفس العقلية
تعليقك ياسيدة فائزة يتبث مدى تجدر وتعشعش الفكر القبلي والجهوي في عقليتك ، فأنا تكلمت على عقلية المواطن الليبي القبلية والجهوية بالعموم وتأتيره السلبي في اختياراتنا لمجلس الوطني والنواب وما آلت اليها ليبيا نتيجة لهذا الفكر المتخلف. فانتي ياسيدتي لاتزالين تفكرين بنفس الفكر الجهوي مثلك مثل جل الليبيين.
فائوة بن سعود | 23/08/2016 على الساعة 13:57
الى السيد ايمن الورفلي
هل يا ترى طرابلس خارج هذه المنظومة التفكيرية االقبلية خاصة ان اغلب سكانها اصولهم من المناطق القروية ؟؟؟؟
فائزة بن سعود | 23/08/2016 على الساعة 13:53
الى السيد ليبي ليبي
انا اخذت تعليقي من السيد المستيري .... حضرتك تعلل قيام الحرب في بنغازي بسبب الفكر القبلي ... هذا غريب جدا.... الا يمكن ان يكون سبب الحرب هو المؤامرات المقصودة من البداية على مدينة الثورة الاولى...والحقدعليها .. الا يمكن ان يكون سبب الفتن في بنغازي ان المتصارعين على الحكم باختلاف توجهاتهم يريدون استعمال بنغازي فقط للوصول للحكم ... وبالتالي لا باس من تشويه الحقائق بها ... هل سكان طرابلس الذي 70 في المائة منهم تقريبا من القرى نبذوا فجاة افكار القبيلة وهم كل عيد يذهبون الى مناطقهم ا؟؟؟؟ سبحانه الله المدينة التي احتضنت خيمة الاعرابي الاممي 42 سنة,وصدرت افكار النجع .... اصبحت خالية من القبلية تماما ...بينما التي كرهها وحقد عليها لدرجة حقن اطفالها بالايدزواسقاط طائرتها في سيدي السايح لانها عصية عليه ... اصبح الفكر القبلي يعشش في رؤؤس ابنائها .... بنغازي مدينةمهاجرين تولى عمادة بلديتها احد مواليد الزنتان من عشرات السنين.... بينما لم يحظ اي برقاوي او من اصول برقاوية بهذهخ الفرصة في طرابلس .... رباية الذايح هي بنغازي ... لولا بنغاتزي ودرنة لا ستقلت برقة بمساعدة الانجليز في الاربعينات.
ايمن الورفلي | 23/08/2016 على الساعة 10:55
حقيقتنا
فرازاتنا واختياراتنا لممثلينا في كل من المؤتمر الوطني والبرلمان خير دليل عشعشة الفكر القبلي المتخلف التي تعاني منها المدن الليبية ومن بينها بنغازي. والمصيبة الاعظم اننا بمثقفينا ننكر هذه الحقيقة ونعيش وهم باننا متحضرون ونحن نقتل بعضنا لاتفه الاسباب ونلقي بجتتهم في القمامة ونهدم بيوت كل معارض لنا ، اهذا هو التألف والترابط الاجتماعي الذي نبتغيه وندعيه. اتفق مع المعلق ليبي ليبي باننا شعب متخلف والفكر القبلي سبب مصائبنا وتخلفنا.
berkawe | 23/08/2016 على الساعة 06:37
Benghazi
I was born and raised in the city where Arabs, Jews, Amazighs, East,West and south of Libya people lived in Perfect harmony. Come 1951,1967.1969,and 2011 to date, the Hatred destroyed the City. It will prevail soon as it always do through out its History......
طارق | 23/08/2016 على الساعة 05:52
شكرا يا غومة ..!!
الحمد لله الذي يسر لنا السيد غومة الذي يتعطف علينا بين الحين والأخر بتوجيهاته الثمينة وأراءه السديدة وأوامره المستديمه حول ما يجب ان يكتب وما يجب أن يقال ويقرأ. ما أجملها من متعة ان تطل من عليائكم علينا نحن لترشدنا نحن القراء وتوجهنا وتمنع عنا الضياع ... حقظك الله ورعاك من كل سوء يا مرشدنا الأعلى.
Shayeb Benghazi | 23/08/2016 على الساعة 00:58
here we go again
mr.negative, Mr.Gomma, i mean Mr.Ghoma, who's never amazed by the world's wonders nor by "fasting in Rajab"....he has nothing positive to say about anything and he likes to knock whatever he reads and make some sarcastic remarks, and of course,he will let you know that he knows more than you...i.e reading Hillary Clinton's book "it takes a village Mr.Ghoma, every word that Mr.Ojali said about Benghazi is TRUE. I was born and raised in Benghazi, and since i am in my late 60's, i have lived and experienced what Mr.Ojali is talking about. The question is what do you know about Benghazi..? very little i assume...because you are a superior being from a superior city not like Benghazi
ليبي ليبي | 23/08/2016 على الساعة 00:52
الجهوية
فلنبدا بك ياسيد المستيري وانت شخص مثقف ،ما علاقة مدينة طرابلس ومسيراتها الملونية وشايفك ياماما بموضوع التوجهات القبلية ، نحن نعلم جيدا ان التوجه القبلي في طرابلس مثلا تكون شبه منعدمة ولكنها تعشعش في معظم المدن الصغرى في الغرب الليبي كذلك وهذه حقيقة لايستطيع احد انكارها وهي احد اسباب ما نحن فيه من تخلف وتشردم، فهل نحتاج الى احصائيات لما يحدث في بنغازي من قتال لنعرات قبلية جهوية متخلفة.
البهلول | 22/08/2016 على الساعة 23:36
ابداع الاوجلي
في البداية لابد لي من الاشادة بالاستاذ الفاضل المتألق دوماً "عطية صالح الأوجلي " وبكتاباته المتميزة ، وبهذا المقال الرائع في وصفه والذي قدم صورة متكاملة في لوحات جميلة تجسد مناشط الحياة المتنوعة في مدينتنا الجميلة بنغازي ، هذه بنغازي عبر تاريخها لم تعشعش ابدا في ادمغة ابناءها القبلية المقيته بل كانت القبيلة بانفتاحها الاجتماعي سمحت لعديد لوافدين إليها من الاندماج والعيش بين ابناءها معززين مكرمين بل هناك العديد من ابناء غربنا الليبي الحبيب من عاش بين اهلها واصبح واحدا منها وحقق بها طموحاته في العيش الكريم بل ان كل قبائل ليبيا تجدها في بنغازي في تألف وترابط اجتماعي فريد وابناء بنغازي يمتازون بالروح المرحة وحب الغريب والكرمة والشهامة ,ويمكن لنا ان نطلق على بنغازي لقب امنا الحنون والحضن الدافىء.
فائزة بن سعود | 22/08/2016 على الساعة 16:59
الى السيد ليبي ليبي
هل حضرتك واثق ان اهل بنغازي لا يزال يعشعش في ادمغتهم الفكر القبلي المتخلف؟؟؟؟ ام انك تردد في ما سمعته؟؟؟؟ هل مازال فكر المليونيات الخضراء التي اقاموها ..يعشعش في رؤؤس اهل طرابلس ؟؟؟؟ ام انهم كانوا جماعة اظهرت بالقوة لا تمثل المدينة المتحضرة ؟؟؟التي 70 في المائة من ساكنيها وافدين عليها ......الفكر القبلي جزء من المنظومة الفكرية الليبية يقوى في المدن الصغيرة ويضعف في بنغازي وطرابلس ....الا اذا جاء طاغية ما لا علاء صوته.... هذه بديهيات علم الاجتماع.
Ghoma | 22/08/2016 على الساعة 15:10
A Potemkin Village
With all due respect your description is pure 'composition' close to wishful fantasy, or fiction, rather than something close to reality. A "global village" with tribal background that has(d) Paris's infrastructure and services! Either all those good things you mentioned were followed and used only by those who offered them or something went wrong. None of the described facilities has left any noticeable effect on the ground or fit to the reality of today. If the African saying "it takes a village" is true then Benghazi was never a village -in the spirit of the African saying- but rather an aggregate of hillbillies and hicks who pretended to be citizen-ized or village-rized as long as Big Brother was watching only to revert to what they really always were once that watchful eye no longer kept guard. Thanks. Ghoma
سليمان الشريف | 22/08/2016 على الساعة 14:59
بنغازي
بنغازي سميت رباية الذايح .... هي ملاذ المهاجرين من القرون الوسطى وليس الان فقط.... موقعها الجغرافي ساعد على تكوين قاعدة سكانية امتزج فيها المالطيين والكريت و الايطالييسن و اليهود و الطرابلسيين الخ... وقبلهم جميعا الاندلسيين.... بالعرب البدو على اطرافها .... انها بالفعل قرية كونية
فائزة بن سعود | 22/08/2016 على الساعة 14:52
تهنئة
الكاتب عطية الاوجلي واحد من قلة معدودة من الكتاب التي لم تمل الا للوطن..... في هذه الظروف التي اسقطت الاقنعة ... وعرت الافكار الهدامة.....كان صوته دائما صادقا و منحازا للخير والحق والجمال فقط...ودائما ما كان يشير الى انه لن يساهم في اعادة تدوير الشائعات والتكهنات لبث الفتن بسبب غياب الشفافية والمعلومة الصحيحة ,.اهنئ بلادي بهذا المثقف
محمد المستيري | 22/08/2016 على الساعة 14:45
الى السيد ليبي ليبي
لم افهم ماذا تقصد بالفكر القبلي ما زال يعشش في رؤؤس اهلها....هل عملت احصائية ؟؟؟؟ ام لا تعرف ان سكان بنغازي هم نفسهم سكان طرابلس .... في التركيبة الجينية والعقلية....؟؟؟؟؟ هل طرابلس التي احتضنت مسيرات مليونية وشايفك يا ماما تستطيع ان تقول ان الفكر الجماهيري ما زال يعشش في رؤؤس اهلها؟؟؟؟ ام ان طرابلس مختلفة رغم ان 80 لافي المائة من سكانها هم شلافطية قبليين والكثير منهم جماهيري.....المدن الكبرى وهي بنغازي وطرابلس فقط في ليبيا تستقبل المهاجرين يوميا وتتغير عقليتها يوميا بالتالي
ليبي ليبي | 22/08/2016 على الساعة 10:35
القبلية
هي فعلا كما وصفتها ايها الكاتب القدير ، ولكن الفكر القبلي المتخلف لايزال يعشعش في ادمغة اهلها، وهذه مصيبتها.
المريمب | 22/08/2016 على الساعة 09:08
اسبانيا
رائع دائما في كتاباتك ووصفك النابع من القلب، شكرًا للحبيبة بنغازي التي جعلت منا ما نحن عليه.
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع