مقالات

د. سعد الأريل

مليشيات (طرابلس) من ورق؟؟؟

أرشيف الكاتب
2016/08/22 على الساعة 04:36

الناظرالى تأريخ الجماعات الملشياوية فى بلادنا يلحظ الفرق الكبير فى تكويناتها تاريخيا.. وما على المراقب الا تتبع جذور تكوينات هذه الحركات التى زعزت كيان الوطن بنشرها صور الارهاب فى بعض الاماكن والتمرد عى المؤسسات الشرعية فى البلاد.. لآستيفاء المعلومة السياسية الممكنة لبناء أستراتجية معينة للقضاء عليها.. ففى مدينة (طرابلس) يمكن القضاء على هذه التجمعات التى أنتشرت فى المدينة خلال أسابع قليلة وليس كما حدث فى (بنغازى) أو فى (درنة).. فمن الملاحظ سرعة تلاشيها فى (صبراته)؟؟ بسبب انها لاتلك الارضية الاجتماعية الحاضنة لهذه الجماعات.
فالجذور التاريخية فى تكوينات هذه الجماعات تمتد وفق الارضية السيكواجتماعية فى المقام الاول.. حيث واكب الانعزال النفس الاجتماعى هذه الجماعات.. فالجماعات الاسلامية كانت تنزع الى أسلمة العالم العربى وكان الدكتور (عمر النامى) المنتمى الى الامازيغ المشيع الرئيس لفكرة الاخوان المسلمين فى ليبيا.. هذا الرجل وجد ضالته الفكرية فى نزع القومية العربية وهو يسير على درب الاخوان فى (مصر) المناوئين للناصرية.
فى الواقع هذه الجماعات لم تكن وليدة اليوم فكانت تتلقى فى بداية تكويناتها من الغرب وخاصة (بريطانيا) التى قدمت الدعم المالى واللوجستى فكانت (بريطانيا) أبان الخمسينات.. الراعى الاول لهذه الجماعات سوى فى ليبيا عن طريق السيد (شقلوف) ابان الحكم الملكى أو فى (مصر) لتكون واقيا للنظام الشيوعى الزاحف ابان الستينات.. فقد تبنت دول (الخليج) المناويئة  للنظام الاشتراكى والمتحالفة مع الغرب ابان السبعينات تبنى الانظمة والاحزاب الاسلامية وتغدق عليها الاموال والمساندة ومن بينها نظام الاخوان وكانت (الكويت) الحاضنة الآولى ثم (قطر) التى خصصت لها ميزانيات لضرب التوجه القومى العربى.. وخصصت أذاعة (الجزيرة) صوتا للسيد (القرضاوى)؟؟.. ابان الثورة الليبية كانت كل الاعانات منصبة على هذه الجماعات عن طريق (قطر) عراب الاخوان المسلمين.. ثم (تركيا) المتأسلمة التى سيطر ساستها الآسلامين على مفاصل الحكم فى البلاد..
ولونظرنا الى الجغرافية السياسية للوطن الليبي لرأينا أن نمو هذه الجماعات كان وراءها الآقصاء الاجتماعى فكانت غير منخرطة فى النسيج الاجتماعى ولفها الاغتراب وكان معظم قادة هذه الحركات هم من أصول وافدة عن هذه البيئات وخاصة فى (بنغازى) وفى (درنة)؟؟ فلن تجد قادة من قبيلتى (العواقير) ولا (العبيدات) المستوطنة لهذه المناطق لهذه الجماعات.. فكان دأب هذه الجماعات البحث عن الذات التى فقدوها أثناء هجرتهم الى هذه الاماكن من (اسبانيا) و(الغرب) الليبي؟؟
عندما شكلت الدروع من بقايا الثوار كانت ذات مهام عسكرية ثم كونت (كونتات) صغيرة فى (الكويفية) وفى (غرغور) ولم تكن لهذه الجماعات الجناح السياسي بل تكونت كالطفيليات سعيا وراء السلطة والمال اى لم تكن لها توجهات سياسية مثل انصار الشريعة والاخوان.
فى (طرابلس) الامر أختلف كثيرا فهذه المدينة نسيج اجتماعها متباين ليس هناك وحدة اجتماعية رابطة مثل القبيلة أو التيار السياسي  فكانت نزعة الفردية هى المسيطرة على المدينة من ثم سهل على مثل هذه المجموعات تكوين ثكنات عسكرية متناثرة  لم تكن لها القوة العسكرية وهذه الجماعات فى غالبها لاتحمل فكر سوى مايمليها عليها الشارع.. وحتى جماعات (الغريانى) و(بالحاج) لاتحمل اى ثقل سياسي داخل المدينة الا من بعض الاشخاص الذين يتعاطفون مع هذه التيارات فمن السهل القضاء على هذه الجماعات دون عناء يذكر كما حدث فى (بنغازى) او (درنة)؟؟
د. سعد الاريل

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
أ.د احمد الراجحي /طرابلس | 25/08/2016 على الساعة 12:31
طرابلس تحت رحمة المليشيات
قل ما ذكره السيد البهلول وما اورده الاستاد الدكتور سعد هو حقيقة يعرفها كل سكان طرابلس وهذه الظاهرة الارهابية انتشرت في طرابلس وضواحيها منذ انقلاب فجر ليبيا الذي افشل المسار السياسي الديمقراطي وادخل البلاد الى دائرة الصراع والموت وادي الى تنامنى الدعوة بالانفصال وكما هو معروف ان الذي اشار بانقلاب فجر ليبيا على نتائج الانتخابات هو الصهيوني "برنار هنري لبفني " وفقا لماذكره في احد المقابلات وهو من اشار إليهم بقضية "المحكمة العليا "بهدف ارباك المشهد السياسي وتدمير وحدة ليبيا اذن هؤلاء الاخوان في سعيهم للوصول الى السلطة دمروا البلاد وتوجهاتها الديمقراطية التى كانت سوف تفرز تجربة رائدة للديمقراطية في شمال افريقيا والوطن العربي والقارة السمراء . وهاهي النتيجة البلاد دخلت في اتون حرب لاتبقى ولاتذر وانها اكلت الاخضر واليابس والان كل ما يوحى به المشهد هو التقسيم او حرب اهلية قد تستمر مائة عام او اكثر الخاسر الاكبر فيها الشعب الليبي ومن هنا انا مع دعوة السيد البهلول بضرورة اقامة جبهة عريضة لمواجهة خطط الاخوان الارهابية ومساندة الجيش للقضاء على العصابات المسلحة هذا هو مخرجنا من الازمة والا الدمار .
المسعودي | 25/08/2016 على الساعة 08:18
ارهاب المليشيات (2)
يوم الارعاء مخصص لمن له حجز بفرع سوق الجمعة وفي هذا اليوم ياتي المواطن منذ الفجر وبعد الازدحام ياتي الموظف ويقول بالحرف الواحد المنظومة مغلقة ثم ياتي المدير غاضبا او يتظاهر بالغضب ويقول ردا على استفسار المواطنين الله غالب المنظومة مغلقة من صلاح الدين يتحكم فيها المصاريت ثم يسبب ويكفر ويركب سيارته ويغادر هكذا هو حال فرع سوق الجمعة والشخص المشرف على عملية اخذ الرشاوي هو المدعو "فوزي الدرناوي " وهو من سكان سوق الجمعة ويدعي ان هذه المبالغ التى ياخذها تذهب الى المدير "عبد الغني معتوق " كل من يذهب الى فرع سوق الجمعة يلاحظ مدى سطوة المليشيات وتحكمهم اما اعمال الاهانة والضرب حدث ولاحرج .
المسعودي | 25/08/2016 على الساعة 08:11
ارهاب المليشيات(1)
كل ما تفضل به السيد البهلول حقيقة اضافة الى ما كتبه السيد الدكتور سعد المليشيات هي التي تتحكم في كل مفاصل الدولة في طرابلس بدأ من منظومة الجوازات الى كل مراكز الشرطة الامر الذي عطل عمل هذه الاجهزة وجعلها في حالة من الفوضى فالشرطة والاجهزة الامنية لاتستطيع القاء القبض على مجرمى الخطف والسطو المسلح وجرائم القتل والاغتصاب المنتشرة في طرابلس بسبب ان عناص هذه المليشيات هي من يمارس هذه المخالفات والدليل منظومة الجوازات دائما عاطلة والهدف واضح وهو اعمال ابتزاز المواطنين الراغبين في استخراج جواز سفر حيث ان تعطيل المنظومة ينتج عنها ارباك وتكدس العمل وعندها يبدأ المواطن في البحث عن الوسطاء والسماسرة لتسهيل الاجراءات فساد منقع النظير على الصحافة ان تراقب فروع الجوازات وخاصة في سوق الجمعة وشارع الصريم وفرع صلاح الدين وبو سليم فساد يشارك فيه للاسف مدراء هذه الفروع بصورة مباشرة للحصول على الرشاوي بطريقة غير مباشرة مثلا يوم الخميس لاعمل وكذلك ايام الجمعة والسبت يوم الاحد مخصص للجهات الامنية يوم الاثنين مخصص لاهل الجنوب الذين يتم استغلالهم باخذ الرشاوي منهم يوم اثلاثاء مخصص لاحباب الموظفين يوم الاربع
البهلول | 24/08/2016 على الساعة 20:38
السيد الطرابلسي المحترم (2)
والفشل الكلوي و90% من سياح ليبيا الى الخارج بهدف العلاج هذه احصائية وزارة الصحة موثقة بالارقام ان عهد فبراير تسبب في وفاة مئات الالاف من الشباب الامر الذي ادي الى خلال في التركيب السكاني لفئات العمر وعدم توازن النسبة بين عدد الاناث والذكور مما ترتب عليها ارتفاع نسبة العنوسة بين الفتيات الليبيات وصلت الى 65% اين انت ايها الفبرايري من تحليل ما الت اليه ليبيا من خراب ودمار وهلاك في عهد الازلام كانت الكهرباء تصدر الى دول الجوار وفي عهدكم اصبحنا بلا كهرباء وحتى الحرية التى تتحدث عنها قل لنا اين هي لاانا ولاانت نستطيع ان نكتب باسماء الحقيقية تعرف لماذا ؟قل لنا لماذا وخذ بلاد .شكرا انتهى الدرس يا ازلام ليفني .
البهلول | 24/08/2016 على الساعة 20:29
السيد الطرابلسي المحترم(1)
اولا يشرفي ويسعدني ان اكون كما قلت من ازلام القذافي وليس من ازلام "الناتو " ثانيا ان القصة الدرامية كما تقول انك كنت حاضرها يعني ضمنيا انت معترف بوقوعها والا كيف كنت حاضرها واقسم بالله الذي لااله الاهو ان القصة وقعت كما ذكرتها تماما والله على ما اقول شهيد واسأل عليها يوم الحساب ، انا لم اقل ان ليبيا كانت جنة ولكنها بلاشك كانت افضل مليون مرة من بعد "ثورة ليفني " التى خطط لها "ساركوزي " وباعترافه ام هذه ايضا من نسج خيالي الكل يغرف ان المليشيات هي التى تتحكم في مجريات الامور في طرابلس وان قادة هذه المليشيات مجرمين ولصوص هل انت الان وفي هذا العهد الفردوسي بالنسبة لك تستطيع تقول لنا من اين للص عبد الحكيم بلحاج هذه الاموال التى اسس بها شركات طيران ؟هل تستطيع ان تقول لنا كم عدد السجون السرية التى توجد لدي قادة ملبشيات فبراير ؟ هل يمكن ان تجري لنا مقارنة عن عدد المخطوفين والقتلى في الهدين اننا نعيش في ماساة كبيرة لاكهرباء ولارواتب ولاكرامة ولاغذاء وغلاء المعيشة والبلاد تسير نحو التقسيم والعصابات تنهب اموال الشعب حتى البلاد على غناها اصبحت فقيرة والشعب الليبي اكثر شعب في العالم مريض بالسرطان و
الطرابلسي | 24/08/2016 على الساعة 11:18
المبالغة
مع أن المليشيات عصابات اجرامية وبنت كلب كما يقال مع ذلك فالقصة الدرامية التي جاء به البهلول مختلقة تماما فقد كنت هناك في نفس التوقيت ولم اشاهد هذا الضرب المزعوم. الاستاذ بهلول من أزلام القائد العظيم ولا يترك وسيلة إلا ويستعملها بما فيها المبالغة وكأن ليبيا كانت جنة، ولم يتعرض فيها مواطن واحد للضرب والإهانة، وأنا أعرف شخصيا اشخاص تعرضوا لأبشع انواع التنكيل ايام عصر الجماهير لمجرد أنهم اختلفوا مع بعض المتنفذين في ذلك العهد البغيض. مرة أخرى لا أدافع عن المجرمين في أي زمن وأي مكان كانوا لكن لا يمكن مقارنة عهد كتم الانفاس بعهد الحرية المطلقة في التعبير عن الرأي، وهو ما استغله عشاق عصر الجماهير في نفث سمومهم، وهم يعرفون أنهم لم يكن مسموحا لهم حتى بمدح النظام إلا بإذن منه..
ابو الشوارب | 24/08/2016 على الساعة 09:59
مليشيات طرابلس والارهاب
مليشيات طرابلس تتدخل في كل شيء وافسدت كل شي حتى منظومة عمل الجوازات تخدل فيها المليشيات اليوم وفي فرع جوازت سوق الجمعة بعد ماتم تسجيل قوائم المواطنين للتصوير وفي حدود الساعة التاسعة جاء احد الموظفين وصرخ بان المنظومة مغلقة ،غضب الناس وتوجهوا الى مدي الفرع والذي قال لهم المنظومة قفلت من طرف كارة "قوات الردع " وعندما تسأل احد المواطن لماذا قال المدير عبدالغني معتوق ان لديه قائمة قابض فلوسهم اي بالعربي ان كارة يبزنس في الجوازات انها نمودج مصغر عن جرائم الجوازات.
مختار العجيلي | 22/08/2016 على الساعة 13:15
جاء عهد النواح والنحيب
مفاسد المليشيات وجرائمها لاتعد لاحصى هذه المليشيات تقتل وتسرق وتخطف وتمارس الخداع والابتزاز وكل جرائم المخلة بالشرف والكرامة ومشكلتهم انهم يدعون بانهم مسلمين واكبر جرائم هذه المليشيات هي تلك التى تسيطر على الادارة العامة للجوازات حيث انها تمارس دورها الاجرامي اعلانية ولايمهم الا مصلحتها نعم هي نمر من ورق ولكن تحتاج الى هبة رخل واحد لطردهم مثل الجردان من طرابلس عاصمة البلاد والدولة لاوجود لها قانوني فهي حكومة لااعتراف مجلس النواب وكيان جغرافي لها حيث من من شروط قيام الدولة وجود الارض والارض كما يعلنم الجميع ممزقة بين مليشيات طرابلس اللي هي العاصمة فيها من المليشيات وما يشيب لة الراس غير موحدة فما بالك بليبيا
البهلول | 22/08/2016 على الساعة 09:19
البكاء على الوطن وكرامة المواطن
هذه حادثة وقعت امامي وياريتني لم اشهد تفاصيلها في هذا اليوم الموافق 22/8 /2016 وفي حدود الساعة التاسعة وربع وفي مقر جوازات فرع الصريم ، اسرة تتكون من الاب عمره في حدود 60عاما وزوجته واطفاله وثلاثة اطفال صغار فتاة في حدود 17عاما ، يتقدم الاب ليسال احد افراد الحراسة وهو ملتحي بلحية تكاد تظل صرته ويرتدي لبس عسكري متكامل يقال انه تابع للمقاتلة الذين يحتلون على مراكز الدولة في طرابلس دار نقاش وبعده انهال الحرس على الرجل ضربا مبرحا امام زوجته وصغاره وعندما تدخل بعض المواطنين لفك الاشتباك اخرج الرجل مسدسه وهدد كل من يتقدم واستمر في ضرب الرجل وجميع افراد اسرته يبكون بكاءا اليما على والدهم الذي يضرب هنا بعض الناس بكوا وكنت واحد منهم بيكيت بكاءا مرا على كرامة المواطن التي ديست وعلى الوطن الذي ضاع واصبح ضحية لهؤلاء المليشيات الذين ليس لهم من الاسلام الا لحاهم الطويلة القذرة هذا موقف لن انساه ابدا كان الناس كلهم غاضبين ولكن من يجرؤ على الكلام هؤلاء المليشيا لارادع لهم ولامدير الجوازات ولا زعيم هذه المليشيات يقدر عليهم وما يقدر عليهم الا رب العالمين ،اليوم ادركت ان القذافي مات مظلوما واننا ضعنا .
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع