مقالات

مسعود علي

نعم للعودة للنظام الملكي في ليبيا

أرشيف الكاتب
2016/08/22 على الساعة 04:32

تشير نتائج استقصاء أجرته صحيفة ليبيا المستقبل (حيث يتم نشر هذه المقالة) خلال شهر يوليو من هذا العام أن أكثر من 75% من الليبيين الذين شاركوا في هذا الاستقصاء قد صوتوا مع العودة إلى النظام الملكي في ليبيا. كذلك فإن العديد من الليبيين من مختلف مناطق ليبيا وقبائلها قد أعلنوا تأييدهم لهذا التوجه، في عدة مناسبات كان آخرها إعلان أهالي وقبائل جالو يوم  الجمعة الموافق 5 أغسطس مبايعتهم للأمير محمد الرضا المهدي السنوسي ملكا على ليبيا. ويرى الكثير من الليبيين أنه لا مخرج لليبيا من المأزق الذي وجدت نفسها فيه، إلا بالعودة إلى النظام الملكي، ومبايعة ولي العهد الشرعي سمو الأمير محمد بن الرضا المهدي السنوسي... ومبررات خيار العودة للنظام الملكي في ليبيا كثيرة، نذكر منها ما يلي:

1- تحظى الأسرة السنوسية باحترام وتقدير معظم الليبيين، بصفة عامة.
2- شكل الحكم الملكي في ليبيا خلال التفرة 1951ـ1969، فترة استقرار ونمو وتطور ملحوظ، سبقت ليبيا خلاله باقي الدول العربية والإسلامية بمراحل، في كل القطاعات (التعليم والصحة والصناعة والتكافل الاجتماعي والأمن والأمان).
3- نعم لم تكن ليبيا جنة بالمفهوم المطلق للكلمة خلال فترة الحكم الملكي، ولكنها كانت جنة فعلا مقارنة بما آلت إليه الأمور خلال فترة حكم القذافي، وأيضا مقارنة بأوضاع باقي الشعوب العربية التي دخلت في تجارب مريرة من حكم الأحزاب وحكم العسكر.
4- إن جميع الدول العربية التي تطبق نظما ملكية اليوم، تحظى باستقرار وتقدم اقتصادي وأمن وأمان ورغذ في العيش، وبحرية شخصية معقولة، مقارنة مع غيرها من الدول العربية الأخرى.
5- إن سمو الأمير محمد الرضا لم ينجر إلى المنازعات والفتن التي تعصف بليبيا من كل حدب وصوب، ولم تتلطخ يديه الكريمتين بدماء الليبيين، كما أنه لم يعتدى على أي ليبي، ولم يسرق ثروات الليبيين.
6- إن سمو الأمير محمد الرضا ليبي أبا عن جد، دون أدنى شك، ولكنه لا ينتمي إلى أية قبيلة ولا منطقة ولا فئة، ولا حزب ليبي أو غير ليبي.
7- يتضح من الكلمات والمقابلات القليلة التي تحدث فيها سمو الأمير محمد الرضا، والتي كان آخرها حديثه بمناسبة ذكرى تأسيس جيش التحرير الليبي عام 1940، أنه يتمتع بقدر كبير من الحكمة والرصانة والأدب وبعد النظر، كما أنه يتمتع يشخصية جذابة توحي بالثقة في النفس والطمأنية، أي انه رجل دولة.
8- إن سمو الأمير محمد الرضا هو الشخصية الليبية الوحيدة غير الجدلية التي يمكن أن يجتمع حوليها أغلب الليبيين، وليس بالضرورة كلهم، ويمكنها الحفاظ على وحدة البلاد، وتحقيق الاستقرار والازدهار الذي يصبو إليه ويستحقه الليبيون.
9- أما بدائل العودة للملكية، فهي استمرا الصراع بين القوى والفئات المتناحرة حاليا في ليبيا، لسنوات عديدة قادمة، وأزمنة مديدة، دون أن تكون هناك غلبة أو سيطرة لأي منها على كامل التراب الليبي. وإن أكثر السناريوهات احتمالا في حالة استمرا ر الصراع، هو تقسيم ليبيا، ليس إلى ثلاث ولايات فقط كما يظن البعض، بل إلى أكثر من ذلك بكثير، وما سيتبع ذلك من خلافات حول الحدود والثروات، ومن حروب بين هذه الدويلات الجديدة، خاصة مع وجود الأطماع  الخارجية، من كل حدب وصوب، في ثروات ليبيا وخيراتها.

لذلك فإن الخيار الأفضل لليبيين هو التكاثف ومبايعة الأمير محمد الرضا المهدي السنوسي ملكا على ليبيا، وفقا للدستور الليبي لعام 1951 المعدل عام 1963، دون أي تعديل في الوقت الحالي، باسثناء تسمية الملك. وبذلك يتم إعادة الحق إلى أصحاب، كما كان عليه الوضع في 31 أغسطس 1969، أي إلغاء آثار العدوان الغاشم على ليبيا من قبل مجموعة مغرر بها من ضباط الجيش الليبي صغار السن وعديمي الخبرة والأهلية لحكم ليبيا. ويعد هذا البديل هو أسرع طريق لؤد الفتن وترسية ليبيا على بر الأمان. وربما يتم ذلك عن طريق استفتاء عام تحت وصاية الأمم المتحدة، إذا تطلب الأمر ذلك.
وأنا أدعوا من خلال هذا المنبر الحر، جميع الليبيين المخلصين إلى تبني توجه العودة إلى الملكية في ليبيا، ومناقشة أفضل السبل لتطبيق هذا البديل، والعمل بمختلف الوسائل السلمية على إنجاح هذا البديل وتطبيقه في أسرع وقت ممكن.
والله الموفق لكل خير.
مسعود علي

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
مسعود علي | 07/02/2017 على الساعة 05:16
اللغة العربية
أشكر جميع من تفضل بالمشاركة وابداء رأيه فيما كتبه أعلاه. وأود أن أنوه بأنه التعليقات ستكون أكثر فائدة لو كانت باللغة العربية، التي يعرفها كل الليبيين.شكرا للجميع، وحفظ الله ليبيا وطنا واحدا للجميع، تحت ظل نظام ديمقراطي يحترم الجميع ويحفظ حقوقهم ويساوي بينهم.
Ali | 23/08/2016 على الساعة 15:45
Yea for a monarchy
As the writer tries to convey a monarch is a solution to end the unbelievable chaos in the country.it became clear after the revolution that Libya is indeed a very tribal and traditional nation. We are not like Egyptians or Tunisians. With a population of barely five million so wedivided ourselves into complicated useless political ideologies and systems. The main propose of monarchy is to form a long lasting unity in the country so that if any problem happens inthe country it will be the king who will solve it rather than slip into fightings and divisions as we see today. In fact, what is happening today in Libya is the result of the political system that was created after the revolution built of parties, congress . Every one stands with a specific Party, ideology and thinks that it is the right solution and fights for it ..Libyas is six years into chaos and fightings based on specific ideologies that are repreasented by Parties and congress members, whether it Muslim brothehood etc
berkawe | 23/08/2016 على الساعة 05:56
Libya
To the writer, I do believe that you are after something. No one in this time and age would repeat the Failure of representing the Libyan People again and again. Your points #1,2,3,4,5,6,7,8 do not convince me of your proposal. #9 I would say we will struggle as we did to get the RIGHT Representation, you and your prince have to butt out. Last note, you might advice your prince to find a talent that he can support him self instead of freeloading...
البهلول | 23/08/2016 على الساعة 02:18
كم نحن شعب مضحك
عبد الحكيم بلحاج يريد عهد الراشدين والسوبجلي يريد عهد احمد باشا القرملي والغرياني يريد عهد الحجاج وانت تريد العهد الملكي وانا اريد عهد الجماهيرية والشعب يريد لفوضى ما هو الحل بعد فشل مشروع صندوق الاقتراع بانقلب فجر ليبيا الذين يريدون عهد هولاكو احترنا الله يصلح حالنا امين .
Salem | 22/08/2016 على الساعة 22:53
WITHOUT THIS SOLUTION THERE WILL BE NO LIBYA
A few Libyans prefer the REPUBLIC system, unfortunately they forget the fact that , Libya has strong TRIBAL system. To apply the REPUBLIC system we need to have a competent political party system, as we know, the political parties was prohibited/ forbidden for more than 60 years.- - - - - .Only recently after Feb.2011, our political parties started for a short period of time. - - - - .They are , NEW, IMMATURE and , without enough experience.- - - - - .THe Constitutional Monarchy , will stop this CHAOS(HARAJ and MARAJ), it will ensure our UNITY, it will maintain our Sovereignty .- - - - - .The enemy of this solution are the selfish, sick , opportunistic, and the CRIMINALS, the corrupt.- - - - - .We ask our brothers and sisters to do their best to Implement this solution and to show willingness to scarify and fight for this NOBLE CAUSE.- - - - .THANKS
Ghoma | 22/08/2016 على الساعة 15:41
It Takes No Brainer, It Makes No Sense
Are you nuts! Monarchy again? For what? "...to return the right to its proper owners" was/is Libya a property to be shuffled around to whoever? If the cost to keep the country together is to go back to the Middle Ages then what is the point of keeping it together, let it go. Either REPUBLIC or nothing. Countries don't go back just for convenience; they forge ahead no matter what the obstacles are. If the readers of this site or the residents Jado or Ojula 'voted' for the return of that missed-up sperm then let them drink some from the Mediterranean, it'll bring them back to their consciousness and maybe they'll wake up and smell the shit that is coming their way. Thanks. Ghoma
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع