مقالات

يوسف العزابى

طرابلس كما عرفتها (3)

أرشيف الكاتب
2016/08/16 على الساعة 11:20

من البدايه اود ان اعتذر للقراء عن طول المقال ورتابته، لم يكن هذا هو الهدف من كتابة لمقال عن طرابلس التى اعرف. هدفى كان ايجاد مقارنه بين طرابلس زمان وكيف كان يتعايش سكانها وبين طرابلس الآن بلا كهرباء ولاماء ولاأمن ولاأمان والقمامة فى كل مكان والباقى يعرفه القارىء والسكان. اخذتنى التفاصيل التى لم استطع التخلص منها وهكذا كان ولذا فالاعتذار واجب.
توقفت على اعتاب شارع سوق المشير الذى يبدأ من قوس المدخل حتى ميدان الساعه ببرجه الجميل واصوات صانعوا الاوانى النحاسيه التى لاتتوقف. هنا ميدان مفتوح به مدخل سوق الترك الرئيسى وعلى جانبيه صيدليه ممتازه تم متاجر للاقمشة الفخمة كذلك. اما بقية الميدان فيتفرع منه شارع موازى لسوق المشير يتجه نحو ميدان الشهداء ومنه المدخل الرئيسى للقلعة للسيارات والعربات. وتقع على جانبه المقابل لسور القاعة ايضا متاجر متعددة التخصصات منها متاجر للصاغه. ويترتبط الشارعان بممر به درج تزيد على عشرة تقريبا، وبصفة عامه فالحركة فى هذا الشارع كانت قليلة قياسا لسوق المشير. ايضا يتسع الميدان محاديا لسور القلعه ليصل الى شاطىء البحر ويشقه طريق يربط بين الكورنبش والميناء وكان جزء منه يمر وسط القلعه وغير مسقوف وكان الحمام لكثرته هناك يستخدمه مقرا له الى ان اغلق واصبح متحفا وضم للقلعه. على ميدان برج الساعة ايضا يقع المصرف الليبى المركزى بمناه الرائع ولكن من واجهته الخلفيه مع شارع يمتد هو الاخر لمسافة قصيرة فى اتجاه الميناء  وتقع على جانب واحد منه دكاكين صغيره متعددة التخصصات ملاكوها ليبيون ويهود واجانب ايضا ويمكن ان تجد فيها من الاغراض التى يصعب ايجادها فى المتاجر الحديثه، اذ هناك كان صناع مهره يصنعون المطلوب. كما يطلب. اهم مايميز سوق المشير جامع أحمد باشا الذى يتربع على وسط الشارع  ببعض الدرج واذكر اننى اقتربت مرة منه او من ابوابه فلاحظت قبورا عدة هناك، فلم تحضرنى الشجاعة للدخول الى المسجد وقفلت راجعا.
وفى وصف متخصص عثرث عليه انقل لكم مايلى عن "سوق المشير"  يعتبر احد الاسواق التاريخيه فى طرابلس، وهو يقع فى باب هواره جنوب شرق وينتهى الى قرب برج الساعه شمال غرب، من مدينة طرابلس القديمه. قام ببناء السوق الوالى المشير رجب باشا اثناء توليه حكم طرابلس بين عامى 1906و1908. وسمى باسمه. "وهو سوق مفتوح واحد اضلاعه مستحدث فى العهد الايطالى، اما الاخر فتوجد به عدة مداخل، مدخل فندق الزهر ومدخل لسوق الكتب ومدخل لسوق الرباع ومدخل لجامع احمد باشا يتقدمه رواق معمد، ومدخل لسوق العطاره وخمسة مداخل لسوق الصناعان التقليديه. ويطل بمنفذ على شارع السرايا من الناحية المقابلة. اهم المعالم فيه، فندق الزهور وكان يستعمل لبيع الزهور ويستخدم للمبيت، وجامع احمد باشا  فى موقع جامع العشره القديم وعمر و بن العاص وبرج الساعه فى نهاية السوق." "وهو سوق لبيع جميع الاشياء من المواد الغذائية حتى الملابس والخرداوات والاقمشه. ويعتبر من  انشط الاسواق فى المدينة القديمه، وكانت الاغلبية من التجار فى السابق من اليهود مع وجود بعض الليبيين.".
من روائع سوق المشير وما اتذكره كطفل، ذلك الازدحام للناس بين رائح وغاد، بملابس مختلفه لكن الغالب كان آنذاك الفراشيه للنساء والجرود والطاقية البيضاء والبلغه او القبقب المصنوعة من الخشب وقطعة من الجلد وآخرون فى البلد الليبية مع الفرمله. كان هناك فى بعض الاحيان سواح اجانب عائلات وجنود من قاعدة الملاحه يشترون الصناعات التقليديه، وكان هناك بجانب القوس محل صغير يقوم ببيع هذه الاشياء. ايضا من المعتاد ان تسمع اصوات بعض الدلاله وهو يسوقون ما يحملون بين ايديهم من ابسطة او مصوغات ذهبيه يلفون بها بين المتاجر وهكذا، كانت الحركة دائمة ونشطة وكل انسان فى حاله. انا احيانا امر على عمى عبد الرحمن رحمة الله عليه فى دكانه وهو دكان صغير يقابل قوس رواق الصناعات المحليه واين كان يوجد ملهى ليلا على الطراز الاوربى، يجلسنى على كرسى وحيد امامه وهو يعمل فى صياغة الفضه ويتكرم فيأمر لى بمشروب بارد كيتى كولا او ما شابه، واحيانا يستبقينى معه حتى موعد الغذاء فيصطحبنى معه الى بيته فى شارع الزاويه مشيا على الاقدام وهو يجر دراجته. رحم الله عمى عبد الرحمن. وحدث ان وجدت يوما قصعة من " الرشده المبكبكه " الحاره فى جو طرابلس الحار هو الآخر لازلت اذكرها حتى الان. هكذا كانت الحياة فى طرابلس بسيطة بساطة اهلها ومزركشة تزركش اهلها واختلاطهم العجيب. هنا ترى جميع الانواع من ابناء ليبيا. المدينة القديمة كانت مقاما لعائلات من جميع انحاء ليبيا، من الجنوب ومن الجبل واذكر ان عمى عبد الرحمن هذا قبل ان يبنى بيته وينتقل الى شارع الزاويه كان يسكن فى بيت واسع من طابقين ومفتوح من الوسط قريبا من خزان المدينه مع عدة عائلات ، وكان زوج ابنة عمى ايضا وآخرون يسكنون فى ازقة تلك المدينه. خلطة عجيبه من الناس البسطاء كل يسعى الى تدبير رزق عياله فى تناغم وتواد وتراحم.
من ميدان برج الساعة كذلك هناك شاع يتجه نحو الميناء ويقع بين المصرف المركزى من واجهته الخلفيه وسلسلة متاجر او دكاكين سبق وصفها، ليلتقى هذا الشارع بشارع فرعى يحادى الشارع الواصل بين الميناء وشارع ادريان بلت مارا داخل السرايا . هذا الشارع الفرعى المحادى هو قادم من القوس الاثرى ومركز الشرطه ليمر امام مجموعة من العليات او المساكن الجميله، وكان من ضمنها منزل لصديقى وزميلى المرحوم رجب المغربى المعروف برجوبه استضافنى مرة انا وزميلى المرحوم احمد البارونى، فقد توثقت عرى الصداقة بيننا نحن التلاثه لاننا قضينا معا فترة دراسية فى هولندا عام1964. يمر الشارع ايضا امام فندق اتلانتيك وكان فندقا رائعا.   هذا الفرع وفى التقائه بالشارع القادم من ميدان برج الساعه شهد اول حادث سيارة شكلته مع رجل عجوز ايطالى كان يسير وفق القانون. كان حادثا بسيطا وكنت مخطئا اذ كنت حديث المعرفة بقيادة السيارات، ولعله الحادث الوحيدلى فى ليبيا على كل حال. شكلت حادثين صغيرين فى لندن بعد ذلك بسنوات.
شارع سوق المشير فى مدخله من ناحية ميدان الشهداء ينتهى بقوس لازال قائما. بعد القوس مباشرة كان هناك مقصفا صغيرا من الخشب مطلى باللون الاخضر ويهتم به صاحبه عمى يوسف الذى يقدم فيه مالذ وطاب من متطلبات فطور الصباح لمن يمر من هناك من موظفى الولاية الساعين للوصول الى اعمالهم باكرا. سندويتش بالطن الليبى من الهريسه او المسير وفنجان من الشاى او القهوه او مشروب بارد مثل الكيتى كولا. وبعد هذا المقصف تصطف عربات الكراريس فى حللها القشيبه. يقابلهما من الناحية الاخرى  تمثال سبتيموس سيفروس على قاعدته التى قيل الان انها اصبحت مجلسا لسائقى التاكسى. بعد ان ترجل ومن حسن حظه ادخل المتحف حتى لايلقى مصيرا كمصير تمثال الغزاله. يحدث احيانا ان يشارك المكان عربات يقوم اصحابها ببيع التين الشوكى " الهندى " خمسة بقرش، باردة وطازه وهى فطور ايضا لمن لافطور له. تم ينبسط الميدان تتوسطه دائرة صغيرة تدور حولها السيارت ويستخدم لشرطى المرور ليقف هناك لتأدية عمله.
والميدان الحالى هو اكبر بالطبع بعد ان اضيفت اليه اراضى لعمارات كانت تحوى مسجدا رائعا ومتاجر فخمه و البنك الزراعى تم الاطاحة بها لتوسعة ماسمى بعد ذلك بالساحة الخضراء ربما تشبها بالساحة الحمراء فى موسكو. وعلى كل رحل المقترفون بين انقضاء الحياء وقضاء سنوات بالسجن وبقى الميدان شاهدا على تاريخ طرابلس بحلوه ومره.
الرصيف الرئيسى للميدان يشرف على الميناء وعلى البحر مباشرة وكان هناك رصيف خاص بالقوارب والسفن الصغيره. يستخدمة البعض لقضاء وقت فى اصطياد السمك وكما هو الحال بالنسبة للرصيف الذى يقع مباشرة خلق السرايا او القلعه وحدث ان جلست انا ايضا هناك بعصاة فيها خيط وصناره وبقايا من خبر جاف رطب بماء البحر لصيد السمك الصغير الذى كان لايبتعد عن الرصيف وهو لافائدة منه على كل حال.
كى انتقل الى منزل اخى فى العمروص او سوق الجمعه، على ان استعمل احدى الواسطتين  حسب القروش المتوفره، شريول بقرش او الحافلة بقرشين. وبينما تنطلق الشراييل فى اغلب الحال من ميدان السويحلى منطقة الحركة والنقل بالنسبة لاصحابها، كذلك ميدان السويحلى الذى سمى بتسعه اغسطس فيمابعد، يوم يصادف ذكرى تأسيس الجيش السنوسى " الليبى". هو منطلق الحافلات الى ضواحى طرابلس مرورا بميدان الشهداء. لذا فحافلتى لسوق الجمعه تنطلق من محطة لها كانت امام الجامع تماما، التذكرة بقرشين حتى ميدان سوق الجمعه، وهو ميدان انيق بمبانى ايطالية جميلة تحيط به وفى وسطه حديقه بكراسى للاستراحه لاتعدم الزبائن باستمرار وخصوصا فى ايام الصيف وكأنك فى مدينة اوروبية حديثة كماهى الان. والميدان هو فى الواقع جزء من الطريق الواصل بين تاجوراء والملاحه والمدينه لذلك هو مستعمل اساسا من قبل السيارات الامريكيه باشكالها المختلفه  جيئة وذهابا. فى جزئها الاوسط يتفرع منها ميدان صغير به المستوصف ومدرسه على ما اظن وهو مسفلت او معبد ويمتد المعبد امتارا قليله كبداية لطريق واسعه عليها فى بدايتها مساكن ايطاليه جميله سكنها بعض كبار موظفى الولايه كالمرحوم جمعه العرادى وكان من كبار رجالات التعليم. ينتهى المعبد وتسير الطريق المتربة بعد ذلك فى اتجاه ما يمكن ان نطلق عليه حى العمروص.. هو حى متكامل تماما به شارع رئيسي واسع تقع عليه اغلب المحال التجاريه بانواعها وايضا بعض المنازل  وقد شغل اخى ابراهيم فيما بعد مع عائلتين اخريين من جادو بيتا فيه قضيت فيه اوقاتا كثيرة وممتعه. حوالى هذا الشارع المغبر او المترب غير العبد وحتى غير الممهد تتفرع زنقا وشوارع صغيره متداخله ضمت سكانا عربا وامازيغ ويهودا، بعضهم كساكن وبعضهم امتلك دكانا او محلا تجاريا وكاليهود على سبيل المثال كانوا يصنعون الدلى " جمع دلو" وهو الوعاء الذى يستخدم فى السانيه لجلب المياه. ولديهم ايضا املاكا يقومون بتأجيرها. هناك بعضا من جادو كانت لهم دكاكين صغيره تبيع عادة المواد الغذائيه كالسكر والشاى والخبر والكيروسين والفحم وغيرها، وكان الناس يشترون بالدين  حتى نهاية الشهر واستلام المرتب وهكذا. كانت الحياة كلها هكذا رتيبة وسهله ومتفق عليها مشاكلها قليله الا من صعوبة الحصول على عمل وكانت قاعدة الملاحه هى التى وفرت لمئات العائلات الليبية وسيلة للعيش. هناك دكاكين يتخصص اصحابها فى صنع الشاهى الليبى لزبائنه الذين يأتون من الصباح الباكر للجلوس امام الدكان على بقايا صنايق الورق او الحصير يلعبون الكارته لساعات طويله. دكاكين تؤجر الدراجات لمن يريد ان يتعلم او يذهب الى مشواره البعيد الساعه بقرش او قرشين. هناك من يبيع نبات " الصفصفه" وتزرع هنا. من الملاحظ دكاكين الجزارين الذين غالبا مايبيعون لحم الجمال ويقسمون بانه "والله كان قعود" وهو جمل شارف. ألخ. والاهم الملاحظ نوع الملابس وطريقة اللبس للسكان للعمارصه، قميص ابيض وسروال مثله يكاد البياض يختفى من كثرة الاستعمال، قشطه تلف الوسط او الكرش وهو فى العادة كرش مندلق الى الامام، السروال يرتفع كثيرا عن الكعب،مشمر، والرجل حافيه بدون حذاء، والاعجب ان هذا هو القاسم المشترك بين العرب واليهود من سكان العمروص الاصليون.
بيت اخى كان فى احدى هذه الشوارع الضيقة المتربه، حجرة هو وزوجته مع عائلات اخرى كل تحتل غرفة، لامياه جاريه فى البيوت هى ابار كل منزل له بئره وقد يشترك جاران فى بئر، اما عن الحمام او بيوت الراحه فحدث ولاحرج.
اسوأ ماكان فى معيشة العمروص واظن تاجوراء كلها، ذلك الضجيج الذى لاينتهى للطائرات الامريكية، كانت تطير وتهبط وتتدرب ليلا ونهرا باصواتها التى تخترق حاجز الصوت لايمكن ان تسمع ما يقوله لك جارك، وبالليل ايضا، واعتقد انه بعد ان كثرت الشكايات تم التوقف عن التدريب الليلى بعد الحادية عشر كما اتذكر.
الحديث يطول، لم يكن هذا هو الهدف، ما كنت قصدته بالحديث عن طرابلس كما عرفت هو حياة الناس الامنه الوادعه التى تتسم بالتعارف والتعاون والتآخى، لافرق بين من جاء من الجنوب او من قعر الخابيه "يعني طرابلسى" او من الجبل او من الشرق او من وسط ليبيا.   ليشعر القارىء بمدى فداحة الوقت الذى تمر به العاصمه وليبيا بصفة عامه هذه السنوات ومنذ الاربعين عاما الماضيه. انا سأتوقف هنا فى هذه الحلقه واظن ان حلقة اخرى قادمة واخيره ستكون لشرح الحياة فى شوارع طرابلس بعد ان تعودت على الاقامة فيها والعيش كطالب وموظف الى ان جاء ذلك اليوم من الفاتح من سبتمبر المشهود... لااعاده الله ابدا.
يوسف العزابى
16-8-016
* راجع الحلقات السابقة بـ (ارشيف الكاتب).

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
عبدالحق عبدالجبار | 18/08/2016 على الساعة 06:00
بالله عليك اكمل
اخي الاستاذ المحترم يوسف العزابي بالله عليك اكمل المقال .... الحق يقال و يعلي ولا يعلي عليه ... اكمل لقد استمتعنا بالمقال و رجعنا بالذاكرة لتلك الأوقات الجميلة ... و نرجوا من ابناء المدن الاخرة او سكان تلك المدن ان يكتبوا علي الايام الجميلة فيها
صالم عبدالقادر المرابط | 17/08/2016 على الساعة 23:15
أجدت وأحسنت
باهتمام واعجاب تابعت مقالاتكم الرائعة بعنوان ( طرابلس كما عرفتها ) .. الهدف من كتابتها جلي وواضح , وان لم يدركه البعض فأساء الفهم . سأرجىء تعليقي الى مابعد الحلقة الرابعة .
تقّــــاز | 17/08/2016 على الساعة 19:48
رَدٌّ على ردَّيْن
ردة الفعل المنفعلة الغاضبة، التي جاءت من قلم السيد/ العزابي على تعليقي القصير ثم تعليقه الآخَرَ، بقلمه على ما كتب لقرائه لهم وعنهم، رغم عدم وجود أي تعليق لقارئ غير تعليقي القصير إياه، إنما تُفْصِحُ، كما أرى، عن ضيق صدر وريبة في القدرة على إيصال مادة زخمة للقراء والتي لم يجد معها للأسف، سوى التنفيس عن الغيظ بدعوتي للكتابة وأنَّ "هذا حصانك وهذ(ي) السدرة". أقول هنا أَنْ ليس في نيتي يا سيدي مجاراة طلبك . أنا قارئ ولست بكاتب ومتى أردت الكتابة سأفعل دون انتظارٍ لدعوة ممن أراه لا يملك الحق في دعوتي لها وأحجم عن الإسترسال، كي لا أقع في جدال "الإطالة والرتابة"، كما وصف السيد/العزابي ما خَطَّ قلمه وما كتب ......وأكتفي من الغنيمة بالإياب وقد كتبت في المقام وفي المقالِ، ما أرى ولن أُعاود أو أَزيد وكذا لا أُعيد حتى لا أُغْضِبُكَ وتخرج عن الطَّوْرِ مرة أخرى وشكراً
يوسف العزابى | 17/08/2016 على الساعة 14:10
تعليق على المقال
مقالى باين لم يعجب القراء ياليبيا المستقبل .... ياخيبة المسعى . عليه لاحلقة رابعة ولا يحزنون ....
يوسف العزابى | 17/08/2016 على الساعة 07:22
رد على تعليق
ياتقاز .... هذا حصانك وهذه السدره .... ورينا شطارتك واكتب اليس كذلك .
تقّـــاز | 17/08/2016 على الساعة 05:42
ملل
أجل هو تسطير طوبل ومُمِلٌّ، كما بدأْته وذكرته، يا سيد /يوسف .كلُّ معايشٌ المدينة ومساكن قديم فيها ،لا ولن يجد ضالَّتَه فيما سطرت.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع