مقالات

إبراهيم محمد الهنقاري

١٧ فبراير.. ذلك الحمل الكاذب..!!

أرشيف الكاتب
2016/08/16 على الساعة 11:21

اذا صحت تصريحات الرئيس الفرنسي خلال احداث فبراير عام ٢٠١١ فان المسيو ساركوزي كان هوالعقل المدبر لتلك الثورة وهوالذي حدد تاريخ قيامها وان صاحبه اليهودي الصهيوني بيرنار ليفي هوالقائد العام لقوات تلك الثورة والمخابرات الفرنسية هي التي خططت وأشرفت على العملية كلها وان الشعب الليبي المغلوب على أمره  ظل عاجزا لما يزيد عن اثنين وأربعين عاما عن القضاء على نظام القذافي ولم يكن بمقدوره ان يفعل ذلك أبدا وان كل الشخصيات الليبية التي ارتبطت أسماؤها بتلك الثورة من رئيس وأعضاء المجلس الانتقالي الى روساء وأعضاء المكاتب التنفيذية الى رئيس وأعضاء الموتمر الوطني العام والحكومات الموقتة وكتائب الثوار ومجلس النواب ولجنة الدستور والموقعين على اتفاقية الصخيرات وحكومة الفجر الكاذب وحكومة الوفاق الوطني المعدوم، كلها لم تكن اكثر من بيادق على رقعة الشطرنج الفرنسية التي يحركها ساركوزي تارة ويحركها ليفي تارة اخرى. ثم تولت امرها بعد ذلك جماعات الاسلام السياسي في ليبيا ربما تحت الإشراف الفرنسي المباشر اوغير المباشر.
واذا كانت تلك التصريحات صحيحة فانها لا تدع مجالا للشك في ان ١٧ فبراير كله كان حملا كاذبا لا ريب فيه.!! ولا علاقة له بالشعب الليبي لا من قريب ولا من بعيد.!! وهوامر غير مقبول اولا ويمثل ثانيا اهانة مباشرة لتضحيات الشعب الليبي خلال ما يقل قليلا عن نصف قرن واستهانة بدماء شهدائنا الابرار.
المطلوب من كل "الثوار" و"السياسيين" واصحاب البطولات الدونكيشوتية الذين صدعوا رؤوسنا عبر وسائل الاعلام حول "الثورة المجيدة " وانجازاتها كما هومطلوب من جماعات الاسلام السياسي بأسمائها وراياتها المختلفة وكل  من كانت له علاقة بفبراير بأية صفة كانت ان يكشف الحقيقة للشعب الليبيي المغلوب على أمره حقا وان يُبين كل منهم دوره الحقيقي في هذه "الثورة" وما جلبته على الشعب الليبي حتى الان من صنوف الدماء والدمار والنهب والسلب والخراب والتضليل وتزوير الحقائق.
نريد ان نعرف هل كانت فبراير ثورة الشعب الليبي ام انها كانت "ثورة الناتو" كما قال عبد الباري عطوان اوانها كانت ثورة المخابرات الفرنسية كما قال المسيوساركوزي!؟. لا نريد سوى الحقيقة.!!
شعارنا الذي نرفعه منذ اليوم يجب ان يكون هو "الشعب يريد الحقيقة"... فيا أيها الثوار... ويا أيها الذين تصدروا المشهد السياسي الليبي منذ فبراير ٢٠١١... ويا أيها المحللون والمعلقون السياسيون... لم يبق بعد تصريحات ساركوزي الا ان نقول لكم: افيدونا افادكم الله. ماهي حقيقة فبراير.!؟ والى اي مصير تقودون شعبنا المغلوب على أمره!؟... اجل... أجيبوا عن هذا السؤال الكبير: ليبيا الى أين المصير.!؟
انه لمن المؤسف والمخجل والمؤلم في ان واحد ان يتحول الحلم الواعد بالحرية والرخاء والحكم الرشيد والتنمية والديموقراطية، حلم ١٧ فبراير الى كابوس مزعج ودام حول بلادنا الى دولة فاشلة ومنقسمة على نفسها يخرب اَهلها بيوتهم بايديهم وأيدي المخابرات الأجنبية.!!
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا... اللهم اهدنا سبيل الرشاد. ولا حول ولا قوة الا بك. "والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون" صدق الله العظيم.
ابراهيم محمد الهنقاري

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
اسعد اسعد | 20/08/2016 على الساعة 06:53
المؤتمر الوطني الزفت هو من كان السبب .
بعدما نجحت ثورة فبراير بمساعدة الناتو الذي دمر قوة القذافي العسكرية ومنعها من احراز اي تقدم عسكري على الأرض وسط تكبيرات الجوامع وأصوات الفرحة والزغاريد لأغلب الليبيين ، وكانت اول انتخابات برلمانية مباشرة ناجحة شهدت حضورا ومشاركة كبيرة من الليبيين ودهشة واستغراب واعجاب من المجتمع الدولي وعدد من المحللين السياسيين والمرافقين للشأن الليبي ، وتلاحم كبير من الشعب الذي التف حول ثورة او انتفاضة فبراير ادهلت العالم ، ووصل بفضل هذه الانتخابات المؤتمر الوطني السلطة وبداء الصراع السياسي وبدات المؤمرات والدسائس والمكر والكذب والخداع والمزايدات على الوطنية وكل ما يمكن وصفه بالقذرات والنفايات السياسية ، فتم تسميم الشارع بشعارات التخوين والأبعاد والعزل الى أن صدر ذلك القانون المشؤوم وتم شحن الشارع من خلال الخونة اصحاب المصالح الشخصية لينقسم الى مؤيدين ومعارضين ، وتم استعمال كل وسائل الارهاب من قبل عناصر الاخوان والمقاتلة لترهيب عدد من أعضاء المؤتمر الوطني ، ووضعهم امام خيارين معنا او ضدنا ، فغادر الوطنيون منهم المؤتمر والذي رفض دبرت له مكيدة او هدد بالقتل ، وسيطرت مجموعة من الخونة على الم
ايمن الورفلي | 18/08/2016 على الساعة 11:41
العشق الاسود
من خلال المقال وتعليقات اغلب المعلقين يتبث بما لايدعوا للشك باننا العرب بمثقفينا وبجهلائنا لانعيش إلا تحت اقدام الطغاة فقد تعودنا على عشق وعبادة الطغاة، ونكره الديمقراطية وكل من يساعدنا في الوصول اليها.
البهلول | 17/08/2016 على الساعة 18:03
عندما كنت اقول ثورة ليفني لم يصدقني احد
هذا المقال الرائع للاستاذ الفاضل إبراهيم محمد الهنقاري اصاب الحقيقة التى ظل عدد كبير من الليبين للاسف غير مقتنع بها والحمد لله فضحهم "ساركوزي" ومن الصهيوني "ليفني" الذي خطط هو وساركوزي لثورة 17فبراير وباشراف مباشر من جهاز الموساد هذه هي الحقيقة التى اخذت تتكشف افاقها التامرية على الشعب المغلوب على امره.
د. أمين بشير المرغني | 17/08/2016 على الساعة 09:00
فبراير ولد ولادة طبيعية ثم........
صديقنا وأخونا العزيز ابراهيم. في مقالك لم يعجبني موافقتك على تصنيف ثورة 2011 وكأنها كانت حملا كاذبا . كانت كطفل كامل النمو ولد ككل الاطفال ليرى النور ويحيى . يشهد على حقيقة ولادتة النقية مئات وربما آلاف الشهداء وآلاف الذين هبوا من أجل فرش طريقه بالحب والورود والتمنيات الطيبة ، وتغنوا بفرحتهم به وأمانيهم بفرصة اصلاحه وصلاحه. لكن هذا المولود سرقت فرحة أهله في أمر دبر بليل ، بدل معاونته على أن تكون له فرصة في الحياة وفي الحرية . أغراب هم أو زبائن أغراب فإذا بهم يدعون أبوته بل وخلقه ويفقئون عينيه ويحقنونه بكل الامراض ويرضعونه بارودا وغشا بل يغتصبونه وهو الملاك الطاهر ويلقونه للعقارب والافاعي تنفث فيه سمها، ثم يبيعونه قطعا في سوق الخساسة لمن أراد أن يأكل لحم أخيه ميتا. إنه لم يكن حملا كاذبا وتبا لساركوزي وليفي الكذابين وعبيدهم. قبح الله وجوههم وأعمالهم . لقد أهلكوا طفلا ملاكا طاهرا محبوبا لم يريدوا له أن يعيش. وما دام لا يأس مع الحياة، فما زال هناك أمل أن يدركه أهله الليبيون جميعا ويقتنعوا أنه هو الخير كل الخير فينقذوه. حفظ الله ليبيا ورعى أهلها وألهمهم الحق والصواب. ودمت ياأخي بخير.
محمد بوسنينه | 17/08/2016 على الساعة 08:21
رأي
أعتقد ، أننا نحن الليبيون ينطبق علينا ينطبق علينا المثل الذي يقول ( بعد ما اشبع قال باسل أو سامط) ألم نطلق عليها دعوها فهي مأمورة؟ شاهدت شرارتها يوم الخميس 17فبراير 2011 من نافذة مكتبي في مقر عملي بميدان الشجرة قرب الظهيرة كانوا فتية لا يتجاوزون المائة حتي أنني تركت المشاهدة وأنشغلت بتجهيز (بريد) سيأخذه أحد موظفي مكتب طرابلس معه ، وقلت للموظفين لا تشيعوا وقتكم فسوف يسحقهم الأمن الداخلي ويلقي بهم في السجون ، دعونا نكمل عملنا فالدوام علي وشك الإنتهاء ، واليوم خميس بكن بحلول الثانية ازدادت اعداد المتظاهيرن الي وصلت طلائع قوات الدعم المركزي وأخلينا المبني . قد يختلف المشهد في طرابلس ففي بنغازي كان الغبن قد وصل الي مؤشر الخطر والقذافي يعرفه ، فعقد محاكمة الممرضات في طرابلس ، ولم يسمح للصحافة العالمية بالوصول الي بنغازي في فبراير2006 ، الثورة سرقت يوم اغتيال عبد الفتاح يونس ، ويوم تم تهريب الصداق الغرياني من طرابلس بدلا من تهريب زعيم من زعماء الثورة في طرابلس ويوم قال عبد الجليل تزوجوا اربعة.
العقوري | 17/08/2016 على الساعة 08:20
ثورة فبراير:الخدعة الكبيرة..
ماكتبه الكاتب معروف منذ الشهر الاول ...هذا مخطط كبير وقديم تم طبخه في مطابخ استخباراتية عالمية وكان التوقيت مبرمجا علي انتهاز اول فرصة لظهور متظاهرين تم حشدهم عن كريق الفيس بوك وتمت اللعبة القذرة بتدمير مقدرات الدولة وانهيار مؤسساتها وتحقق لهم مايريدوه...لاجديد في ماذكره الكاتب وهو معروف كما قلت ولكن هؤلاء الدمي والعملاء لايملكون الحياء وقد أنكشف المستور عنهم وعرف الشعب حقيقة هؤلاء المتاجرين بالوطن اعضاء المجالس والحكومات الا مارحم ربي ...زرع الغرب العملاء المحليين وماأكثرهم من تجار دين وتنظيمات دينية وتنظيمات حزبية وتنظيمات ارهابية معروفة لتنفيذ المخططات والاجندات لسرقة الثروات ومنحهم الفتات ..ولكن اقول لهم التاريخ سيكتب عنكم وستلاحقكم لعنات الاجيال لعقود قادمة وجلبتم الخزي والعار لابنائكم وعائلاتكم ومازال عقاب الله يوم الحساب ..يوم لاتنفعكم هذه الاموال المنهوبة وقتلكم وخطفكم للابرياء والشرفاء...وان غد لناظره قريب....
berkawe | 17/08/2016 على الساعة 07:07
Feb 17 (Libya)
Feb 17 was a resultant of 2 failed regimes, Sarkozi and Livy had nothing to to do with it other than introducing humanity in the time of need. The blame goes to Idriss and Moamar, the most 2 selfish people and any one who helped them achieve their status....
Azizia | 17/08/2016 على الساعة 06:21
They were begging for NATO- where are they
where are those who were begging for NATO to interfere and destroy Libya ? where are those who came from abroad and they thought they know how to govern Libya ? where are those who stole all of the savings that the previous regime had saved ? where are those who destroyed airports and oil tanks worth hundred of millions and created environmental disaster ? I suppose we all know who is killing, terrorizing, and kidnapping innocent people in the country now?
تقّــــاز | 17/08/2016 على الساعة 05:51
معروف
أعتقد أنَّ السيد/ الكاتب لا ينتظر الحصول على إجابات أولي الشأن الذين يُساؤِلهم وهم لن يجيبونه ، حيث أنَّ" فاقد الشيءِ لا يعطيه". السيد/ الكاتب يعرف الجواب ولكنه يريد اعترافات ، كتلك التي ينشرها محققو عالمنا الثالث. أما المحققون الحقيقيون فلا حاجة لهم بمحتوى المقال، فالحقيقة تظهر نفسها ساطعة بَيِّنَةٌ.
حفيد عقبة بن نافع | 16/08/2016 على الساعة 21:13
هذه الحقيقة
عمي إبراهيم ، من الأخير فلق وكليناه والله يكون في عوننا .
متابع | 16/08/2016 على الساعة 13:44
فبراير ثورة يرعاها الله
قالوها لكم في حينها ولم تصدقوا!!, ألم تهللوا وتكبروا لفبراير يا كتابنا المتقفين ؟ أم حالكم كحال عوام الناس لم تكتشفوا المؤامرة الا بعد فوات الآوان.
ليبي ليبي | 16/08/2016 على الساعة 12:58
نتاج تجهيل
كل ماحدث ويحدث هرج وفوضى هو نتاج 4 عقود من التجهيل الممنهج فلا تلوموا الاستخبارات الاجنبية حتى وإن ساندث الشعب الليبي في القضاء على طاغية العصر. المواطن الليبي لايلوم عبدالباري عطوان في ماقاله فهو يعلم جيدا ماذا خسر عطوان هذا من نهاية حكم الطواغيط ، فحكم القذافي كان احد اهم مصادر رزقه وبالتالي السيد عطوان من اكبر المعادين لثورات الشعوب ضد الطغاة.
سعيد رمضان | 16/08/2016 على الساعة 12:57
ساعة تروح وساعة تيجى
بكل أسف من قاموامن الخارج بتحريض الناس على الخروج الى الشوارع يوم 17 فبراير لأسقاط النظام ،الآن يتنكرون لهذه الثورة والأنتفاضة العفوية ،ألم يطالبوا معارضى المهجر وأنت منهم ضرورة التدخل لحماية المدنيين العزل ،ياسيدى عملية الأستلام والتسليم الذى قام بها القذافى عام 1969 كان مخطط لها من الخارج وكل الثورات العربية مخطط لها من الخارج وليست فبراير بأستثناء ،كفانا تضليل للشعب بشعارات جوفاء ،الجميع على علم فى ليبيا بأن لولا الناتو ماسقط نظام القذافى ،والجميع على علم بأن الفوضى الحالية بالداخل الليبى ستنتهى حينما يتفق من فى الخارج على ضمان مصالحهم فى ليبيا ،نعم هم من صنعوا القذافى وجعلوا منه بطل وهم أيضا من قاموا بشطبه من التاريخ ،كفانا عنتريات ياسيدى أبراهيم ولاتشارك فى تضليل البسطاء مرة أخرى من خلال هذه الشعارات فنحن لاوزن ولاحجم لنا ،وشئنا أم أبينا فسيفرض الحل علينا فمن أستطاع أسقاط القذافى قادر على ردع هؤلاء الصبية بالداخل الليبى وسوف تثبت لك الأيام صحة ماندعى .
Hisham | 16/08/2016 على الساعة 12:45
The truth is shining as a crystal
This is the truth of the matter. It is really bad indeed, and too late to try to fix something now. Perhaps it was possible during 2012, 2013, but now things went from bad to worse and the country is a mess now
آخر الأخبار
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع