مقالات

د. سعد الأريل

ثوار ام انقلابيون؟؟

أرشيف الكاتب
2016/08/16 على الساعة 03:36

من الذى قام بالثورة الليبية؟؟ هل هو(لينين) وجماعته من البلشفيين؟ ام (تشى جيفارا) وجماعته من الكوبيين؟؟.. فى الواقع ان الثورة الليبية هى صنوان للثورة الفرنسية.. فالوقائع التاريخية مماثلة.. فكان زادها تلك الشعوب التى نهضت من جور الاحداث.. كلا الثورتين لم يقودهما حزب اوايدولوجية معينة كما حدث فى الثورات المتعاقبة.. بل كان صناعة جماهيرية صرفة.. قام بها الشارع ولا سواه.. وهبت الكثير من ارواح الليبيين وخاصة فى انتفاضة (بنغازى) حيث بدأت الانطلاقة الاولى لثورة 17 فبراير.. قفد هب الشعب الليبي دون قيادة من احد ؟؟ فى أول احداث الثورة قام جماعة من الحقوقيين بمهام قيادة الثورة كان ذلك فى مبنى محكمة (بنغازى) جماعة لم تكن تحمل ايديلوجية معينة ولكن كانت عامل مساعد لتنظيم الثورة.. فالشعب الذى زحف على ( باب العزيزية) هو الشعب الذى زحف على (الباستيل)؟؟ فكان كل الشعب هوقائد الثورة ولم يتخلف احد من أبناء ليبيا عن مقارعة نظام نظام (القذافى).. وكانت المدن التالية: (بنغازى) و(البيضاء) و(درنة) و(الابيار) و(مصراته) و(الزنتان) هى المدن الثائرة والتي صنعت فجر 17 فبراير.. وبعد 20/ 10.. أنقلب الانتهازيون على مسيرة الثورة وشكلوا مليشيات فى المدن الرئيسية وبدأوا يمارسون السلطة وتكونت أول غرفة للثوار فى (طرابلس) من العصابات التى استولت على الثكن العسكرية وكانت هذه المليشيات تفرض رأيها على السياسيين وجاء (المؤتمر الوطنى) الاعترف بها تحت ظلال السيوف والتهديد.. كنت بداية المليشيات ظهرت مع بداية الثورة وكانت فى غالبها من بقايا  الجماعات الاسلامية فى (درنة) وفى (بنغازى).. فى بداية الثورة كانت الولايات المتحدة تمد هذه الجماعات بالسلاح والمال عن طريق (قطر)؟؟ فكان ذلك تقوية لشوكة المليشيات وكان ابرز  القيادات الملاصقة للولايات المتحدة هو(بوختالة) المتهم بمهاجمة السفارة الامريكية فى (بنغازى وهو أحد قيادات أنصار الشريعة فى المدينة حيث بدأ مسلسل الاغتيالات على الهوية وكان لآول مرة يشاهد ابناء المدينة عمليات الذبح وقطع الرؤوس وأيضا سلسلة الاغتيالات لرجال الشرطة والجيش ثم رجال الكلمة والسياسيين المعارضين من امثال (المسمارى) و(سلوى بوقعيقيص) و(عبد الفتاح يونس) والكثير من أبناء الجيش الذين كانوا يقتلون بدم بارد.. لم يكن لهم ذنب.. وتحولت المدينة الى مدينة أشباح لم يستطع المواطن البنغازى تخطى عتبة الظلمة وألتصق السكان بجدار سكناهم لا يقوون على الخروج من مساكنهم خوفا مما يحدث فى الشارع من جرائم؟؟ هذه الجماعات الارهابية هى وريثة (اليعاقبة) البارسيين أثناء الثورة الفرنسية الذي نصبوا المقاصل فى (باريس)؟؟ لقد واجهت هذه الجماعات غضب الجماهير فى (الكويفية) وفى (غرور)؟؟ هذه المليشيات قفزت على الثورة بعد نجاحها وبدأت تمارس العنف الارهابى بأسم الثورة ولم يكونوا من صناع الثورة ولكن أولئك الانتهازيين الذين دبروا كل شئ فى الظلام  لقد أخرت هذه الجماعات بناء الدولة الديموقراطية ودفعت بالبلاد الى المجهول. فهم لم يكونوا ثورا بل انقلابيين؟؟
د. سعد الاريل

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
البهلول | 18/08/2016 على الساعة 07:49
اكذوبة
كل الذي حدث لايخرج عن كونه مؤامرة قذر ضد ليبيا مؤامرة خطط لها "ساركوزي اليهودي مع الصهيوني برنار هنرىليفني " وبمشاركة من قطر ومن جماعة الاخوان المسلمين والمقاتلة ساركوزي وعد الاخوان ومن على شاكلتهم بالسلطة ونظرا لان الاخوان اغبياء وليس لهم افق سياسي او حسي وطني انجروا وراء وعود "ساركوزي " وكان الهدف هو اسقاط العدو المشترك "القذافي " لاسباب ذكرها ليفني في كتابه والشي المؤكد تاريخيا وبانت حقيقته هو ان ثورة 17فبراير خطط لها الثاثوثي (فرنسا +الاخوان +المقاتلة ) ومؤازرة مباشرة من الموساد برعاية حلف الناتو والهدف التخلص من القذافي وتقسيم ليبيا هذه هي الحقيقة لاثورة ولااكاذيب وحيث ان الشعب الليبي ولظروف سياسية وتاريخية كان يجهل حقيقة ما يحاك ضده انساق بلا دراية وراء هذه المؤامرة التى اتضحت ابعادها اليوم وعينا ان نفرض بين انتفاضة 15 فبراير وبين مؤامرة 17فباير هناك فرق كبير جدا والتاريخ سوف يثبت هذه الحقيقة علينا ان لانتسرع وان نعيد قراءة الموقف برؤية جديدة ومغايرة عن الرؤية الاخوانية التى حاولت قطر عبر اذاعتها "الجزيرة " ترسيخها في عقول الليبين الان القذافي في ذمة التاريخ ونحن امام مفترق طرق
ممتعض | 16/08/2016 على الساعة 15:33
نابليون ليس قدراً
لا أدري ما هو الغرض من المقارنة بين ثورة فبراير والثورة الفرنسية ، لكنني أرجو ألا يكون محاولة للإيحاء بحتمية ظهور ( نابليون ليبي ) يقضي على يعاقبتنا الذين سرقوا ثورة الناس وحولوا أحلامنا وآمالنا وطموحاتنا الحيانية والتنويرية إلى كوابيس ظلامية عدمية ، فليس ضرورياً أن يجئ نابليون لأنه إذا جاء في ظل ثقافتنا الراهنة فلن يكون سوى نسخة إضافية من القذافي ، وسوف يجعل من اليأس قدراً لا خلاص لنا ، ولكن ثمة خلاص بيد الذين فجروا الثورة لا سعياً وراء السلطة ولكن للتحرر من التسلط ... وهنا بالذات تُلِّح مهمة المثقف .. المتحرر من الملوثات الدنيئة القبلية والجهوية والأيديولوجية .. أي المثقف المستنير والتنويري .
العقوري | 16/08/2016 على الساعة 08:25
المؤامرة ...
ماكتبه الكاتب صحيح وأضيف ان الغفوية انتهت من الاسبوع الاول حيث أندس المتأسلمين والعملاء والهاربين من السجون وأطلقوا النار علي المتظاهرين العزل وأعتقد ان الناس ان قوات القذافي هي التي تقتل وترمي عليهم رغم انه تأكد لاحقا ان القذافي قد أمر بعدم اطلاق النار وان كل هذه الاقوال كانت اشاعات روجت لها الاذاعة المشهورة لدويلة معروفة وصدقنا نحن البسطاء هذا و زاد لهيب الحقد والعنف لدي الشباب وبقية الشعب...الثوار الشرفاء لم يقبضوا دينارا واحدا و رجعوا لمنازلهم واعمالهم او أستشهدوا ...الثوار الشرفاء لم يذبحوا او يقتلوا او يخطفوا او ينهبوا كما فعل ثوار انصار الشريعة المجرمين والدروع اللصوص الهاربين من السجون وسرايا الخراب ومجالس شوري الطوار...مؤامرة كبري نسأل الله ان يلطف بنا وبهذا الشعب المسكين المخدوع ولا حول ولاقوة الا بالله.:..
د. أمين بشير المرغني | 16/08/2016 على الساعة 06:41
التاريخ لا يكتب كله
ثورة فبراير مثل كل الثورات يغيب تاريخها الحقيقي ويدفن لصالح فئة في مرحلة بعد البداية يكون همها الحصاد. في تصوري أن الثورة ولدت مع الانقلاب في 1969 ونشأت نشاطات متابعتها من اجل استغلال نجاحها محليا ودوليا منذ ذلك الوقت، كثيرةالمحاولات ولكن حدث الشرارةالاهم ربما احتفال القذافي بالذكرى الاربعين للفاتح الباذخ في وسط طرابلس والذي اقتصر جمهوره على القذافي وعائلته وحوارييه والضيوف الاجانب. لقد انسلخ النظام هنا علنا عن الناس وجاءت ظروف الثورة تتبلور بقيام مجموعات من الناس باحتلال المساكن تحت الانشاء في طرابلس والبيضاء ردا على حديث القذافي في سبها يوم الخامس من يناير 2011 والتي وهب فيها القرية التي أنشئت في مكنوسة بالقرب من سبها لجماعة من القذاذفة العائدين من النيجر. هنا رأت مجموعات أن وقت الثورة قد أزف وتلك المجموعات كانت بالتأكيد لشباب ينصاعون لشيوخ و حقوقيين ملتزمين وغيرهم (جمال الحاجي وادريس بوفايد)فاض بهم الكيل لما يرونه من فساد. أما تأجيج الثورة وانتشارها فقد جاء لسوء ادارة الازمة من قبل النظام بل ووجود عدد كبير من الممتعضين بين رجال النظام من تصرفات ونوايا أبناء القذافي في ابعادهم.
آخر الأخبار
إستفتاء
هل توافق علي مقترح “القطراني”: مرحلة انتقالية تحت سلطة الجيش بقيادة حفتر؟
نعم
لا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع