مقالات

محمد علي المبروك

حكام المؤخرات.. والبطون.. والطريق الساحلي الغربي

أرشيف الكاتب
2016/08/14 على الساعة 17:17

قفل الطريق الساحلي في غرب ليبيا ليس كما يعتقد النائمون سباتا على معاناة اهالي الغرب الليبي من حكام تشريعيين وتنفيذيين ان الامر طريقا ساحليا مقفلا وحسب، هؤلاء الحكام المتعاقبون او المتمددون الذين اذا تعاقبوا تعاقب معهم الأسوأ واذا مددوا مددوا لسوء ولايتهم وليس لحسن ولايتهم وكأن الأسوأ يتعاقب من مؤخراتهم المتشبثة بدغدغة وإثارة  كراسي حكم ليبيا وكأن السوء يتمدد بتمدد بطونهم الجشعة للمال العام  وهما حالتان من الشذوذ السياسي واضحتان فاضحتان لحكام فبراير من حكومات ومجلس اعلى للدولة ومجلس النواب و المؤتمر الوطني وغيرهم الذين يحكمون ليبيا بمؤخراتهم وبطونهم وليس بعقولهم والدليل هذا السوء العام الشامل في ليبيا والذي يبرهن انهم حكام مؤخرات وبطون وليسوا حكام عقول وهيهات ان يكونوا من حكام العقول.
من عناصر السوء المعممة الشاملة لأوجه الحياة الليبية هو قفل عصابات مسلحة من منطقة ورشفانة* للطريق الساحلي الرئيسي بين منطقة الغرب الليبي ومنطقة طرابلس ومناطق الشرق الليبي وهو قفل لحصر وفصل مناطق الغرب الليبي الساحلية بما يشبه السجن لاهالي الغرب الليبي في مناطقهم والذين تعتمد حياتهم المعيشية والخدمية على منطقة طرابلس والتى توجد فيها الادارات العامة المركزية والمصارف والخدمات الصحية المستعجلة ومصادر السلع الغذائية والمعيشية الاخرى وبهذه الجريمة أصبحت مناطق كالزاوية والحرشة والصابرية وابي عيسى والمطرد وصرمان وصبراتة والعجيلات وزوارة ورقدالين والجميل وزلطن مناطق محاصرة مسجونة جغرافيا مفصولة عن طرابلس والبلاد التونسية اقرب اليها في المسافة من طرابلس ومع وجود حكام البطون والمؤخرات الذين لايكترثون لمسؤولياتهم الوطنية تتعنت هذه العصابات المسلحة تعنت يتمدد بتمدد بُطُون وتعاقب مؤخرات حكام فبراير باستمرارها بهذه الجريمة في حق اهالي الغرب الليبي فهى عصابات لم تكتف بالخطف والسرقة وقطع الطرق على عابري السبيل وقتل الاطفال او اغتصابهم وتحويل منطقة ورشفانة من منطقة اجتماعية أصيلة الى منطقة متوحشة لتزيد إجرامها بقفل الطريق الساحلي بكثبان من التراب والمخلفات وتبع ذلك قفل جميع المعابر التى يمكن ان تؤدي من مكان ما الى منطقة طرابلس الا طريقا بعيدة مسافتها مئات الكيلومترات تعرف بالطرق الصحراوية يلجاء اليه بين الحين والآخر اهالي الغرب الليبي من بعض التفرعات وهى  طرق أبادت عائلات كاملة بسبب حوادث الطرق المروعة التى تحدث فيها يوميا لانها طرق غير مؤهلة لإعداد متزايدة من العابرين  ولطول مسافة هذه الطرق فان العشرات من حالات الإسعاف الطارئة المنقلة من المنطقة الغربية الى طرابلس او العكس المنقلة من طرابلس ومناطق الساحل الشرقي الى تونس  تموت يوميا في منتصف هذه الطرقات لطول المسافة  ومن بينها اطفال ونساء ولم يتوقف الموت اليومي لحالات الإسعاف الطارئة او حوادث الطرق على مدى سنة  كاملة والى عند هنا نقف لنسأل هل من يحكم ليبيا بصفات الحكومات والمجلس الاعلى للدولة ومجلس النواب والمؤتمر الوطني هم أصناما وأوثانا من الحجارة او روث الدواب حتى لاتتحرك فيهم جذوة من احساس او خجل لموت العشرات من حالات الإسعاف الطارئة او لحوادث الطرق المروعة بسبب قفل الطريق الساحلي الذي يقع تحت مسؤولياتهم، من الذي يحكم ليبيا وتحت حكمه يموت البشر هباءً ولا مبالي ولا مكترث ؟ الذي يحكم ليبيا هو من عقله في مؤخرته وبطنه وليس في رأسه ودون استثناء فليس صعبا فتح الطريق الساحلي ورفع المِحنة على اهالي الغرب الليبي لحاكم تنفيذي او تشريعي له ارادة عقلية أصيلة وهو صعبا لحاكم تنفيذي او تشريعي ارادته في مؤخرته وبطنه، ان قفل الطريق الساحلي الغربي هو مركب قبيح  من مأساة لاتطاق يعيشها اهالي الغرب الليبي  ليس من مكعباتها موت حالات الإسعاف الطارئة او موت العائلات بحوادث الطرق فقط بل تتراص مكعبات اخرى منها قطع لارزاق العديد من الاسر التى يعمل أفرادها في طرابلس او العكس وقطع الصلات الاجتماعية بين العائلات وغيرها الكثير من مكعبات المأساة.
محمد علي المبروك خلف الله
* المؤخرات والبطون: المؤخرات هنا كناية عن التشبث والقعود على كرسي الحكم والقعود لايكون الا بالمؤخرة، والبطون هنا كناية عن الجشع والطمع بالمال العام، بالمؤخرة والبطن يحكمون ليبيا وليس بالعقل، واصدق صفة لحكام فبراير هى حكام المؤخرات والبطون امام سوء شامل تعيشه ليبيا ومستمرين في حكم ليبيا بهذا السوء الشامل.
* المقال يتعرض لعصابات مسلحة في منطقة ورشفانة وليس لأهل ورشفانة الشرفاء ولهم مني كل محبة وتقدير.

كلمات مفاتيح : مقالات ليبيا المستقبل،
محمد علي المبروك | 18/08/2016 على الساعة 01:02
تحية للسادة للمعلقين
احيي السادة المعلقين ، متابع لمحمد المبروك ، والبهلول ، واحمد تمالة، وسالم ولهم مني كل التقدير والاحترام على ماجادت به عقولهم الرشيدة السديدة ولا مأخذ لي الا على السيد سالم الذي يذكر المقال بان لغته غير محترمة اومبتذلة ،اولا ليس في المقال مايخدش الحياء بذكرك ( الابتذال ) وهو اُسلوب من أساليب الكتابة معروف في ثقافتنا العربية فيه ميل للايحاء والكناية مع استعارة عبارات شبيهة في مقصد المعنى مع مايراد ذكره ، هذا ماتعلق بالمقال و من جانب اخر هو عام في نظرتنا لمن يحكم ليبيا اليوم ، اذا كنت تعتقد ياسيد سالم ان حكام ليبيا يستحقون لغة محترمة على مايحدث في ليبيا فاسمح لي ان اقول لك بانك لاتعيش مايحدث في ليبيا ، خطف ، قتل ، اغتصاب ، حرابة ، سرقة ، نهب ، ترويع ، جوع ، تسول ، مخدرات ، إيدز ، أوبئة ، جريمة منظمة وغير منظمة ، كل بلايا الدنيا في ليبيا ويعيشها الشعب الليبي ولا حاكم ممن يستحقون لغتك المحترمة به يبالي او يكترث بل الأهمية لكراسيهم اي مؤخراتهم وبطونهم ،والا ماجودهم حكاما بوجود هذا السوء الذي تعيشه ليبيا ويعيشه شعبها الابطونهم ومؤخراتهم ،مع حبي وتقديري للجميع
سالم | 17/08/2016 على الساعة 21:00
هذه ليست لغة محترمة
اعتقد أن المقال انحرف تجاه الابتذال.. أتمنى على الكاتب أن تكون لغته أرقى من ذلك.
Ahmed Tmalla | 17/08/2016 على الساعة 09:43
Revolutionaries or Gangsters
Tripoli and all the cities west of it, which are suffering from the closure of the western coast-road, have heavily armed Militias calling themselves “REVOLUTIONARIES”. If they are what they say they are, why don’t they gather themselves, destroy the armed criminals of Wersheffana, open the road and keep it under their control to end the suffering of their fellow citizens? Are these “revolutionaries” courageous and daring only when they deal with peaceful and unarmed people? This is the evidence that proves they are NOT revolutionaries, but cheap armed gangs of pusillanimous cowards looking only for their benefits and whatever they can grab. I am sorry, I have written these lines in the office during my lunch break, where I have no Arabic keyboard
البهلول | 16/08/2016 على الساعة 22:23
ضمير الشعب الليبي الحي
في البداية يطيب لي ان احي استاذنا الفاضل محمد المبروك على مقالاته التى تلامس الواقع بوطنية صادقة وتعالج عديد القضايا الجوهرية التى تهم المواطن الليبي وتفضح هؤلاء المتسلقين من اصحاب المؤخرات الكبيرة الذي ما ان يرتموا على كراسي السلطة حتى يلتصقوا بها استاذ محمد واصل رسالتك ومواقفك الوطنية ولاتبالى بالمرتجفين ربي يوفقك انت فعلا ضمير الشعب الليبي الحي .
متابع لمحمد المبروك | 16/08/2016 على الساعة 18:15
لاتنسى الماضي
الأخ محمد أوافقك الرأي داءما ولكنك داءما ما تتناسى من حكمنا بنصفه الأسفل لأكثر من أربعة عقود
آخر الأخبار
إستفتاء
هل انت متفائل بان ليبيا ستخرج من ازمتها قريبا؟
نعم
لا
نعم ولكن ليس قريبا
+
إعادة
لمتابعة ليبيا المستقبل
جميع المقالات والأراء التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع